ديوان الفوائد
ديوان الفوائد

@sahiha12

9 تغريدة 9 قراءة Mar 11, 2024
**مهم للأئمة وفقهم الله..
ذكر الشيخ العلامة بكر أبوزيد-رحمه الله-في كتابه
(دعاء القنوت)
عشر تنبيهات ينبغي اجتنابها حال الدعاء..
وهي باختصار:
تابعها تحت هذه التغريدة..
١-اجتناب التلحين والتطريب والتغني والتمطيط في أداء الدعاء وهو منكر عظيم ينافي الضراعة والابتهال..
وعلى من وفقه الله وصار إماما للناس أن يلقي الدعاء بصوته المعتاد..
٢-يجتنب جلب أدعية مخترعة لا أصل لها،
فيها إغراب وسجع وتكلف،
حتى أن الإمام ليتكلف حفظها!
٣-يجتنب التزام أدعية وردت في روايات لاتصح عن النبي صلى الله عليه وسلم..
فكيف يتعلق الداعي بحديث هذه منزلته ويهجر الدعاء بآيات القران العظيم وماثبت في الصحيحين وغيرهما!
٤-يجتنب قصد السجع في الدعاء والبحث عن غرائب الأدعية المسجوعة على حرف واحد،
وفي البخاري قال ابن عباس لعكرمة:
(فانظر السجع في الدعاء فاجتنبه ..)
٥-يجتنب اختراع أدعية فيها تفصيل أو تشقيق في العبارة كوصف وتفصيل الاستعاذة من عذاب القبر وأهوال القيامة وصفاً يخرج عن مقصود الدعاء إلى الوعظ!
وهذا اعتداء وخروج عن المشروع
وربما كان له حكم الكلام العمد!
٦-يجتنب التطويل بما يشق على المأمومين، ويزيد أضعافاً على الوارد فيحصل منه مشقة ويُخشى على الإمام أن يلحقه منه إثم.
٧-يجتنب إيراد أدعية تخرج مخرج الدعاء لكن فيها إدلال على الله كقولهم (اللهم تقبل منا صيامنا وقيامنا)
ولايقرنه بقوله (وتجاوز عن تقصيرنا)
٨-يترك زيادة ألفاظ لاحاجة إليها،
مثل قولهم: (اللهم انصر المجاهدين في سبيلك )
فيزيد (في كل مكان)
او يزيد (فوق كل ارض وتحت كل سماء)
ونحو ذلك من زيادة لامحل لها!
٩-اجتناب أدعية ليس لها صفة العموم بل تكون خاصة بحال ضر أو نصرة ونحو ذلك..
كدعاء الإمام :(اللهم أحينا إذا كانت الحياة خيراً لنا وتوفنا إذا كانت الوفاة خيراً لنا) لما ثبت في الصحيحين:( لايتمنين أحدكم الموت لضر نزل به فإن كان لابد فاعلاً فليقل اللهم أحيني..)
١٠-ليس من حق الإمام أن يراغم المأمومين ولا أن يضارهم بوقوف طويل يشق عليهم، ويؤمنون معه على دعاء مخترع لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم..وبينما هو في حال الإنبساط فهم في غاية التحرج والانزعاج.

جاري تحميل الاقتراحات...