قصة العراقية و عمر بن عبد العزيز :
ذكر ابن الجوزي رحمه الله قصة المرأة العراقية التي قدمت لعمر بن عبد العزيز رضي الله عنه، فلما صارت إلى بابه قالت: هل على أمير المؤمنين حاجب؟ فقالوا: لا.. إدخلي إن أحببت .#رمضان_معانا
ذكر ابن الجوزي رحمه الله قصة المرأة العراقية التي قدمت لعمر بن عبد العزيز رضي الله عنه، فلما صارت إلى بابه قالت: هل على أمير المؤمنين حاجب؟ فقالوا: لا.. إدخلي إن أحببت .#رمضان_معانا
فدخلت المرأة على فاطمة ابنت الخلفاء و اخت الخلفاء و زوج عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه وهي جالسة في بيتها ، وفي يدها قطن تعالجه، فسلمت فردت عليها السلام وقالت لها: أدخلي .
فلما جلست المرأة رفعت بصرها ولم تر شيئاً ذو قيمة ، فقالت: إنما جئت لأعمر بيتي من هذا البيت الخرب.
فلما جلست المرأة رفعت بصرها ولم تر شيئاً ذو قيمة ، فقالت: إنما جئت لأعمر بيتي من هذا البيت الخرب.
فقالت لها فاطمة: إنما خرب هذا البيت عمارة بيوت أمثالك .
فأقبل عمر حتى دخل الدار، فمال إلى بئر في ناحية الدار فانتزع منها دلاء فصبها على طين كان بحضرة البيت ـ وهو يكثر النظر إلى فاطمة زوجته ـ فقالت لها المرأة: استتري من هذا الطيّان فإني أراه يديم النظر إليك، فقالت: ليس هو بطيان
فأقبل عمر حتى دخل الدار، فمال إلى بئر في ناحية الدار فانتزع منها دلاء فصبها على طين كان بحضرة البيت ـ وهو يكثر النظر إلى فاطمة زوجته ـ فقالت لها المرأة: استتري من هذا الطيّان فإني أراه يديم النظر إليك، فقالت: ليس هو بطيان
إنما هو زوجي أمير المؤمنين
ثم أقبل عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه فسلم ودخل بيته، فمال إلى مصلى كان له في البيت يصلي فيه، فسأل فاطمة عن المرأة، فقالت: هي هذه، فأخذ مكتلاً له فيه شيء من عنب فجعل يتخير لها خيره يناولها إياه ثم اقبل عليها وقال: ما حاجتك؟
ثم أقبل عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه فسلم ودخل بيته، فمال إلى مصلى كان له في البيت يصلي فيه، فسأل فاطمة عن المرأة، فقالت: هي هذه، فأخذ مكتلاً له فيه شيء من عنب فجعل يتخير لها خيره يناولها إياه ثم اقبل عليها وقال: ما حاجتك؟
فلما فرض للأربعة استفزها الفرح فدعت له فجزته خيراً،فرفع يده وقال: كنا نفرض لهنّ حيث كنت تولين الحمد أهله، فمري هؤلاء الأربع يفضنّ على هذه الخامسة.
فخرجت بالكتاب حتى أتت به العراق، فدفعته إلى والي العراق
فخرجت بالكتاب حتى أتت به العراق، فدفعته إلى والي العراق
فلما ذهبت إليه بالكتاب بكى واشتد بكاؤه، وقال: رحم الله صاحب هذا الكتاب، فقالت: أمات عمر بن عبد العزيز ؟ قال: نعم، فصاحت وولولت، فقال: لا بأس عليك، ما كنت لأرد كتابه في شيء، فقضى حاجتها وفرض لبناتها
قالت: امرأة من أهل العراق لي خمس بنات كُسْلٌ كٌسْد، فجئتك أبتغي حسن نظرك لهنَّ، فجعل يقول: كسل كسد، ويبكي، فأخذ الدواة والقرطاس فكتب إلى والي العراق، فقال: سمي كبراهنّ، فسمتها ففرض لها، فقالت المرأة: الحمد لله، ثم سأل عن الثانية والثالثة والرابعة، والمرأة تحمد الله ففرض لها، فلما
جاري تحميل الاقتراحات...