ثريد حول اصل اكذوبة وخرافة الصلاة الابراهيمية التي وردت لدى البخاري رحمه الله ويتحجج بها الروافض وللأسف ايضاً الكثير من المسلمين (السنة)
وقد وصل الامر الآن الى ادعاء الكثير كذباً وزوراً انها ذكر هذه الصلاة الابراهيمية المبتدعة تفرج الهموم وتقضي الحوائج وقد انتشرت هذه البدعة مؤخراً حتى ان البعض يذكرها الاف المرات يومياً ولا اشك ان حسابات الروافض خلف هذا الامر.
ولذا يجب تنقية الاسلام من هذه البدعة التي أدت ايضاً الى تفرعن من يدّعون انهم من نسل علي بن ابي طالب رضي الله عنه، كما انها ادت الى تأليه علي نفسه ومن زعموا اليوم انهم ينحدرون من سلالته، ومن التزوير والتدليس القول ان محبتهم واجبة وانها من الدين والاسلام فما هم الا بشر مثلكم
بل وقد قتل بسببهم هم وهذه الخرافة ملايين البشر المسلمين منذ عصر الاسلام الاول وإلى يومنا هذا والله المستعان.
والحقيقة ان الكثير تركوا الصلاة الإبراهيمية بعد ان علموا انها بدعة مخترعة لم يتمسك بها الا الشافعي رحمه الله ولأنه كان يرى انه هاشمي،
والحقيقة ان الكثير تركوا الصلاة الإبراهيمية بعد ان علموا انها بدعة مخترعة لم يتمسك بها الا الشافعي رحمه الله ولأنه كان يرى انه هاشمي،
وبعد ان علمَ الناس صيغة التشهد الصحيح وهو المذكور في موطأ مالك الذي لا يحتوي على صلاة على النبي وأنها بدعة شافعية جعل منها الشافعي ركناً من اركان الصلاة وطارت بها الرافضة.
ولنأتي الى الحديث الذي رواه البخاري من حديث عبد الله بن عيسى، سمع جده عبد الرحمن بن أبي ليلى يقول انه لقي كعب بن عجرة وقال له الا اهديك هدية! ثم ذكر الصيغة الابراهيمية المعروفة!
جاري تحميل الاقتراحات...