محب الضيائية
محب الضيائية

@YanesKarim

5 تغريدة 3 قراءة Mar 11, 2024
ما صحة حديث: (لا تسرف وإن كنت على نهر جار)؟
حديث ضعيف.
رواه عبدالله بن لَهِيعَةَ المصري عن حُيَيِّ بن عبداللَّهِ الْمَعَافِرِيِّ عن أبي عبدالرحمن الْحُبُلِيِّ عن عبداللَّهِ بن عَمْرٍو: (أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَرَّ بِسَعْدٍ وهو يَتَوَضَّأُ، فقال:
ما هذا السَّرَفُ! فقال: أَفِي الْوُضُوءِ إِسْرَافٌ؟ قال: نعم، وَإِنْ كُنْتَ على نَهَرٍ جَارٍ).
رواه أحمد في "مسنده"، وابن ماجة في "سننه"، وغيرهما عن قتيبة بن سعيد عن ابن لهيعة.
وحسّن إسناده الشيخ أحمد شاكر، وضعفه الشيخ الألباني في "الإرواء" (140) ثم رجع عن تضعيفه
وذكره في "سلسلة الأحاديث الصحيحة" برقم (3292) وعلل ذلك بأن هذا من رواية قتيبة بن سعيد عنه، وأن روايته عنه ملحقة في الصحة برواية العبادلة عنه، وقال: "استفدت ذلك من ترجمة الحافظ الذهبي لقتيبة في سير أعلام النبلاء".
قلت: رواية ابن لهيعة ضعيف سواء روى عنه قتيبة أم العبادلة، فإن في أصول حديثه خلل.
وذكر الذهبي في ترجمة قتيبة بن سعيد في "السير": "وكانت رحلة النسائي إلى قتيبة في سنة ثلاثين ومائتين، فأقام عنده سنة كاملة، وكتب عنه شيئا كثيرا، لكنه امتنع، وتحرج من رواية (كتاب ابن لهيعة)؛ لضعفه عنده"
فالحديث ضعيف.
لكن النهي عن الإسراف يوجد في الآيات الكريمة {يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ} وغيرها من الآيات.
الشيخ خالد الحايك حفظه الله تعالى

جاري تحميل الاقتراحات...