عدنان عبدالقادر
عدنان عبدالقادر

@AdnanAbdulqader

4 تغريدة 4 قراءة Mar 18, 2024
قرآنيات
تذكر"الجنة"في القرآن مجموعة ومفردة
﴿ جنات تجري من تحتها الأنهار﴾ ؛
بينما لا يرد ذكر النار إلا مفردة
﴿ مأواهم النار ﴾ !
• لأن الجنان مختلفة الأنواع
وفيها أنواع متعددة من الرحمة الإلهية.
•بينما النار مادة واحدة
جمع فيها كل ألوان العذاب .
لِمَ غالبًا في القرآن يفردالسمع﴿السمع﴾
بينما يجمع البصر [الأبصار] ؟
﴿وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمعَ وَالأَبصٰرَ﴾ !
• لأن الكلام المسموع لا يختلف:
سواء قوي سمعه أم ضعف،
من اليمين سمعه أم من الشمال،
من الخلف أم من الأمام،
من فوق أم من تحت ،
سواء بإذنه اليمنى أم اليسرى.
• أما الشيء المرئي:
كلما قويت الرؤية رأى فيه شيئًا ولونًا
يختلف عما لو كانت رؤيته أضعف.
ويرى بالعينين ما لايراه بالعين الواحدة،
حيث مجال الرؤية أوسع.
يشعر بذلك من متعه الله بعين يرى بها ؛
سلّم الله الجميع
في القرآن
يرد لفظ ﴿الإخوة﴾ بكثرة مجموعًا
بينما لايرد﴿الصَّديق﴾ إلا مفردًا :
﴿فَما لَنا مِن شٰفِعينَ۝وَلا صَديقٍ حَميمٍ﴾
﴿أَو صَديقِكُم﴾
لكثرة الإخوة في العادة،
وندرة الصديق الصادق؛
فعُضّ عليه بالنواجذ
فإنه عملة نادرة ؛ هذا إذا وجدته.
لِمَ دائمًا في القرآن :
يفرد ﴿ النور﴾ ؛ ويجمع ﴿ الظلمات﴾
﴿يُخرِجُهُم مِنَ الظُّلُمٰتِ إِلَى النّورِ﴾ ؟
لأن طريق الحق واحد ﴿النور﴾
و طرق الباطل كثيرة؛متشعبة﴿الظلمات﴾

جاري تحميل الاقتراحات...