Ziad Daoud
Ziad Daoud

@ZiadMDaoud

6 تغريدة 48 قراءة Mar 10, 2024
صورة تلخص أسباب أزمة مصر:
- البرتقالي: عجز مزمن في الحساب الجاري (تقريبا = الصادرات - الواردات + التحويلات)
- الأزرق: تمويل الأموال الساخنة للعجز من 2017 حتى 2021، وهروبها بعد 2022
- الأبيض: الاستثمارات الأجنبية المباشرة أقل من أن تسد الفجوة
الدرس من الأزمة؟ تجنب 4 أمور
1/6
أولا: الاعتماد على الأموال الساخنة
- هذه الأموال هي قروض قصيرة الأمد، من 3 إلى 6 أشهر
- تنجذب للبلاد التي تمنح فائدة مرتفعة
- ساخنة لأنها تنسحب بسرعة عند أي اضطراب، مثل 2018 و2020
- صعود الفائدة العالمية في 2022 (الصورة) أدى إلى خروجها وانكشاف مصر
2/6
x.com
ثانيا: بناء مدن وبنية تحتية غير مربحة
- تؤدي إلى إضاعة الموارد دون عائد اقتصادي مجدي
- وزيادة الواردات في بلد يعاني أصلا من عجز تجاري مزمن
- تجربة مصر مع بناء المدن الجديدة غير مثمرة، الأمثلة: العاصمة الإدارية اليوم وتوشكى في التسعينات
السؤال: هل ستختلف تجربة رأس الحكمة؟
3/6
ثالثا: هيمنة الجيش على الاقتصاد
- توسع الجيش في دخول قطاعات عديدة، راجع مثلا كتاب @SayighYezid على الرابط
- هذا التوسع طارد للاستثمارات الأجنبية، لعدم قدرتها على المنافسة
- وغير محفز للتصدير، لأن السيطرة على السوق المحلي كاف للهيئات العسكرية
4/6
carnegie-mec.org
رابعا: تثبيت الجنيه
- مصر ثبتت تقريبا سعر الصرف بعد 2017 (الصورة)
- برغم: أزمات الدول الناشئة وكوفيد وصعود الفائدة
- بالتالي ينتهي بها الأمر إلى إجراء تعديلات كبيرة ومفاجئة لسعر الصرف، بدل من تغييرات تدريجية عبر السنين
السؤال: هل ما يجري اليوم تحرير أم تحريك لسعر الصرف؟
5/6
الخلاصة، مصر دخلت في أزمة لأنها:
- اقترضت أموال ساخنة
- لبناء مدن وجسور غير منتجة اقتصاديا
- لم تستطع رفع الصادرات، أو الاعتماد على تمويل طويل الأجل، بسبب تغول الجيش في الاقتصاد
- غطت على نقاط الضعف بتثبيت سعر الصرف، إلى أن اشتدت عليها الضائقة
6/6

جاري تحميل الاقتراحات...