الحلم المرعب الذي رأة اخر حكام مصر من الفاطمين
#خد_دي
#خد_دي
بعد وفاة الملك الفائر دخل الوزير الصالح بن رزبك القصر، وسأل عمن يصلح، فأُحضر منهم إنسان كبير السن، فقال بعض أصحاب الصالح له سراً: لا يكون عباسٌ أحزمَ منك(الوزير السابق)؛ حيث اختار الصغير، فأعاد الصالحُ الرجلَ إلى موضعه، وأمر باحضار العاضد لدين الله، ولم يكن أبوه خليفة.
وكان العاضد ذلك الوقت مراهقاً
قال القاضي شمس الدين بن خلكان : كان إذا رأى سنيا استحل دمه ، وسار وزيره الملك الصالح طلائع سيرة مذمومة ، واحتكر الغلات ، وقتل عدة أمراء ، وأضعف أحوال الدولة بقتل ذوي الرأي والبأس ، وصادر وعسف .
قال القاضي شمس الدين بن خلكان : كان إذا رأى سنيا استحل دمه ، وسار وزيره الملك الصالح طلائع سيرة مذمومة ، واحتكر الغلات ، وقتل عدة أمراء ، وأضعف أحوال الدولة بقتل ذوي الرأي والبأس ، وصادر وعسف .
وَتَزَوَّجَ العَاضِدُ ببنتِ طلاَئِع، وَأَخَذَ طلاَئِعُ فِي قَطْع أَخْبَار العَسْكَرِ وَالأُمَرَاءِ، فَتَعَاقَدُوا بِموَافقَةِ العَاضِدِ لَهُم عَلَى قَتْلِه، فَكَمَنَ لَهُ عِدَّةٌ فِي القَصْر، فَجَرحُوهُ، فَدَخَلَ مَمَالِيْكُه، فَقَتَلُوا أَولئك، وَحَمَلُوهُ.
وبعد صراع بين الأمراء ودخول صلاح الدين لمصر بعد استنجاد الوزير شاور بالملك نور الدين محمود وأرسل قائدة اسد الدين شيركوة وابن أخيه صلاح الدين وسيطرته علي الوزارة بعد صراع الوزراء تولي صلاح الدين الوزارة
لما ثبتت قدم صلاح الدين بمصر وأزال المخالفين له وضعف أمر الخليفة العاضد بقتل رجاله وذهاب أمواله وصار الحكم على قصره قراقوش طواشي أسد الدين نيابة عن صلاح الدين
وفي تلك الفترة حلم العاضد بحلم غريب
أن العاضد في أواخر دولته رأى في منامه وهو بمصر، قد خرجت إليه عقرب من مسجد معروف بها، فلدغته، فلما استيقظ، ارتاع لذلك.
فطلب بعض معبِّري الرؤيا، وقص عليه المنام
أن العاضد في أواخر دولته رأى في منامه وهو بمصر، قد خرجت إليه عقرب من مسجد معروف بها، فلدغته، فلما استيقظ، ارتاع لذلك.
فطلب بعض معبِّري الرؤيا، وقص عليه المنام
ينالك مكروه من شخص مقيم في هذا المسجد، فتطلب ذلك بعد جهد، وإذا هو رجل صوفي، وهو الشيخ نجم الدين الحبوساني، فأُحضر إليه، فلما رآه وسأله وأجابه، ظهر له منه ضعفُ الحال والصدق، والعجزُ عن إيصال المكروه إليه منه، فأعطاه شيئاً، وقال له: يا شيخ! ادع لنا، وأطلقَ سبيله، فتوجه إلى مسجده
فلما استولى صلاح الدين، وعزم على قبض العاضد، واستفتى الفقهاء، فأفتوه بحل دمه؛ لما كان عليه من انحلال العقيدة،، وكثرة الوقوع في الصحابة، ، وكان أكبرهم في الفتيا الصوفي المقيم في المسجد؛ فإنه عدد مساوئ هؤلاء القوم، وسلب عنهم الإيمان، وأطال الكلام في ذلك، فصحَّت رؤيا العاضد بذلك
وكان العُبيديون في أوائل دولتهم قالوا لبعض العلماء: اكتبْ لنا ألقاباً في ورقة تصلُح للخلفاء، حتى إذا تولى واحد منهم، لقبوه منها بلقب، فكتب لهم ألقاباً كثيرة، وكان آخرها ذكر العاضد، فاتفق أن آخر من ولي منهم تلقَّب بالعاضد
جاري تحميل الاقتراحات...