Loai Al-Qurashi ロアイ 会長 🇸🇦🐪🕋
Loai Al-Qurashi ロアイ 会長 🇸🇦🐪🕋

@Loaininja

20 تغريدة 17 قراءة Mar 09, 2024
تحت هذة التغريدة سأتحدث عن صقر قريش الخليفة عبد الرحمن الداخل الأموي القرشي🇸🇦
#السعودية
عبد الرحمن الداخل او أبو المطرَّف عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك الأموي القرشي،المعروف بلقب صقر قريش وعبد الرحمن الاول،ولد في عام 731 م في خلافة جده هشام بن عبد الملك،وعندما أقام العباسيون دولتهم على أنقاض الدولة الأموية،هدفوا إلى تعقب الأمويين والقضاء عليهم خشية أن
ملكهم،فقتلوا بعضهم مما جعل الباقين منهم يستترون.حينئذ،أظهر العباسيون الندم على ما كان منهم،وأشاعوا أنهم أمّنوا من بقي من الأمويين حتى اجتمع منهم بضع وسبعون رجلاً منهم أخ لعبد الرحمن يدعى يحيى،فأفنوهم.وكان يحيى بن معاوية بن هشام شقيق (عبد الرحمن الداخل)فيمن فر من
بني أمية،وعندما بلغته دعوة العباسيين ساورته الظنون في صدق نواياهم،فلم يتعجل بالرجوع وتسليم نفسه إليهم،وسرعان ما صدقت ظنونه وكشف العباسيون عن حقيقة نواياهم فقتلوا جميع من لجأ إليهم من الأمويين،وعندئذ قرر يحيى الفرار والنجاة،ولكن العباسيين اكتشفوا مكانه،وأدركوه قبل أن يتمكن
من الهرب وقتلوه.وعندما علم عبد الرحمن الداخل بمقتل أخيه فلم يجد أمامه غير الهرب،فعزم على الفرار إلى إفريقية لبعدها عن مقر الخلافة، وصعوبة وصول أنصار الخليفة إليها،خاصة بعدما بدأ سلطان العباسيين يتقلص عن تلك البلاد في ظل اشتعال الصراع بين قبائل العرب المضرية والقحطانية حول
أمور الحكم فيها،وشجعه على ذلك أن كثيرا من أمراء بني أمية سبقوه في الفرار إليها.خرج عبد الرحمن مع أخ له صغير السن لم يتجاوز الثالثة عشرة،وبعض أهله،واتجه إلى رجل من معارفه فطلب منه أن يشتري له عددا من الدواب،ويهيئ له ما يتزود به في سفره،ولكن بعض عيون العباسيين دلوا عليه،فانطلقوا
إثره؛فخرج حتى وصل إلى شاطئ الفرات،فأحاطت به خيول العباسيين،فألقى بنفسه في الماء ومعه أخوه،وانطلقا يسبحان نحو الشاطئ الآخر،وكان الشاطئ بعيدا،فأخذ عبد الرحمن يسبح بقوة وحماس وكان يجيد السباحة،بينما بلغ أخاه التعب وهو في منتصف النهر،وخشي الغرق،ففترت عزيمته،وضارت قواه،وأراد
العودة إلى الشاطئ، وهم يخدعونه وينادونه بالأمان، فراح عبد الرحمن يناديه ويحثه على السباحة،ويحذره من غدر العباسيين وخداعهم، إلا أنه كان قد بلغ من التعب والإجهاد ما جعله يغتر بأمانهم ويؤمل في عهودهم، فرجع إليهم، وما كاد يصل إليهم وتتلقاه أيديهم،حتى أحالوا به بعد أن تمكنوا منه
وضربوا عنقه أمام أخيه،وهو ينظر إليه،ولا يملك له شيئًا.وظلت تلك الصورة الدامية لمصرع أخيه محفورة في ذهنه،ماثلة أمام عينيه،وكأنها مطبوعة على مقلتيه،تلهب حماسه للثأر من العباسيين والانتقام لأخيه الصغير الذي ذبحوه أمام عينيه.وعندما وصل افريقية كانت ايضا تسودها الاضطرابات الأمنية
فقد صار عبد الرحمن بن حبيب الفهري والي إفريقية،يسوم الأمويين الفارين إلى بلاده قتلاً وذبحًا،يستحل دماءهم وينهب أموالهم،بعد أن كان حليفًا لهم بالأمس القريب،فدرس وضع الاندلس من اجل الفرار اليها،وراح يوثق علاقاته بكل خصوم العباسيين في تلك البلاد؛ فالتف حوله عدد كبير من المؤيدين
له،الذين وجدوا فيه الأمل لاستعادة نفوذهم،وعقدوا عليه الرجاء في التخلص من الأوضاع المتردية التي صاروا إليها.وتجمع حول عبد الرحمن الداخل أكثر من ثلاثة آلاف فارس،كلهم يدين له بالولاء،ويوطن نفسه على أن يقتل دونه.وتقدم عبد الرحمن نحو قرطبة حاضرة الأندلس
وعاصمتها،واستعد له واليها يوسف بن عبد الرحمن الفهري،فيمن تمكن من حشده من قوات.كان الجيش العربي الاموي قد غزا مملكة القوط الغربيين الضعيفة في إسبانيا عام 711 م وسرعان ما غزت معظم شبه الجزيرة الأيبيرية،بما في ذلك عاصمة القوط الغربيين توليدو.هرب بعض المسيحيين وشكلوا دولة فقيرة
في أقصى شمال شبه الجزيرة،والتي انخرطت في صراع حياة أو موت مع المسلمين للسيطرة على شبه الجزيرة الأيبيرية على مدى القرون السبعة القادمة. أوقف جيش الفرنجة بقيادة تشارلز مارتل أخيرًا التوسع الإسلامي شمالًا إلى أوروبا في معركة بواتييه عام 732 م.بعد غزو إسبانيا القوطية الغربية،نظم
الأمويون المنطقة في وحدة إدارية أصبحت تعرف باسم الأندلس. أرسل الأمويون ولاة ليحكموا المنطقة باسمهم. وآخر هؤلاء الولاة،يوسف الفهري،وصل إلى إسبانيا عام 747 م.لكن على الرغم من القيادة الاسمية للحاكم،كانت الأندلس في حالة من الفوضى.فأدت ثورة أمازيغية ضخمة في
أربعينيات القرن الثامن الميلادي إلى اندلاع التوترات العرقية المتصاعدة بين القوات البربرية والعرب القيسيين.فكان الفهري،الذي يقود معظم القوات العربية القحطانية،يخوض قتالاً مع أحد وزرائه السابقين،السميل،الذي كان مدعوماً من جنود عرب في سرقسطة.وتحت أسوار المدينة هزم عبد الرحمن قوات
الفهري.فهرب الفهري إلى طليطلة لحشد جيش آخر،لكن سمعة عبد الرحمن نمت إلى حد أنه لم يكن بحاجة حتى لمطاردة الفهري بنفسه.وسرعان ما انتهى رأس الفهري على عتبة باب منزله في قرطبة،وتم القبض على السميل وحبسه في سجن قرطبة بعد ذلك بوقت قصير.بعد أن أصبحت معظم المدن الكبرى في جنوب إسبانيا تحت
سيطرته،أعلن عبد الرحمن نفسه أميرًا على قرطبة عام 756م.فقام عبد الرحمن بترقية عدد قليل من أفراد الأسرة الأموية المتبقين إلى مناصب قيادية في الإمارة،وسرعان ما أصبحت خلافة أموية مصغرة.أصبح عبد الرحمن نفسه ضحية للعباسيين،وأصبحت إمارة عبد الرحمن الجديدة ملاذاً لأولئك المنشقين
السياسيين والدينيين الذين يعانون من الاضطهاد العباسي،وكان الخليفة ابو جعفر المنصور غاضبا جدا من عبد الرحمن الداخل،فارسل جيوش لسحق قوات عبد الرحمن الداخل ولكن هزمت جيوش العباسيين،وبدا عبد الرحمن الداخل بمرحلة توحيد الاندلس فضم المدن الاخرى مثل برشلونة وسرقسطة،وقام بالعديد
من الاصلاحات،مثل الاهتمام بالعمران وبنى قصرا، وأعاد ترميم جامع قرطبة بـ اقتباسات من المسجد الأموي في دمشق،ثم ركز على تنظيم الأمور الداخلية وسعى لتغيير مفهوم الحكم،كما أنشأ جهاز مخابرات وجيشا دائما.كما واصل عبد الرحمن ممارسة أجداده للتسامح الديني.اجتمعت كل هذه العناصر لتشكل
أساسًا قويًا لازدهار الأمويين في المستقبل،وهو ما يفسر جزئيًا طول عمر الأسرة الأموية في إسبانيا،والتي استمرت حتى عام 1031م.وعندما توفي عبد الرحمن حوالي عام 788 م، انتقلت إمارة قرطبة إلى ابنه هشام الأول..انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...