مصطفى عبد اللطيف (صانع الأحلام)
مصطفى عبد اللطيف (صانع الأحلام)

@mostafalateef

10 تغريدة 4 قراءة Mar 09, 2024
1. اي اجماع! ومتى ظهر مصطلح القوانين الوضعية ليجمع او يختلف عليه الأئمة وأصحاب المذاهب؟هناك فقط ما يوافق الشريعة وما يخالفها فكل خليفة من الراشدين الاربعة حكم بفكر وفقه مخالف لمن سبقه وكان المقياس الاوحد هو الاتفاق او المخالفة للشريعة ولكن تعطيل الحدود في عام المجاعة قانون وضعي
1
ووقف عمر لحصة المؤتلفة قلوبهم في الزكاة رغم ورودها نصا قرآنيا هو قانون وضعي وتوزيع الانصبة والمناصب في عهد عثمان كانت بقانون وضعي وما قتلوه الا بادعاء مخالفة الشريعة وما قامت الفتنة الكبرى وتقاتل المسلمون حتى تشتت شملهم بين سنة وشيعة الا بادعاء مخالفة الشريعة
2
وما سجن او عذب او ضرب او قتل واحد من الأئمة الاربعة وصفوة علماء المسلمين الا بادعاء مخالفة الشريعة وما انهارت الخلافة الاسلامية للابد الا بعد ان دفعت بريطانيا والتيارات الموالية بعض المشايخ لاتهام السلطان عبد الحميد بمخالفة الشريعة فاصروا على خلعة والحقيقة ان الرجل كان يرفض
3
رفضا قاطعا وباصرار منح تيودور هرتزل تفويضا لانشاء دولة الصهاينة فتم دفع واستخدام المشايخ وادعاءات الحفاظ على الشريعة لاسقاطه بدعم من الانجليز والقوى الاستعمارية والاتحاديين وهو ما اوضحه الرجل في رسالته الى محمود ابو الشامات شيخ العلية الشاذلية
4
ثم للتاكيد على ان استهداف فرج فودة تحديدا لاسباب سياسية وكالعادة استخدام المشايخ والاسلاميين العوام الجهلاء في ذلك ان مصطفى محمود سبقه وكتب نصا في كتابه " الطريق الى جهنم "
"لا تخدعونا بهذا الزعم الكاذب بانه لا اسلام بدون حكم اسلامى فهى كلمة ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب
5
والاسلام موجود بطول الدنيا وعرضها وهو موجود كأعمق ما يكون الايمان بدون حاجة الى تلك الاطر الشكلية . اغلقوا هذا الباب الذى يدخل منه الانتهازيون والمتآمرون والماكرون والكذبة انها كلمة جذابة كذابة
6
يستعملها الكل كحصان طروادة ليدخل الى البيت الاسلامى من بابه لينسفه من داخله وهو يلبس عمامة الخلافة ويحوقل ويبسمل بتسابيح الاولياء . انها الثياب التنكرية للاعداء الجدد ....
ثم هاهو الشيخ عبد المتعال الصعيدي وكتبة تنشر وتوزع ومتوفرة على الانترنت للآن فالرجل انكر فرضية الحجاب
7
كما انكر ضرورة تطبيق الحدود وانكر الاعتداد بالطلاق الشفهي وهو ما لم يجرؤ عليه لا فرج فودة ولا غيرة وظل الرجل معتبرا من اعلام عصره وكتب 49 كتابا اهمها "من اين نبدأ"، الحرية الدينية في الاسلام" ، حرية الفكر في الاسلام "، " المجددون في الاسلام"، " قضية مجاهد في الاصلاح "
" السياسة الاسلامية في عهد النبوة "، النظم الفني في القرآن" واكد ان الاوامر الواردة في الحدود " فاقطعوا " فاجلدوا" هي للاباحة وليست للوجوب وان قيام دولة الخلافة ليست فرضا ولكنها نظام قابل للاستبدال ومع ذلك عندما تعالت صيحات التكفير والاتهام بالردة والمطالبة باستتابته
+
شكلت عدة لجان من كبار علماء الازهر ثم لجنة اخرى من المتشددين منهم لمحاكمته ومناظرته وانتهى الامر بمجازاته بوقف الترقية 5 سنوات وظلت كتبه تنشر وتتداول لانه لا هدف سياسي من الخلاص منه حتى تم التعتيم عليه في مرحلة اظلام العقل التي بدات في الثمانينات حتى يومنا هذا

جاري تحميل الاقتراحات...