5 تغريدة 3 قراءة Mar 08, 2024
"مَن صامَ رَمَضانَ إيمانًا واحْتِسابًا غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ، ومَن قامَ لَيْلَةَ القَدْرِ إيمانًا واحْتِسابًا غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ.
المصدر : صحيح البخاري | خلاصة حكم المحدث : [صحيح] | التخريج : أخرجه البخاري ومسلم.
في هذا الحديثِ بِشارةٌ عظيمةٌ مِن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لِمَن وُفِّق لصيام شهرِ رمَضانَ كلِّه عند القدرةِ عليه، (إيمانًا واحتسابًا)، المرادُ مَن صامه تصديقًا بالأمرِ به، عالِمًا بوجوبِه، خائفًا مِن عقابِ تركِه، محتسِبًا جزيلَ الأجرِ في صومِه.
وهذه صفةُ المؤمِنِ؛ فمَن صام رمضانَ على الوجهِ المطلوبِ شرعًا مؤمِنًا بالله وبما فرَضه اللهُ عليه، ومحتسِبًا للثَّوابِ والأجِر مِن اللهِ- فإنَّ المَرْجُوَّ مِن اللهِ أن يغفِرَ له ما تقدَّمَ مِن ذنوبِه."
يا الله، ما أرحمك. شهر واحد يتكرر كل سنة، لو صامه المرء إيمانًا واحتسابًا لغفر الله له ذنوبه كلها.
ولاحظوا شرط وجوب الإيمان والإخلاص في الصيام؛ أحيانًا تنسى لماذا تصوم، وكأنها عادة ورثناها، وهي نعمة من الله؛ لو طبقنا شروط الإيمان والإخلاص لكأنك وُلِدت من جديد، خاليًا من الذنوب.
أسأل الله أن يبلغنا رمضان وأن يوفقنا لصومه إيمانًا واحتسابًا له.

جاري تحميل الاقتراحات...