د. نجوى بنت أحمد آل داشل
د. نجوى بنت أحمد آل داشل

@NnajWaDashel

6 تغريدة 23 قراءة Mar 08, 2024
🌙..
حدثوني ؟
بماذا نستقبل شهر رمضان ؟!
"لا أعلم شيئاً معيناً لاستقبال رمضان سوى
أن يستقبله المسلم بالفرح والسرور والاغتباط، وشكر الله أن بلغه رمضان، ووفقه فجعله من الأحياء الذين يتنافسون في صالح العمل، فإن بلوغ رمضان نعمة عظيمة من الله". 
فتاوى ابن باز (١٥/ ١٠)
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه:
حاسِب نَفسَك فى الرخاء قبل حِساب الشدة
فإن مَن حاسَب نَفسَه فى الرخاء قبل حِساب الشدة
عاد أَمرُه إلى الرِّضَى والغِبْطَة،
ومَن أَلْهَتْهُ حَياتُه وشَغَلَتْهُ أَهواؤُه،
عاد أَمرُه إلى النَّدامَة والخسارة.
لا تغتر بطول فترة استقامتك،
فهي ليست ضمانا لك من انتكاسة قلبك أبدا،
ولقد شبہ النبي ﷺ القلب بريشة ملقاة
بأرض، فلاة تُقلبها الرياح ظهرا لبطن،
وأعظمها تقلبًا على القلب
أن ما يبقى بينه وبين الجنة إلا ذراع فيسبق علیہ الكتاب.
نسأل الله السلامة والعافية.
قال الشيخ محمد ناصر الدين الألباني
رحمه الله
من لا يعرف السنّة..
لا يمكنه أن يعرف البدعة.
قال الشيخ صَالِحٌ بن فوزان الفَوزَان
حَفِظَهُ الله :
1️⃣
قَد يُكثِرُ الإِنسَانُ مِنَ الأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ
لَكِنَّهُ قَد يُهمِلُ لِسَانَه وَيَترُكُه يَحصدُ فِيهَا،
مِثلَ الَّذِي يَزرَع وَيَترُك الحَصَّاد يَحصُد
فِي زَرعِهِ فَلَا يُبقِي لَهُ شَيئًا
2️⃣
فَهَذَا اللِّسَان حَصَّاد يَحصدُ أَعمَالَكَ إذَا تَكَلَّمتَ فِيمَا لَا يُرضِي الله ،
فَعَلَيك بِإِمسَاكِه وعَقلِهِ وَالتَّأَكُّدُ مِن ضَبطِهِ ،
لِأَنَّ استِقَامَةَ اللِّسَانِ مِن خِصَالِ الإِيمَانِ .
📘 شرح كِتَابِ الكَبَائِر (٩١)

جاري تحميل الاقتراحات...