( مثوى ) و (مأوى)
.
في مواقع التواصل الاجتماعي انتشرت رسالة عن أن كلمة (مثوى، ومثواه) وردت في القرآن الكريم خاصة لأهل النار فقط ولم ترد لأهل الجنة، وهذا بالتأكيد غير صحيح لأسباب منها:
1- المثوى في كتاب الله تعني المَأوًى والمُقامٌ والاستقرار، وجاء ذلك في قوله تعالى "مَثوًى للمتكبّرين" أي مَأواهم ومقامهم، وفي اللغة المثوى هو المنزل والمُقام، يقال "أَثْوَى بالمكان" أي أقام به واستقرّ.
2- القول بعدم ورود كلمة "مثوى" في القران إلا مع الكافرين غير صحيح، فقد قال تعالى: (وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِن مِّصْرَ لِامْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ عَسَىٰ أَن يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا(21) يوسف، وقوله تعالى: (وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَن نَّفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الْأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ(23) يوسف، وقوله تعالى: (فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ(19) محمد ، وجميع ما سبق ورد للخير والحال الحسن.
3- الإستشهاد في الرسالة بفتوى للالباني التي جاء فيها: إن قول (مثواه الاخير) كُفر لفظي على الأقل، فالصحيح أن الالباني قال: (هذه كلمة كُفر كلمة زندقة فالمثوى الأخير ليس القبر إنما جنة أو نار)، وهم أخذوا من كلامه أوله وتركوا آخره، وقال ابن عثيمين: إن هذه الكلمة -ويقصد القائلين بإن القبر هو المثوى الأخير- غلط كبير ومدلولها كفر بالله عز وجل وكفر باليوم الآخر، لأنك إذا جعلت القبر هو المثوى الأخير فهذا يعني أنه ليس بعده شىء، وهذا كفر بالبعث، والذي يرى أن القبر هو المثوى الأخير وليس بعده مثوى كافر, والمثوى الأخير إما جنة وإما نار –انتهى كلامه-. وكلا القولين لم يشيرا إلى أن كلمة (مثوى تعني النار) لكنهما يعنيان أن من يعتقد أن القبر هو المثوى الاخير فهو كافر، لانه كُفر بالبعث بعد الموت.
أما من قالها قاصدًا أن القبر مثواه الاخير في الدنيا، فذلك لا شيء فيه، لأن القبر فعلا هو آخر مقام (مثوى) للإنسان في الدنيا والاعمال بالنيات، وبذلك أجاب بن باز على سؤال طُرح عليه: "ما حكم قولهم في التعزية انتقل إلى مثواه الأخير..؟"، فقال: (لا أعلم في هذا بأسًا؛ لأنه مثواه الأخير بالنسبة للدنيا، وهي كلمة عامية؛ أما المثوى الأخير الحقيقي فهو الجنة للمتقين والنار للكافرين).
4- وهنا يبرز سؤال مهم: ماهي الفائدة من طرح مثل هذا الموضوع وأمثاله ..؟؟، بالتأكيد لن تخرج عن محاولة البحث والتصيُّد على الناس للحكم عليهم بالكفر وهذا من "التنطع" الذي قال عنه الرسول عليه الصلاة والسلام: (هلك المتنطعون) "ثلاثا" .
1️⃣
.
في مواقع التواصل الاجتماعي انتشرت رسالة عن أن كلمة (مثوى، ومثواه) وردت في القرآن الكريم خاصة لأهل النار فقط ولم ترد لأهل الجنة، وهذا بالتأكيد غير صحيح لأسباب منها:
1- المثوى في كتاب الله تعني المَأوًى والمُقامٌ والاستقرار، وجاء ذلك في قوله تعالى "مَثوًى للمتكبّرين" أي مَأواهم ومقامهم، وفي اللغة المثوى هو المنزل والمُقام، يقال "أَثْوَى بالمكان" أي أقام به واستقرّ.
2- القول بعدم ورود كلمة "مثوى" في القران إلا مع الكافرين غير صحيح، فقد قال تعالى: (وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِن مِّصْرَ لِامْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ عَسَىٰ أَن يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا(21) يوسف، وقوله تعالى: (وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَن نَّفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الْأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ(23) يوسف، وقوله تعالى: (فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ(19) محمد ، وجميع ما سبق ورد للخير والحال الحسن.
3- الإستشهاد في الرسالة بفتوى للالباني التي جاء فيها: إن قول (مثواه الاخير) كُفر لفظي على الأقل، فالصحيح أن الالباني قال: (هذه كلمة كُفر كلمة زندقة فالمثوى الأخير ليس القبر إنما جنة أو نار)، وهم أخذوا من كلامه أوله وتركوا آخره، وقال ابن عثيمين: إن هذه الكلمة -ويقصد القائلين بإن القبر هو المثوى الأخير- غلط كبير ومدلولها كفر بالله عز وجل وكفر باليوم الآخر، لأنك إذا جعلت القبر هو المثوى الأخير فهذا يعني أنه ليس بعده شىء، وهذا كفر بالبعث، والذي يرى أن القبر هو المثوى الأخير وليس بعده مثوى كافر, والمثوى الأخير إما جنة وإما نار –انتهى كلامه-. وكلا القولين لم يشيرا إلى أن كلمة (مثوى تعني النار) لكنهما يعنيان أن من يعتقد أن القبر هو المثوى الاخير فهو كافر، لانه كُفر بالبعث بعد الموت.
أما من قالها قاصدًا أن القبر مثواه الاخير في الدنيا، فذلك لا شيء فيه، لأن القبر فعلا هو آخر مقام (مثوى) للإنسان في الدنيا والاعمال بالنيات، وبذلك أجاب بن باز على سؤال طُرح عليه: "ما حكم قولهم في التعزية انتقل إلى مثواه الأخير..؟"، فقال: (لا أعلم في هذا بأسًا؛ لأنه مثواه الأخير بالنسبة للدنيا، وهي كلمة عامية؛ أما المثوى الأخير الحقيقي فهو الجنة للمتقين والنار للكافرين).
4- وهنا يبرز سؤال مهم: ماهي الفائدة من طرح مثل هذا الموضوع وأمثاله ..؟؟، بالتأكيد لن تخرج عن محاولة البحث والتصيُّد على الناس للحكم عليهم بالكفر وهذا من "التنطع" الذي قال عنه الرسول عليه الصلاة والسلام: (هلك المتنطعون) "ثلاثا" .
1️⃣
وللتفصيل أكثر حول معنى كلمتي (مأوى، ومثوى) واستعمالاتهما في القرآن الكريم، سنجد التالي:
أولاً: كلمة (مأوى):
مأوَى: من أوى يأوي، وهو اسم المكان الذي يرجع إليه الشخص ويعود إليه، وجمعه: مَآوٍ، مَآوِي، ويُقال: أوَى إلى كذا / سآوي إلى كذا، والمأْوَى: ملجأ؛ أي مكان يُلجأ إليه، يُؤْوَى إليه، الْمَسْكَنُ والمقام.
• وجاءت كلمة (مأوى) في القرآن الكريم "مع الجنة" في مواضع عدة منها:
- ( فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوَىٰ نُزُلًا بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (19) السجدة
- ( عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَىٰ (15) النجم
- ( فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَىٰ (41) النازعات
• وجاءت كلمة (مأوى) في القرآن الكريم "مع النار" في مواضع عدة منها:
- ( وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ (151) آل عمران
- ( فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَىٰ (39) النازعات
- ( فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ (16) الأنفال
• وجاءت كلمة (مأوى) في القرآن الكريم "مع غير الجنة النار" في مواضع عدة منها:
- ( فَآوَاكُمْ وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ (26) الأنفال، أي أنه تعالى آوى المؤمنين، والإيواء لا يكون إلا خير.
- ( وَالَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا أُولَٰئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ (72) الأنفال، والقصد إيواء الأنصار لإخوانهم المهاجرين.
- ( قَالَ سَآوِي إِلَىٰ جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاءِ (43) هود
- ( إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً (10) الكهف
- ( قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ (63) الكهف.
2️⃣
أولاً: كلمة (مأوى):
مأوَى: من أوى يأوي، وهو اسم المكان الذي يرجع إليه الشخص ويعود إليه، وجمعه: مَآوٍ، مَآوِي، ويُقال: أوَى إلى كذا / سآوي إلى كذا، والمأْوَى: ملجأ؛ أي مكان يُلجأ إليه، يُؤْوَى إليه، الْمَسْكَنُ والمقام.
• وجاءت كلمة (مأوى) في القرآن الكريم "مع الجنة" في مواضع عدة منها:
- ( فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوَىٰ نُزُلًا بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (19) السجدة
- ( عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَىٰ (15) النجم
- ( فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَىٰ (41) النازعات
• وجاءت كلمة (مأوى) في القرآن الكريم "مع النار" في مواضع عدة منها:
- ( وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ (151) آل عمران
- ( فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَىٰ (39) النازعات
- ( فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ (16) الأنفال
• وجاءت كلمة (مأوى) في القرآن الكريم "مع غير الجنة النار" في مواضع عدة منها:
- ( فَآوَاكُمْ وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ (26) الأنفال، أي أنه تعالى آوى المؤمنين، والإيواء لا يكون إلا خير.
- ( وَالَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا أُولَٰئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ (72) الأنفال، والقصد إيواء الأنصار لإخوانهم المهاجرين.
- ( قَالَ سَآوِي إِلَىٰ جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاءِ (43) هود
- ( إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً (10) الكهف
- ( قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ (63) الكهف.
2️⃣
ثانياً كلمة (مثوى):
مَثوَى في اللغة: تشمل معاني السكن والمنزل والإقامة الطويلة، وجمعه: مَثَاوٍ، مَثَاوِي، وهو اسم مكان من ثوَى بـ/ ثوَى في: مأوى، مقرّ؛ منزل أو موضع يُطيل الإقامة والنزول به، ويقال: أَثْوَى بالمكان: أي أقام واستقرّبه، ويقال كذلك: ثوى فلان بالمكان إذا أقام به إقامة دائمة، والمَثْوَى الأخير في الدنيا: القَبْر، أما في الآخرة فإما في الجنة أو النار.
• وجاءت كلمة (مثوى) في القرآن الكريم "مع النار" في مواضع عدة منها:
- ( وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ (151) آل عمران
- ( أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْمُتَكَبِّرِينَ (60) الزمر
- ( فَإِنْ يَصْبِرُوا فَالنَّارُ مَثْوًى لَهُمْ (24) فصلت
• وجاءت كلمة (مثوى) في القرآن الكريم "مع غير الجنة النار" في مواضع عدة منها:
- ( وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِنْ مِصْرَ لِامْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ (21) يوسف
- ( قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ (23) يوسف
- ( وَمَا كُنْتَ ثَاوِيًا فِي أَهْلِ مَدْيَنَ تَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا وَلَٰكِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ (45) القصص
- ( وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ (19) محمد
3️⃣
مَثوَى في اللغة: تشمل معاني السكن والمنزل والإقامة الطويلة، وجمعه: مَثَاوٍ، مَثَاوِي، وهو اسم مكان من ثوَى بـ/ ثوَى في: مأوى، مقرّ؛ منزل أو موضع يُطيل الإقامة والنزول به، ويقال: أَثْوَى بالمكان: أي أقام واستقرّبه، ويقال كذلك: ثوى فلان بالمكان إذا أقام به إقامة دائمة، والمَثْوَى الأخير في الدنيا: القَبْر، أما في الآخرة فإما في الجنة أو النار.
• وجاءت كلمة (مثوى) في القرآن الكريم "مع النار" في مواضع عدة منها:
- ( وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ (151) آل عمران
- ( أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْمُتَكَبِّرِينَ (60) الزمر
- ( فَإِنْ يَصْبِرُوا فَالنَّارُ مَثْوًى لَهُمْ (24) فصلت
• وجاءت كلمة (مثوى) في القرآن الكريم "مع غير الجنة النار" في مواضع عدة منها:
- ( وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِنْ مِصْرَ لِامْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ (21) يوسف
- ( قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ (23) يوسف
- ( وَمَا كُنْتَ ثَاوِيًا فِي أَهْلِ مَدْيَنَ تَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا وَلَٰكِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ (45) القصص
- ( وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ (19) محمد
3️⃣
ومما سبق فإن كلمتي (مأوى ومثوى) كلاهما يؤديان لمعنى واحد، وكلاهما يستخدمان لتأدية نفس المعنى، والآية التالية ترد على من قال أن مأوى للجنة ومثوى للنار فقط لأنها جمعت الكلمتين معاً (وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ (151) آل عمران، ومن قال أن مثوى هي الاستقرار والمأوى عكس ذلك فهذه الآية ترد عليه (وَمَا كُنْتَ ثَاوِيًا فِي أَهْلِ مَدْيَنَ (45) القصص، وجاء ذكر كلمة مثوى في أمور خير، ففي سورة محمد (وَاللهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ (19) فالمثوى هنا يحتمل جنة أو نار.
وعليه .. فإن كلمتا "مثوى ومأوى" كلاهما اشتركتا في كل معنى، والقول بأن أحدهما للنار والأخرى للجنة غير صحيح.
والله أحكم وأعلم ،،
4️⃣ انتهى ..
وعليه .. فإن كلمتا "مثوى ومأوى" كلاهما اشتركتا في كل معنى، والقول بأن أحدهما للنار والأخرى للجنة غير صحيح.
والله أحكم وأعلم ،،
4️⃣ انتهى ..
جاري تحميل الاقتراحات...