بعد إتمامي لقراءة كتاب" الدبلوماسية والمراسيم الإسلامية" للأمير د.فيصل بن مشعل بن عبدالعزيز آل سعود-حفظه الله- أمير منطقة #القصيم
وددت مشاركتكم #ثريد لخصت فيه هذا الكتاب المميز والذي عكس الطابع الإسلامي الأصيل في الدبلوماسية وقارنه بالتشريفات الغربية، حيث تم تأصيل هذا الكتاب من القرآن الكريم والسنة النبوية، فمن خلاله نستمد كل ما من شأنه أن يصلح حياتنا، ويقوّم سلوكنا.
• العنوان: تلخيص كتاب الدبلوماسية والمراسم الإسلامية.
• المؤلف: د.فيصل بن مشعل بن عبدالعزيز آل سعود-حفظه الله-.
• نوع الكتاب: دراسة مقارنة مع التشريفات الغربية.
• عدد الصفحات: ٢٥٦ص.
• حجم الكتاب: ١٧ X ٢٤ سم.
• تاريخ التأليف: ١٤٢٧ -٢٠٠٦م.
• دار ومكان النشر: نشر خاص.
• محتوى الكتاب: ٨ فصول- ٢٥ مبحث.
• أبرز المصادر والمراجع:
-ابن القيم، عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين.
-ابن خلدون، المقدمة.
-ابن كثير، البداية والنهاية.
-د.سهيل الفتلاوي، دبلوماسية النبي محمد ﷺ.
-عبدالرحمن السهلي، الروض الأنف شرح السيرة النبوية لابن هشام.
-د.محمد عفيفي، الإسلام والمعاهدات الدولية.
-أبي الفرج الجوزي، زاد المسير في علم التفسير.
ابن حجر العسقلاني، فتح الباري بشرح صحيح البخاري.
-عبدالحي الكتاني، نظام الحكومة المدنية.
• فكرة الكتاب:
لاحظ المؤلف كثره ماينشر من المطبوعات التي تناولت موضوع المراسم والتشريفات، وما يطلقون عليه(الإتيكيت) أو آداب المعاملة على المستوى الشخصي، و (الدبلوماسية) على المستوى الرسمي، ولفت انتباهه طرح هذه المفاهيم بطابعها التي تُطبق فيه في الثقافة الغربية، واتسع نطاق استعمالها حتى لتكاد تصرفنا عن ثقافتنا العربية الإسلامية الأصيلة، التي لنا فيها غناء عن كل غريب مستهجن من الثقافات الأجنبية، واختلاط الغث بالسمين فيما ينشر ويقال في أجهزة الإعلام، وفي بحثه عن الأصالة ذكر المؤلف أنه يستوجب أن يستند سلوكنا إلى مصادر فكر الأمة، وعلى رأسها؛ الكتاب الكريم والسنة المُشرفة، وسيرة السلف الصالح.
•هدف الكتاب:
يهدف إلى التذكير بأن في ثراثنا معيناً لاينضب في هذا المجال، وذلك بإضاءة شمعة تُنير الدرب، وتكون وسيلة لتأسيس قناعة للمفتونين بالمستورد من العادات والمفاهيم والمصطلحات وأساليب التعبير وطرق المعاملة للعودة إلى المنهج القويم المستمد من القرآن الكريم والسنة النبوية.
وددت مشاركتكم #ثريد لخصت فيه هذا الكتاب المميز والذي عكس الطابع الإسلامي الأصيل في الدبلوماسية وقارنه بالتشريفات الغربية، حيث تم تأصيل هذا الكتاب من القرآن الكريم والسنة النبوية، فمن خلاله نستمد كل ما من شأنه أن يصلح حياتنا، ويقوّم سلوكنا.
• العنوان: تلخيص كتاب الدبلوماسية والمراسم الإسلامية.
• المؤلف: د.فيصل بن مشعل بن عبدالعزيز آل سعود-حفظه الله-.
• نوع الكتاب: دراسة مقارنة مع التشريفات الغربية.
• عدد الصفحات: ٢٥٦ص.
• حجم الكتاب: ١٧ X ٢٤ سم.
• تاريخ التأليف: ١٤٢٧ -٢٠٠٦م.
• دار ومكان النشر: نشر خاص.
• محتوى الكتاب: ٨ فصول- ٢٥ مبحث.
• أبرز المصادر والمراجع:
-ابن القيم، عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين.
-ابن خلدون، المقدمة.
-ابن كثير، البداية والنهاية.
-د.سهيل الفتلاوي، دبلوماسية النبي محمد ﷺ.
-عبدالرحمن السهلي، الروض الأنف شرح السيرة النبوية لابن هشام.
-د.محمد عفيفي، الإسلام والمعاهدات الدولية.
-أبي الفرج الجوزي، زاد المسير في علم التفسير.
ابن حجر العسقلاني، فتح الباري بشرح صحيح البخاري.
-عبدالحي الكتاني، نظام الحكومة المدنية.
• فكرة الكتاب:
لاحظ المؤلف كثره ماينشر من المطبوعات التي تناولت موضوع المراسم والتشريفات، وما يطلقون عليه(الإتيكيت) أو آداب المعاملة على المستوى الشخصي، و (الدبلوماسية) على المستوى الرسمي، ولفت انتباهه طرح هذه المفاهيم بطابعها التي تُطبق فيه في الثقافة الغربية، واتسع نطاق استعمالها حتى لتكاد تصرفنا عن ثقافتنا العربية الإسلامية الأصيلة، التي لنا فيها غناء عن كل غريب مستهجن من الثقافات الأجنبية، واختلاط الغث بالسمين فيما ينشر ويقال في أجهزة الإعلام، وفي بحثه عن الأصالة ذكر المؤلف أنه يستوجب أن يستند سلوكنا إلى مصادر فكر الأمة، وعلى رأسها؛ الكتاب الكريم والسنة المُشرفة، وسيرة السلف الصالح.
•هدف الكتاب:
يهدف إلى التذكير بأن في ثراثنا معيناً لاينضب في هذا المجال، وذلك بإضاءة شمعة تُنير الدرب، وتكون وسيلة لتأسيس قناعة للمفتونين بالمستورد من العادات والمفاهيم والمصطلحات وأساليب التعبير وطرق المعاملة للعودة إلى المنهج القويم المستمد من القرآن الكريم والسنة النبوية.
الفصل الأول: أسس الدبلوماسية في الإسلام، حيث تفرع الفصل إلى ٣ مباحث هي كالآتي:
• المبحث الأول: المقومات العامة للدبلوماسية الإسلامية
مثلت في مجموعها الأساس القويم للعلاقات بين الأفراد والشعوب والدول وكان من فضل الله وحكمته أن وضع مبادئ راسخة لما يعرف في عصرنا بعلم العلاقات الدولية؛ وهذه المبادئ تختلف جذرياً عن تلك التي طورتها المجتمعات الغربية المعاصرة، وتتمثل هذه المبادئ السامية فيما يلي:
-وحدة الجنس البشري.
-التعارف والتعاون على البر والقسط.
-عالمية الدعوة.
-الوفاء بالعهود والعقود.
• المبحث الثاني: الأساليب التطبيقية للدبلوماسية الإسلامية.
وتمثلت أساساً فيما يلي:
-التماس النُصرة ممن يغلب على الظن أنهم أهل لها.
- العرض وعقد المعاهدة والبيعة، وهذا مافعله النبي ﷺ في المدنية المنورة حيث نجحت الدبلوماسية النبوية في تصفية ماكان بين الأوس والخزرج من الأنصار من ضغائن قديمة، وفي المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار، وعاهد اليهود؛ لأنهم أهل الكتاب الذي ذكر اسمه صراحه فيه، وذلك وفق شروط محددة. وبذلك انتظم المجتمع في بوتقة واحدة ارتكزت على مبادئ صحيفة المدينة المنورة، والتي كانت بمثابة معاهدة تضمنت ٥٢ بنداً مثّل دستور دولة.
-إرساء أسس العدل والسلام، حيث توخى النبي ﷺ الشريعة السمحة في وضع قواعد راسخة لما يُعرف حالياً ب(علم العلاقات الدولية) مرتكز الدبلوماسية التي هي مجرد إحدى أدواته.
•المبحث الثالث: العلاقات مع غير المسلمين، تأسست علاقات الدولة الإسلامية منذ العصر النبوي على مقومات متأصلة في التعامل مع غير المسلمين، حيث سلك المسلمون القدماء هذا الباب وطبقوه عملياً، حيث كانوا يدعون أعدائهم للإسلام، فإن أبوا وكبُر عليهم ترك معتقداتهم أو أديانهم، أتوا للتعاقد على مبادئ السلام والأصل في الدعوة هي الحكمة والموعظة الحسنة.
• المبحث الأول: المقومات العامة للدبلوماسية الإسلامية
مثلت في مجموعها الأساس القويم للعلاقات بين الأفراد والشعوب والدول وكان من فضل الله وحكمته أن وضع مبادئ راسخة لما يعرف في عصرنا بعلم العلاقات الدولية؛ وهذه المبادئ تختلف جذرياً عن تلك التي طورتها المجتمعات الغربية المعاصرة، وتتمثل هذه المبادئ السامية فيما يلي:
-وحدة الجنس البشري.
-التعارف والتعاون على البر والقسط.
-عالمية الدعوة.
-الوفاء بالعهود والعقود.
• المبحث الثاني: الأساليب التطبيقية للدبلوماسية الإسلامية.
وتمثلت أساساً فيما يلي:
-التماس النُصرة ممن يغلب على الظن أنهم أهل لها.
- العرض وعقد المعاهدة والبيعة، وهذا مافعله النبي ﷺ في المدنية المنورة حيث نجحت الدبلوماسية النبوية في تصفية ماكان بين الأوس والخزرج من الأنصار من ضغائن قديمة، وفي المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار، وعاهد اليهود؛ لأنهم أهل الكتاب الذي ذكر اسمه صراحه فيه، وذلك وفق شروط محددة. وبذلك انتظم المجتمع في بوتقة واحدة ارتكزت على مبادئ صحيفة المدينة المنورة، والتي كانت بمثابة معاهدة تضمنت ٥٢ بنداً مثّل دستور دولة.
-إرساء أسس العدل والسلام، حيث توخى النبي ﷺ الشريعة السمحة في وضع قواعد راسخة لما يُعرف حالياً ب(علم العلاقات الدولية) مرتكز الدبلوماسية التي هي مجرد إحدى أدواته.
•المبحث الثالث: العلاقات مع غير المسلمين، تأسست علاقات الدولة الإسلامية منذ العصر النبوي على مقومات متأصلة في التعامل مع غير المسلمين، حيث سلك المسلمون القدماء هذا الباب وطبقوه عملياً، حيث كانوا يدعون أعدائهم للإسلام، فإن أبوا وكبُر عليهم ترك معتقداتهم أو أديانهم، أتوا للتعاقد على مبادئ السلام والأصل في الدعوة هي الحكمة والموعظة الحسنة.
الفصل الثاني: المراسم والسفارات في الإسلام، حيث تفرع الفصل إلى ٣ مباحث، أكد فيها المؤلف على أن السلم هو أصل العلاقات الدولية، فالإسلام ينشد السلام الداخلي والخارجي، ويسعى للإستقرار في علاقات الدول، ولايسمح للمؤمنين بأن يتدخلوا في شؤون الدول الأخرى، وينهى الإسلام اتباعه عن تمني الحرب، أو الدعوة إليها حتى مع المُعتدين، فإن أمكن دفع الاعتداء بلا حرب كفى الله المؤمنين شر القتال.
كما فصل المؤلف في آلية إيفاد الرسل من حسن اختيارهم وصولاً إلى صفة تمثيلهم الغير أو الرسول، كما شهّد بأكثر من إيفاد في العصر الإسلامي وذكر العديد من الدروس المستفادة من اختيار النبي ﷺ للرسل والسفراء، حيث كان يختار كل واحد منهم لخصلة وسمة مميزة له تناسب المُرسل له.
كما أورد المؤلف العديد من القواعد لإستقبال الرسل والوفود التي كانت بالدولة الإسلامية.
واختتم الفصل بذكره لحصانات السفراء بالإسلام ودلل عليها من القرآن الكريم والسنة النبوية وأدرج إتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية التي تم إبرامها عام ١٩٦١م، وصادقت عليها المملكة العربية السعودية عام ١٤٠٠ التي وجد بها المؤلف الكثير من المبادئ الحاكمة التي أرساها الإسلام قبلها بنحو ١٤ قرناً، وتتمثل أبرزها في التراضي في إيفاد واستقبال المبعوثين والوفود، وحرمتهم الشخصية، واحترام نظم ولوائح الدولة المستضيفة وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، وأكدت الإتفاقية مبدأ المعاملة بالمثل مبدأً حاكماً في التبادل الدبلوماسي وهو مبدأ مُستقر في الشريعة الإسلامية.
كما فصل المؤلف في آلية إيفاد الرسل من حسن اختيارهم وصولاً إلى صفة تمثيلهم الغير أو الرسول، كما شهّد بأكثر من إيفاد في العصر الإسلامي وذكر العديد من الدروس المستفادة من اختيار النبي ﷺ للرسل والسفراء، حيث كان يختار كل واحد منهم لخصلة وسمة مميزة له تناسب المُرسل له.
كما أورد المؤلف العديد من القواعد لإستقبال الرسل والوفود التي كانت بالدولة الإسلامية.
واختتم الفصل بذكره لحصانات السفراء بالإسلام ودلل عليها من القرآن الكريم والسنة النبوية وأدرج إتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية التي تم إبرامها عام ١٩٦١م، وصادقت عليها المملكة العربية السعودية عام ١٤٠٠ التي وجد بها المؤلف الكثير من المبادئ الحاكمة التي أرساها الإسلام قبلها بنحو ١٤ قرناً، وتتمثل أبرزها في التراضي في إيفاد واستقبال المبعوثين والوفود، وحرمتهم الشخصية، واحترام نظم ولوائح الدولة المستضيفة وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، وأكدت الإتفاقية مبدأ المعاملة بالمثل مبدأً حاكماً في التبادل الدبلوماسي وهو مبدأ مُستقر في الشريعة الإسلامية.
الفصل الثالث: أدوات الدبلوماسية في الإسلام، حيث تفرع الفصل إلى ٤ مباحث، تحدث فيها المؤلف عن صيغ الرسائل التي بعث بها النبي ﷺ إلى الملوك والأباطرة مع سفرائه حيث كانت تتميز بوضوح الرؤية وإيجاز القول وتحديد الهدف، ولازال يُمثل نبراساً للدبلوماسية الحديثة التي لاتحتمل الإطالة والحشو والغموض في المعاني والمقاصد، كما كانت تُحرر الرسائل باللغة العربية وقد أصبح هذا العُرف مُتبعاً في جميع دول العالم حتى يومنا هذا حيث تُحرر المحررات الدبلوماسية باللغة الرسمية للبلد المُرسل، وتُرفق معها ترجمة غير رسمية بلغة البلد المرسلة إليه، ويُتوخى في الرسول معرفة هذه اللغة حتى يقوم بالتوضيح اللازم.
كما وضح المؤلف آلية استخدام الشفرة حيث كانت ولازالت تعتبر إحدى وسائل الاتصال فيما يتصل بالمعلومات ذات الطبيعة السرية للغاية، ومن أمثلتها في عهد النبي ﷺ ماحدث في غزوة الخندق.
كما اختتم المؤلف الفصل بآليات تقديم الهدايا حيث أكد على أنها من التقاليد المألوفة في فن الدبلوماسية منذ نشأته فيما يعرف بأصول المجاملة، فالإسلام منذ العصر النبوي سباقاً إلى تأكيد أهمية هذه المكرمة في العلاقات بين الأفراد والمسئولين وإلى وضع الضوابط لها، فقد أشار القرآن الكريم إلى ذلك في سورة النمل لسيدنا سليمان عليه السلام مع بلقيس ملكة سبأ.
كما وضح المؤلف آلية استخدام الشفرة حيث كانت ولازالت تعتبر إحدى وسائل الاتصال فيما يتصل بالمعلومات ذات الطبيعة السرية للغاية، ومن أمثلتها في عهد النبي ﷺ ماحدث في غزوة الخندق.
كما اختتم المؤلف الفصل بآليات تقديم الهدايا حيث أكد على أنها من التقاليد المألوفة في فن الدبلوماسية منذ نشأته فيما يعرف بأصول المجاملة، فالإسلام منذ العصر النبوي سباقاً إلى تأكيد أهمية هذه المكرمة في العلاقات بين الأفراد والمسئولين وإلى وضع الضوابط لها، فقد أشار القرآن الكريم إلى ذلك في سورة النمل لسيدنا سليمان عليه السلام مع بلقيس ملكة سبأ.
الفصل الرابع: البروتوكول أو المراسم والتشريفات الدبلوماسية وآداب السلوك في الغرب، حيث تفرع الفصل إلى ٣ مباحث، أدرج فيها المؤلف مفهومان للدبلوماسية أحدهما مختصر وهو" أنها عبارة عن أسلوب أو نظام للاتصال بين الحكومات المختلفة من خلال مُمثليها الرسميين المعتمدين لدى كل طرف، انطلاقاً من المصالح المشتركة فيما بينهما".
والمفهوم الأشمل هو" أنها تتمثل في مجموعة القواعد والأعراف الدولية والإجراءات والمراسم والشكليات التي تهتم بتنظيم العلاقات بين أشخاص القانون الدولي، أي الدول من خلال المُمثلين الدبلوماسيين والمنظمات الدولية، مع بيان حقوقهم و واجباتهم وامتيازاتهم وشروط ممارستهم مهامهم الرسمية، والأصول التي يترتب عليهم اتباعها لتطبيق أحكام القانون الدولي ومبادئه، والتوفيق بين مصالح الدول المتباينة كما هي، ومن إجراء المفاوضات السياسية في المؤتمرات الدولية، وعقد الاتفاقات والمعاهدات".
كما تطرق المؤلف إلى سرد تاريخ الدبلوماسية عبر التاريخ وصولاً إلى الدبلوماسية المعاصرة، وفصّل في ذكر امتيازات الدبلوماسيين وحصاناتهم في القانون الدولي، واختتم الفصل بذكر العديد من آداب السلوك وقواعد البروتوكول في الغرب.
والمفهوم الأشمل هو" أنها تتمثل في مجموعة القواعد والأعراف الدولية والإجراءات والمراسم والشكليات التي تهتم بتنظيم العلاقات بين أشخاص القانون الدولي، أي الدول من خلال المُمثلين الدبلوماسيين والمنظمات الدولية، مع بيان حقوقهم و واجباتهم وامتيازاتهم وشروط ممارستهم مهامهم الرسمية، والأصول التي يترتب عليهم اتباعها لتطبيق أحكام القانون الدولي ومبادئه، والتوفيق بين مصالح الدول المتباينة كما هي، ومن إجراء المفاوضات السياسية في المؤتمرات الدولية، وعقد الاتفاقات والمعاهدات".
كما تطرق المؤلف إلى سرد تاريخ الدبلوماسية عبر التاريخ وصولاً إلى الدبلوماسية المعاصرة، وفصّل في ذكر امتيازات الدبلوماسيين وحصاناتهم في القانون الدولي، واختتم الفصل بذكر العديد من آداب السلوك وقواعد البروتوكول في الغرب.
الفصل الخامس: مفهوم مراسم السلوك الإسلامي، حيث تفرع الفصل إلى مبحثين فقط، تحدث فيهما المؤلف عن عموميات السلوك الإجتماعي التي هي جزء من الآداب الشرعية التي يعود مصدرها الأساسي للتشريع الإسلامي، فلا انفصال في الإسلام بين الشريعة و العقيدة أو بين الأخلاق والشريعة والعقيدة، وهذا هو الجانب الأساسي الذي يميز شريعة الله بأخلاقياتها عن كل أنظمة الأرض بمادياتها.
كما اختتم المؤلف بتفصيل مُجمل عن الخصوصيات التي تتعلق ببعض أخلاقيات النبي ﷺ كحسن خُقله وتواضعه وحياؤه وكرمه ورِفقه وحِلمه وصبره..وغيرها من الأخلاقيات التي أسهب في الحديث عنها.
كما اختتم المؤلف بتفصيل مُجمل عن الخصوصيات التي تتعلق ببعض أخلاقيات النبي ﷺ كحسن خُقله وتواضعه وحياؤه وكرمه ورِفقه وحِلمه وصبره..وغيرها من الأخلاقيات التي أسهب في الحديث عنها.
الفصل السادس: آداب دبلوماسية التعامل الإسلامي، حيث أدرج المؤلف تسعة آداب منها آداب السفر وأصول التعامل خارج الوطن وفن التعامل في الاستئذان عند الدخول، التواضع ومكارم الأخلاق كعلامة مقارنة بالتشريفات الغربية، السلوك الإسلامي في المأكل والمشرب، فن التعامل في الإستئذان واحترام الآخرين، فن التعامل وتقدير خصوصية الغير في التناجي وحفظ الأسرار، الآداب الإسلامية في النوم والاستقياظ، آداب عيادة المريض في الإسلام وانعدامها في الإتيكيت الغربي.
الفصل السابع: الإسلام والغرب في تقديم المرأة، حيث تفرع إلى ٤ مباحث تحدث فيها المؤلف عن مكانة المرأة في الإسلام وقارنها بوضعها في الأديان الأخرى عبر التاريخ واستشهد بالقرآن الكريم والسنة النبوية في تكريم الإسلام لها حيث عالج قضاياها الخاصة بها التي غفل عنها الغرب، ثم عرّج على كيفية التعامل مع الأم والأب في التاريخ الإسلامي واختتم بآداب المعاشرة الزوجية.
الفصل الثامن والأخير: آداب الإسلام في السلوك الدبلوماسي، حيث تفرع إلى ٤ مباحث أكد فيها على أن الإسلام ينظر إلى عمل الدبلوماسي من الناحيتين الشكلية والموضوعية، فالمظهر والجوهر لايتجزآن في الإسلام ويمكن القول أن من أهم آداب الإسلام في السلك الدبلوماسي هي كالآتي:
- الاهتمام بمظهر الدبلوماسي.
-الاهتمام بالجوهر( الكياسة وطيب الكلام، حسن معاشرة الغير، العلم، الصبر، الصدق، الرفق، الكرم، تجنب الكبائر، عدم التماس رضا الناس بسخط الله، الوفاء بالوعد، اتباع الحق مهما كانت الظروف، عدم قطع الطريق على الصلح).
واختتم المؤلف كتابة بتسعة وصايا مميزة ثم تطرق لذكر بعض العادات والتقاليد السعودية المستمدة من الآداب الإسلامية.
- الاهتمام بمظهر الدبلوماسي.
-الاهتمام بالجوهر( الكياسة وطيب الكلام، حسن معاشرة الغير، العلم، الصبر، الصدق، الرفق، الكرم، تجنب الكبائر، عدم التماس رضا الناس بسخط الله، الوفاء بالوعد، اتباع الحق مهما كانت الظروف، عدم قطع الطريق على الصلح).
واختتم المؤلف كتابة بتسعة وصايا مميزة ثم تطرق لذكر بعض العادات والتقاليد السعودية المستمدة من الآداب الإسلامية.
اختتم تلخيصي بأن هذا الكتاب القيّم والمميز كشف لنا جانب مهم من الكنوز العلمية والأخلاقية في مصادر تراثنا الثقافيّ والإسلامي، لذلك أنصح باقتنائه والاستفادة منه قدر المستطاع و إكمال المسيرة العلمية وإفادة مجتمعنا الإسلامي بهذا المصدر العلمي المميز..
شكراً للمؤلف صاحب السمو الملكي الأمير د.فيصل بن مشعل بن عبدالعزيز آل سعود على هذا الإهداء القّيم والذي تشرفت بقراءته.
أرجو أن وفقت في تلخيص الكتاب فإن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي ومن الشيطان….
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
#مساء_الاجواء_الحلوه
#تلخيص_كتاب
@rattibha
شكراً للمؤلف صاحب السمو الملكي الأمير د.فيصل بن مشعل بن عبدالعزيز آل سعود على هذا الإهداء القّيم والذي تشرفت بقراءته.
أرجو أن وفقت في تلخيص الكتاب فإن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي ومن الشيطان….
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
#مساء_الاجواء_الحلوه
#تلخيص_كتاب
@rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...