خالد العويمري
خالد العويمري

@xraykh_

9 تغريدة 32 قراءة Mar 06, 2024
هل أبشرك بأفضل بشارة في حياتك؟
قال رب العالمين :( إن المتقين في جنات وعيون )
بفعل واحد فقط من الممكن أن تكون من المتقين تدخل الجنة !
لكن من هو المتقي ؟ وكيف تكون متقي بفعل واحد فقط!
تابعوا…….
سأشرح لك معنى المتقي أو التقوى:-
-أن تخشى أن يُصيبك رذاذ المُستنقع
-أن تحمي بساط قلبك من غبار التلوث
-أن تباعد بين أنفاسِك وأنفاس الفتنة
-أن تشيح بعينك عن وجه امرأة حتى لا يشيخ قلبك ،فالذّنب وهن القلب
- ان تقبض كفك أمام درهم حرام حتى لا ينقبض قلبك ،ولا تجد فيه للشّرح متسعا
-أن تتعثر الكلمة مرات ومرات في فمك ؛ خشية أنْ تهوي بك في سَخط الله وحينها لن ينتشلك أحد
التقوى
أنْ تُدرك ان الذّنب هو الخذلان .. وأنه العَتمة التي تلتهم التوفيق ، وتبقيك عارياً في التِّيه
وأحفظ هذه : ( إنّ عرَج الأرواح وحدَه من يمنع الأقدام مِن الوُصول )
إنّ الذُّنوب جِراحات ،وربّ جرح وقع في مقتل ،فاحذَر الذّنب أن يكبُر فيك .. فتموت به ولا تَدري ،تتشوّه .. أو تتَبعثر به ..
ومِن العسير : أن تجد من يُلملم بعدَها شَتاتك وانتبه يا صاحبي لآثار الذنووب في خطواتك
فقد قيل إن :
(وقوع الذنب على القلبِ كوقوع الدهن على الثوب، إمَّا أنْ تعجل غسله وإلّا انبسط)
لذا تعلّم حِمية الإيمان في رَمضان
قال التّلميذ ماهِي ؟
فقال الشّيخ ..
اجعَل بينك وبين الحَرام حاجزاً مِن الحَلال ، ودَعْ عنك ما تَشابه مِن الإثم
وأعلم
أنّه اذا غَرق القلبُ في التّوسع في الحلالٍ أظلَم .. فكيفَ به إن غرِق في الشُّبهات والآثام
و خف ذنباً يهدم حسناتك
وخف ذنباً ؛ يبني ذُنوبك
فإنّ للذنوبِ دبيب لا يسمَعه إلا عالم السِّر والخفى
ولها تَبِعات خفيّة تنخِر القَواعد
حتّى إذا خرّّ السّقف على صاحِبه وسَقطت { مِنسَأته } اي عصاه ،تلفّت جَزِعاً فلم يَجد إلا سُوس خَطيئته تأكلُ قوت أيّامه
وقد قالها علي _رضي الله عنه_ مُنذ زمن :
( تعطّروا بالإستغفار، لا تفضَحكم رَوائح الذُّنوب )
فإنْ أبيتم .. كانَت الذنوب ريحاً تهزُّ العّروش ..وربَّما البُيوت .. أو الأَرزاق .. أو العِيال
وردد طوال ليلتك
اللهم اغْفِرْ لِنا الذنوب الَّتي تهتك العصم
اللهم اغفر لِنا الذنووب الَّتي تنزل النقم
اللهم اغفر لِنا الذنوب التي تغير النعم
اللهم أغفر لنا الذنوب التي تحبس الدعاء
هدانا الله لما يحب ويرضى وجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه ووفقنا الله عز وجل لما فيه خير الدين والدنيا ورزقنا الفردوس الأعلى من الجنة

جاري تحميل الاقتراحات...