فهْد آل ثاني
فهْد آل ثاني

@athanifhd

19 تغريدة 22 قراءة Mar 06, 2024
خلال كم دقيقة تستطيع الإمارات تدمير القواعد العسكريّة للجيش السلطاني، مع تدمير محطات التحلية وإنتاج الكهرباء ومصافي النفط وشلّ المواصلات والإتصالات في سلطنة ُمان في سيناريو حرب معزولة بين الطرفين؟
ستدهشك الحقيقة وقد تؤلمك!
إليك هذه السلسلة🧵
**السلسلة مأخوذة من بحث لم أنشره.
أولاً المقارنة الكميّة:
1. القوة الجويّة:
الإمارات تتفوّق بشكل ملحوظ جداً في القدرات الجويّة.
* المقارنة هنا لا تشمل منظومات الدفاع الجوي والطائرات المسيّرة والتي تتفوّق فيها أيضاً الإمارات وبفارق شاسع جداً.
2. القوة البحريّة:
الإمارات تتفوّق بشكل ملحوظ جداً في عدد قطع الأسطول وتنوّعه.
كلا الأسطولين متواضعين عالمياً، ولا توجد لديهما فرقاطات أو بوارج أو مدمرات ولا غواصات أو حاملات طائرات طبعاً.
3. القوة البريّة:
الإمارات تتفوّق بشكل ملحوظ جداً في القدرات البرية كماً أيضاً.
4. الموارد والقوة البشريّة:
ومرة أخرى تتفوق الإمارات على السلطنة في القوّة البشريّة العسكريّة.
** المقارنة التفصيليّة لكل هذه القوى، وبتفاصيلها الأخرى موجودة في البحث الغير منشور، يمكن طلبه بمراسلتي 📧
وكملخص عام فجيش الإمارات يتقدم على الجيش السلطاني بفارق شاسع أحياناً.
ثانياً: المقارنة النوعيّة:
سأقصر المقارنة هنا على سلاحين رئيسيين فقط والتطرق لبعض المميزات والعيوب فيهما لدى كلا الجيشين.
العقيدة القتاليّة للجندي عامل مهم يحدد سير الحروب أحياناً بمعزل عن نوعيّة السلاح؛ لكن من الصعب المقارنة في هذا الشأن بشكل علمي، كون الجيشين تابعين لنظامين
مستبدين وعميلين، صنعتهما بريطانيا أو حمتهما لخدمة مصالحها، فالجندي في الجيشين لا يقاتل بدافعية عقائدية وولائية يمكن الإعتماد عليها للمقارنة، وحتى الدافعية الوطنيّة هي محل شك في حالة هاتين الدولتين المتحدتين تاريخاً وجغرافيا في الماضي!
لكنني أوردت في البحث نقاط مقارنة ملفتة!
الدبابة الرئيسية:
(تشالنجر2 البريطانيّة-يمين)هي دبابة القتال الرئيسية في الجيش السلطاني، ويستخدمها الجيشان البريطاني والسلطاني فقط، ومؤخراً دخلت الخدمة مع الجيش الأوكراني.
(لوكلير الفرنسيّة-يسار)هي دبابة القتال الرئيسية في الجيش الإماراتي، ويستخدمها الجيشان الفرنسي والإماراتي فقط
الدبابة الفرنسيّة تتفوق على الدبابة البريطانيّة في خفّة الوزن، قدرة المحرّك، السرعة، التقنيات الحديثة، التذخير الذاتي وغيرها (تفاصيل المقارنة كاملة موجودة في البحث)
تشالنجر2 عيوبها كثيرة وهي من أثقل الدبابات الموجودة في العالم حالياً من دبابات القتال الرئيسية، لكن تدريعها ممتاز.
الطائرة المقاتلة الرئيسية:
كان سلاح الجو السلطاني متأخراً كثيراً عن أسلحة الجو الخليجية الأخرى حتى دخول المقاتلة الأوروبية-البريطانية (التايفون) إلى الخدمة قبل بضع سنوات لكن ب12 مقاتلة فقط
[درع السرب الثامن بسلاح الجو السلطاني المتمركز في قاعدة أدم الجوية حيث مقاتلات التايفون]
أمّا سلاح الجو الإماراتي فيعد واحد من أقوى أسلحة الجو في المنطقة بمقاتلتيه الرئيسيتين الميراج الفرنسية والأف16 الأمريكية بجانب أسراب متنوعة من الطائرات الأخرى كما أنه في الطريق للحصول على 80 مقاتلة رافال فرنسية.
التايفون تتفوق على الأف16والميراج والرافال في أهم المواصفات القتالية
أكتفي بذكرهذين السلاحين الرئيسيين هنا، وفي البحث مقارنة تفصيلية لكل الأسلحة الرئيسية لدى الجيشين
=بعض المعلومات المهمة العامة عن الجيشين:
يصف وزير الدفاع الأمريكي السابق "جيم ماتيس" الإمارات بإنها " إسبرطة الصغيرة"
[📷بطاريات صواريخ باتريوت إماراتية، لدى الإمارات دفاع جوي متقدم]
مراكز المعلومات الأمريكية ذات الصلة تعتبر الجيش الإماراتي أقوى جيش عربي متقدماً على كل الجيوش التقليدية في المنطقة بما فيها السعودي والمصري والجزائري!
بل ويذهب بعض الباحثين الغربيين بعيداً إلى اعتبار بعض وحدات الجيش الإماراتي أفضل(أقوى) من نظيرتها في بعض الجيوش من دول حلف الناتو.
الجيش الإماراتي في أهم وحداته وتشكيلاته كالقوات الخاصة يقوده جنرالات من أستراليا وأمريكا وغيرها من الدول الغربية
والجيش الإماراتي رغم أنه لم يخض أية حرب كطرف رئيسي لكنه شارك/يشارك في عدة حروب وصراعات في مختلف دول العالم بتشكيلات مختلفة؛ولذا فلدى أفراده خبرة قتالية تفوق السلطانيين
أمّا الجيش السلطاني فآخر حرب خاضها كانت حرب أهلية وهي حرب ظفار التي انتهت قبل حوالي نصف قرن، لذا فهو عملياً الآن بلا خبرة قتالية.
[🗺️النشاط العسكري الإماراتي في المنطقة خارج الأراضي العمانيّة خلال الـ24 سنة الماضية]
في البحث اعتمدت على مقاربات مراكز البحوث العسكرية والإستراتيجية التي اعتمدت في نتائجها فقط على خلاصات الحروب الحديثة في العالم منذ الحرب الكوريّة حتى الحرب الحاليّة على غزة؛ وذلك لبناء ثلاثة سيناريوهات لهجوم إماراتي يتبعه غزو بري من ثلاث نقاط جغرافية واحدة منها من دولة ثالثة!
وبلا غوص في التفاصيل؛ فالنتيجة تقول أنّ الإمارات تحتاج نظريا في سيناريو مثالي إلى 90 دقيقة فقط للضربة الإستباقيّة الأوليّة والتي تشل الجيش السلطاني وتقضي على قدراته الفاعلة.
** ملاحظة أغلب المقارنات الكميّة منشورة ومفتوحة المصدر، ويمكن الوصول إليها بسهولة.

جاري تحميل الاقتراحات...