6 تغريدة 11 قراءة Mar 06, 2024
لاحظت شيء وقع فيه عدد كبير من الناس-ومن بينهم أنا- بسبب الظلم الحاصل على أهلنا في غزة، وهو إنه بنترقب نزول العذاب العام وإننا سنهلك مع الذين سيهلكون، بل إن البعض بدأ بيدعي بدا على بلده.
بس كنت بلاحظ إن الشيوخ والعلماء الذين نحسبهم على خير دوما =
بيدعوا إن الله لا يؤاخذنا بأفعالهم وإنه ينجينا من العذاب الذي سيحل بهم.
لحد ما كنت بقرأ في سورة المؤمنين البارح ووقفت على قوله جل جلاله:
﴿قُل رَبِّ إِمّا تُرِيَنّي ما يوعَدونَ۝رَبِّ فَلا تَجعَلني فِي القَومِ الظّالِمينَ۝وَإِنّا عَلى أَن نُرِيَكَ ما نَعِدُهُم لَقادِرونَ﴾ [المؤمنون: ٩٣-٩٥]
يعني طلع المنهج النبوي في التعامل مع الظلم والبغي الواقع في الأرض مش إني أدعي على الجميع وإن الله ياخدنا مرة واحدة ونخلص، لأ! النبي صلى الله عليه وسلم دعا الله أن يريه العذاب الذي سيحل على قريش، دون أن يعمّه معهم.
سورة المؤمنون*

جاري تحميل الاقتراحات...