وَقَار
وَقَار

@wakar_10

11 تغريدة 3 قراءة Mar 04, 2024
وانت بتقرأ القرأن .. لازم تشوف السورة اللي بتقرأها مكية ولا مدنية .. بتقولي ليه ؟ وش الفائدة؟
تعالوا نشوف ..
قبل ما نبدا تبرعوا ولو بالقليل جعلها الله في ميزان حسناتكم
إن تمييز السور مكية أو مدنية يعتبر نصف التدبر ... كيف يعني؟ السور المكية بتتكلم عن العقيدة.. معظمها شرح لمقاصد الدين في العموم.. مفارقة بين الشرك والتوحيد..
فيها شروح لمشاهد من يوم القيامة.. فيها نظرة الله للقلوب وللصدور وللنوايا وشرح لصفات الله وقدرته فيها ملخص وموجز ما جاء به الإسلام كرسالة خاتمة لما قبله..
موضوعات العقيدة؛ من أصول الإيمان وإثبات التوحيد والنبوة والبعث، واليوم الآخر.
قصص الرسل الكرام عليهم الصلاة والسلام مع أقوامهم. تقرير أصول الآداب العامة والأخلاق.
مقارعة حجج المشركين. إذا ورد في سورة قصة آدم عليه الصلاة والسلام- وإبليس فهي مكية، ما عدا البقرة
أما السور المدنية فبتتكلم عن أحكام.. معظمها شرح لتفاصيل ومعالم وطرق العبادات.. مفارقة بين الإسلام والإيمان والإحسان والإخلاص... مشاهد من عصيان الأمم السابقة وموجز الخطايا التي وقع فيها أهل القرى وبنو إسرائيل.. بحيث إننا نتعظ.. ونتأسى بالنبي ﷺ ونعبد كما أمرنا الله
المخاطب في السور المدنية منافقين.. طيب إيش بيفرق مع القارئ العادي؟ أولا : تعرف الظروف الزمانية والمكانية لنزول الآيات.. تكون مستحضر الحالة والموقف عشان تفهم سياق الآيات.. ليه ربنا تكلم عن عذاب أو تكلم عن مغفرة.. أو شدّد التحذير أو الترغيب..
ثانيًا : تفرق بين آيات الأحكام وآيات العبادات وآيات النهي..
تفرق بين لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى، وبين إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه. تفرق بين وسارعوا إلى مغفرة من ربكم، وبين
ويحذركم الله نفسه، أو إن عذابي هو العذاب الأليم..
ثالثا : تدبّر معاني القرآن بيحتاج إنك تفهم التسلسل اللي نزلت فيه الآيات.. مو تسلسل زمني قد ما هو تسلسل نفسي.. يعني الحالة اللي بتتملكك وأنت تقرأ سورة طه المكية .. مختلفة تماما عن حالة سورة التوبة أو النور أو الرعد.. وكلها سور مدنية..
كل سورة في القرآن هي جزء من منهج دنيوي.. ما ينفع تبدأ المنهج من الآخر.. فنصيحة يعني..
( التدبر ثم التدبر )
تدبر القرآن ومحاولة فهم معانيه بيخلي عندك بصيرة وفهم لأشياء ما كان عندك تفسير لها قبل كذا..
أقرأ القرآن بنية التائه الذي يرجو الهدى..
اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا.

جاري تحميل الاقتراحات...