التوتر السردي هو القلق والتشويق الذي يضع فيه الكاتب قارءه، بجعله في حاجة دائمة لمعرفة ما سيحدث بعد ذلك في القصة أو الرواية. هذا التوتر هدفه الحفاظ على اهتمام القارئ وتعلقه بالرواية إلى آخر سطر فيها.
إليك 7 أدوات تساعدك على ذلك:👇
إليك 7 أدوات تساعدك على ذلك:👇
1- اخلق أسئلة باستمرار:
انثر أسئلة تحتاج إلى إجابة: ما هو الشيء المخفي في الصندوق؟ كيف سيخرج البطل من الطائرة المحطمة؟ لماذا ارتبك الزوج عندما أمسكت الزوجة بهاتفه؟
المهم ألا تنسَ أن أي سؤال تطرحه يتضمن وعدا للقارئ بالإجابة عليه لاحقا
انثر أسئلة تحتاج إلى إجابة: ما هو الشيء المخفي في الصندوق؟ كيف سيخرج البطل من الطائرة المحطمة؟ لماذا ارتبك الزوج عندما أمسكت الزوجة بهاتفه؟
المهم ألا تنسَ أن أي سؤال تطرحه يتضمن وعدا للقارئ بالإجابة عليه لاحقا
2- أَنشِئْ شخصية خفية:
اخلق شخصية ذات هوية خفية، ودع القارئ يلهث وراء الكشف عنها؛ فدعه يبحث عن العقل المتحكم في الأمور من وراء الكواليس، أو عن الشخصية التي غيرت مسار حياة البطل والتي يتأثر كلما ذكرها
اخلق شخصية ذات هوية خفية، ودع القارئ يلهث وراء الكشف عنها؛ فدعه يبحث عن العقل المتحكم في الأمور من وراء الكواليس، أو عن الشخصية التي غيرت مسار حياة البطل والتي يتأثر كلما ذكرها
3- اخلق لغزا:
اجعل مهمة البطل حل لغز ما (طريقة للهروب من غرفة مغلقة، أو سر جريمة قتل، ...إلخ)، وضع أمامه - وأمام القارئ - سلسلة من القرائن التي تتراكم من الفصل الأول وصولا إلى ذروة القصة.
اجعل مهمة البطل حل لغز ما (طريقة للهروب من غرفة مغلقة، أو سر جريمة قتل، ...إلخ)، وضع أمامه - وأمام القارئ - سلسلة من القرائن التي تتراكم من الفصل الأول وصولا إلى ذروة القصة.
4- أَنْهِ فصولك بنهايات حابسة للأنفاس cliffhangers :
عندما يقف البطل بعجز أمام غريمه منتظرا أن يطلق عليه رصاصته، أَنْهِ الفصل عند هذه النقطة!
(نصيحة على الهامش: د.نبيل فاروق كان محترفا في استخدام هذا الأسلوب
عندما يقف البطل بعجز أمام غريمه منتظرا أن يطلق عليه رصاصته، أَنْهِ الفصل عند هذه النقطة!
(نصيحة على الهامش: د.نبيل فاروق كان محترفا في استخدام هذا الأسلوب
5- امنح شخصيتك تاريخا معقدا:
احجب أجزاءً من تاريخ شخصيتك الرئيسية، واكشف عنها تدريجيا؛ لتُبقي القارئ في حالة تخمين دائم للأسرار المظلمة في ماضي البطل، ومدى تأثيرها على سلوكه خلال الأحداث الحالية
احجب أجزاءً من تاريخ شخصيتك الرئيسية، واكشف عنها تدريجيا؛ لتُبقي القارئ في حالة تخمين دائم للأسرار المظلمة في ماضي البطل، ومدى تأثيرها على سلوكه خلال الأحداث الحالية
6- استخدم المونولوج الداخلي:
من خلال حوار البطل مع نفسه أَظْهِر صراعه الداخلي وحيرته ومخاوفه عند اتخاذ قرار مصيري.
وتذكر: أي شيء يُقلق بطلك سيُقلق قارءك
من خلال حوار البطل مع نفسه أَظْهِر صراعه الداخلي وحيرته ومخاوفه عند اتخاذ قرار مصيري.
وتذكر: أي شيء يُقلق بطلك سيُقلق قارءك
7- استخدم سلاح الزمن:
ضع شخصيتك تحت ضغط شديد ضمن حد زمني ضيق لإنهاء مهمتها
الصراع ضد الزمن من أقوى ما يُنتج التوتر السردي، سواء كان في محاولة لإبطال قنبلة مع عدٍّ تنازلي مخيف، أو حتى في قصة رومانسية.
ضع شخصيتك تحت ضغط شديد ضمن حد زمني ضيق لإنهاء مهمتها
الصراع ضد الزمن من أقوى ما يُنتج التوتر السردي، سواء كان في محاولة لإبطال قنبلة مع عدٍّ تنازلي مخيف، أو حتى في قصة رومانسية.
...
بس إي بس 😍
...
بس إي بس 😍
...
جاري تحميل الاقتراحات...