أوكتان
أوكتان

@Octanl

13 تغريدة 4 قراءة Mar 04, 2024
"معجزة خالدة إلى يوم القيامة حيرات العلماء
في القران الكريم الذي انزل قبل مئات السنين"
تعالو نشوف بعض معجزات القرآن الكريم ...
لماذا الإشارات العلمية فى القرآن؟
{إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ} (النساء 40)
- ولذلك أرسل الرسل والأنبياء تباعاً
{لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ} (النساء 165)
- ولأن القرآن الكريم هو آخر الكتب السماوية ...
والنبي محمد ﷺ هو خاتم الأنبياء والمرسلين فقد تضمنت رسالته ما يغني عن الرسل والأنبياء ومعجزاتهم من بعده إلى يوم الدين لقوله تعالى {سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ على كل شيء شَهِيدٌ}
فإن كان الله عز وجل قد أرسل نبيه موسى عليه السلام بالعصا واليد في زمن السحر
وأرسل نبيه عيسى عليه السلام بإشفاء المرضى وإحياء الموتى في زمن الطب
وأرسل نبيه محمد ﷺ بالقرآن الكريم في زمن الفصاحة والبلاغة فقد جعل ما تضمنه القرآن الكريم من إشارات كونية وعلمية
وهذا ما يًغني عن الرسل من بعده في زمن المادة والتقدم العلمي
فقد أًنزلت الآيات على أمة أًميّة لا تقرأ ولا تكتب بطريقة سهلة الفهم لهم ولكنها تحمل مدلولات كونية و إشارات علمية لمن سيأتون بعدهم في أزمنة أخرى ويكونون أكثر علماً وتقدماَ
ومن أمثلة ذلك في علوم الأرض و الفلك :
* الإشارة إلى تحرك الأرض وأنها ليست ثابتة في قوله تعالى :
" وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ " (النمل 88).
* الإشارة إلى أن الأرض على شكل كرة تدور حول نفسها يتبادل نصفيها التعرض لضوء الشمس في قوله تعالى :
" يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ " (الزمر 5)
* الإشارة إلى أن #الشمس مع النظام الشمسي كله يتحرك فى الكون نحو نقطة محددة وبسرعة فائقة في قول الله تعالى
" وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ"
(ياسين 38).
* الإشارة إلى أن الكون في تمدد مستمر وإتساع دائم وأن المجرات تتباعد بعضها عن بعض في قوله تعالى : " وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ " (الذاريات 47).
* الإشارة إلى ظلمة السماء خارج جو الأرض في قوله تعالى : {ولو فتحنا عليهم بابا من السماء فظلوا فيه يعرجون}
*الإشارة إلى إمكانية غزو الإنسان للفضاء في قوله تعالى : ( يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان )( الرحمن 33 )
* الإشارة إلى أن الجبال ليست نتوءا مرتفعا من الأرض ولكن لها عمقا مناسبا لحجمها ضاربا في الأرض كالوتد في قوله تعالى : ( والجبال أوتادا ) ( النبأ 7 )
* الإشارة إلى أن السماوات والأرض خلقتا من مادة واحدة فتم فصلهما في قوله تعالى : ( أولم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما ) ( الأنبياء 30 )
* الإشارة إلى أن الغلاف الجوي يحمي الأرض من جميع المخاطر التي تأتي من خارجها في قوله تعالى : ( وجعلنا السماء سقفا محفوظا وهم عن آياتها معرضون )( الأنبياء 32 )
يقول بعض علماء الغرب الذين أسلموا بسبب هذه الآيات : ( إن الذي أنزل هذه الآيات يصف الكون من أعلى نقطة فيه)
كم كان يقين صحابة النبي (صل الله عليه وسلم) عظيما حيث إستسلموا وآمنوا بهذه الآيات وتركوا تأويلها إلى الله ،
وكم من قومنا يجحد بآيات الله التي أرسلها لنا نحن في زمن المادة والتقدم العلمي حتى لا تكون لنا حجة عليه يوم نلقاه!
والعديد من الإشارات والمعجزات الكثيرة في القرآن الكريم وبهذا فهو المعجزة الخالدة الى يوم القيامة
نستذكر قوله تعالى:{قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَـذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً}
إنتهى

جاري تحميل الاقتراحات...