ميمونة الهذلية شاعرة عربية من مالطا:
حكم العرب جزيرة مالطا263 سنة
و قبيلة هذيل من من ضمن القبائل التي سكنتها
ومن أشهر العربيات المالطيات الشاعرة
ميمونة بنت علي الهذلي السوسي
هاجر قومها من مكة إلى شمال أفريقيا وسكنو تونس ومن تونس هاجرو إلى مالطا
حكم العرب جزيرة مالطا263 سنة
و قبيلة هذيل من من ضمن القبائل التي سكنتها
ومن أشهر العربيات المالطيات الشاعرة
ميمونة بنت علي الهذلي السوسي
هاجر قومها من مكة إلى شمال أفريقيا وسكنو تونس ومن تونس هاجرو إلى مالطا
ضاع جلّ شِعْرَ ميمونة، بالرغم من تقدم التدوين وقتها في مالطا، لا يجزم أحد بتاريخ هجرة ميمونة من سوسة إلى مالطا، لكن المُستعرب الإيطالي أومبرتو ريتستانو (1913 - 1980) يّرجّح أنّها هاجرت في مرحلة هجرة شعراء هذليّين من تونس والجزائر إلى مالطا العربيّة/ الإسلاميّة واستيطانها..
ومنهم عثمان بن عبدالرّحمن (ابن السوسي الهذلي)، وعبد الرّحمن بن رمضان المالطي، وهذيل بن محمّد بن حسن الهودجي المالطي، وحمد ابن إبراهيم بن حسين السوسي.. وضياع شعر ميمونة يعود إلى تداوله شفويًّا، وأنّ بعضه نُسب إلى شعراءٍ هذليّين وغير هذليّين في شمال أفريقيا..
ويرى المُستعرب ريتستانو أنّ خلطًا جرى ويجري أيضًا بين شعر ميمونة الهذليّة وقصائد شاعرة هذليّة أخرى تدعى (جنوب) ضاع هي الأخرى معظم شعرها، ولم يتبقّ منه إلّا بضع قصائد ويروي أنه قرأ في أوّل شبابه مقالًا في إحدى المجلّات الأدبيّة الإيطاليّة القديمة يتناول كاتبه الشعر العربي الصقلّي
المالطي القديم، يَرِدُ فيه اسم الشاعرة ميمونة الهذليّة مع نصٍّ شعريّ قصير لها منقول من اللّغة العربيّة إلى الإيطاليّة
وتقول لانزون: ميمونة الهذليّة شاعرة مؤمِنة في قلبها وعقلها معًا، ولذا تدعو إلى مُراجَعة درس الحياة/ الدنيا، والعكوف على نقده من أجل آخرة الإنسان،
وتقول لانزون: ميمونة الهذليّة شاعرة مؤمِنة في قلبها وعقلها معًا، ولذا تدعو إلى مُراجَعة درس الحياة/ الدنيا، والعكوف على نقده من أجل آخرة الإنسان،
توفيت ميمونة في 21مارس1173م
وشاهد قبر ميمونة الهذليّة من الرخام الرومانيّ الخالص، ظلّ يَحتفظ بنصاعته وقوّة مادّته ما حُفِرَ عليه من شِعْرٍ دراميّ جنائزيّ بالخطّ العربيّ الكوفيّ إلى يومنا هذا، حيث نُقل بعد اكتشافه في قرية «الشوكيّة» المالطيّة إلى منزل البارون دي بيرو...
وشاهد قبر ميمونة الهذليّة من الرخام الرومانيّ الخالص، ظلّ يَحتفظ بنصاعته وقوّة مادّته ما حُفِرَ عليه من شِعْرٍ دراميّ جنائزيّ بالخطّ العربيّ الكوفيّ إلى يومنا هذا، حيث نُقل بعد اكتشافه في قرية «الشوكيّة» المالطيّة إلى منزل البارون دي بيرو...
جاري تحميل الاقتراحات...