Loai Al-Qurashi ロアイ 会長 🇸🇦🐪🕋
Loai Al-Qurashi ロアイ 会長 🇸🇦🐪🕋

@Loaininja

13 تغريدة 8 قراءة Mar 01, 2024
تحت هذة التغريدة عن تاريخ الشاي الياباني
#اليابان
الشاي هومشروب صيني الاصل يصنع من الأوراق،ونباته دائم الخضرة،يرتبط تناول الشاي على الطريقة اليابانية بطقوس ومظاهر خاصة تنبع من التقاليد اليابانية،ويجري تحضير الشاي وفق طقوس معينة تتم وفق ترتيب وتلقين في معاهد متخصصة تقوم بالتعريف باحتفالات تقديم الشاي.يعتبر القيام بهذه الطقوس
هواية محببة في اليابان وحول العالم.وفقا للوثائق التاريخية،قام راهب يُدعى سايشو بإحضار أوراق الشاي إلى اليابان لأول مرة من الصين خلال فترة هييآن.ازدهرت ثقافة الشاي في الفترة الزمنية من 1141م إلى 1215م.وقد جلب هذا التأثير راهب يدعى إيساي الذي جلب بذور شجرة الشاي
من رحلة الحج إلى الصين. ثم قام بزراعة هذه البذور في جزيرة كيوشو وحول ديره في هاكاتا،ومن هناك بدأت ثقافة الشاي تزدهر في اليابان،يقوم إيساي وزملاؤه الرهبان بإعداد الشاي بنفس الشكل الذي يستخدمه الصينيون،حيث يكون استخدامهم الرئيسي لأوراق الشاي للأغراض الطبية.ثم يقوم الرهبان أيضا
بطحن أوراق الشاي قبل سكب الماء الساخن عليها، وبالتالي خلق عملية زن مهدئة في تحضير الشاي.يقال أن أسلوب حياة الراهب إيساي الهادئ والزن كان له تأثير كبير على أساس حفل الشاي الياباني.لا تزال هذه الأفكار عنصرا رئيسيا في الحفل بعد مرور 1000 عام تقريبًا.وبعد ذلك،يتم زراعة المزيد من
بذور شجرة الشاي في هونشو،بالقرب من كيوتو.كان رهبان هذه المنطقة يجمعون أوراق الشاي ويستخدمونها لاعتقادهم أنها تساعد في التأمل.وفي السنوات التالية،أصبح المثقفون ورجال الدولة ومحاربو الساموراي اليابانيون رفيعو المستوى يدمجون الشاي كجزء من حياتهم اليومية،ابتداء من القرن السادس عشر
تم إدخال عملية جديدة لزراعة الشاي،حيث تم تظليل النباتات من ضوء الشمس من خلال استخدام مظلات تانا.يُعتقد أن هذه العملية هي نقطة الأصل لشجرتي ماتشا وجيوكورو اليوم.بعد ذلك،في القرن السابع عشر،نشر راهب صيني يُدعى الراهب يين يوان كلمة منقوع أوراق الشاي السائبة في اليابان.
وبين عامي 1641م و1853م تغيرت العلاقة بين اليابانيين والصينيين بشكل جذري.خلال هذه السنوات،اتبعت اليابان سياسة العزلة الشهيرة،مما يعني عدم وجود اتصال بالعالم الخارجي بالنسبة لليابان.ومن شأن هذه السياسة أن تقطع علاقاتها مع مناطق إنتاج الشاي في الصين،وبالتالي الحد من إمداداتها.ومن
شأن سياسة العزلة أن تجبر اليابان على خلق ثقافة الشاي الشخصية الخاصة بها،والتي قد تختلف عن ثقافة الشاي الصينية. سيصبح شاي ماتشا وجيوكورو أسرع أنواع الشاي نموا من حيث الشعبية وسيبدأ مؤثرو الشاي اليابانيون المتناميون في ابتكار طرق جديدة لإعداد هذا النوع من الشاي.ابتكر أحدهم
سوين ناجاتاني،في عام 1738م طريقة تبخير أوراق الشاي الأخضر،وهي طريقة لا تزال مستخدمة حتى اليوم.يساعد تبخير الأوراق على التقاط نضارة أوراق الشاي.في الغالب،يتم شرب معظم الشاي المنتج في اليابان في المطاعم (بانشا،كوكيشا)،وفي مجموعات رسمية (سينشا،جيوكورو) وفي حفل الشاي (ماتشا) لكن
هذا لا يمنع اليابان من استيراد مجموعة واسعة من أنواع الشاي من جميع أنحاء العالم.وايضا اصبح تقديم الشاي جزء لا يتجزء من ثقافة الزن،واسمها سادو يقوم من خلالها مقدمو الشاي وشاربوه بطقوس وشعائر معينة مرتبطة بمذهب الزن البوذي المنتشر باليابان،وتقديم الشاي مازال يمارسه الكثير
من اليابانيين، فيأخذون دروسا خاصة ودورات بالسادو ويمارسونه إما بمنازلهم لمن كان لديه مساحة مخصصة لشرب الشاي أو في المراكز الثقافية المنتشرة لديهم،ويجب أن يكون مكان تقديم الشاي مبنيا بالطريقة اليابانية ويجب أن تتوافر شروط معينة خاصة بالسادو حتى يصلح للتقديم.ولازال حتى اليوم
يعتبر الشاي المشروب في الاول في اليابان،وهناك معاهد متخصصة في تعليم السادو وغيرها من فنون تقديم الشاي يوجد العديد من الأماكن التي تعد وتقدم الشاي الأخضر مثل المعابد والفنادق وفي الحدائق والمقاهي...انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...