Mada Masr مدى مصر
Mada Masr مدى مصر

@MadaMasr

4 تغريدة 2 قراءة Feb 29, 2024
معبر رفح هو النقطة الوحيدة التي يمكن لسكان غزة الخروج منها الآن، لكن المرور من المعبر يتطلب دفع مبالغ باهظة، وصلت إلى 11 ألف دولار، في الفترة التي تلت السابع من أكتوبر.
بجانب خروج البشر، فالمعبر هو المنفذ الوحيد لدخول البضائع والمساعدات للقطاع المحاصر.
للخروج من القطاع يدفع المسافرون آلاف الدولارات لسماسرة يسمون «منسقين»، يستخدمون نفوذهم لـ«تنسيق» سفرهم وضمان وجود أسمائهم على قائمة الوصول في المعبر.
🔗 bit.ly
انتشر هذا «البيزنس» منذ 2013، على يد سيدة فلسطينية تكنّى «أم هشام»، لكن في 2019، تغيرت خريطة التنسيقات الأمنية، وظهرت شركة «هلا» لصاحبها إبراهيم العرجاني، لتصبح اللاعب الأكبر، مستفيدة بمزايا لم يوفرها أي «تنسيق» من قبل.
البضائع التي تدخل غزة أيضًا تحتاج للمرور عبر الشخص نفسه وشركاته، سواء كانت شاحنات مساعدات أو شاحنات تجارية.
ما هي التنسيقات الأمنية وكيف بدأت؟ وكيف أصبحت شركات العرجاني تتحكم في خروج البشر من غزة ودخول البضائع إليها؟
في تقريرنا «شبه جزيرة العرجاني» تجدون إجابات هذه الأسئلة، بجانب قصة صعود إبراهيم العرجاني، رجل الأعمال صاحب النفوذ الأكبر في سيناء، والذي تحول من طريد للعدالة إلى أحد أهم الوجوه في مصر خلال أقل من عقد.
اقرأ التقرير من هنا: bit.ly

جاري تحميل الاقتراحات...