Sherin Helal 𓈙𓂋𓇋𓇋𓈖𓁐 𓉔𓃭𓄿𓃭𓀀
Sherin Helal 𓈙𓂋𓇋𓇋𓈖𓁐 𓉔𓃭𓄿𓃭𓀀

@sherinhelal555

42 تغريدة 5 قراءة Feb 29, 2024
سابوا "#الجبرة"و مسكوا في"#الهبرة"
تجربة شخصية
في إحتفالية السنة الخامسة من "قادرون باختلاف"المُقدمة لأبناء شعب مصر من ذوي الهمم على مختلف قدراتهم وأماكنهم،شفنا مشاهد عظيمة وعصبية علينا
لكن المشهد الأبرز كان مشهد رئيس الدولة عبدالفتاح السيسي وهو متأثر ومهتم باكي وضاحك!
١-تابع
منتشي في لحظات ومٌستحي في أخري، ومنهزم وهو من هو بقوته أمام ضعفهم،ومنطلق في العطايا والمنح والكلام والفرح. الأمر اللي كان مدعاه للسخرية من بعض الأشخاص إستهجاناوإستهانة بالحدث وسباق عنيف مين يطلع بالإفيه التريند إنتقاما من شخص الرجل لأسباب في نفوس أولاد يعقوب وأحفاده كمان.
-٢تابع
السخرية البشعة رجعتني لتجربة شخصية حابة أشاركها لعلها توضح الصورة
من أربعين سنة تقريبا كان في جمعية تعاونية أسست مدرسة على مساحة شاسعة من الأرض في منطقة الأهرام و سمتها مصر للغات. المدرسة من الحضانة للثانوي و كمان مدرسة لغات ، لحد هنا عادي جدا ، لكن اللي مش عادي
-٣تابع
هو إنها مدرسة تلحق فصول للأطفال "المعاقين" جنبا إلى جنب مع أطفال المدرسة!
معلش لفظ معاقين أيامها مكانش صعب زي ما حضرتك سمعته دلوقتي،
أنا قاصدة أستخدمه زي ما كان بيستخدم أيامها.حضرتك إنزعجت من اللفظ دلوقتي لأنك مريت بمراحل من التخفيف لثقل الكلمة و معناها على ودانك.
-٤تابع
اتعودت تسمع "ذوي الهمم"، "أصحاب القدرات الخاصة" و"متحدي الإعاقة" وحاليا "قادرون بإختلاف". تخيل حضرتك مدرسة في الوقت دا بتفتح فصول للطلبة المعاقين وكمان بتشركهم مع طلابها العاديين في أنشطة اليوم الدراسي زي طابور الصباح والفسحة وكمان الأيام الاحتفالية والبطولات والأنشطة الفنية
-٥👇
وعشان دا يحصل كان بيتلقى الطلاب اللي أنا كنت واحدة منهم كل سنة نوع من التدريب المصغر على كيفية التعامل مع "ذوي الهمم" وطبعا نواهي وتحذيرات للحفاظ على جو دراسي وعلاقة طلابية هادية وقويمة.
وكان بيقوم بمهمة التدريب اختراع في مدارسنا كان اسمه "المشرف الاجتماعي"
معرفش راح فين🙄
-٦👇
تجربة مرينا بيها في المدرسة كانت صعبة على الكل لكن بالتمرين والتعليم تكيفنا لحد كبير. على مدار سنين دراستي الطويلة محصلش حوادث ولا حالات أذى ولا حتى تنمر! التنمر كان بيحصل بين الطلبة الأصحاء عادي،لكن بالنسبة لأعتى المتنمرين لما كان يتعامل مع "ذوي" الهمم بيضرب لهم تعظيم سلام!
-٧👇
مكانش حد يقدر يتحمل فاتورته أذي الأولاد المعاقين لأنه حرفيا"هيتجرس جرسة من الحية أم جرس شخصيا"حاجة كدة متتمناهاش لأعداءك،مش بهول ولا بقول كلام مش حقيقي لأن التجربة دي شاهد عليها الآف الطلاب والخريجين من40سنة ولحد اليوم. دا غير المدارس الكتير اللي فتحت تقليدا للتجربة الناجحة
-٨👇
لكن حصلت صدمات من نوع تاني أنا شخصيا مريت بيها. 😓
التعرف على ذوي الهمم عموما في سن صغير من أطفال في حضانة أو إبتدائي بيشكل مشاعر أحيانا بتكون قاسية صعب على بعضهم فهم حكمة ربنا في خلقه لناس إحنا بالنسبة للطفل المعافى اتحرموا من احتياجات أساسية و في من الأطفال والكبار
-٩تابع
اللي كانت إنسانيته بتنكسر أمام الضعف الإنساني الموجود في الحالات دي، ودول بيكون تعاملهم أقل كتير و ميقدروش يقتربوا نظرا لحساسيتهم الشديدة الممنوعة بحسب التعليمات اللي كنا بنتلقاها من المدرسين. الشخص القادر على التواصل الإيجابي مع "ذوي الهمم"، بيكون متمكن من لغة التواصل
-١٠تابع
ومتحكم في مشاعره بدرجة عالية جدا تمكنه من إقامة علاقة سليمة لا تسبب إحراج أو أذي للطرف الآخر،ومطلوب من ضمن قواعد إدماجهم في المجتمع إنهم يشعروا بالتقبل والإندماج بدون تقليل أو تعاطف سلبي(ذوي الهمم حساسين لدرجة كبيرة وإبداء الشفقة أحيانا بيجيب نتايج عكسية وغير معلوم مداه)
-١٢👇
كمان من ضمن صفات ذوي الهمم إنهم عادة بيكونوا غير مقبلين على التواصل بشكل عام وكتير منهم بيحتاج مسافات آمنة بينه و بين أي شخص مهما كان قريب، أذكر أنه كان من النواهي علينا الإقتراب الجسدي حتى لو للترحيب أو السلام إلا بعد إشارات محددة يطلقها "الطالب المعاق" ومش بس كدة
-١٣تابع
المفروض إن هو اللي يطلب التقرب أو يطلب الهدية لو هنقدم له حاجة!
فكرة الجمعية والمدرسة وإدارتها كانت من الراحلة السيدة ماجدة موسي
ست مصرية عادية لكن كل الحكاية إنها أم بزيادة حبيتين،لمست عوار المنظومةالاجتماعية والتعليمية بعدم قدرتهاعلى تقديم خدمتها لـ"ذوي الاحتياجات الخاصة"
-١٤👇
و قررت تقدمها بنفسها. عملت إيه بقى الست دي؟
اتعاملت مع اصحاب الهمم على إن عندهم قدرات خاصة وفتشت عن مواهبهم، فبدأت تكتشف المواهب من الإعاقات، و من هنا كان منهجها في تعليم الاولاد دول مختلف "لاحظ إننا بنتكلم عن نموذج منفرد في الثمنينات"
-١٥تابع
رفعت شعار "الحق في الرياضة" عشان يكون مدخل لتنفيذ أوليمبياد مصري خاص لذوي الاحتياجات الخاصة.
*قدرت بمؤسستها و بالتعاون مع بعض الجمعيات الأخري ، ترعى مش تعليميا بس ، لأ طبيا و اجتماعيا و نفسيا و ثقافيا أعداد كبيرة خارج القاهرة و مصر كمان!
-١٦تابع
*الشئ الفريد كنا بنلاحظ حاجة بتعملها الحقيقة في سننا الصغير مكناش بندركها أنها بتعلمهم الإنتماء وربط نجاحهم في الحياة بفكرة رفع علم مصر في البطولات الرياضية وكأنه هو الجايزة
*قدمت كمان دورات تدريبية للمدرسين المعينيين على رعاية الاطفال دول مكانتش بتتقدم في الوقت دا طبعا.
-١٧تابع
*عملت فصول مجهزة ومختبرات ووسائل اتصال وملاعب مخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة
*فريق المدرسة و فرق أخرى من المعاقين شاركوا تحت إشرافها على الوفد المصري للمعاقين ذهنيا في البطولات الدولية اللي اتعملت في أمريكا و كندا و المغرب و لبنان واليونان .. دول اللي فاكراهم !
-١٨تابع
طيب بعد سنين كفاحها من أجل المعاقيين الست دي ومؤسستها قدرت تخدم كام معاق؟
تبني 35 ألف طفل معاق!
طيب لما رئيس الجمهورية يتبني ذوي الهمم تفتكروا ممكن يوصل لرعاية كام طفل؟ ويبني كام مؤسسة ؟طب تحت إيده كام وزارة وكام هيئة وكام جمعية؟ وكم التركيز والتغطية الاعلامية هيكون أد إيه؟
-١٩👇
نسيت أقولكم على صفة كمان كتير منهم بيحجم من الظهور على العام، وعنده عدم الرغبة في الكلام خوفا من ردود أفعال الأخريين لدرجة الهلع دي صفة مشتركة بين الأصحاء و"ذوي الهمم" و بتحصل مع المشاهير أحيانا، و شفنا الفنانة رنا رئيس لما كانت محرجة من الظهور والكلام أمام رئيس الجمهورية
-٢٠تابع
فما بالكم بأطفال "قادرون بإختلاف"!
كل سنة بقف أمام إنطلاق الاطفال دول وأقارن بين المجهود الشاق ومراحل الاحجام اللي كنت بشوفها في غيرهم من الاطفال زمان،وبين إنطلاقهم الحالي،بلاقي ورا المشهد اللي حضرتك بتشوفه ساعتين في احتفالية كل سنة، سنين من الاعداد والتأهيل النفسي والبدني
-٢١👇
الكاميرا مهما كانت إمكانياتها متقدرش تنقله. مش هينفع تشوف طفل "معاق بيتم إدراجه ضمن برنامج تأهيلي مطلوب منه يصحي في مواعيد يمكن متكونش مناسبة لنوعية الأدوية اللي بياخدها، أو أم بتتحمل خدمة طفل غير قادر على الحركة أو الكلام، أو أب مطلوب منه يوفر مصاريف إعادة التأهيل .
-٢٢تابع
حابة كمان أعرفكم على مأساه كنت شاهدة عليها و هي في عملي بالتدريس من مدة طويلة صادفت حالات لأهالي رافضين الاعتراف بإعاقة ولادهم (بعض حالات التوحد-بعض حالات الشلل الدماغي البسيطة) وبيصروا على إدماجهم بعنف داخل المدارس وللأسف دا بيضر الطفل المعاق و بيأذي نفسيته
-٢٣تابع
لأنه مش بيكون قادر يتخطي فشلة في التعليم ورحلة التعذيب اللي بيمر بيها في تنمر زملاءه عليه و طبعا جهنم الحمرا اللي بيشوفها من المدرسين غير المؤهلين للتعامل مع الطلبة من النوع دا ودا كله بيوصل الحالات دي للتأخر وعدم التكيف. وللأسف أغلب الأهالي دي رافضة الاعتراف بإعاقة الولاد
-٢٤👇
دول لأنهم معنهمش شجاعة الاطفال اللي بنشوفهم في "قادرون باختلاف" ولأنهم أبناء مجتمعات بتقسو على المعاق وبتعيش أهله في ضغط كبير. اللي احنا بنشوفه على المسرح كل سنة في الاحتفالية دي بيدل على كنز مهم و هو "تغيير ثقافة مجتمع"
-٢٥تابع
أيوة حضرتك لما تعيد على المشاهد صورة إيجابية مع تكبير رؤيتها و توضيح تفاصيلها كل سنة حضرتك بتغير الثقافة إلى الأفضل.
احنا بيحصل لنا تبديل لصورة المعاق و مبقيناش حتى قادرين نتحمل سماع اللفظ بندور على لفظ احب و وجودهم وسطنا مش بيحمل نفس القدر من الاحراج او القلق للطرفين.
-٢٦تابع
و نبدأ برئيس الجمهورية عشان رئيس السيسي يتمكن من إقامة علاقة ودية زي اللي بنشوفها كل احتفالية فدا مش جاي من فراغ. لازم يكون بيحمل برغبة وإيمان كبير باللي بيعمله إنعكسوا على إنطلاقه في التواصل معاهم وعطاء كبير "موصول"، حس بيه الأطفال دول عشان نشوفهم منطلقين في هذه العلاقة
-٢٧تابع
على العام وعشان المجتمع يتم عرض أمامه هذه الصورة بتوسع من استعراض مجهودات كبيرة وتفضل تكبر سنة بعد سنة،كدة بتوسع دايرة المستفيدين وبتكبر مساحة الرؤية عند الناس.
كل اللي فات بيفسر ليه الرئيس عبد الفتاح السيسي انفعالاته كانت ما بين الفرح والنشوة وما بين الدموع والاحساس بالضعف
-٢٨👇
وحده الانسان اللي اقترب من التعامل مع "ذوي الهمم" أو اللي اشتغل على مشروعاتهم أو اللي احتك بيهم عن قرب هو اللي يقدر يقدر مشاعر من هذا النوع. الناس دي مش مريضة و هتخف و لا هما محرومين من حاجة قليلة، دول اتولدوا وجدوا نفسهم مختلفين في وسط عالم مش بيفهمهم ولا بيقدم لهم كتير
-٢٩تابع
معروف إن مصر دولة كثيفة السكان وقدرتها على تقديم الخدمات لسكانها عادة متواضعة، فمن الطبيعي إنها متكنش من مصاف الدول اللي بتقدر تقدم حياة كريمة لذوي الهمم، بس اللي مش معروف هو عدد سكانها من ذوي الهمم أد إيه؟
-٣٠تابع
يتقسموا كالتالي:
تقريبا 15%من عدد سكان مصر يعني بنتكلم فيما يقارب ال12مليون إنسان
المتأثرين بقي بالإعاقات بشكل مباشر(العائلات والمحيطين)يبلغ 36مليون شخص يعني بنتكلم في 35%من إجمالي عدد السكان تقريبا!
عدد كبير عند أي صاحب ضمير
الدولة قدمت لهم إيه من وقت إعلان"قادرون باختلاف"
-٣١👇
والنهاردة طلب الرئيس من د.مصطفى مدبولي زيادة مخصصات"قادرون باختلاف"فزادت ل10 مليار جنيه على35%من الشعب المصري هتعمل كتير بس مش كتيرأوي على احتياجاتهم لكن بالنسبة لإمكانيات مصر دا انجاز
استخدم الريس لفظ"هبرة"
وعنها وانطلقت الابواق المسعورة تنهش في الراجل على كلمة عامية مصرية
-٣٢👇
سابوا الأطفال وفرحتهم
سابوا جبرة خاطر أهاليهم
سابوا الانجازات اللي اتحققت في 5 سنين
سابوا الدولة اللي بتحاول تقدم شئ إبجابي لفئة محرومة من نعم كتير
و مسكوا في كلمة!
و موقفتش عند كدة هما اعتبروا كمان المبلغ كتير والتصرف غير مسؤول ومال سايب من رئيس الدولة وغير مدروس
-٣٣تابع
و هاتك يا تقطيع في الراجل و الحكومة و البلد عشان كلمة من أربع حروف إسمها "هبرة" – عادي تسقط الإنسانية ويتمادوا في الأنانية لكن ميسيبوش هبرة!
قاله يابا علمني الرزالة .. قاله تعالى في الهايفة واتصدر
المرة دي الإبن الرزل مسك في الهبرة و اتصدر!!
-٣٤تابع
كان في سخرية شديدة من طلب الريس من طفلة إنها تطلب من ربنا يدخلنا الجنة معاهم
الكل عارف إن الابطال دول ربنا محضر لهم مقام خاص في الجنة؟
عارف كام مرة الطفلة دي وغيرها بتسأل إشمعنى أنا على كرسي متحرك وباقي الاطفال بيلعبوا والرد عليها بيكون:
ربنا محضر لك جنة مختلفة
-٣٥تابع
إيه العيب في إنه يحسسها بإمكانياتها الكبيرة؟
هو مش دول اللي ربنا وصانا عليهم؟
في حديث عن مصعب بن سعد بن أبي وقاص عن النبي عليه الصلاة والسلام(هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم؟)
مش هما دول اللي أوصي بحضورهم الوليمة العظيمة سيدنا عيسي عليه السلام؟
جايبين فحش القلب دا من أنهي دين؟
-٣٦
على فكرة هما هما نفس الناس اللي لما بتشوف كواكب السعادة و تعامُلهم مع "ذوي الهمم" الإنساني بتعايرنا بيه و تتهم مصر و المصريين بالتخلف و التقصير. لكن لما مصر تحاول تقدم خدمات شبيهم بيطلع "كوخة" ومال سايب ومحدش هيحاسب الريس والحكومة و كان لازم البلد تاخد رأيهم الأول
-٣٧👇
هما هما نفس الناس مش بيبطلوا كلام أجوف على حقوق الإنسان المحصورة فقط في الحقوق السياسية،وناسيين إن من ضمن حقوق الانسان المعاقين و كأن ذوي الهمم مش إنسان ولا هما كمان لهم حقوق و لازم نلبيها!
الحقيقة بقى اللي حصل إن المعاقين هما الاشخاص معدومين الانسانية اللي استكتروا المبلغ
-٣٨👇
و تفهوا الحدث على إنه مجرد احتفال مبالغ فيه و ملوش لازمة، هما دول المعاقين بحق، إنما الابطال الحقيقين هما اللي تحدوا الاعاقة و جابوا بطولات حتى لو كانت بطولتهم الوقوف على مسرح و الحديث بطلاقة امام رئيس جمهورية بتترعش أودامه شنبات رؤوساء دول مش رجالة مهمين و بس!
-٣٩تابع
الحقيقة إن المكايدة والاصطياد السياسي أصبحوا الغالبين على عقلية الكتير من الناس لدرجة خليتهم ميشوفوش المعروف من المتلوف ويتجرأوا على الاعتراض في خير لفئة عزيزة زي دول الغشاوة عمت القلوب والعيون عن الرؤية. ما هو القلب لما يموت العيون تصبح حجر و بالتالي بتسقط قضيته
-٤٠تابع
نسيت أقولكم تفصيلة صغيرة أوي عن السيدة اللي قدرت ترعي 35ألف طفل معاق ، السيدة ماجدة موسى رحمة الله عليها في زمن صحراء رعايتهم، مكانش عندها شهادة جامعية، لكن كان عندها شهادة من الضمير والأمومة و المسؤولية والإنسانية. افتقدها اساتذة ودكاترة و محوارتية وشوية نفوس "غبية"
-٤١تابع
متعرفس رحمة و لا حنية.
فخورة جدا لأني عيشت و شفت النجاح دا على أرض مصر، وفخورة كمان إن بلدي عندها قلب إنسان بيدور منظومة بتقترب من العدالة الانسانية، فخورة اني من البلد اللي بترعى ابطال الومبياد و قبلهم كان عندنا العبقري د.طه حسين واللي جاي هيكون معجزات على هيئة بشر
-٤٢تابع
ويا رب كلامي بقدر ينقل جزء من الصورة اللي كنت شاهدة عليها ومتقدرش تنقلها احتفالية. وبدعي كمان للرئيس السيسي و كل المجموعة المشرفة على هذا المشروع الجبار و بقولهم ربنا يرزقكم بجبرة "قادرون باختلاف"دنيا وآخرة و يبعد عنكم هبشة بتوع "تصدير الهيافة" برضو دنيا و آخرة.
بقلم
#شيرين_هلال

جاري تحميل الاقتراحات...