منير الخطير
منير الخطير

@farag_nassar_

5 تغريدة 6 قراءة Feb 29, 2024
وقت سقوط الأندلس كان فيه دولتين في بلاد المسلمين يقدروا يوقفوا اللي حصل
دولة المماليك في مصر والدولة العثمانية
لكن سلطان المماليك زعق بصوت عالي
ومحمد الفاتح زعق بصوت اعلى ومن بعده ابنه بيازيد زعق هو كمان وبدل ما بقوتهم اللي رعبت الشرق والغرب يوقفوا سقوط الأندلس
حاربوا بعض
إحنا بنشوف اوسخ مواقف حصلت في تاريخنا وبننقله من غير تجويد
حالنا آخر خمسين سنه كحال نهاية الأندلس
كله بيقول يلا نفسي وعرشي وميعرفش إن الدور عليه وحتى مش بيتعلم من اللي حصل في الأندلس لأ ده مش بيتعلم من اللي حصل في العراق ومصمم يكرر التجربة السيئة في الندالة مع غزة
موقف سلاطين دولة المماليك في مصر
في سنة 1487 وصل مبعوثي أبو عبد الله الصغير ملك غرناطة، إلي القاهرة لمقابلة سلطان مصر المملوكي الأشرف قايتباي وقد حمل هؤلاء السفراء رسالة إستغاثه بالسلطان تطلب منه تجهيز حمله كبري لصد الخطر الصليبي المحدق بمملكة غرناطة وبيان أنها قد أشرفت علي السقوط.
علي أثر ذلك عقد الأشرف مشورة فيما بينه وبين كبار الأمراء ووصل رأيهم لأن يرسل السلطان تهديداته لبابا روما بأنه سوف يغلق كنيسة القيامة وأنه سيمنع الحجاج المسيحيين الوافدين علي الأراضي المقدسة، لكن وعلي حد تعبير المؤرخ ابن إياس، أن ذلك كله لم يغن شيئاً بدليل ما كان من سقوط غرناطة بعدها بحوالي 5 سنوات
مرثية الأندلس الشهيرة
لكل شيء إذا ما تم نقصان ..
فلا يغتر بطيب العيش إنسان
وكانت على لسان الشاعر أبي البقاء صالح للسلطان بايزيد الثاني
بعد أن استنجد الأندلسيون مرة أخرى بعد وفاة الفاتح بابنه السلطان بايزيد الثاني حيث أرسلوا
لكن السلطان العثماني كان مشغول بحرب الست سنوات مع دولة المماليك (مصر)
وخلافاته مع أخيه ولم يقدم أي شيء يذكر لمنع سقوط الأندلس إلا إرسال رسالة لبابا الفاتيكان
مع رسولا يعلمه بأنه سوف يعامل المسيحيين في إستانبول ، وسائر مملكته بنفس المعاملة إذا أصر ملك قشتالة على الاستمرار في محاصرة المسلمين في غرناطة ،والتضييق عليهم
وأرسل حملة لكن الحملة نهايتها نقل
المسلمين واليهود الهاربين من جحيم ملك قشتالة للدولة العثمانية ودول المسلمين
وتم تصفية الأندلس من مسلمين ويهود وتهجير من لم يقتل
م ع 🌹🫡
وعلشان اللي داخل يدافع عن الدولة إياها ويرمي سقوط الأندلس على ملوك الطوائف
أنا من الأول بضرب مثل مقولتش إن المماليك والعثمانيين السبب الرئيسي
بضرب مثل في الندالة مش اكتر ولا أقل

جاري تحميل الاقتراحات...