المعلومات التي حصل عليها “أثر برس”، أفادت بأن المشاركين في الجريمة هم ثلاثة من أشقاء الفتاة “لينا عكلة الأحمد”، التي تبلغ 15 عاماً، والرابع هو نجل شقيقها الأكبر، وتعرضت للضرب بقضبان معدنية وخشبية.
وأصيبت الفتاة بكسور متفاوتة إضافة إلى تصدع في الصدغ الأيسر للجمجمة.
وأصيبت الفتاة بكسور متفاوتة إضافة إلى تصدع في الصدغ الأيسر للجمجمة.
وتنفي مصادر عشائرية وأخرى قريبة من عائلة الضحيتين وجود مبررات للجريمة بوصفها “بدافع الشرف”، فالشقيقتين كحال الكثير من الفتيات في القرية الصغيرة، لا تمتلكان هواتف جوالة، ولا يخرجن من منزل ذويهما إلا للأعمال الزراعية،
وكانت الفتاة لينا (الظاهرة في الفيديو)، تحاول اللجوء لأحد أقاربها هرباً من أشقائها، على إثر اعتدائهم على شقيقتها الكبرى داخل منزل العائلة، لكن شقيقها الأوسط تمكن من اللحاق بها، وحين حاول بعض المارة التدخل منعهم بحجة أنه يريد “غسل عاره”.
وقالت مصادر قريبة من العائلة، إن الخلافات الأساسية بين الفتاتين وأشقائهما متعلقة بأراض زراعية موروثة عن والدهما وهي خلافات قديمة، وقبل أسبوع من الآن حدث شجار بين الفتاة “عائشة” وزوجة أخيها الأكبر، لتقوم الأخيرة بسوق اتهامات تتعلق بشرف الفتاة وشقيقتها الصغرى،
وجهاء العشائر تدخلوا في القضية بعد ثبوت “عذرية الفتاتين”، وأعلنوا حمايتهم للضحيتين والتعهد بإقامة “محكمة عشائرية” تفضي لحل الخلافات وإنهاء أي تهديد لحياتهما بداعي “الشرف”.
أحد أشقاء الضحيتين هو من تقدم بشكوى ضد المعتدين، الأمر الذي دفع الآسايش للتحرك وليس تلقائياً.
أحد أشقاء الضحيتين هو من تقدم بشكوى ضد المعتدين، الأمر الذي دفع الآسايش للتحرك وليس تلقائياً.
وبحسب المعلومات المتوفرة، اعتقلت “الآسايش” اثنين من الأشقاء المعتدين وابن أحدهم، بينما تمكن المعتدي الرابع وهو شقيقها الذي يبلغ من العمر 27 عاماً من التواري عن الأنظار، في حين قامت زوجة الأخ (المحرضة على الجريمة)، بالفرار إلى منزل عائلتها في قرية مجاورة.
جاري تحميل الاقتراحات...