◻️هذه الشبهة تنبع من جهل الناس باللغة العربية، وبالقرآن الكريم.
🟢 أولًا: الجهل باللغة العربية:
▫️وَقَرَ في حسّ بعض الناس أن كلمة "فِتنة" هي من عبارات السباب والشتم؛ وأنها أقرب إلى البذاءة منها إلى أيّ شيءٍ آخر ..ويعود ذلك إلى أسباب عِدَّة، مِن أَهَمِّها جهل الناس باللغة=
⬇️
🟢 أولًا: الجهل باللغة العربية:
▫️وَقَرَ في حسّ بعض الناس أن كلمة "فِتنة" هي من عبارات السباب والشتم؛ وأنها أقرب إلى البذاءة منها إلى أيّ شيءٍ آخر ..ويعود ذلك إلى أسباب عِدَّة، مِن أَهَمِّها جهل الناس باللغة=
⬇️
= وعجمة ألسنتهم، وعدم إدراكهم للأصل اللغوي لهذه الكلمة؛ 💡إذ إنّ أصل《الفتنة》في اللغة، 🔺️هو الذهب في النار؛ ليظهر بسبكه فيه؛ أخالصٌ هو أم زائف؟ [📘الشنقيطي، أضواء البيان ٨٧٩/٥]
▫️فالكلمة بذلك موصولة بالخير كما الشر؛ إذ هي نارٌ تقود إلى صفاء معدنٍ نفيس؛ بتخليصه من الشوائب =
⬇️
▫️فالكلمة بذلك موصولة بالخير كما الشر؛ إذ هي نارٌ تقود إلى صفاء معدنٍ نفيس؛ بتخليصه من الشوائب =
⬇️
= الغريبة عنه والرخيصة قيمةً❕️
▫️وللأصل اللغوي لكلمة《فتنة》أَثَرٌ كبير في الاستعمال الاصطلاحي لهذه الكلمة في كلام العرب قديمًا وحديثًا. كما أنّ هذا الأصل يُعينُنا على فهم معنى هذه الكلمة في الاصطلاح القرآني.
⬇️
▫️وللأصل اللغوي لكلمة《فتنة》أَثَرٌ كبير في الاستعمال الاصطلاحي لهذه الكلمة في كلام العرب قديمًا وحديثًا. كما أنّ هذا الأصل يُعينُنا على فهم معنى هذه الكلمة في الاصطلاح القرآني.
⬇️
🟢 ثانيًا: الجهل بالقرآن الكريم:
▫️لا شك أنّ أولى الأدوات التي يستعين بها الباحث لتفسير الاصطلاحات الشرعية، هي الاستعمال الشرعي لنفس الألفاظ في مواضعها المختلفة في النص التأسيسي الإسلامي .. فالقرآن والسُّنَّة أفضل ما يُفَسِّران القرآن والسُّنَّة.
⬇️
▫️لا شك أنّ أولى الأدوات التي يستعين بها الباحث لتفسير الاصطلاحات الشرعية، هي الاستعمال الشرعي لنفس الألفاظ في مواضعها المختلفة في النص التأسيسي الإسلامي .. فالقرآن والسُّنَّة أفضل ما يُفَسِّران القرآن والسُّنَّة.
⬇️
= أي: أحرقوهم بنار الأخدود على أظهر التفسيرَيْن، ومنها: الاختبار، وهو أكثر استعمالاتها في القرآن، كقوله تعالى: {إِنَّما أَمْوالُكُمْ وَ أَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ}، وقوله:{وَ نَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَ الْخَيْرِ فِتْنَةً} وقوله تعالى:
{وَأَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ =
⬇️
{وَأَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ =
⬇️
= لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ}، ومنها: نتيجة الابتلاء إن كانت سيئة كالكفر والضلال؛ كقوله: {وَقاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ} أي: الشرك؛ بدليل قوله: {وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ} وقوله: {وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ}
⬇️
⬇️
= ومما يوضح هذا المعنى قوله ﷺ: {أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله}. فالغاية في الحديث مُبيِّنة للغاية في الآية، لأن خير ما يفسر به القرآن بعد القرآن السنة، ومنه بهذا المعنى قوله تعالى: {لِيَجْعَلَ ما يُلْقِي الشَّيْطانُ فِتْنَةً=
⬇️
⬇️
= لِلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَ الْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ}
أي: كفرٌ وشك" [📘الشنقيطي، أضواء البيان ٢٩٣/٥]
▫️يتبين لنا من الاستقراء السابق أن كلمة《فتنة》تُستَعمَل في الأغلب قُرآنِيًّا بمعنى《الاختبار》و《الامتحان》..والمرأة ولا شك -بالنسبة للرجل السوي بَدنِيًّا- اختبار =
⬇️
أي: كفرٌ وشك" [📘الشنقيطي، أضواء البيان ٢٩٣/٥]
▫️يتبين لنا من الاستقراء السابق أن كلمة《فتنة》تُستَعمَل في الأغلب قُرآنِيًّا بمعنى《الاختبار》و《الامتحان》..والمرأة ولا شك -بالنسبة للرجل السوي بَدنِيًّا- اختبار =
⬇️
= لمدى تغليبه صلاحَ القلبِ والجوارح على الشهوة العابثة..
💡ومما يؤكد جهل بعض الناس بالقرآن، وقصور آلَتِهِم اللغوية، أنّ كتاب الله ﷻ يقول بوضوح: {إِنَّما أَمْوالُكُمْ وَ أَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ} .. فهل الإسلام يُحقِّر (المال) ويَستَرذِلُه⁉️ وهل الإسلام يقرر أن (الأولاد) =
💡ومما يؤكد جهل بعض الناس بالقرآن، وقصور آلَتِهِم اللغوية، أنّ كتاب الله ﷻ يقول بوضوح: {إِنَّما أَمْوالُكُمْ وَ أَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ} .. فهل الإسلام يُحقِّر (المال) ويَستَرذِلُه⁉️ وهل الإسلام يقرر أن (الأولاد) =
= متاعٌ حقير وشيء حقيقٌ بالازدراء⁉️
💡بل القرآن الكريم يقول: {وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَ الْخَيْرِ فِتْنَةً} .. فهل يُعتبر الإسلام دينًا يُحقِّر (الخير) ويَمْتَهِنُه؛ لأنه يرى بصريح الآية أن《الخير》فتنة؟؟⁉️
... وكذلك المرأة؛ فالتعامُل معها من غير مُراعاةٍ لحدود الشرع؛ =
⬇️
💡بل القرآن الكريم يقول: {وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَ الْخَيْرِ فِتْنَةً} .. فهل يُعتبر الإسلام دينًا يُحقِّر (الخير) ويَمْتَهِنُه؛ لأنه يرى بصريح الآية أن《الخير》فتنة؟؟⁉️
... وكذلك المرأة؛ فالتعامُل معها من غير مُراعاةٍ لحدود الشرع؛ =
⬇️
= يقود عادةً إلى المهالك .. ومع ذلك فهي ليست شَرًّا في حقيقة ذاتِها .. بل أحكمتْ آيات القرآن الكريم وأحاديث الرسول ﷺ القولَ إنّ مَن صَلحتْ مِنَ النساء؛ فهي ممدوحةُ الفِعلِ وموعودةٌ بالأجر والثواب، ومَن فسدتْ؛ فهي مذمومة الفعل، مُستَحِقّة للعقاب .. ولا تَعلُّق للجنس بالحكمِ =
⬇️
⬇️
جاري تحميل الاقتراحات...