( تَحَدٍّ صارخ لفرسان الشعر الشعبي)
"ثلاثة منشورات"
كان لي صديق شاعر - أو شبه صديق - وكان كما يقال (خويّ شيوخ)، وكانت تحت قدمه سيارةٌ فارِه، وكانت سيارتي تحبو حبوا من شده هزالها، وكنت أريد اصطحاب أسرتي (لنترطّب) برطوبة المنطقة الشرقية.
"ثلاثة منشورات"
كان لي صديق شاعر - أو شبه صديق - وكان كما يقال (خويّ شيوخ)، وكانت تحت قدمه سيارةٌ فارِه، وكانت سيارتي تحبو حبوا من شده هزالها، وكنت أريد اصطحاب أسرتي (لنترطّب) برطوبة المنطقة الشرقية.
فبعثت له أبياتا لعله يُعيرني سيارته؛ فلم يردّ علَيَّ شعرا ولا سيارة.
وأنا أذكر الأبيات هنا، مع توجيه تَحَدٍّ لكل من يُعاقر ويقترف الشعر الشعبي، أن يُجاري الأبيات:
عطني الموتر اللي يسبق الصاروخ
وانت خذ موتري يالصاحب الغالي
المكينة ضعيفة والكفر مصلوخ
ماخْذِه دِينْةٍ من عند بنغالي
وأنا أذكر الأبيات هنا، مع توجيه تَحَدٍّ لكل من يُعاقر ويقترف الشعر الشعبي، أن يُجاري الأبيات:
عطني الموتر اللي يسبق الصاروخ
وانت خذ موتري يالصاحب الغالي
المكينة ضعيفة والكفر مصلوخ
ماخْذِه دِينْةٍ من عند بنغالي
فرق ما بين مديون وخوّي شيوخ
مثل فرق الشراب المرّ والحالي
وفرق بين من يلبس حرير وجوخ
وبين من يلبس الدفّة والَاسمالِ
صدق حالي كسيفة بس انا مطنوخ
وربك يعدّل الميزان لا مالِ
في انتظار فرسان الكلمة الأشاوس ...
انتهى
@rattibha رتب
مثل فرق الشراب المرّ والحالي
وفرق بين من يلبس حرير وجوخ
وبين من يلبس الدفّة والَاسمالِ
صدق حالي كسيفة بس انا مطنوخ
وربك يعدّل الميزان لا مالِ
في انتظار فرسان الكلمة الأشاوس ...
انتهى
@rattibha رتب
جاري تحميل الاقتراحات...