#التدريب_الميداني
التدريب الميداني يُعتبر مرحلة الانتقال من فهم المعارف والمهارات إلى تطبيقها والاعداد مهنياً للممارسة ، فالتدريب الميداني بحاجة للتخطيط والتنفيذ والمتابعة لضمان تحقيق الأهداف المرجوة منه.
التدريب الميداني يُعتبر مرحلة الانتقال من فهم المعارف والمهارات إلى تطبيقها والاعداد مهنياً للممارسة ، فالتدريب الميداني بحاجة للتخطيط والتنفيذ والمتابعة لضمان تحقيق الأهداف المرجوة منه.
(يجب أن يمتلك المتدرب استعداد ودافع للتعلم)
وأهدافٌ خاصة يتطلع لتحقيقها في الميدان .
ونضع بين أيديكم بعض الإضاءات المُعينة بإذن الله في رحلة التدريب الميداني :
وأهدافٌ خاصة يتطلع لتحقيقها في الميدان .
ونضع بين أيديكم بعض الإضاءات المُعينة بإذن الله في رحلة التدريب الميداني :
-تنمية الاطلاع العلمي والانفتاح لاستقبال الآراء مع ضرورة (التأكد والتحقق من صحتها علمياً) والعمل على التعلم الذاتي وتحمل المسؤولية في ذلك ، والتعرف على مجال التدريب ، وفئة العملاء المستفيدين من المؤسسة
والتعرف على المؤسسة بالاطلاع على اللوائح والقوانين وأهدافها واجراءاتها وكذلك التعرف على أدوار الاخصائي الاجتماعي ومهامه والسجلات والوثائق المستخدمة .
-التعرف على مهام الأقسام الأخرى التي تشارك الاخصائي الاجتماعي في مهامه داخل المؤسسة والتدريب على العمل معهم .
-التعرف على البرامج والخدمات النفسية والاجتماعية في المجتمع المحلي والتي يتم إحالة العملاء إليهم .
-التعرف على البرامج والخدمات النفسية والاجتماعية في المجتمع المحلي والتي يتم إحالة العملاء إليهم .
-إكتساب عدد من المهارات المهنية : واهمها اكتشاف الحالات ، وطرح الأسئلة المناسبة ، والعمل الفريقي وملاحظة التطور فيها خلال فترة التدريب الميداني.
-تحقيق الشعور بالهوية المهنية من خلال اتخاذ القيم والمبادئ وجعلها ضابط وموجه للممارسة والعمل على : ضبط المواعيد ، الجدية ، الأمانة ، المحافظة على السرية ،الالتزام بالمظهر الشخصي المناسب ،تحمل المسؤلبة ، القدرة على اتخاذ القرارات ، ومواجهة المشكلات ، والتأقلم مع الظروف .
-العمل على نمو الذات المهنية ومن أهمها : -تطبيق المعرفة النظرية وتطويع الأساليب والمهارات ، والعمل على تحليل وتقويم أدائه المهني ليكون موجه لذاته لقياس التدخلات المهنية وتقويم أدائه ،
والالتزام ب ( قانون البلاد و إجراءات المؤسسة والقيم والمبادئ المهنية وكذلك ثقافة ومعتقدات المجتمع)، والقدرة على التعامل مع العملاء باختلاف خصائصهم .
-ضرورة التعرف على الحدود المهنية وادارتها والالتزام بها : والتي تعني القواعد والمبادئ التوجيهية والتوقعات التي تحدد المعايير الأخلاقية والتي تهدف إلى :بناء علاقة مهنية آمنة واضحة بين العميل والاخصائي الاجتماعي
بدون تجاوز الحدود من قبل الاخصائي الاجتماعي مثل : مشاعر وانفعالات مبالغة تجاه مشكلة العميل ، ومن جانب العميل مثل: التعلق والاعتماد على الاخصائي الاجتماعي.
ويمكن التمييز بين خرق الحدود وانتهاك الحدود فالأولى اجراء ينتهك معيار السلوك كإعطاء الاخصائي الاجتماعي للعميل الرقم الشخصي.
واما انتهاك الحدود فيكون بإجراء خطير يستخدم الاخصائي الاجتماعي علاقته بالعميل لتحقيق مصالحه الشخصية.
واما انتهاك الحدود فيكون بإجراء خطير يستخدم الاخصائي الاجتماعي علاقته بالعميل لتحقيق مصالحه الشخصية.
-تدرب على الكتابة المهنية لصياغة الحالة :فالنظريات تساعدنا على تقدير وفهم المعتقدات والانفعالات والسلوكيات، ويعتبر تصور وصياغة الحالة تطبيق للنماذج والمداخل العلاجية على ارض الواقع ولابد أن تعتمد على اساس علمي ،
فصياغة الحالة عبارة عن : جمع معلومات وبيانات عن الحالة ، لتفسير نمو واستمرار المشكلة لدى الحالة والعوامل المؤثرة سواء كانت العوامل : البيولوجية ، النفسية ، الاجتماعية ، الاقتصادية ،
وكل ما زادت الخبرة تتطور طريقة صياغتك للحالة
فيعتبر (صياغة تصور للحالة ) عبارة عن خريطة للتخطيط والتوجيه للوصول إلى خطة علاج مناسبة .
فيعتبر (صياغة تصور للحالة ) عبارة عن خريطة للتخطيط والتوجيه للوصول إلى خطة علاج مناسبة .
-تنمية أسلوب الملاحظة : سواء ملاحظة نموه في التدريب و تفاعله مع المواقف المهنية ، او ملاحظة العملاء سلوكياً او من خلال تغيير نبرتهم او تغيير المعلومات او التناقضات وغيره.
-تنمية اسلوب المقابلة وفنياتها : سواء الانصات ، الانعكاس ،التفسير ، الإيحاء وغيرها .
وختاماً : "مهمتك هي مساعدة الأفراد على معالجة وإيجاد طرق مختلفة للتعامل مع قضايا الحياة." كن فخوراً انك تنتمي لمهنة الإنسانية واغتنم فرصة تدريبك .
جاري تحميل الاقتراحات...