#شلة_الباشا_والباشمهندس.. حلفاء التنظيم الإرهابي
👇👇👇
في بلدنا وللأسف.. العلماء والباحثون أصبحوا يتصيدون للوطن.. كارثتهم أن قطار التنمية الذي انطلق على أرض المحروسة قد فاتهم ولم يلحقوا بركبه، وابتعدوا عن الأضواء، فأصبح كل همهم أن يسمموا هواء بلدنا وأن يوظّفوا علمهم
يتبع (١)
👇👇👇
في بلدنا وللأسف.. العلماء والباحثون أصبحوا يتصيدون للوطن.. كارثتهم أن قطار التنمية الذي انطلق على أرض المحروسة قد فاتهم ولم يلحقوا بركبه، وابتعدوا عن الأضواء، فأصبح كل همهم أن يسمموا هواء بلدنا وأن يوظّفوا علمهم
يتبع (١)
للتقليل مما يحققه الوطن من مكاسب مستغلًا ما أنجزه أبناءه واستثمروا جميعًا في إعادة تأهيل البنية الأساسية والتحتية للوطن بحيث يكون جاذبًا للإستثمارات التشاركية الكبرى.. في بلدنا كان فيه شلة في زمن مبارك تحكمت في رقاب العباد، وقد كانت هذه مشكلة كبيرة في هذا الزمن..
(٢)
(٢)
في بلدنا الشلة دي وظفت علمها وخبراتها للتخديم على أهداف الباشا والباشمهندس وقتها.. في بلدنا الشلة دي من العلماء والخبراء نفوا غيرهم، وشككوا في عمله وإخلاصه لوطن وليس لأشخاص داخل الوطن ومصالحهم.. في بلدنا الشلة دي استقوت وتفرعنت وزيفت في نتائج استطلاعات رأي عام
(٣)
(٣)
لكي ترضي اللي مشغلهم، ووصل الأمر إلى التبجح بما وفروه من ضلال والذي وصلنا لكارثة كنا نراها بوضوح وهم ماضون في غيهم.. في بلدنا الشلة دي خصص لها مبنى كامل في الدقي، كان ممنوع الاقتراب منه، كان مسموح فقط أن تشاهدهم والسيارات الفارهة تمرق بهم ذهابًا وإيابًا للباشا والباشمهندس..
(٤)
(٤)
في بلدنا الشلة دي وظفت باحثين في أمانة الحزب الوطني في التحرير، وأطلقت عليهم لجان اتصال، وعندما وقعت أحداث يناير، كان هؤلاء الباحثون من أوائل المتواجدين في خيام الميدان.. في بلدنا الشلة دي نفسها ومع أول شرارة غضب في أحداث يناير توارت وكأنها لم تكن
(٥)
(٥)
كنت تطلب من أحدهم بيانات قواعدهم الحزبية التي يحتكرونها لعلك تتمكن من توعية الناس، يقول لك اعتزلت العمل السياسي.. في بلدنا الشلة دي ظلت من يناير ٢٠١١ متوارية، وكل واحد وواحدة لزم جحره، وتركونا نواجه محاولة تركيع مصر وكسرها بمفردنا..
(٦)
(٦)
في بلدنا الشلة دي ظلت تتفرج علينا كما لو كنا في فيلم أكشن، ونحن بنكافح التنظيم الإرهابي من الاتحادية للمقطم حتى حققنا الجلاء والاستقلال في ٣٠ يونيو.. في بلدنا الشلة دي التزمت جحورها بعد ٣٠ يونيو، طلت الدولة تمضي قدمًا في مشروعات التنمية والعمران
(٧)
(٧)
وتجابه وتواجه التطرف والإرهاب، وهم لابدين في الذرة.. في بلدنا الشلة دي لم تتقدم بنصيحة أو بتوجيه لوطن كان يحتاج تضامن كل أبناءه من أجل مواجهة تحدياته ومخاطره وتركوه يحارب وحده في كل الجبهات.. في بلدنا الشلة دي كانوا من المتندرين على التجربة المصرية عندما بدأت تواجه عراقيل
(٨)
(٨)
مخططة أو غير ذلك، ولنقل بحسن نية اختبار من الله للثابتين القابضين على الجمر لحماية الوطن.. في بلدنا الشلة دي وأطرافها قادوا أكبر حملات السخرية من وطنهم وهو يواجه ارتدادات الأزمة الاقتصادية العالمية الناتجة عن تفاعلات جائحة كورونا والحرب الروسية - الأوكرانية
(٩)
(٩)
في بلدنا الشلة دي لم تقدم طرحًا بناءً يعول عليه في صورة خطط وسياسات وبدائل، تمكن وطنهم من تخطي أزمات سعر الصرف، وعدم توافر السلع، وارتفاع الاسعار، وما غل به الدستور قدرة الدولة على التدخل لإدارة السوق..
(١٠)
(١٠)
في بلدنا الشلة دي -عندما تحركت بلدنا وفكرت خارج الصندوق عبر مؤسساتها وأجهزتها، وحكومتها بدأت العمل لحل تعقيدات التفاعلات الاقتصادية للأزمات العالمية على اقتصادنا القومي-، خرجت علينا بأطرافها المختلفة تطرح تساؤلات هي أقرب لما يطرحه مجاذيب التنظيم الإرهابي
(١١)
(١١)
على مواقع التواصل الاجتماعي.. بالضبط كدة في بلدنا الشلة دي بتوجه للدولة نفس الاتهامات وتطرح التساؤلات التي تشكك في الدولة وإدارتها.. في بلدنا الشلة دي بتقول لك هي الدولة خدت إذن من مين علشان تبيع أرضها
(١٢)
(١٢)
في بلدنا الشلة دي بتقول لك اشمعنى الإمارات تدخلت في هذا التوقيت ولم تتدخل من قبل؟ ويا ترى الإمارات اتحركت لوحدها ولا لما حد من فوق إداها الإذن؟.. في بلدنا الشلة دي بتتكلم وتعرض أفكارها في إطار إن دي مساعدات من الإمارات لمصر
(١٣)
(١٣)
وفاتهم قراءة عنوان المؤتمر الذي عقده دولة رئيس الوزراء، وأن ما يتم في رأس الحكمة هو شراكة استثمارية بين بلدين كبيرين وليس كما اعتادوا في الماضي، ويمكن ألا يكون قد فاتهم ذلك وأن كل الحكاية إن رموزهم الذين كانوا يوظفوهم غير موجودين في المشهد
(١٤)
(١٤)
في بلدنا الشلة دي ظهرت هذه الأيام وهي خائفة على حقوق المصريين، وتقول عايزين نعرف حقوق المصريين في بنود العقد؟، وهل يا ترى من ضمن حقوق المصريين نسبة العمالة المصرية في المشروع والفنادق والرستورانات؟، وكأنهم لم يسمعوا ولم يتابعوا مؤتمر دولة رئيس الوزراء
(١٥)
(١٥)
أو استمعوا له بس ما في القلب في القلب.. في بلدنا الشلة دي عارفة وسامعة وتعي كل شيء، ولكن كل مشكلتها إن كل أفرادها لم ينسوا أنهم كانوا أبناء الزواج غير الشرعي بين التنظيم الإرهابي ونظام مبارك، أيام لما كانوا يحللون لهم الإطار النظري والتنفيذي لتواجدهم
(١٦)
(١٦)
وتركوا لهم مفاصل اقتصاد وتجارة الدولة وجعلوا التنظيم هو الفاعل من دون الدولة الذي يقوم بدورها الاقتصادي والاجتماعي.. الشلة دي عندما تشاهد أحدا منهم على الشاشة أو على مواقع التواصل الاجتماعي ترحم عليهم
(١٧)
(١٧)
وقل لهم الله يرحم أيام الباشا والباشمهندس يا دكاترة، والله يرحم العز وأكل الوز على موائد التنظيم الإرهابي وعلى شرف الوطن.
(انتهى)
(انتهى)
جاري تحميل الاقتراحات...