إشكاليّة الزوّاج تقع ضمن ضباب الحرب الذي يمنعنا من الإستقصاء الشّافي حتى نتمكن من معرفة مكامن الخلل.
هذا يشمل -ضباب الحرب- أيضا شُحّ المصادر الإحصائية في البلدان الشمولية الوظيفية.
هذا يشمل -ضباب الحرب- أيضا شُحّ المصادر الإحصائية في البلدان الشمولية الوظيفية.
زيادة على أنّ هناك جهات تعمل و تستثمر مجهودا جبّارا من أجل تَرك كميّة كبيرة من اللّبس حول هذا الموضوع.
فالطّفيلات تحتاج الفوضى لترتع.
فالطّفيلات تحتاج الفوضى لترتع.
لكنّنا توصلنا إلى حلّ تشريعي يفكّ اللّبس و يجعل للأفراد القدرة على اتخاد قرار خالٍ من الوعود الكاذبة و المُتمنّيات المِثالية التي تعني أنّك لن تحصل على ما اتفقت عليه.
مقصد الزّواج الأوّل هو تنظيم الشّهوة و تبادل العاطفة الجنسية الذي يُعطينا التكاثر إن اتفّق الزوجان على ذلك.
المقصد المهم هو الجنس.
و أوّل لُبس طال الزواج هو أن القصد هو الإنجاب.
المقصد المهم هو الجنس.
و أوّل لُبس طال الزواج هو أن القصد هو الإنجاب.
هذا اللّبس نجده في المجتمعات الفقيرة التّي جعلت من الزّواج تكسّبا و مصدرا ماليّا مُهمّا، الذي يُصبح مضمونا فور الإنجاب.
في ردهات هاته المجتمعات تسمع أدبيّات " الأوتاد" و أنه يجب على المرأة أن تسرع في الإنجاب لتضمن مكتسبات مالية.
في ردهات هاته المجتمعات تسمع أدبيّات " الأوتاد" و أنه يجب على المرأة أن تسرع في الإنجاب لتضمن مكتسبات مالية.
هذا التكسّب المُجحف أصبح هو الثّقافة السّائدة في مصر مثلا.
إذ أنّ على العريس أن يُحضر ذهبا و مهرا و يُمضي على قائمة و شقة تمليك.
كلّ هذا من أجل "حقوقها".
هذا النّهج لا تجده لا في الشّرع و لا حتّى في الدّول العلمانية.
هو نتيجة خالصة لفساد أخلاق الشّعوب إثر استباحة أعراضهم -
إذ أنّ على العريس أن يُحضر ذهبا و مهرا و يُمضي على قائمة و شقة تمليك.
كلّ هذا من أجل "حقوقها".
هذا النّهج لا تجده لا في الشّرع و لا حتّى في الدّول العلمانية.
هو نتيجة خالصة لفساد أخلاق الشّعوب إثر استباحة أعراضهم -
- من طرف النّظام الشّمولي.
و هذا يُحيلنا إلى نظام الزّواج تشريعيا.
الزّواج الشّرعي/ الزّواج العلماني.
من حقّ أي فردين أن يختارا أيّ نظام يؤطّر علاقتهما.
و هذا يُحيلنا إلى نظام الزّواج تشريعيا.
الزّواج الشّرعي/ الزّواج العلماني.
من حقّ أي فردين أن يختارا أيّ نظام يؤطّر علاقتهما.
لكن كما قلنا سابقا، فإن الأنظمة الشمولية تريد للّبس أن ينتشر و تُعزّز أي ثقافة تكفر الحق و تُغيّب الناس عليه.
ا- الزّواج الشّرعي.
هذا الزّواج يحتاج لسَكن و ساكِن.
الزّوج ساكن و الزوجة سَكن.
الزّوج داخل هذا الإطار غَارِم، توجب عليه النّفقة و المُهر و لا مجال له لاسترداد المهر و لا حتى ما نفقه.
في المقابل له حق اليد، مُمسك للسّاق بمعروف.
هذا الزّواج يحتاج لسَكن و ساكِن.
الزّوج ساكن و الزوجة سَكن.
الزّوج داخل هذا الإطار غَارِم، توجب عليه النّفقة و المُهر و لا مجال له لاسترداد المهر و لا حتى ما نفقه.
في المقابل له حق اليد، مُمسك للسّاق بمعروف.
الإمساك يعني أن الزّوجة أسيرة زوجها و لا يحق لها مغادرته إلا برضاه.
و له التمكين في وقتها و وجسدها.
و له التمكين في وقتها و وجسدها.
النّظام الشّمولي الدجّال بدأ برفع حق اليّد على الزوجة، و ترك المكتسبات لكن الإمساك حُذف.
فأصبح للمرأة حق الدّخول و الخروج و الذّهاب أينما أرادت.
أكثر من ذلك، أصبح لها أن تُطلّق نفسها.
فأصبح للمرأة حق الدّخول و الخروج و الذّهاب أينما أرادت.
أكثر من ذلك، أصبح لها أن تُطلّق نفسها.
قبل أن تطلق نفسها يمكن لها أن تذهب غاضبة لبيت أهلها.
هنا يصبح الرجل غارما على اللّاشيئ.
لا يملك السّاق و لا هو ممسك.
ما تمّ العبث فيه أيضا هو جانب الفطرة.
فأصبح الزّوج مُطالبا بأن "يحتوي" زوجته؛ يُصبح هو السّكن.
أصبح الرجل مطالبا أن يُخرج جانبا أنثويا،
هنا يصبح الرجل غارما على اللّاشيئ.
لا يملك السّاق و لا هو ممسك.
ما تمّ العبث فيه أيضا هو جانب الفطرة.
فأصبح الزّوج مُطالبا بأن "يحتوي" زوجته؛ يُصبح هو السّكن.
أصبح الرجل مطالبا أن يُخرج جانبا أنثويا،
حتى تتمكّن زوجته من السّكن إليه.
و هذا يُخالف الفطرة و المِيزان.
أصبحت الزوجة هي العصبية التي يجب الشد بخاطرها (كما نقول).
أصبح داخل المنزل ذكرين !
و هذا يُخالف الفطرة و المِيزان.
أصبحت الزوجة هي العصبية التي يجب الشد بخاطرها (كما نقول).
أصبح داخل المنزل ذكرين !
فالمرأة حتى بيولوجيا تُوحي بالإحتواء.
فجهازها التناسلي ليس رُمحا !
و الجانب السيكولوجي يتوافق مع البيولوجي.
كيف ستكون سيكولوجية من يكون رأسه لأسفل و يُحرَثُ.
فجهازها التناسلي ليس رُمحا !
و الجانب السيكولوجي يتوافق مع البيولوجي.
كيف ستكون سيكولوجية من يكون رأسه لأسفل و يُحرَثُ.
النّساء الآن تمّ استهداف فطرتهم بتشكيل عقدة القضيب لهنّ.
ليُردن أن يُصبحن ذكورا.
و النتيجة لن تكون إلّا مَسخا دون قضيب.
ليُردن أن يُصبحن ذكورا.
و النتيجة لن تكون إلّا مَسخا دون قضيب.
هذا ما تمّ سلبه من الزواج الشرعي و ما تمّ تغييب الرّجل عنه : لماذا أنت غارم في الأصل ؟
لماذا تدفع المهر و تُنفق ؟
هذا هو،
إمساك بمعروف.
لماذا تدفع المهر و تُنفق ؟
هذا هو،
إمساك بمعروف.
الجانب التشريعي يستلزم جِهة تضمن تطبيق هذه الشّروط.
فعندما نجد القران يتحدث عن تأديب الزوجة بهجرها في الفراش فهذا يعني أن الرّجل هو المفروض أن يمنع الجنس !
فعندما نجد القران يتحدث عن تأديب الزوجة بهجرها في الفراش فهذا يعني أن الرّجل هو المفروض أن يمنع الجنس !
ماذا تسمع الآن في الرّدهات ؟
أليست المرأة اليوم هي التي تُمارس الابتزاز الجنسي للزّوج ؟
هذا يُحسب لصالح المُؤدّب إذ قال أن الفطرة مُسِخت، و انقلبت الموازين.
أليست المرأة اليوم هي التي تُمارس الابتزاز الجنسي للزّوج ؟
هذا يُحسب لصالح المُؤدّب إذ قال أن الفطرة مُسِخت، و انقلبت الموازين.
عندما تمنع الجنس على زوجتك كطريقة تأديب فهذا يستلزم أنه ليس لها كيف تحصل عليه من وراء ظهرك، فهي أسيرة و مُقيّدة السّاق.
مَن سيضمن لك شروط النظام الشّرعي ؟
لا أحد.
ليصبح الزوّاج الشرعي كله فقط مِصيدة و مكيدة.
لا أحد.
ليصبح الزوّاج الشرعي كله فقط مِصيدة و مكيدة.
المُؤدّب يفكّر تشريعيا و لا يدع حياته رهن أهواء أحد آخر غيره.
العقد !
و ماذا يُكتب داخل هاته العقود اليوم ؟
أيُذكر فيها الإمساك ؟ طبعا لا .
المستفيد الأكبر هو النّظام الشّمولي.
العقد !
و ماذا يُكتب داخل هاته العقود اليوم ؟
أيُذكر فيها الإمساك ؟ طبعا لا .
المستفيد الأكبر هو النّظام الشّمولي.
اا- الزواج العلماني.
هذا التأطير فيه حرية الخروج للمرأة، أي لا يوجد إمساك، لكن كذلك لا يوجد غرم و لست مطالبا فيه بالإنفاق.
و تصبح داخله الزوجة مطالبة بالإنفاق على البيت معك.
هذا التأطير فيه حرية الخروج للمرأة، أي لا يوجد إمساك، لكن كذلك لا يوجد غرم و لست مطالبا فيه بالإنفاق.
و تصبح داخله الزوجة مطالبة بالإنفاق على البيت معك.
لكن المجتمعات المتخلّفة أصبحت مزيجا بين الإثنين أو بالأحرى جسد شرعي لكن بروح علمانية.
فداخل البلدان "الإسلامية" كالمغرب مثلا، ستُمضي على عقد شرعي بواجبات شرعية لكن دون حقوق شرعية.
فمال الزوجة لها و أنت -في نظرهم- خسيس إن أردت منها أن تساهم معك ماديا.
" أنت تطمع في مالي ! "
فداخل البلدان "الإسلامية" كالمغرب مثلا، ستُمضي على عقد شرعي بواجبات شرعية لكن دون حقوق شرعية.
فمال الزوجة لها و أنت -في نظرهم- خسيس إن أردت منها أن تساهم معك ماديا.
" أنت تطمع في مالي ! "
جاري تحميل الاقتراحات...