كيف كان أول لقاء بين رسول الله عليه الصلاة والسلام وجبريل في غار حراء وماهو المنظر المهيب الذي أرعب رسول الله عندما شاهده ، وماهي المقدمات التي كانت قبل هذا اللقاء…..
مالذي حصل في تلك الليلة بالتفصيل؟
عندما نتحدث عن ليلة نزول الوحي على رسول الله لأول مره ، فنحنُ هنا نتحدث عن أمر كان وقعه مرعب وعظيم على قلب حبيبنا مُحمد، فتخيل أن تكون في مكان موحش ومظلم لوحدك وترى رجلًا غريب يدخل عليك ويقول لك كلام لا يتحدث به البشر
عندما نتحدث عن ليلة نزول الوحي على رسول الله لأول مره ، فنحنُ هنا نتحدث عن أمر كان وقعه مرعب وعظيم على قلب حبيبنا مُحمد، فتخيل أن تكون في مكان موحش ومظلم لوحدك وترى رجلًا غريب يدخل عليك ويقول لك كلام لا يتحدث به البشر
ثم بعد أن تسمع هذا الكلام الغريب عليك ترا مخلوق عظيم من نور لديه ستمائه جناح طول كل جناح منها ما يزيد عما بين مشرق الأرض ومغربها وبعد أن تراه بهذا المنظر تسمعه يناديك بأسمك ، يالهُ من شعور عاشه رسول الله في تلك الليلة المباركه ولكن كيف بدأت وكيف انتهت هذه الليلة ؟
رسول الله عليه الصلاة والسلام كان يُحب الخلاء والعزله بنفسه في مكان بعيد عن الناس ليتفكر في خالق السماء والارض والجبال باحثًا عن الخالق الحقيقي لهذا الكون الفسيح الذي لابد أن لهُ خالق واحد فقط
لكن قبل أن يعرف رسول الله الخلاء ويحبه، كانت تحدث له أمور في حياته ومنذ صغره تبشر أنه سيكون له شأن عظيم في المستقبل مثل حادثه إنشقاق صدر النبي عندما كان صغيرًا وكان يسمع أصوات من حوله لا يدري ماهي وفي بعض الروايات أن الحجر والنبات كانوا يسلمون عليه
ومن أعظم الأمور التي أعطاها الله تعالى لنبيهْ ، هي الرؤيا الصادقه فكان عندما يرى رؤيا في المنام تتحقق مثل فلق الصبح ، عن عائشه رضي الله عنها قالت (أَوَّلُ مَا بُدِئَ بِهِ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مِنَ الوَحْيِ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ فِي النَّوْمِ )
وكل هذه كانت مقدمات لتهيأة شخص عظيم ليكون رسول الله للعالمين ، فهذه أمور لا تحدث لأي إنسان عادي
ثم أصبح يُحب الخلاء وكان يخصص في كل عام شهرًا واحدًا يذهب إلى غار حراء ويجلس فيه ويتدبر هذا الكون باحثًا عن إجابات يشبع بهَا نفسه ويقر قلبهُ الطاهر بها ، لكن في آخر ست أشهر من ليلة نزول الوحي كان يذهب بإستمرار للغار ويقضي أغلب وقته فيه
ثم أصبح يُحب الخلاء وكان يخصص في كل عام شهرًا واحدًا يذهب إلى غار حراء ويجلس فيه ويتدبر هذا الكون باحثًا عن إجابات يشبع بهَا نفسه ويقر قلبهُ الطاهر بها ، لكن في آخر ست أشهر من ليلة نزول الوحي كان يذهب بإستمرار للغار ويقضي أغلب وقته فيه
كان يجلس رسول الله كعادته في كل ليلة بالغار والهدوء محيط فيه والاسئئله تملىء عقله وقلبه، وفجأة يدخل عليه رجل لم يرى رسول الله شبيه لهُ من قبل ويقول له هذا الرجل: أقرأ فقال صلى الله عليه وسلم «ما أنا بقارئ» فأخذ الرجل رسول الله وضمه ضمه شديدة حتى بلغ منه الجهد
فأنصرف الرجل وبقي رسول الله وحيدًا في الغار مذهولًا مما سمع وخاصة أن الآيات التي سمعها تتحدَّث عن الإله، الذي يُفكر فيه، ويبحث عنه صلى الله عليه وسلم
فهب مسرعًا للنزول من الغار والذهاب لمنزل زوجته وحبيبته خديجه لكن وهو نازلًا من الغار رآى أمرًا عظيمًا لم يراه أحدًا من العالمين :
فيقول رسولنا صلى الله عليه وسلم:
فهب مسرعًا للنزول من الغار والذهاب لمنزل زوجته وحبيبته خديجه لكن وهو نازلًا من الغار رآى أمرًا عظيمًا لم يراه أحدًا من العالمين :
فيقول رسولنا صلى الله عليه وسلم:
" فَرَفَعْتُ رَأْسِي إلَى السَّمَاءِ أَنْظُرُ، فَإِذَا جِبْرِيلُ فِي صُورَةِ رَجُلٍ صَافٍّ قَدَمَيْهِ فِي أُفُقِ السَّمَاءِ يَقُولُ: يَا مُحَمَّدُ أَنْتَ رَسُولُ اللهِ وَأَنَا جِبْرِيلُ"
كان المنظر مرعبًا بلا شك لدرجة أن الرسول صلى الله عليه وسلم أراد أن يصرف نظره حتى لا يرى الأمر، فيقول عن نفسه: "فَوَقَفْتُ أَنْظُرُ إلَيْهِ فَمَا أَتَقَدَّمُ وَمَا أَتَأَخَّرُ وَجَعَلْتُ أَصْرِفُ وَجْهِي عَنْهُ فِي آفَاقِ السَّمَاءِ"
كان المنظر مرعبًا بلا شك لدرجة أن الرسول صلى الله عليه وسلم أراد أن يصرف نظره حتى لا يرى الأمر، فيقول عن نفسه: "فَوَقَفْتُ أَنْظُرُ إلَيْهِ فَمَا أَتَقَدَّمُ وَمَا أَتَأَخَّرُ وَجَعَلْتُ أَصْرِفُ وَجْهِي عَنْهُ فِي آفَاقِ السَّمَاءِ"
ولكن عندما أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يفعل ذلك الأمر ليتجنَّب رؤية الملك الواقف في السماء، إذا به يرى منظرًا أشدَّ رعبًا، وأكثر تخويفًا؛ إذ إنه رأى الملك في كل الاتجاهات التي حوله! يقول رسول الله: "فَلاَ أنظر فِي ناحية مِنْهَا (أي من السماء) إلا رأيته كذلك!"
وقال الحافظ ابن كثير رحمه الله :
"هذه الرؤية الأولى لرسول الله لجبريل في الأرض ، فهبط عليه جبريل عليه السلام وتدلى إليه ، فاقترب منه وهو على الصورة التي خلقه الله عليها ، له ستمائة جناح "
"هذه الرؤية الأولى لرسول الله لجبريل في الأرض ، فهبط عليه جبريل عليه السلام وتدلى إليه ، فاقترب منه وهو على الصورة التي خلقه الله عليها ، له ستمائة جناح "
ثم بعد أن انصرف الملك الواقف في السماء عاد رسول الله صلى الله عليه وسلم بسرعة إلى خديجة رضي الله عنها وهو في حالة من الرعب الشديد وهو يردد زملوني زملوني بمعنى (غطوني) ،وأنطلقت الرسالة حتى هذا اليوم وإلى قيام الساعة ...
اللهم آت نبينا محمد ﷺ الوسيلة والفضيلة.
وارزقنا مجاورته في الفردوس الأعلى.
مصادر الثريد:
ابن هشام: السيرة النبوية
والطبري: تاريخ الرسل والملوك
وابن كثير: البداية والنهاية
وارزقنا مجاورته في الفردوس الأعلى.
مصادر الثريد:
ابن هشام: السيرة النبوية
والطبري: تاريخ الرسل والملوك
وابن كثير: البداية والنهاية
جاري تحميل الاقتراحات...