قبل أكثر من 2000 سنة كتب الفيلسوف اليوناني أرسطو كتاب الشعريات (The poetics) وهو دراسة للشعر، والدراما، وأنواع الأدب الأخرى ليكون أول كتاب «عن الكتابة» في التاريخ، حد علمنا!
يحتوي الكتاب على فصلين:
- الكوميديا: القصص الساخرة التي تعلّق على المجتمع والسلطة.
- التراجيديا: القصص التي تناولت الثيمات الكبرى في الحياة مثل الحب والكبرياء والفقد، وفي هذه القصص يرتكب البطل خطأً فادحًا لا يدركه إلا حينما ينهار العالم من حوله.
فُقِد فصل الكوميديا وما تبقى لنا إلا فصل التراجيديا.
يحتوي الكتاب على فصلين:
- الكوميديا: القصص الساخرة التي تعلّق على المجتمع والسلطة.
- التراجيديا: القصص التي تناولت الثيمات الكبرى في الحياة مثل الحب والكبرياء والفقد، وفي هذه القصص يرتكب البطل خطأً فادحًا لا يدركه إلا حينما ينهار العالم من حوله.
فُقِد فصل الكوميديا وما تبقى لنا إلا فصل التراجيديا.
في «الشعريات» وضع أرسطو 6 عناصر للقصة الجيدة:
1) الحبكة:
وهي عبارة عن بداية ومنتصف ونهاية، تشكل هذه المراحل هيكل وتطوّر واضحين يتتبعهما القارئ.
وكل حبكة تراجيدية تحتوي ثلاثة منعطفات مهمة توضع حسب مكانها المناسب في القصة.
- بيريبيتيا (Peripeteia): تغيّر مفاجئ في حياة البطل (للأسوأ أو للأفضل).
- اكتشاف (Anagnorisis): اكتشاف الشخصية لمعلومة مصيرية تغيّر سير القصة.
- تطهير عاطفي (Catharsis): الراحة العاطفية الناتجة من التنفيس بعد الكبت.
غير هذا «السببية» مهمة عند أرسطو؛ يجب أن تسبب المشاهد بعضها، وأي مشهد لا يُفقد عند حذفه يجب أن يحذف، لأنه عطّل سير القصة.
1) الحبكة:
وهي عبارة عن بداية ومنتصف ونهاية، تشكل هذه المراحل هيكل وتطوّر واضحين يتتبعهما القارئ.
وكل حبكة تراجيدية تحتوي ثلاثة منعطفات مهمة توضع حسب مكانها المناسب في القصة.
- بيريبيتيا (Peripeteia): تغيّر مفاجئ في حياة البطل (للأسوأ أو للأفضل).
- اكتشاف (Anagnorisis): اكتشاف الشخصية لمعلومة مصيرية تغيّر سير القصة.
- تطهير عاطفي (Catharsis): الراحة العاطفية الناتجة من التنفيس بعد الكبت.
غير هذا «السببية» مهمة عند أرسطو؛ يجب أن تسبب المشاهد بعضها، وأي مشهد لا يُفقد عند حذفه يجب أن يحذف، لأنه عطّل سير القصة.
2) الشخصية:
يجب أن تكون الشخصية طيبة في جوهرها، ولكن هذا ما يعني إنها على حق. بل الشخصية اللي مقصدها طيب ونيتها نقية لكن طريقتها خاطئة هي شخصية يرتبط بها القارئ وتثير اهتمامه.
أيضًا، في القصة على الشخصية أن تتغير بطريقةٍ ما، للأحسن أو الأسوأ.
يجب أن تكون الشخصية طيبة في جوهرها، ولكن هذا ما يعني إنها على حق. بل الشخصية اللي مقصدها طيب ونيتها نقية لكن طريقتها خاطئة هي شخصية يرتبط بها القارئ وتثير اهتمامه.
أيضًا، في القصة على الشخصية أن تتغير بطريقةٍ ما، للأحسن أو الأسوأ.
3) فِكرة (Thought):
هي المعنى الكبير خلف القصة، وهي أكبر من أحداثها. اليوم هذا المصطلح متعارف عليه بالـ: ثيمة، أو مغزى القصة.
القارئ يتذكر القصص التي تجيش مشاعره، والأحداث ذات المعنى هي أفضل طريقة لتجييش هذه المشاعر.
هي المعنى الكبير خلف القصة، وهي أكبر من أحداثها. اليوم هذا المصطلح متعارف عليه بالـ: ثيمة، أو مغزى القصة.
القارئ يتذكر القصص التي تجيش مشاعره، والأحداث ذات المعنى هي أفضل طريقة لتجييش هذه المشاعر.
4) اللغة:
يجب أن يختار الكاتب كلماته ويبني جمله بطريقةٍ فصيحة وواضحة. واستخدامه للجمل المجازية وألا يعطي الأولوية للغة المعقدة، خصوصًا إن كانت تقف في طريق إيصال المعنى باللغة البسيطة السهلة.
يجب أن يختار الكاتب كلماته ويبني جمله بطريقةٍ فصيحة وواضحة. واستخدامه للجمل المجازية وألا يعطي الأولوية للغة المعقدة، خصوصًا إن كانت تقف في طريق إيصال المعنى باللغة البسيطة السهلة.
5+6) المشهد المبهر (Spectacle) والأغنية:
يقصد بهما ديكور المسرح والموسيقى المصاحبة للمسرحيات وهي تناسب أكثر الفنون المصوّرة مثل المسرحيات والأفلام.
لكن لو أردنا تحويل هذا العنصر ليناسب القصة المكتوبة قد نقول أنه أسلوب الكاتب، وكما يحذّر أرسطو من الاعتماد على الديكور والموسيقى لرواية قصتك بدل الأحداث والشخصيات والمعنى، أحذّر من الاعتماد على الأسلوب المبهرج دون قول شيء ذي قيمة.
يقصد بهما ديكور المسرح والموسيقى المصاحبة للمسرحيات وهي تناسب أكثر الفنون المصوّرة مثل المسرحيات والأفلام.
لكن لو أردنا تحويل هذا العنصر ليناسب القصة المكتوبة قد نقول أنه أسلوب الكاتب، وكما يحذّر أرسطو من الاعتماد على الديكور والموسيقى لرواية قصتك بدل الأحداث والشخصيات والمعنى، أحذّر من الاعتماد على الأسلوب المبهرج دون قول شيء ذي قيمة.
ما رأيك بنصائح أرسطو، هل هي منطقية في وقتنا الحالي أم عفى عليها الزمان 🫣؟
جاري تحميل الاقتراحات...