نشرت بالأمس:
*قَالَ عَبْدُاللَّهِ بنُ أَحْمَدَ في «العلل ومعرفة الرجال» (3/210): سَأَلْتُ أَبِي عن عُمَر بن سَعِيدٍ الدِّمَشْقِيّ؟
قَالَ: "كَتَبْتُ عَنْهُ وَقَدْ تَرَكْتُ حَدِيثَهُ، وَذَلِكَ أَنِّي ذَهَبْتُ إِلَيْهِ أَنَا وَأَبُو خَيْثَمَةَ فَأَخْرَجَ إِلَيْنَا كِتَابًا عَنْ
*قَالَ عَبْدُاللَّهِ بنُ أَحْمَدَ في «العلل ومعرفة الرجال» (3/210): سَأَلْتُ أَبِي عن عُمَر بن سَعِيدٍ الدِّمَشْقِيّ؟
قَالَ: "كَتَبْتُ عَنْهُ وَقَدْ تَرَكْتُ حَدِيثَهُ، وَذَلِكَ أَنِّي ذَهَبْتُ إِلَيْهِ أَنَا وَأَبُو خَيْثَمَةَ فَأَخْرَجَ إِلَيْنَا كِتَابًا عَنْ
سَعِيدِ بنِ بَشِيرٍ فَإِذَا هِيَ أَحَادِيثُ سَعِيدِ بنِ أَبِي عَرُوبَةَ، فَتَرَكْنَاهُ".
*ماذا يعني قول أحمد؟ وما هو هذا الكتاب، وعمّن هو؟!
*وما الذي فعله عمر بن سعيد حتى يتّهمه أحمد؟
*وكيف نرد هذه التهمة عن عمر بن سعيد؟!
وقد أدلى بعض الإخوة بدلوهم في هذا، فجزاهم الله خيراً.
*ماذا يعني قول أحمد؟ وما هو هذا الكتاب، وعمّن هو؟!
*وما الذي فعله عمر بن سعيد حتى يتّهمه أحمد؟
*وكيف نرد هذه التهمة عن عمر بن سعيد؟!
وقد أدلى بعض الإخوة بدلوهم في هذا، فجزاهم الله خيراً.
وأوضّح المسألة، فأقول:
*رواية سعيد بن بشير، وسعيد بن أبي عروبة عن قتادة!
من خلال السبر والمتابعة وجدت سعيد بن بشير يتابع سعيد بن أبي عروبة في بعض حديثه عن قتادة، وذلك لأنهما سمعا منه معاً.
*رواية سعيد بن بشير، وسعيد بن أبي عروبة عن قتادة!
من خلال السبر والمتابعة وجدت سعيد بن بشير يتابع سعيد بن أبي عروبة في بعض حديثه عن قتادة، وذلك لأنهما سمعا منه معاً.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازي: سَأَلْتُ أَحْمَدَ بنَ صَالِحٍ: كَيْفَ هَذِهِ الكَثْرَةُ لَهُ – أي: لسعيد بن بشير - عَنْ قَتَادَةَ؟
قَالَ: "كَانَ أَبُوْهُ بَشيرٌ شَرِيْكاً لأَبِي عَرُوْبَةَ، فَأَقدمَ بَشيرٌ ابْنَه سَعِيْداً البَصْرَةَ، فَبَقِيَ يَطلُبُ الحديث
قَالَ: "كَانَ أَبُوْهُ بَشيرٌ شَرِيْكاً لأَبِي عَرُوْبَةَ، فَأَقدمَ بَشيرٌ ابْنَه سَعِيْداً البَصْرَةَ، فَبَقِيَ يَطلُبُ الحديث
مَعَ سَعِيْدِ بنِ أَبِي عَرُوْبَةَ". [الجرح والتعديل: (4/7)].
فسماعهما واحد، لكن سعيد بن بشير كان يَهم في بعض حديثه عن قتادة في الشام، لكن لا يُستغنى عن حديثه عن قتادة، فهو حافظ كما قال أهل العلم.
وتشابه حديثهما عن قتادة يدفع التهمة التي اتهموا بها عُمَر بن سَعِيدٍ الدِّمَشْقِيّ
فسماعهما واحد، لكن سعيد بن بشير كان يَهم في بعض حديثه عن قتادة في الشام، لكن لا يُستغنى عن حديثه عن قتادة، فهو حافظ كما قال أهل العلم.
وتشابه حديثهما عن قتادة يدفع التهمة التي اتهموا بها عُمَر بن سَعِيدٍ الدِّمَشْقِيّ
في حديثه عن سعيد بن بشير!
قَالَ عَبْدُاللَّهِ بنُ أَحْمَدَ في «العلل ومعرفة الرجال» (3/210): سَأَلْتُ أَبِي عن عُمَرَ بنِ سَعِيدٍ الدِّمَشْقِيّ؟ قَالَ: "كَتَبْتُ عَنْهُ وَقَدْ تَرَكْتُ حَدِيثَهُ، وَذَلِكَ أَنِّي ذَهَبْتُ إِلَيْهِ أَنَا وَأَبُو خَيْثَمَةَ فَأَخْرَجَ
قَالَ عَبْدُاللَّهِ بنُ أَحْمَدَ في «العلل ومعرفة الرجال» (3/210): سَأَلْتُ أَبِي عن عُمَرَ بنِ سَعِيدٍ الدِّمَشْقِيّ؟ قَالَ: "كَتَبْتُ عَنْهُ وَقَدْ تَرَكْتُ حَدِيثَهُ، وَذَلِكَ أَنِّي ذَهَبْتُ إِلَيْهِ أَنَا وَأَبُو خَيْثَمَةَ فَأَخْرَجَ
إِلَيْنَا كِتَابًا عَنْ سَعِيدِ بنِ بَشِيرٍ فَإِذَا هِيَ أَحَادِيثُ سَعِيدِ بنِ أَبِي عَرُوبَةَ، فَتَرَكْنَاهُ".
وقَالَ المروذي في «العلل ومعرفة الرجال» (22): وسألته - يعني أَحْمَد بن حنبل - عَن أَبِي حفص الشَّامي؟ فَقَالَ: "هَذَا كَانَت عِنْده أَحَادِيث كتبناها عَن سعيد بن
وقَالَ المروذي في «العلل ومعرفة الرجال» (22): وسألته - يعني أَحْمَد بن حنبل - عَن أَبِي حفص الشَّامي؟ فَقَالَ: "هَذَا كَانَت عِنْده أَحَادِيث كتبناها عَن سعيد بن
عبدالعَزِيز، ثمَّ تبين أمره بعد، فَتَرَكُوهُ، حدَّث بِأَحَادِيث لسَعِيد بن أبي عرُوبَة".
وقال البخاري في «التاريخ الكبير» (6/160) (2025): "عُمَر بن سَعِيد أَبُو حَفْص الدمشقي. قَالَ أَحْمَد: تركته، أخرج لنا كتاب سَعِيد بن بشير فإذا أحاديث ابن أَبِي عروبة".
وقال البخاري في «التاريخ الكبير» (6/160) (2025): "عُمَر بن سَعِيد أَبُو حَفْص الدمشقي. قَالَ أَحْمَد: تركته، أخرج لنا كتاب سَعِيد بن بشير فإذا أحاديث ابن أَبِي عروبة".
وقال ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (6/111): سمعت أبي يقول: "أتيت عمر بن سعيد الدمشقي وكتبت عنه، وطرحت حديثه".
قلت: لما سكن عمر بن سعيد بغداد حدّث بأحاديث عن سعيد بن عبدالعزيز التنوخي وكان راويته، وجاءه الإمام أحمد فكتب عنه، ثم ترك حديثه، وسبب تركه له أنه لما ذهب إليه هو
قلت: لما سكن عمر بن سعيد بغداد حدّث بأحاديث عن سعيد بن عبدالعزيز التنوخي وكان راويته، وجاءه الإمام أحمد فكتب عنه، ثم ترك حديثه، وسبب تركه له أنه لما ذهب إليه هو
وأبو خيثمة أعطاهم كتابًا فيه أحاديث عن سعيد بن بشير الدمشقي، فلما نظر أحمد فيه وجد أن هذه الأحاديث هي أحاديث سعيد بن أبي عروبة = يعني أنه أخذ أو سرق حديث سعيد بن أبي عروبة وجعله عن سعيد بن بشير! وهذا اتهام له! ولهذا تتابع العلماء على اتهامه لترك أحمد له بسبب فعلته هذه!
وهذا ما فهمه ابن حبان فذكره في «المجروحين» (2/89) وقال: "يروي عَن سعيد بن بشير والشاميين، كَانَ مِمَّن يروي كتباً لم يسْمعهَا عَن أَقوام أدركهم. قَالَ أَحْمد بن حَنْبَل: تركته؛ لِأَنَّهُ أخرج إِلَيّ كتاب سعيد بن بشير فَإِذا هِيَ أَحَادِيث ابن أبي عرُوبَة".
وقال الذهبي في «الميزان» (3/199): "وقال أحمد بن حنبل: أخرج إلينا كتاب سعيد بن بشير، فإذا أحاديث سعيد بن أبي عروبة".
وتعقبه ابن حجر في «اللسان» (4/308) فقال: "وقد تحرّفت عبارة أحمد بن حنبل على المؤلف من الاختصار، وذلك أنه قال: كتبت عنه وتركت حديثه، وقال: إني ذهبت إليه أنا وأبو
وتعقبه ابن حجر في «اللسان» (4/308) فقال: "وقد تحرّفت عبارة أحمد بن حنبل على المؤلف من الاختصار، وذلك أنه قال: كتبت عنه وتركت حديثه، وقال: إني ذهبت إليه أنا وأبو
خيثمة فأخرج إلينا كتاب سعيد بن بشير، فقال هذه أحاديث سعيد بن أبي عروبة. فتأمله، فبين العبارتين فرق، والذي أوردناه هكذا ساقه العقيلي، وابن عدي، وابن حبان".
قلت: لا يوجد تحريف في نقل الذهبي، نعم هو اختصر الكلام لكن معناه واضح، ولعله سقط من كتابه كلمة:
قلت: لا يوجد تحريف في نقل الذهبي، نعم هو اختصر الكلام لكن معناه واضح، ولعله سقط من كتابه كلمة:
"تركته" كما نقل عنه البخاري، ثم نقل هذه العبارة.
وقال ابن عبدالبر في «الاستغناء» (1/549): "تركه أحمد، وأساء عليه الثناء".
قلت: فالظاهر أن عمر بن سعيد هذا جعل أحاديث سعيد بن أبي عروبة لسعيد بن بشير! وكان عنده كتاب في ذلك!
وقال ابن عبدالبر في «الاستغناء» (1/549): "تركه أحمد، وأساء عليه الثناء".
قلت: فالظاهر أن عمر بن سعيد هذا جعل أحاديث سعيد بن أبي عروبة لسعيد بن بشير! وكان عنده كتاب في ذلك!
فمعرفة الإمام أحمد لحديث سعيد بن أبي عروبة وسعة حفظه جعلته يقول ما قال في عمر بن سعيد هذا!
وقد أبعد النجعة أستاذنا أسعد تيم في تعليقه على هذه الحكاية! فوصف عمر بن سعيد في كتابه الرائع «علم طبقات المحدثين» (ص: 98) بالاشتهار بالكذب! وقال:
وقد أبعد النجعة أستاذنا أسعد تيم في تعليقه على هذه الحكاية! فوصف عمر بن سعيد في كتابه الرائع «علم طبقات المحدثين» (ص: 98) بالاشتهار بالكذب! وقال:
"كان قد سمع بالشام سماعاً صحيحاً من سعيد بن بشير (-169) صاحب قتادة، ومن سعيد بن عبدالعزيز (-167)؛ فلما قدمَ العراقَ أقبل عليه محدثو بغداد كأحمد بن حنبل ويحيى بن معين، لِتَشَوُّقِهِم لحديث الشام، فلما رأى ذلك عَمِدَ إلى أحاديث سعيد بن أبي عروبة عن قتادة (ولم يرهُ أو يدركه)
فقلبها على سعيد بن بشير – يتكثرُ بها – فلم تَجْز فعلَتُهُ عليهم، وسقط حديثه".
قلت: كان من عادة أهل العلم أنه إذا نزل عندهم شيخ من بلد آخر جاؤوا ليسمعوا منه، وهكذا فعل أحمد وأبو خيثمة، وليس المسألة كما قال: "لِتَشَوُّقِهِم لحديث الشام"!
قلت: كان من عادة أهل العلم أنه إذا نزل عندهم شيخ من بلد آخر جاؤوا ليسمعوا منه، وهكذا فعل أحمد وأبو خيثمة، وليس المسألة كما قال: "لِتَشَوُّقِهِم لحديث الشام"!
ثم زاد الاتهام لعمر بن سعيد بأنه لما رأى إقبالهم عليه فعل فعلته هذه ليتكثر من الحديث! وهذا ظنّ، ودعوى عريضة لا دليل عليها، وإنما هي من نسج الخيال! فالمسكين لم يعمد لشيء، ولم يقلب شيئاً!
لكن الإمام أحمد لما رأى أن هذه الأحاديث يرويها سعيد بن أبي عروبة عن قتادة اتّهم عمر بن سعيد بأنه جعلها عن سعيد بن بشير!
والذي أراه أن كتابه ذلك عن سعيد بن بشير كان صحيحاً، وقد وافق سعيد بن أبي عروبة على تلك الأحاديث عن قتادة، وعدم تنبّه الإمام أحمد لذلك جعله يتهم عمر بن سعيد
والذي أراه أن كتابه ذلك عن سعيد بن بشير كان صحيحاً، وقد وافق سعيد بن أبي عروبة على تلك الأحاديث عن قتادة، وعدم تنبّه الإمام أحمد لذلك جعله يتهم عمر بن سعيد
بالكذب على سعيد بن بشير!
لكن قد يُشكل على هذا ما رواه ابن الأعرابي في «معجمه» (1/336) (648) عن أبي بكرٍ الرمليّ مُحَمَّدِ بن الوليد الأُمّي، عن مُحَمَّدِ بنِ أَبِي السَّرِيِّ العَسْقَلاَنِيّ، قال: حدّثنا شُعَيْبُ بنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: "كَانَ يَأْتِي سَعِيدُ بنُ بَشِيرٍ فَيَقُولُ:
لكن قد يُشكل على هذا ما رواه ابن الأعرابي في «معجمه» (1/336) (648) عن أبي بكرٍ الرمليّ مُحَمَّدِ بن الوليد الأُمّي، عن مُحَمَّدِ بنِ أَبِي السَّرِيِّ العَسْقَلاَنِيّ، قال: حدّثنا شُعَيْبُ بنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: "كَانَ يَأْتِي سَعِيدُ بنُ بَشِيرٍ فَيَقُولُ:
أَخْرِجْ لِي كِتَابَ سَعِيدِ بنِ أَبِي عَرُوبَةَ فَأُخْرِجُهُ إِلَيْهِ فَيَتَحَفَّظُهَا، ثُمَّ يَذْهَبُ فَيُحَدِّثُ بِهَا".
فهذه الحكاية فيها أن سعيد بن بشير كان يأتي لشُعَيْب بن إِسْحَاقَ الدِّمَشْقِيّ ويطلب منه كتابه عن سعيد بن أبي عروبة، فيخرجه له، فيتحفظ أحاديثه، ثم يذهب
فهذه الحكاية فيها أن سعيد بن بشير كان يأتي لشُعَيْب بن إِسْحَاقَ الدِّمَشْقِيّ ويطلب منه كتابه عن سعيد بن أبي عروبة، فيخرجه له، فيتحفظ أحاديثه، ثم يذهب
ويُحدّث بها = وهذا يعني أنه كان يأخذ حديث سعيد بن أبي عروبة، فلعل الكتاب الذي أخرجه عمر بن سعيد لأحمد وأبي خيثمة هو تلك الأحاديث التي رواها سعيد بن بشير من حديث سعيد بن أبي عروبة مما أخذه من كتاب شعيب!
ولو صح ذلك لكان ذلك تبرئة لساحة عمر بن سعيد من جعل أحاديث سعيد بن أبي عروبة عن
ولو صح ذلك لكان ذلك تبرئة لساحة عمر بن سعيد من جعل أحاديث سعيد بن أبي عروبة عن
سعيد بن بشير! فتكون المشكلة في سعيد بن بشير!
لكن لو نظرنا إلى هذه الحكاية لوجدنا أن شعيباً لم يَتّهم سعيد بن بشير بأنه يأخذ حديث سعيد بن أبي عروبة ويدلّسه!
ومفهوم هذه الحكاية أن سعيد بن بشير كان يحفظ عن قتادة، ولما عرف أن شعيب بن إسحاق عنده كتاب عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة كان
لكن لو نظرنا إلى هذه الحكاية لوجدنا أن شعيباً لم يَتّهم سعيد بن بشير بأنه يأخذ حديث سعيد بن أبي عروبة ويدلّسه!
ومفهوم هذه الحكاية أن سعيد بن بشير كان يحفظ عن قتادة، ولما عرف أن شعيب بن إسحاق عنده كتاب عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة كان
يأتيه ويطلب هذا الكتاب ليراجع تلك الأحاديث التي سمعها هو وابن أبي عروبة من قتادة، ويدل على ذلك قوله: "يتحفظها" = يعني يراجعها، والتحفظ: التيقظ وقلة الغفلة، فهو يحفظها لكن كان يراجع ما في كتاب شعيب عن سعيد، ثم بعد أن يتأكد من حفظه لها
يخرج ويُحدّث بها الناس عن قتادة؛ لأنها أحاديثه، ولو أن هذه الأحاديث لم تكن عنده عن قتادة لبيّن شعيب ذلك.
وكان شُعَيْبُ بنُ إِسْحَاقَ قد روى بعض أصناف سعيد بن أبي عروبة، وسمع منه سنة (144هـ) أي قبل أَن يخْتَلط سعيد بِسنة، وكان قد اختلط سنة (145هـ).
وكان شُعَيْبُ بنُ إِسْحَاقَ قد روى بعض أصناف سعيد بن أبي عروبة، وسمع منه سنة (144هـ) أي قبل أَن يخْتَلط سعيد بِسنة، وكان قد اختلط سنة (145هـ).
وعليه فإن القول باتهام عمر بن سعيد الدمشقي مدفوع؛ لأنه سمع من سعيد بن بشير عن قتادة كما سمع سعيد بن أبي عروبة من قتادة، وكانا سماعهما معاً، ومن هنا جاء التشابه بين حديثيهما لكن الإمام
أحمد ظنّ أن عمر بن سعيد قلب حديث سعيد بن أبي عروبة على سعيد بن بشير! فتركه، وليس كذلك! والله أعلم.
الشيخ خالد الحايك حفظه الله تعالى
الشيخ خالد الحايك حفظه الله تعالى
جاري تحميل الاقتراحات...