من هم أنصار الله ؟ من (١) إلى (٥) اتمنى منكم التفاعل و المشاركه وبشكل واسع
بقلم زيد احمد الغرسي
تعرض أنصار الله لحملات تشويه كبيرة وممنهجة منذ انطلاقة مشروعهم القرآني عام 2001م وحتى الآن من قبل السلطة الظالمة وإعلامها في تلك المرحلة، ثم الكثير من وسائل الإعلام العربية المطبعة مع كيان العدو الصهيوني خلال العدوان على اليمن ومعها وسائل الإعلام العالمية التي تعتمد على رواية دول تحالف العدوان.
ومع الموقف المشرف للشعب اليمني الذي يتقدمه أنصار الله في التضامن والمساندة لغزة بالقول والفعل في معركة طوفان الأقصى؛ اتضحت الصورة، وانكشف زيف كل تلك الحملات والدعايات والشائعات التي قيلت بحقهم وحاول الإعلام العربي المطبِّع رسمها عنهم سابقاً.
ومع الموقف القوي في مساندة غزة برزت بعض التساؤلات:
من هم أنصار الله، وما هو مشروعهم، وما هي رؤيتهم، وما هو سِر قوتهم وصمودهم؟
وغير ذلك من الأسئلة التي سنحاول ان نجيب عليها في سلسلة من المقالات لتوضيح الصورة بشكل صحيح ودقيق بعيداً عن كل تلك الدعايات والشائعات التي طالتهم خلال الفترات الماضية ولازال إعلام المطبعين يكررها حالياً لصرف الأنظار عن خيانتهم لغزة وتطبيعهم مع كيان العدو الصهيوني.
لكن؛ قبل ان نبدأ في ذلك سنتحدث في لمحة مختصرة عن بداية المشروع القرآني والظروف التي انطلق فيها هذا المشروع بقيادة الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي-رضوان الله عليه-حتى وصل إلى ما وصل إليه اليوم.
أحداث 11 سبتمبر
مثلت أحداث 11 سبتمبر 2001م في أمريكا بداية مرحلة جديدة من الاستهداف الأمريكي للامة الإسلامية، والسعي إلى السيطرة المباشرة على الشعوب ومقدراتها، وعمدت أمريكا إلى احتلال العراق وأفغانستان، وكان عنوان تلك المرحلة هو "الإرهاب" وحينها صرح الرئيس الأمريكي جورج بوش وقال: "من لم يكن معنا فهو ضدنا".
وكان الجو السائد في أوساط الأمة إما الصمت والسكوت المطبق من قِبل الكثير من المكونات، أو خيانة بعض الزعماء العرب وانخراطهم في المشروع الأمريكي تحت عنوان: "مكافحة الإرهاب" .
حينها انطلق السيد حسين بدرالدين الحوثي-سلام الله عليه-بالمشروع القرآني في مواجهة الهجمة الأمريكية الإسرائيلية داعيا الأمة الى العودة للقران الكريم وتصحيح وضعيتها للخروج من الوضع السيء التي تعيشه وبدأ بنشر الوعي القرآني والثقافة القرانية من خلال إلقاء المحاضرات والدروس تحت عنوان: "من هدي القرآن الكريم" في منطقة مران شمال صعده، وكانت أول محاضرة له بتاريخ 13 ديسمبر 2001م تحت عنوان: "يوم القدس العالمي".
إطلاق شعار البراءة وهتاف الحرية
وفي 17 يناير 2002م الموافق 4 ذي القعدة أي بعد حوالي أربعة أشهر من حادثة البرجين وفي محاضرة "الصرخة في وجه المستكبرين" التي ألقاها في مدرسة الإمام الهادي-عَلَيهِ السَّلَامُ- (في مرَّان – مديرية حيدان – محافظة صعدة- اليمن) اطلق الشهيد القائد شعار البراءة المتمثل في "
الله اكبر
الموت لأمريكا
الموت لإسرائيل
اللعنة على اليهود
النصر للإسلام "
كعنوان للمشروع القرآني، وقد ارتكز تحرك الشهيد القائد بمشروعه القرآني على عدة خطوات عملية منها: الشعار، والمقاطعة للبضائع الأمريكية الإسرائيلية، ونشر الوعي القرآني لتذكير الأمة بمسؤولياتها، وتبصيرها، وتوعيتها، ورسم مشروعٍ نهضويٍ قرآني متكامل للتحرك على أساسه ( وسنتحدث عنها في مقالات لاحقة ) .
وفي اليوم الذي يليه- وهو آخر جمعة من شهر شوال آنذاك- تم التعميم لهذا الشعار ليبدأ الهتاف به في المساجد يوم الجمعة، فبدأ الهتاف به بدءً من مران، ونشور في همدان، ثم في الجمعة، وآل الصيفي، ثم اتسعت دائرة الهتاف به في مناطق أخرى في يوم الجمعة، والاجتماعات والمناسبات وصولاً إلى مدينة صعدة، ثم إلى الجامع الكبير بالعاصمة صنعاء وبعض المساجد فيها، وحينها كانت أمريكا هي من تحكم اليمن بشكل كامل عبر السلطة العميلة في اليمن ، فأوعزت لتلك السلطة مواجهة هذا المشروع والعمل على إسكات الشعار واتخذت إجراءات كثيرة تجاه ما عرف في حينها بـ"المكبرين"، ومن تلك الإجراءات التضييق على كل من يرفع الشعار بالسجن حتى امتلأت سجون صنعاء وصعدة بالمكبرين، وكان يتم تعذيبهم بشتى أصناف التعذيب، وفصل المكبرين من وظائفهم الرسمية، وشن حملات إعلامية ودعائية لتشويه هذا التحرك، ثم نزل السفير الأمريكي حينها في عام 2004م الى صعدة لشراء مختلف أنواع الأسلحة هناك، بعد ذلك تلقى علي عبدالله صالح دعوة لحضور قمة مجموعة الثمان في جورجيا بأمريكا التي عقدت بتاريخ 9 يونيو 2004م مع أن اليمن ليس عضواً في هذه المجموعة، ولكن كان بهدف التحضير لشن حرب عسكرية على الشهيد القائد ( لم يكن أحد يعلم بذلك ) حيث تمت التحضيرات للحرب في واشنطن بين الرئيسين الأمريكي واليمني،
يتبع .... 🔻
بقلم زيد احمد الغرسي
تعرض أنصار الله لحملات تشويه كبيرة وممنهجة منذ انطلاقة مشروعهم القرآني عام 2001م وحتى الآن من قبل السلطة الظالمة وإعلامها في تلك المرحلة، ثم الكثير من وسائل الإعلام العربية المطبعة مع كيان العدو الصهيوني خلال العدوان على اليمن ومعها وسائل الإعلام العالمية التي تعتمد على رواية دول تحالف العدوان.
ومع الموقف المشرف للشعب اليمني الذي يتقدمه أنصار الله في التضامن والمساندة لغزة بالقول والفعل في معركة طوفان الأقصى؛ اتضحت الصورة، وانكشف زيف كل تلك الحملات والدعايات والشائعات التي قيلت بحقهم وحاول الإعلام العربي المطبِّع رسمها عنهم سابقاً.
ومع الموقف القوي في مساندة غزة برزت بعض التساؤلات:
من هم أنصار الله، وما هو مشروعهم، وما هي رؤيتهم، وما هو سِر قوتهم وصمودهم؟
وغير ذلك من الأسئلة التي سنحاول ان نجيب عليها في سلسلة من المقالات لتوضيح الصورة بشكل صحيح ودقيق بعيداً عن كل تلك الدعايات والشائعات التي طالتهم خلال الفترات الماضية ولازال إعلام المطبعين يكررها حالياً لصرف الأنظار عن خيانتهم لغزة وتطبيعهم مع كيان العدو الصهيوني.
لكن؛ قبل ان نبدأ في ذلك سنتحدث في لمحة مختصرة عن بداية المشروع القرآني والظروف التي انطلق فيها هذا المشروع بقيادة الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي-رضوان الله عليه-حتى وصل إلى ما وصل إليه اليوم.
أحداث 11 سبتمبر
مثلت أحداث 11 سبتمبر 2001م في أمريكا بداية مرحلة جديدة من الاستهداف الأمريكي للامة الإسلامية، والسعي إلى السيطرة المباشرة على الشعوب ومقدراتها، وعمدت أمريكا إلى احتلال العراق وأفغانستان، وكان عنوان تلك المرحلة هو "الإرهاب" وحينها صرح الرئيس الأمريكي جورج بوش وقال: "من لم يكن معنا فهو ضدنا".
وكان الجو السائد في أوساط الأمة إما الصمت والسكوت المطبق من قِبل الكثير من المكونات، أو خيانة بعض الزعماء العرب وانخراطهم في المشروع الأمريكي تحت عنوان: "مكافحة الإرهاب" .
حينها انطلق السيد حسين بدرالدين الحوثي-سلام الله عليه-بالمشروع القرآني في مواجهة الهجمة الأمريكية الإسرائيلية داعيا الأمة الى العودة للقران الكريم وتصحيح وضعيتها للخروج من الوضع السيء التي تعيشه وبدأ بنشر الوعي القرآني والثقافة القرانية من خلال إلقاء المحاضرات والدروس تحت عنوان: "من هدي القرآن الكريم" في منطقة مران شمال صعده، وكانت أول محاضرة له بتاريخ 13 ديسمبر 2001م تحت عنوان: "يوم القدس العالمي".
إطلاق شعار البراءة وهتاف الحرية
وفي 17 يناير 2002م الموافق 4 ذي القعدة أي بعد حوالي أربعة أشهر من حادثة البرجين وفي محاضرة "الصرخة في وجه المستكبرين" التي ألقاها في مدرسة الإمام الهادي-عَلَيهِ السَّلَامُ- (في مرَّان – مديرية حيدان – محافظة صعدة- اليمن) اطلق الشهيد القائد شعار البراءة المتمثل في "
الله اكبر
الموت لأمريكا
الموت لإسرائيل
اللعنة على اليهود
النصر للإسلام "
كعنوان للمشروع القرآني، وقد ارتكز تحرك الشهيد القائد بمشروعه القرآني على عدة خطوات عملية منها: الشعار، والمقاطعة للبضائع الأمريكية الإسرائيلية، ونشر الوعي القرآني لتذكير الأمة بمسؤولياتها، وتبصيرها، وتوعيتها، ورسم مشروعٍ نهضويٍ قرآني متكامل للتحرك على أساسه ( وسنتحدث عنها في مقالات لاحقة ) .
وفي اليوم الذي يليه- وهو آخر جمعة من شهر شوال آنذاك- تم التعميم لهذا الشعار ليبدأ الهتاف به في المساجد يوم الجمعة، فبدأ الهتاف به بدءً من مران، ونشور في همدان، ثم في الجمعة، وآل الصيفي، ثم اتسعت دائرة الهتاف به في مناطق أخرى في يوم الجمعة، والاجتماعات والمناسبات وصولاً إلى مدينة صعدة، ثم إلى الجامع الكبير بالعاصمة صنعاء وبعض المساجد فيها، وحينها كانت أمريكا هي من تحكم اليمن بشكل كامل عبر السلطة العميلة في اليمن ، فأوعزت لتلك السلطة مواجهة هذا المشروع والعمل على إسكات الشعار واتخذت إجراءات كثيرة تجاه ما عرف في حينها بـ"المكبرين"، ومن تلك الإجراءات التضييق على كل من يرفع الشعار بالسجن حتى امتلأت سجون صنعاء وصعدة بالمكبرين، وكان يتم تعذيبهم بشتى أصناف التعذيب، وفصل المكبرين من وظائفهم الرسمية، وشن حملات إعلامية ودعائية لتشويه هذا التحرك، ثم نزل السفير الأمريكي حينها في عام 2004م الى صعدة لشراء مختلف أنواع الأسلحة هناك، بعد ذلك تلقى علي عبدالله صالح دعوة لحضور قمة مجموعة الثمان في جورجيا بأمريكا التي عقدت بتاريخ 9 يونيو 2004م مع أن اليمن ليس عضواً في هذه المجموعة، ولكن كان بهدف التحضير لشن حرب عسكرية على الشهيد القائد ( لم يكن أحد يعلم بذلك ) حيث تمت التحضيرات للحرب في واشنطن بين الرئيسين الأمريكي واليمني،
يتبع .... 🔻
وقد التقى علي عبدالله صالح خلال زيارته بالرئيس الأمريكي جورج بوش، ونائبه ديك تشيني، وكولن باول وزير الخارجية، ودونالد رامسفيلد وزير الدفاع، والمسئولين في الـ سي آي إيه، و الـ إف بي آي.
الحرب الأولى على الشهيد القائد
وفعلاً بعد عودته في 13 يونيو 2004م بخمسة أيام؛ أعلنت السلطة اليمنية حينها في 18 يونيو/حزيران 2004م شنَّ الحرب على الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي رضوان الله عليه، ولأن السلطة كانت في موقف محرج من اظهار السبب الحقيقي لشن الحرب ( وهو محاولة وأد المشروع القرآني واسكات صوت الشعار في مواجهة أمريكا ) لان الشعب اليمني سيرفض ذلك ، فقد عمدت الى اختلاق ذرائع ومبررات لتبرير عدوانها وحربها العسكرية، وكان من أبرز تلك الذرائع التي روجت لها : التمرد على نظام الجمهورية اليمنية، ومحاولة إعادة حكم الإمامة، ثم قالوا بأنه رفع أعلام جهات خارجية "ويقصدون حزب الله"، وقالوا بأنه كان يأخذ الزكاة، ثم قالوا أنه ادعى النبوة، وأنه المهدي المنتظر، وسبَّ الصحابة، وعشرات الذرائع التي روجت لها وكانت بهدف التغطية على الأسباب الحقيقية للحرب وشرعتنها فقط، مع الإشارة الى أن كل تلك الشائعات كانت تنشرها السلطة الظالمة في ظل حصار إعلامي مطبق على الشهيد القائد ومن كان معه وهي كلها كاذبة وغير صحيحة .
استمرت الحرب ثلاثة أشهر بمشاركة 28 لواءً عسكريا، إضافة الى أكثر من 14 ألف مقاتل من القبائل الى جانب الجيش اليمني، ارتُكِبت فيها أبشع الجرائم بحق الشهيد القائد ومن كان معه حيث اتبعت السلطة الظالمة سياسة الأرض المحروقة بالقصف الجوي، والبحري، والصاروخي، وقتل الأطفال، والنساء، وتدمير البيوت على ساكنيها، واحراق المزارع، ومحاصرة المجاهدين في مران، ومنع دخول أي شيء حتى وصل الحال بالمواطنين والمجاهدين الى أكل أشجار الأرض ، أما في مدينة صعده ( عاصمة المحافظة ) فكانوا يأخذوا كل من يرفع الشعار ويجعلون الدبابات والجنازير تمر من فوق أجسادهم في شوارع صعده او يربطونهم خلف الاطقم العسكرية، ويسحبوهم ويجولون بهم في الشوارع ، وهناك الكثير من المآسي التي حدثت ولا يسع المجال لذكرها حاليا، وكان كل ذلك بهدف إرهاب بقية الناس لكي لا يلتحقوا بهذا المشروع العظيم وكانت السلطة ترتكب كل ذلك وسط تعتيم إعلامي رهيب، ولم تكن هناك إلا رواية السلطة فقط .
وبعد ثلاثة أشهر من حرب السلطة الظالمة استُشهِد الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي-رضوان الله عليه-في 26 رجب 1425هـ الموافق 10 سبتمبر أيلول 2004م.
وحين بلغ الخبر الرئيس اليمني علي عبدالله صالح قال: "بلغوا السفير الأمريكي قد قتلنا حسين الحوثي" وفي نفس اليوم وصلت للرئيس اليمني تهنئة من قائد القوات المركزية الامريكية جون أبو زيد يهنئه ويبارك له بالقضاء على الشهيد القائد، حيث جاء فيها: ” أهنئكم وأهنئ قواتكم على انتصاركم على المتمرد الحوثي، إن القيادة المركزية الأمريكية تتطلع إلى استمرار التعاون المشترك بيننا؛ لأنكم تساعدون على إحلال الاستقرار في المنطقة مع أسمى آيات التقدير والاعتبار”.
وظل جثمانه مخفياً حتى تم تسليمه في 5 يونيو/حزيران 2013م ليتم تشييعه في محافظة صعده في أكبر تشييع تشهده اليمن ثم مواراة جثمانه الطاهر في مران شمال صعده ، والذي تعرض لاكثر من خمسة وعشرين غارة جوية من قبل العدوان الامريكي السعودي على اليمن ...
يتبع .. 🔻
الحرب الأولى على الشهيد القائد
وفعلاً بعد عودته في 13 يونيو 2004م بخمسة أيام؛ أعلنت السلطة اليمنية حينها في 18 يونيو/حزيران 2004م شنَّ الحرب على الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي رضوان الله عليه، ولأن السلطة كانت في موقف محرج من اظهار السبب الحقيقي لشن الحرب ( وهو محاولة وأد المشروع القرآني واسكات صوت الشعار في مواجهة أمريكا ) لان الشعب اليمني سيرفض ذلك ، فقد عمدت الى اختلاق ذرائع ومبررات لتبرير عدوانها وحربها العسكرية، وكان من أبرز تلك الذرائع التي روجت لها : التمرد على نظام الجمهورية اليمنية، ومحاولة إعادة حكم الإمامة، ثم قالوا بأنه رفع أعلام جهات خارجية "ويقصدون حزب الله"، وقالوا بأنه كان يأخذ الزكاة، ثم قالوا أنه ادعى النبوة، وأنه المهدي المنتظر، وسبَّ الصحابة، وعشرات الذرائع التي روجت لها وكانت بهدف التغطية على الأسباب الحقيقية للحرب وشرعتنها فقط، مع الإشارة الى أن كل تلك الشائعات كانت تنشرها السلطة الظالمة في ظل حصار إعلامي مطبق على الشهيد القائد ومن كان معه وهي كلها كاذبة وغير صحيحة .
استمرت الحرب ثلاثة أشهر بمشاركة 28 لواءً عسكريا، إضافة الى أكثر من 14 ألف مقاتل من القبائل الى جانب الجيش اليمني، ارتُكِبت فيها أبشع الجرائم بحق الشهيد القائد ومن كان معه حيث اتبعت السلطة الظالمة سياسة الأرض المحروقة بالقصف الجوي، والبحري، والصاروخي، وقتل الأطفال، والنساء، وتدمير البيوت على ساكنيها، واحراق المزارع، ومحاصرة المجاهدين في مران، ومنع دخول أي شيء حتى وصل الحال بالمواطنين والمجاهدين الى أكل أشجار الأرض ، أما في مدينة صعده ( عاصمة المحافظة ) فكانوا يأخذوا كل من يرفع الشعار ويجعلون الدبابات والجنازير تمر من فوق أجسادهم في شوارع صعده او يربطونهم خلف الاطقم العسكرية، ويسحبوهم ويجولون بهم في الشوارع ، وهناك الكثير من المآسي التي حدثت ولا يسع المجال لذكرها حاليا، وكان كل ذلك بهدف إرهاب بقية الناس لكي لا يلتحقوا بهذا المشروع العظيم وكانت السلطة ترتكب كل ذلك وسط تعتيم إعلامي رهيب، ولم تكن هناك إلا رواية السلطة فقط .
وبعد ثلاثة أشهر من حرب السلطة الظالمة استُشهِد الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي-رضوان الله عليه-في 26 رجب 1425هـ الموافق 10 سبتمبر أيلول 2004م.
وحين بلغ الخبر الرئيس اليمني علي عبدالله صالح قال: "بلغوا السفير الأمريكي قد قتلنا حسين الحوثي" وفي نفس اليوم وصلت للرئيس اليمني تهنئة من قائد القوات المركزية الامريكية جون أبو زيد يهنئه ويبارك له بالقضاء على الشهيد القائد، حيث جاء فيها: ” أهنئكم وأهنئ قواتكم على انتصاركم على المتمرد الحوثي، إن القيادة المركزية الأمريكية تتطلع إلى استمرار التعاون المشترك بيننا؛ لأنكم تساعدون على إحلال الاستقرار في المنطقة مع أسمى آيات التقدير والاعتبار”.
وظل جثمانه مخفياً حتى تم تسليمه في 5 يونيو/حزيران 2013م ليتم تشييعه في محافظة صعده في أكبر تشييع تشهده اليمن ثم مواراة جثمانه الطاهر في مران شمال صعده ، والذي تعرض لاكثر من خمسة وعشرين غارة جوية من قبل العدوان الامريكي السعودي على اليمن ...
يتبع .. 🔻
من هم أنصار الله؟ (2)
سلسلة وثائقيات تعريفية عن المشروع القرآني في #اليمن .
استمرار الحروب العسكرية ضد المشروع القرآني:
قبل ان نتطرق لسرد موجز وسريع لمراحل الحروب الست الرئيسة على المشروع القرآني نتحدث عن نقطة هامةٍ جداً، دائماً ما كانت السلطة تثيرها ولازالت دول العدوان السعودي الاماراتي تتحدث عنها حالياً: وهي أن أنصار الله هم من كانوا يشعلون جذوة الحرب بالاعتداءات ضد الدولة وينقضون الاتفاقيات، وهذا غير صحيح؛ وسنوضح ذلك بشكل مختصر في عدة نقاط:
- إن طبيعة المشروع القرآني وتحركه الأساسي منذ البداية هو ثقافي، ويعتمد على نشر الثقافة القرآنية في أوساط الناس ودعوتهم للعودة الى القران الكريم وكشف المؤامرات الامريكية الإسرائيلية وخطورتها على الامة واستنهاض الامة لتحمل مسئوليتها في مواجهة تلك المؤامرات، وكانت السلطة الظالمة هي من تشعل وتبدأ بشن الحروب العسكرية ضد المشروع القرآني، ثم تمارس التضليل، حول من الذي أشعل الحرب وتتهم المجاهدين بذلك !!.
فالمشروع من بدايته وطبيعته هو ثقافي توعوي، وكان تحرك الشهيد القائد منذ البداية تحركا ثقافيا لنشر الثقافة القرآنية بالمحاضرات التي كان يقيمها في منطقة مران شمال صعده، والسلطة حينها هي من أرسلت حملة عسكرية وبدأت بشن الحرب العسكرية عليه وهو يحاضر في منزله في مران ، دون أي مقدمات؛ سوى استجابة للتوجيهات الامريكية، فكما ذكرنا في المقال السابق أن السلطة شنت الحرب الأولى بعد عودة علي صالح من أمريكا بستة أيام فقط، مما اضطر المجاهدين لحمل السلاح والدفاع عن انفسهم، فأي انسان عاقل يتعرض لعدوان عسكري الى منزله لن يقف متفرجا بل سيدافع عن نفسه، وبالتأكيد الفطرة الإنسانية السليمة تقول سيدافع عن نفسه وخاصة اذا كان في موقف الحق لم يبغ ولم يبدأ هو بالاعتداء، ولذلك عندما كانت السلطة توقف الحرب عليهم كانوا يتوقفون مباشرة لأن مواجهتهم دفاع عن النفس فقط ولازال هذا هو منهجهم حتى الان بالرغم من استمرار حملات التضليل والخداع والدعايات ضدهم من قبل اعلام دول تحالف العدوان .
- المشروع القرآني تحرك منذ البداية بثلاث خطوات تمثل عناوين المشروع القرآني وهي: التوعية الثقافية بنشر الوعي القرآني ، ورفع الشعار في وجه المستكبرين " وهذا حق يكفله الدستور فهو لم يكن عملاً عدائياً ضد السلطة يستوجب شن الحرب عليه" ، والمقاطعة الاقتصادية للبضائع الامريكية الإسرائيلية وهو " أسلوب حضاري وراقي، يعبر عن حالة السخط بالمقاطعة الاقتصادية للبضائع " وهذا المشروع لم يكن موجها ضد السلطة او أي احد في الداخل بل كان موجها ضد أعداء الامة أمريكا وإسرائيل بكل وضوح ، لكن السلطة بعمالتها هي من واجهت هذا التحرك عسكريا منذ البداية وهي من كانت تحشد مئات الالاف من أبناء الجيش وأبناء القبائل وتدفع بهم الى صعده للاعتداء على المنتمين للمشروع القرآني وتدمير مناطقهم وقراهم وتستبيح كل شيء هناك .
- وهناك سبب جوهري اخر يقف خلف تلك الحروب، وهو أن الأمريكيين كانوا يسعون للقضاء على المشروع القرآني في مهده، " وقد أشرنا للتحركات الامريكية في المقال الأول " وكانت السلطة حينها عميلة لأمريكا تنفذ ما يأتي منها من توجيهات، ولكن لأنها كانت تجد حرجا في الحديث عن المبررات الحقيقية لعودة الحروب العسكرية ضد المشروع القرآني المرة بعد الأخرى، كانت تعمد الى اختلاق مبررات وذرائع لعودة تلك الحروب، بالرغم من أن أنصار الله كانوا ينفون تلك المبررات في وقتها لسحب الذريعة على السلطة إلا أنها كانت تستمر في تضليل الرأي العام وشن الحروب، وسنتعرف على ذلك أثناء الحديث عن الحروب الست، مع الإشارة الى أن قيادات السلطة الظالمة اعترفت لاحقا في عدة لقاءات ومقابلات علنية بحقيقة أسباب حربها على المشروع القرآني وانه يأتي في سياق خدمة للمشروع الأمريكي ولأجل إسكات صوت الشعار، ونفت بعض الدعايات التي كانت تروج لها سابقا ، كما اكدت وثائق رسمية على ذلك خرجت الى النور بعد ثورة 21 سبتمبر.
الحرب الثانية:
بعد استشهاد الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي-رضوان الله عليه- في الحرب الأولى (سبق الحديث عنها في المقال الأول) ظن الأمريكيون أنهم قد قضوا على المشروع القرآني وأسكتوا صوت الهتاف بالشعار،
يتبع ... 🔻
سلسلة وثائقيات تعريفية عن المشروع القرآني في #اليمن .
استمرار الحروب العسكرية ضد المشروع القرآني:
قبل ان نتطرق لسرد موجز وسريع لمراحل الحروب الست الرئيسة على المشروع القرآني نتحدث عن نقطة هامةٍ جداً، دائماً ما كانت السلطة تثيرها ولازالت دول العدوان السعودي الاماراتي تتحدث عنها حالياً: وهي أن أنصار الله هم من كانوا يشعلون جذوة الحرب بالاعتداءات ضد الدولة وينقضون الاتفاقيات، وهذا غير صحيح؛ وسنوضح ذلك بشكل مختصر في عدة نقاط:
- إن طبيعة المشروع القرآني وتحركه الأساسي منذ البداية هو ثقافي، ويعتمد على نشر الثقافة القرآنية في أوساط الناس ودعوتهم للعودة الى القران الكريم وكشف المؤامرات الامريكية الإسرائيلية وخطورتها على الامة واستنهاض الامة لتحمل مسئوليتها في مواجهة تلك المؤامرات، وكانت السلطة الظالمة هي من تشعل وتبدأ بشن الحروب العسكرية ضد المشروع القرآني، ثم تمارس التضليل، حول من الذي أشعل الحرب وتتهم المجاهدين بذلك !!.
فالمشروع من بدايته وطبيعته هو ثقافي توعوي، وكان تحرك الشهيد القائد منذ البداية تحركا ثقافيا لنشر الثقافة القرآنية بالمحاضرات التي كان يقيمها في منطقة مران شمال صعده، والسلطة حينها هي من أرسلت حملة عسكرية وبدأت بشن الحرب العسكرية عليه وهو يحاضر في منزله في مران ، دون أي مقدمات؛ سوى استجابة للتوجيهات الامريكية، فكما ذكرنا في المقال السابق أن السلطة شنت الحرب الأولى بعد عودة علي صالح من أمريكا بستة أيام فقط، مما اضطر المجاهدين لحمل السلاح والدفاع عن انفسهم، فأي انسان عاقل يتعرض لعدوان عسكري الى منزله لن يقف متفرجا بل سيدافع عن نفسه، وبالتأكيد الفطرة الإنسانية السليمة تقول سيدافع عن نفسه وخاصة اذا كان في موقف الحق لم يبغ ولم يبدأ هو بالاعتداء، ولذلك عندما كانت السلطة توقف الحرب عليهم كانوا يتوقفون مباشرة لأن مواجهتهم دفاع عن النفس فقط ولازال هذا هو منهجهم حتى الان بالرغم من استمرار حملات التضليل والخداع والدعايات ضدهم من قبل اعلام دول تحالف العدوان .
- المشروع القرآني تحرك منذ البداية بثلاث خطوات تمثل عناوين المشروع القرآني وهي: التوعية الثقافية بنشر الوعي القرآني ، ورفع الشعار في وجه المستكبرين " وهذا حق يكفله الدستور فهو لم يكن عملاً عدائياً ضد السلطة يستوجب شن الحرب عليه" ، والمقاطعة الاقتصادية للبضائع الامريكية الإسرائيلية وهو " أسلوب حضاري وراقي، يعبر عن حالة السخط بالمقاطعة الاقتصادية للبضائع " وهذا المشروع لم يكن موجها ضد السلطة او أي احد في الداخل بل كان موجها ضد أعداء الامة أمريكا وإسرائيل بكل وضوح ، لكن السلطة بعمالتها هي من واجهت هذا التحرك عسكريا منذ البداية وهي من كانت تحشد مئات الالاف من أبناء الجيش وأبناء القبائل وتدفع بهم الى صعده للاعتداء على المنتمين للمشروع القرآني وتدمير مناطقهم وقراهم وتستبيح كل شيء هناك .
- وهناك سبب جوهري اخر يقف خلف تلك الحروب، وهو أن الأمريكيين كانوا يسعون للقضاء على المشروع القرآني في مهده، " وقد أشرنا للتحركات الامريكية في المقال الأول " وكانت السلطة حينها عميلة لأمريكا تنفذ ما يأتي منها من توجيهات، ولكن لأنها كانت تجد حرجا في الحديث عن المبررات الحقيقية لعودة الحروب العسكرية ضد المشروع القرآني المرة بعد الأخرى، كانت تعمد الى اختلاق مبررات وذرائع لعودة تلك الحروب، بالرغم من أن أنصار الله كانوا ينفون تلك المبررات في وقتها لسحب الذريعة على السلطة إلا أنها كانت تستمر في تضليل الرأي العام وشن الحروب، وسنتعرف على ذلك أثناء الحديث عن الحروب الست، مع الإشارة الى أن قيادات السلطة الظالمة اعترفت لاحقا في عدة لقاءات ومقابلات علنية بحقيقة أسباب حربها على المشروع القرآني وانه يأتي في سياق خدمة للمشروع الأمريكي ولأجل إسكات صوت الشعار، ونفت بعض الدعايات التي كانت تروج لها سابقا ، كما اكدت وثائق رسمية على ذلك خرجت الى النور بعد ثورة 21 سبتمبر.
الحرب الثانية:
بعد استشهاد الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي-رضوان الله عليه- في الحرب الأولى (سبق الحديث عنها في المقال الأول) ظن الأمريكيون أنهم قد قضوا على المشروع القرآني وأسكتوا صوت الهتاف بالشعار،
يتبع ... 🔻
لكن يأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون ، حيث تجمع المجاهدون من جديد الى منطقة نشور بهمدان في صعده التي وصل اليها السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي حفظه الله بعد الحرب الأولى واستمر تدفق الوفود الشعبية الى تلك المنطقة للتعرف على المشروع القرآني واستمر العمل الثقافي في أوساط المجتمع فشنت السلطة الحرب الثانية عليهم في 28مارس واستمرت حتى 10 ابريل 2005 وفي هذه الحرب قدمت أمريكا للسلطة خرائط تفصيلية لأكثر من مائتي منطقة في صعده عن أماكن تواجد المجاهدين وجبهاتهم واحداثيات عنهم قامت بتصويرها عبر طائرة الاستطلاع الامريكية نوع ( يو-2) ، وكانت بداية هذه الحرب ، أنه بعد الحرب الأولى كانت هناك هدنة وجرى الحديث عن ضرورة حل الموضوع بشكل سلمي وتدخلت الوساطات بأن يكون هناك صلح عام واشترط الرئيس علي عبدالله صالح بأن يكون السيد بدرالدين الحوثي " والد الشهيد القائد والسيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي " موجودا في صنعاء، فسافر السيد بدر الدين من صعدة الى صنعاء على أساس اللقاء بالرئيس ولكن الأخير كان يرفض اللقاء، وظل السيد بدر الدين الحوثي أكثر من شهرين والوساطات تحاول تقنع علي صالح باللقاء حسب وعده، لكنه كان يتنصل، وبعد شهرين عاد السيد بدر الدين الحوثي الى صعدة، وبمجرد عودته إلى منطقة "نشور" شنت السلطة الحرب الثانية بذريعة أن السيد بدرالدين عاد إلى صعدة لإشعال الحرب من جديد، ورفض السلام، وهي ذريعة كاذبة لأن السيد بدر الدين ظل في صنعاء لأكثر من شهرين على أساس اللقاء بالرئيس والأخير رفض ، وكان الهدف من هذه الحرب هو محاولة قتل السيد العلامة بدر الدين الحوثي لان دوره كان كبير في المشروع القرآني بما يحمله من مكانة كبيرة على مستوى اليمن والعالم الإسلامي كونه من كبار علماء اليمن والعالم الإسلامي ولكنهم فشلوا .
الحرب الثالثة:
بعد ذلك انتقل السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي الى منطقة "مطره" التي عاد المجاهدون للتجمع فيها شيئا فشيئا، بعد عناء من الحرب وغربة تنكر لهم فيها القريب والصديق، بعد أن زرعت السلطة خلاياها ووظفت الكثير من الناس للإبلاغ عن أي مجاهد، حتى أن في تلك المرحلة كان استضافة مجاهد جريمة تعاقب عليها السلطة ولم يجدوا ملجأ إلا الى الله، فاحتضنتهم تلك الشعاب والوديان الخالية، ولكن ذلك لم يفت من عضدهم وإصرارهم وعزيمتهم ومعنوياتهم ، فعادوا بعد فترة لممارسة نشاطهم الثقافي والنزول الى أوساط المجتمع وتوعيتهم بالثقافة القرآنية ورفع الشعار، ولكن الإدارة الأمريكية كانت تتابع كل تحركات المجاهدين ولديها إصرار على القضاء على المشروع القرآني، وعلى أثر توجيهاتها شنت السلطة الحرب الثالثة في نوفمبر 2005م.
حيث جاءت هذه الحرب بعد زيارة علي عبدالله صالح الى أمريكا بتاريخ 9/11/2005م ولقاءاته بالمسئولين الأمريكيين ومنهم رؤساء الأجهزة الأمنية والاستخباراتية الأمريكية ومستشار الأمن القومي الأمريكي آنذاك ستيفن هادلي ووزيرة الخارجية الامريكية كوندا ليزا رايس وبعد عودته الى اليمن استمرت لقاءاته التحضيرية للحرب مع السفير الأمريكي في اليمن وفي تاريخ 26/11/2005 وصل قائد القوات المركزية الامريكية الى اليمن، فاستأنفت السلطة الحرب على المجاهدين، حيث باغتت السلطة المواطنين بقصف منازلهم بذريعة الاشتباه انها تأوي مجاهدين واستمرت الحرب إلى تاريخ 14/2/2006م وانتهت الحرب بوساطة محلية.
الحرب الرابعة:
بدأت الحرب الرابعة في 27 يناير 2007م واستمرت ستة اشهر، وتوسعت العمليات لتشمل ما يقارب 75% من المساحة الإجمالية لمحافظة صَـعْـدَةَ، شملت مديريات: "رازح، وغمر، وقطابر بالإضافة إلى مناطق أخرى في مديريات حيدان، وساقين، وباقم، وسحار، ومجز، والصفراء، وكتاف" ، وقد اتخذت السلطة قضية يهود آل سالم ذريعة لاستئناف الحرب حيث تحركت أمريكا في هذا الموضوع وتدخل الكيان الصهيوني، وجرت اتصالات دولية كبيرة، وطلب من الرئيس اليمني تقديم تعهد بحماية اليهود، وإزاء ذلك استأنف الحرب ليثبت ولاءه لأمريكا وإسرائيل وانه جندي مخلص في حمايتهم" وهو ما اثبتته الوثائق فيما بعد عن علاقته باليهود وكيان العدو الإسرائيلي وقيامه بتجنيس أكثر من خمسين الف يهودي بجنسيات يمنية عام 96 م إضافة الى زيارات بعض أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي لصنعاء ولقاءه بهم، وفي احد اللقاءات قال أحدهم " انا جئت بصفتي يهودي وليس عضو مجلس شيوخ " وفي هذه الحرب استخدمت السلطة في إعلامها مصطلح "الإرهاب" ووصفت أنصار الله بالإرهابيين وكل ذلك لإثبات الولاء لأمريكا وإسرائيل ثم تدخلت وساطة قطرية لإيقاف الحرب وتم الاتفاق على بنود الاتفاق لكن السلطة نقضت العديد من البنود.
بتبع .... 🔻
الحرب الثالثة:
بعد ذلك انتقل السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي الى منطقة "مطره" التي عاد المجاهدون للتجمع فيها شيئا فشيئا، بعد عناء من الحرب وغربة تنكر لهم فيها القريب والصديق، بعد أن زرعت السلطة خلاياها ووظفت الكثير من الناس للإبلاغ عن أي مجاهد، حتى أن في تلك المرحلة كان استضافة مجاهد جريمة تعاقب عليها السلطة ولم يجدوا ملجأ إلا الى الله، فاحتضنتهم تلك الشعاب والوديان الخالية، ولكن ذلك لم يفت من عضدهم وإصرارهم وعزيمتهم ومعنوياتهم ، فعادوا بعد فترة لممارسة نشاطهم الثقافي والنزول الى أوساط المجتمع وتوعيتهم بالثقافة القرآنية ورفع الشعار، ولكن الإدارة الأمريكية كانت تتابع كل تحركات المجاهدين ولديها إصرار على القضاء على المشروع القرآني، وعلى أثر توجيهاتها شنت السلطة الحرب الثالثة في نوفمبر 2005م.
حيث جاءت هذه الحرب بعد زيارة علي عبدالله صالح الى أمريكا بتاريخ 9/11/2005م ولقاءاته بالمسئولين الأمريكيين ومنهم رؤساء الأجهزة الأمنية والاستخباراتية الأمريكية ومستشار الأمن القومي الأمريكي آنذاك ستيفن هادلي ووزيرة الخارجية الامريكية كوندا ليزا رايس وبعد عودته الى اليمن استمرت لقاءاته التحضيرية للحرب مع السفير الأمريكي في اليمن وفي تاريخ 26/11/2005 وصل قائد القوات المركزية الامريكية الى اليمن، فاستأنفت السلطة الحرب على المجاهدين، حيث باغتت السلطة المواطنين بقصف منازلهم بذريعة الاشتباه انها تأوي مجاهدين واستمرت الحرب إلى تاريخ 14/2/2006م وانتهت الحرب بوساطة محلية.
الحرب الرابعة:
بدأت الحرب الرابعة في 27 يناير 2007م واستمرت ستة اشهر، وتوسعت العمليات لتشمل ما يقارب 75% من المساحة الإجمالية لمحافظة صَـعْـدَةَ، شملت مديريات: "رازح، وغمر، وقطابر بالإضافة إلى مناطق أخرى في مديريات حيدان، وساقين، وباقم، وسحار، ومجز، والصفراء، وكتاف" ، وقد اتخذت السلطة قضية يهود آل سالم ذريعة لاستئناف الحرب حيث تحركت أمريكا في هذا الموضوع وتدخل الكيان الصهيوني، وجرت اتصالات دولية كبيرة، وطلب من الرئيس اليمني تقديم تعهد بحماية اليهود، وإزاء ذلك استأنف الحرب ليثبت ولاءه لأمريكا وإسرائيل وانه جندي مخلص في حمايتهم" وهو ما اثبتته الوثائق فيما بعد عن علاقته باليهود وكيان العدو الإسرائيلي وقيامه بتجنيس أكثر من خمسين الف يهودي بجنسيات يمنية عام 96 م إضافة الى زيارات بعض أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي لصنعاء ولقاءه بهم، وفي احد اللقاءات قال أحدهم " انا جئت بصفتي يهودي وليس عضو مجلس شيوخ " وفي هذه الحرب استخدمت السلطة في إعلامها مصطلح "الإرهاب" ووصفت أنصار الله بالإرهابيين وكل ذلك لإثبات الولاء لأمريكا وإسرائيل ثم تدخلت وساطة قطرية لإيقاف الحرب وتم الاتفاق على بنود الاتفاق لكن السلطة نقضت العديد من البنود.
بتبع .... 🔻
الحرب الخامسة:
استمرت الحرب الخامسة ثلاثة اشهر من مايو حتى يوليو2008م وجاءت بعد اتهام السلطة أنصار الله بالوقوف خلف تفجير مسجد بن سلمان بعد صلاة الجمعة بتاريخ 2 /مايو/2008م والذي راح ضحيته 15 شخصا وجرح 55 اخرين، وبالرغم من أن انصار الله نفوا تلك الاتهامات، إلا أن السلطة استمرت في اتهاماتها وشنت الحرب الخامسة وبعد ثلاثة اشهر أعلنت السلطة إيقاف الحرب وتشكيل لجنة لتنفيذ وقف اطلاق النار وإعادة اعمار صعدة، وشكلت اللجنة برئاسة عبدالقادر هلال الذي كان حينها وزير الإدارة المحلية، والذي قام بدور كبير وحقيقي في العمل على إعادة الثقة بين أبناء صعدة والدولة، وبدأ بتنفيذ بعض المشاريع الخدمية وحلحلة بعض الملفات العالقة، وعندما وجدت السلطة بأن هناك تقدم إيجابي وهناك جدية لدى رئيس اللجنة في حل المشاكل، شنت وسائل إعلام السلطة حملة شعواء عليه واتهموه بأنه عميل ومتواطئ مع الحوثي وشككوا في ولائه للوطن " بالرغم من ان السلطة هي من عينته رئيسا للجنة
وهو أحد قيادات الحزب الحاكم " بهدف إعاقة عمل اللجنة وعرقلة علمية السلام لأن السلطة وجدت ان هناك تقارب لحل الملف فلجأت الى مثل هذه الأساليب لمنع تنفيذ ما تم الاتفاق عليه، وبالفعل قدم عبدالقادر هلال استقالته من اللجنة بسبب حملات التشكيك في ولائه ووطنيته وعرقلة أعمال اللجنة والمضايقات الكثيرة التي تعرض لها، واتضح أن تشكيل اللجنة كان بهدف التضليل على الرأي العام فقط، ولكي تقول السلطة أن أنصار الله هم من يرفضون إيقاف الحرب وتحملهم مسئولية استمرار الحروب.
الحرب السادسة:
أستمرت الحرب السادسة من أغسطس 2009، حتى فبراير 2010م، حيث بدأت من خبر أعلن فيه عن اختطاف تسعة أجانب من الجنسية الألمانية في صعدة، فاتهمت السلطة أنصار الله باختطافهم، لكن السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي نفى الخبر في حينه واتهم السلطة بتدبير هذه الحادثة لتبرير شن حرب سادسة واتهما بالتحضير لذلك من خلال تحركات وترتيبات الجيش في المحافظة، وفعلا كانت مجرد تبرير وذريعة مكشوفة لأن الاختطاف حدث في مناطق تسيطر عليها السلطة والجيش وليس المجاهدون، ثم أطلقت السلطة الحرب السادسة تحت اسم عملية " الأرض المحروقة " وشملت الحرب محافظة صعدة وأجزاء من محافظتي عمران والجوف ، وفي هذه الحرب شارك النظام السعودي مع السلطة اليمنية في الحرب ضد أنصار الله وبالرغم من الرسائل التي أرسلتها القيادة للنظام السعودي بالتحذير من المشاركة في الحرب الا انهم استمروا مما دفع بالمجاهدين الى الدفاع عن انفسهم والتصدي للاستهدافات التي يقوم بها الجيش السعودي في المناطق الحدودية، وخاضوا اشتباكات مع الجيش السعودي، وانتصر فيها المجاهدون وسيطروا على عدة جبال كجبل "دخان" و"الرميح" وغيرهما، وبالرغم من ذلك فقد استمروا في رسائلهم للنظام السعودي بألا يتدخل وأن موقفهم تجاهه هو الدفاع عن النفس فقط ثم انسحبوا بعد توقف الحرب.
جرائم السلطة
في هذه الحروب ارتكبت السلطة أبشع الجرائم بحق المواطنين في تلك المناطق بطائراتها، وصواريخها، ومدافعها، ودباباتها، وجيشها الذي تركت له استباحة كل شيء واتخذت سياسة الأرض المحروقة فقتلت الآلاف من المواطنين المدنيين حتى النازحين كانت تستهدفهم الطائرات، وهم في الشعاب والوديان بعد خروجهم من منازلهم هربا من الحرب، كما دمرت المئات من المنازل فوق رؤوس ساكنيها حتى ممن لم يكن لهم علاقة بالمجاهدين، إضافة الى الحصار الشديد، ومنع دخول أي مواد غذائية وطبية، وكل ما يحتاجه الانسان في تلك الظروف الصعبة، كما كانت تمارس تلك الجرائم في ظل ترهيب اعلامي ونفسي كبير وحملات أمنية كبيرة وصل الحال الى قتل أو سجن كل من يحمل الشعار بل كان يتم سجن بعض الأشخاص بسبب ألقابهم الأسرية حتى ولو لم يكن مجاهدا، وكان حمل ملزمة واحدة للشهيد القائد او ملصق الشعار جريمة كبيرة يعاقب عليها بالسجن لسنوات، وكانت تبحث عن كل من يحمل أي ملزمة أو يطبعها وينشرها، فقامت بتفتيش بعض البيوت وانتهكت حرماتها للبحث عن تلك الملازم أو مجاهدين، حتى بلغ عدد السجناء بالمئات ممن ليس لهم أي علاقة وكان سجنهم بسبب ألقابهم أو علاقاتهم مع المجاهدين، إضافة إلى الآلاف من المعتقلين من المكبرين الذي تم اعتقالهم قبل الحرب الأولى واستمرت الاعتقالات اثناء الحروب وامتلأت السجون في اغلب المحافظات وفي مقدمتها سجون الأمن السياسي بما كان يطلق عليهم بالمكبرين وغيرهم من المجاهدين على ذمة الهتاف بالشعار والتحرك في المشروع القرآني ، وهناك مأسي لا نستطيع حصرها حاليا، ولمن يريد الاطلاع على حجم المظلومية والجرائم فهناك أفلام وثائقية نشرت منها: ( باي ذنب قتلت - سنّة الأولين - فأمكن منهم – ثم يغلبون – فشرّد بهم).
يتبع .... 🔻
استمرت الحرب الخامسة ثلاثة اشهر من مايو حتى يوليو2008م وجاءت بعد اتهام السلطة أنصار الله بالوقوف خلف تفجير مسجد بن سلمان بعد صلاة الجمعة بتاريخ 2 /مايو/2008م والذي راح ضحيته 15 شخصا وجرح 55 اخرين، وبالرغم من أن انصار الله نفوا تلك الاتهامات، إلا أن السلطة استمرت في اتهاماتها وشنت الحرب الخامسة وبعد ثلاثة اشهر أعلنت السلطة إيقاف الحرب وتشكيل لجنة لتنفيذ وقف اطلاق النار وإعادة اعمار صعدة، وشكلت اللجنة برئاسة عبدالقادر هلال الذي كان حينها وزير الإدارة المحلية، والذي قام بدور كبير وحقيقي في العمل على إعادة الثقة بين أبناء صعدة والدولة، وبدأ بتنفيذ بعض المشاريع الخدمية وحلحلة بعض الملفات العالقة، وعندما وجدت السلطة بأن هناك تقدم إيجابي وهناك جدية لدى رئيس اللجنة في حل المشاكل، شنت وسائل إعلام السلطة حملة شعواء عليه واتهموه بأنه عميل ومتواطئ مع الحوثي وشككوا في ولائه للوطن " بالرغم من ان السلطة هي من عينته رئيسا للجنة
وهو أحد قيادات الحزب الحاكم " بهدف إعاقة عمل اللجنة وعرقلة علمية السلام لأن السلطة وجدت ان هناك تقارب لحل الملف فلجأت الى مثل هذه الأساليب لمنع تنفيذ ما تم الاتفاق عليه، وبالفعل قدم عبدالقادر هلال استقالته من اللجنة بسبب حملات التشكيك في ولائه ووطنيته وعرقلة أعمال اللجنة والمضايقات الكثيرة التي تعرض لها، واتضح أن تشكيل اللجنة كان بهدف التضليل على الرأي العام فقط، ولكي تقول السلطة أن أنصار الله هم من يرفضون إيقاف الحرب وتحملهم مسئولية استمرار الحروب.
الحرب السادسة:
أستمرت الحرب السادسة من أغسطس 2009، حتى فبراير 2010م، حيث بدأت من خبر أعلن فيه عن اختطاف تسعة أجانب من الجنسية الألمانية في صعدة، فاتهمت السلطة أنصار الله باختطافهم، لكن السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي نفى الخبر في حينه واتهم السلطة بتدبير هذه الحادثة لتبرير شن حرب سادسة واتهما بالتحضير لذلك من خلال تحركات وترتيبات الجيش في المحافظة، وفعلا كانت مجرد تبرير وذريعة مكشوفة لأن الاختطاف حدث في مناطق تسيطر عليها السلطة والجيش وليس المجاهدون، ثم أطلقت السلطة الحرب السادسة تحت اسم عملية " الأرض المحروقة " وشملت الحرب محافظة صعدة وأجزاء من محافظتي عمران والجوف ، وفي هذه الحرب شارك النظام السعودي مع السلطة اليمنية في الحرب ضد أنصار الله وبالرغم من الرسائل التي أرسلتها القيادة للنظام السعودي بالتحذير من المشاركة في الحرب الا انهم استمروا مما دفع بالمجاهدين الى الدفاع عن انفسهم والتصدي للاستهدافات التي يقوم بها الجيش السعودي في المناطق الحدودية، وخاضوا اشتباكات مع الجيش السعودي، وانتصر فيها المجاهدون وسيطروا على عدة جبال كجبل "دخان" و"الرميح" وغيرهما، وبالرغم من ذلك فقد استمروا في رسائلهم للنظام السعودي بألا يتدخل وأن موقفهم تجاهه هو الدفاع عن النفس فقط ثم انسحبوا بعد توقف الحرب.
جرائم السلطة
في هذه الحروب ارتكبت السلطة أبشع الجرائم بحق المواطنين في تلك المناطق بطائراتها، وصواريخها، ومدافعها، ودباباتها، وجيشها الذي تركت له استباحة كل شيء واتخذت سياسة الأرض المحروقة فقتلت الآلاف من المواطنين المدنيين حتى النازحين كانت تستهدفهم الطائرات، وهم في الشعاب والوديان بعد خروجهم من منازلهم هربا من الحرب، كما دمرت المئات من المنازل فوق رؤوس ساكنيها حتى ممن لم يكن لهم علاقة بالمجاهدين، إضافة الى الحصار الشديد، ومنع دخول أي مواد غذائية وطبية، وكل ما يحتاجه الانسان في تلك الظروف الصعبة، كما كانت تمارس تلك الجرائم في ظل ترهيب اعلامي ونفسي كبير وحملات أمنية كبيرة وصل الحال الى قتل أو سجن كل من يحمل الشعار بل كان يتم سجن بعض الأشخاص بسبب ألقابهم الأسرية حتى ولو لم يكن مجاهدا، وكان حمل ملزمة واحدة للشهيد القائد او ملصق الشعار جريمة كبيرة يعاقب عليها بالسجن لسنوات، وكانت تبحث عن كل من يحمل أي ملزمة أو يطبعها وينشرها، فقامت بتفتيش بعض البيوت وانتهكت حرماتها للبحث عن تلك الملازم أو مجاهدين، حتى بلغ عدد السجناء بالمئات ممن ليس لهم أي علاقة وكان سجنهم بسبب ألقابهم أو علاقاتهم مع المجاهدين، إضافة إلى الآلاف من المعتقلين من المكبرين الذي تم اعتقالهم قبل الحرب الأولى واستمرت الاعتقالات اثناء الحروب وامتلأت السجون في اغلب المحافظات وفي مقدمتها سجون الأمن السياسي بما كان يطلق عليهم بالمكبرين وغيرهم من المجاهدين على ذمة الهتاف بالشعار والتحرك في المشروع القرآني ، وهناك مأسي لا نستطيع حصرها حاليا، ولمن يريد الاطلاع على حجم المظلومية والجرائم فهناك أفلام وثائقية نشرت منها: ( باي ذنب قتلت - سنّة الأولين - فأمكن منهم – ثم يغلبون – فشرّد بهم).
يتبع .... 🔻
وبالرغم من تلك المآسي التي كانت تحدث في ظل تكتيم إعلامي رهيب، والقوة الكبيرة التي كانت تستخدمها الدولة على عشرات ومئات المجاهدين في مناطق محصورة بمساندة ودعم وتخطيط امريكي، إلا أن القيادة الحكيمة للسيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي استطاعت إدارة كل تلك الحروب بحكمة ودقة وتحقيق الانتصارات تلو الانتصارات وواجهت كل المؤامرات التي تغلبت عليها وأظهرت من الحكمة والقيادة ما يحتاج مجلدات للكتابة عنها، وبفضل الله وبفضل القيادة الحكيمة كان المشروع القرآني يتوسع ويتجذر ويلتف الناس حوله ويعرفون الحقائق عنه وكلما كانت تشن الحروب عليه كان يتوسع ويزداد قوة وتمكين، ومع ذلك لم تكتف الدولة بالحروب الست الرئيسية فقط، بل استخدمت كل الوسائل والأساليب والامكانيات لشن حروب جزئية وفرعية لمواجهة المشروع القرآني، حيث شنت أكثر من عشرين حربًا جزئية، عبر التكفيريين، او عبر بعض مشائخ القبائل، التي دعمتهم بالأموال والأسلحة والإمكانات، كـــ(حرب كتاف، والقطعة، وحجور، وخيوان، والجوف، وووالخ) وكان كل ذلك يتم بمواكبة أمريكية واضحة، حيث كان السفير الأمريكي يحرض السلطة، ويوجه نداءً لتحريض الشعب، ويطلب من الكل أن يقاتلوا، وأن يحاربوا هذا المشروع القرآني ولكنها كلها باءت بفضل الله وعونه بالفشل الهزيمة ....
يتبع .... 🔻
يتبع .... 🔻
من هم أنصار الله؟ ( 3)
سلسلة وثائقيات تعريفية عن المشروع القرآني في #اليمن
تحدثت في المقال الأول عن ظروف بداية انطلاقة المشروع القرآني والحرب الأولى، وفي المقال الثاني كان الحديث عن الحرب الثانية الى الحرب السادسة، وبعض التفاصيل فيها، ونستكمل في هذا المقال الحديث عما جرى من بعد الحرب السادسة كاستعراض موجز لبعض المراحل التاريخية من باب الإحاطة وتقديم رؤية متسلسلة للقارئ الكريم من خلال لمحة سريعة بأبرز تلك الاحداث ومجريات سيرها وقد حرصت على الاختصار بشكل كبير لأنه لو فتحت الباب للتفاصيل فكل مرحلة تحتاج لوحدها مؤلفات، وإنما استعرضتها بشكل سريع كمدخل للتعريف بالمشروع القرآني .
ثورة الشباب 2011م، ومؤتمر الحوار الوطني:
بعد ستة حروب للدولة، وأكثر من عشرين حرب فرعية على المشروع القرآني والمنتمين له، كانت السلطة العميلة تحضر وبإشراف أمريكي مباشر لحرب سابعة، كان المقرر فيها أن تدخل دول عربية، وكانوا يعدون العدة لتكون الحرب القاضية على المشروع القرآني وللمنتمين إليه "كما يتصورون"، لكن اندلعت ثورة الشباب في 2011م، وانضم أنصار الله إلى الثورة ضد النظام العميل وكان شعارهم متميز "الشعب يطالب بإسقاط الظالمين" ومع دخولهم إلى ساحات الثورة تعرف الناس والثوار على أنصار الله عن قرب، وعن مشروعهم، وقرأوا ملازم الشهيد القائد السيد حسين الحوثي، فتوسع المشروع القرآني وتعرف الناس عليه بشكل صحيح بعد أن كان المجاهدون في عزلة مفروضة عليهم في صعدة خلال الحروب الست، وخلال الثورة عمل النظام السعودي والأمريكي على احتواء ثورة الشباب عبر ما تسمى بالمبادرة الخليجية التي تم التوقيع عليها في الرياض في الثالث من إبريل 2011م، والتي اعتبرها أنصار الله ومن معهم من الثوار، إعادة إنتاج النظام السابق، وهدفها الاحتواء والالتفاف على مطالب وثورة الشعب اليمني، فرفض أنصار الله المبادرة، واستمروا في ساحات الثورة مع بقية أحرار البلد وخرجت الأحزاب المرتهنة للخارج كحزب الإصلاح من الساحات، ثم أعلن عن مؤتمر الحوار الوطني في 18 مارس 2013م، وكان الهدف منه هو إحراج من تبقى في ساحات الثورة بالحديث أن هناك مؤتمرا وطنيا للحوار بين كل الفرقاء اليمنيين لإيجاد حلول لكل المشاكل التي يعاني منها البلد وبناء يمن جديد، ولم يعد هناك ضرورة للبقاء في ساحات الثورة، لكن تعامل أنصار الله بحكمة مع الموضوع حيث أعلنوا مشاركتهم في مؤتمر الحوار (ومثّل ذلك ضربة للأمريكيين وأدواتهم في السلطة الذين كانوا يتهمون أنصار الله بأنهم جماعة مسلحة لا تؤمن بالحوار، ولا تقبل بالآخر) وفي الوقت نفسه أكدوا استمرار بقاءهم في الساحات؛ كونها ضمانة لاستمرار الثورة، وضمانة لمواجهة أي انحرافات في مؤتمر الحوار عن تحقيق مطالب الشعب اليمني، "حينها أعلنت السلطة اعتذارها عن الحروب الست على أبناء صعدة، وعلى الحرب التي شنتها على أبناء الجنوب عام 94 "
ومع استمرار جولات الحوار الوطني، أثبت قرار انصار الله بالبقاء في الساحات صوابيته؛ حيث كان السفير الأمريكي، وسفراء الدول العشر يعرقلون أي توافق سياسي، أو الوصول إلى نتائج حقيقية لتلبية مطالب الشعب اليمني، وكان هناك صراع كبير يدور في أروقة مؤتمر الحوار بين انصار الله، وبقية الأحزاب المرتهنة للخارج التي كانت تأتمر بأوامر السفراء العشرة، وكانوا يعرقلون أي مشروع كان يقدمه أنصار الله لأنه يصب في خدمة الشعب، مع شن حملات تضليلية ضدهم من مختلف وسائل الإعلام الرسمي، والحزبي، ومنه التابع للإصلاح وبعض الأحزاب السياسية، لكنهم تصدوا للحرب الإعلامية وكانوا يوضحون الحقائق للشعب، ويفندون كل الأكاذيب والدعايات لأن في تلك المرحلة كان قد توفر لأنصار الله قناة إعلامية خاصة بهم وهي قناة المسيرة التي افتتحت في 23-3-2012م، والتي نقلت الأحداث بصورتها الحقيقية، وتصدت للتضليل الإعلامي للسلطة ومن يقف وراءها من سفراء الدول العشر، وعلى رأسهم السفير الأمريكي.
وعندما وجد الأمريكي أن أنصار الله أصبحوا حجر عثرة أمام مشروعه ومخططاته خصوصا فيما يتعلق بتقسيم اليمن، وعندما ازداد تأثير أعضاءهم في مؤتمر الحوار بحجتهم القوية، واقناعهم لبعض الأطراف الأخرى عمد إلى سياسة الاغتيالات للتخلص منهم، وبالفعل اغتيل عدد من قيادات أنصار الله من أعضاء مؤتمر الحوار منهم: الشهيد عبدالكريم جدبان، والشهيد البروفيسور أحمد شرف الدين-رضوان الله عليهم-كما نجى عبد الواحد أبو راس من محاولة اغتيال، وبتلك الممارسات ضدهم زاد التعاطف الشعبي معهم ،
يتبع ..... 🔻
سلسلة وثائقيات تعريفية عن المشروع القرآني في #اليمن
تحدثت في المقال الأول عن ظروف بداية انطلاقة المشروع القرآني والحرب الأولى، وفي المقال الثاني كان الحديث عن الحرب الثانية الى الحرب السادسة، وبعض التفاصيل فيها، ونستكمل في هذا المقال الحديث عما جرى من بعد الحرب السادسة كاستعراض موجز لبعض المراحل التاريخية من باب الإحاطة وتقديم رؤية متسلسلة للقارئ الكريم من خلال لمحة سريعة بأبرز تلك الاحداث ومجريات سيرها وقد حرصت على الاختصار بشكل كبير لأنه لو فتحت الباب للتفاصيل فكل مرحلة تحتاج لوحدها مؤلفات، وإنما استعرضتها بشكل سريع كمدخل للتعريف بالمشروع القرآني .
ثورة الشباب 2011م، ومؤتمر الحوار الوطني:
بعد ستة حروب للدولة، وأكثر من عشرين حرب فرعية على المشروع القرآني والمنتمين له، كانت السلطة العميلة تحضر وبإشراف أمريكي مباشر لحرب سابعة، كان المقرر فيها أن تدخل دول عربية، وكانوا يعدون العدة لتكون الحرب القاضية على المشروع القرآني وللمنتمين إليه "كما يتصورون"، لكن اندلعت ثورة الشباب في 2011م، وانضم أنصار الله إلى الثورة ضد النظام العميل وكان شعارهم متميز "الشعب يطالب بإسقاط الظالمين" ومع دخولهم إلى ساحات الثورة تعرف الناس والثوار على أنصار الله عن قرب، وعن مشروعهم، وقرأوا ملازم الشهيد القائد السيد حسين الحوثي، فتوسع المشروع القرآني وتعرف الناس عليه بشكل صحيح بعد أن كان المجاهدون في عزلة مفروضة عليهم في صعدة خلال الحروب الست، وخلال الثورة عمل النظام السعودي والأمريكي على احتواء ثورة الشباب عبر ما تسمى بالمبادرة الخليجية التي تم التوقيع عليها في الرياض في الثالث من إبريل 2011م، والتي اعتبرها أنصار الله ومن معهم من الثوار، إعادة إنتاج النظام السابق، وهدفها الاحتواء والالتفاف على مطالب وثورة الشعب اليمني، فرفض أنصار الله المبادرة، واستمروا في ساحات الثورة مع بقية أحرار البلد وخرجت الأحزاب المرتهنة للخارج كحزب الإصلاح من الساحات، ثم أعلن عن مؤتمر الحوار الوطني في 18 مارس 2013م، وكان الهدف منه هو إحراج من تبقى في ساحات الثورة بالحديث أن هناك مؤتمرا وطنيا للحوار بين كل الفرقاء اليمنيين لإيجاد حلول لكل المشاكل التي يعاني منها البلد وبناء يمن جديد، ولم يعد هناك ضرورة للبقاء في ساحات الثورة، لكن تعامل أنصار الله بحكمة مع الموضوع حيث أعلنوا مشاركتهم في مؤتمر الحوار (ومثّل ذلك ضربة للأمريكيين وأدواتهم في السلطة الذين كانوا يتهمون أنصار الله بأنهم جماعة مسلحة لا تؤمن بالحوار، ولا تقبل بالآخر) وفي الوقت نفسه أكدوا استمرار بقاءهم في الساحات؛ كونها ضمانة لاستمرار الثورة، وضمانة لمواجهة أي انحرافات في مؤتمر الحوار عن تحقيق مطالب الشعب اليمني، "حينها أعلنت السلطة اعتذارها عن الحروب الست على أبناء صعدة، وعلى الحرب التي شنتها على أبناء الجنوب عام 94 "
ومع استمرار جولات الحوار الوطني، أثبت قرار انصار الله بالبقاء في الساحات صوابيته؛ حيث كان السفير الأمريكي، وسفراء الدول العشر يعرقلون أي توافق سياسي، أو الوصول إلى نتائج حقيقية لتلبية مطالب الشعب اليمني، وكان هناك صراع كبير يدور في أروقة مؤتمر الحوار بين انصار الله، وبقية الأحزاب المرتهنة للخارج التي كانت تأتمر بأوامر السفراء العشرة، وكانوا يعرقلون أي مشروع كان يقدمه أنصار الله لأنه يصب في خدمة الشعب، مع شن حملات تضليلية ضدهم من مختلف وسائل الإعلام الرسمي، والحزبي، ومنه التابع للإصلاح وبعض الأحزاب السياسية، لكنهم تصدوا للحرب الإعلامية وكانوا يوضحون الحقائق للشعب، ويفندون كل الأكاذيب والدعايات لأن في تلك المرحلة كان قد توفر لأنصار الله قناة إعلامية خاصة بهم وهي قناة المسيرة التي افتتحت في 23-3-2012م، والتي نقلت الأحداث بصورتها الحقيقية، وتصدت للتضليل الإعلامي للسلطة ومن يقف وراءها من سفراء الدول العشر، وعلى رأسهم السفير الأمريكي.
وعندما وجد الأمريكي أن أنصار الله أصبحوا حجر عثرة أمام مشروعه ومخططاته خصوصا فيما يتعلق بتقسيم اليمن، وعندما ازداد تأثير أعضاءهم في مؤتمر الحوار بحجتهم القوية، واقناعهم لبعض الأطراف الأخرى عمد إلى سياسة الاغتيالات للتخلص منهم، وبالفعل اغتيل عدد من قيادات أنصار الله من أعضاء مؤتمر الحوار منهم: الشهيد عبدالكريم جدبان، والشهيد البروفيسور أحمد شرف الدين-رضوان الله عليهم-كما نجى عبد الواحد أبو راس من محاولة اغتيال، وبتلك الممارسات ضدهم زاد التعاطف الشعبي معهم ،
يتبع ..... 🔻
ثم بعد ذلك عمد الأمريكي إلى تحريك ورقة التكفيريين من خلال فتح جبهة عسكرية ضدهم في دماج في شهر أكتوبر 2013م، واستمرت إلى يناير 2014م والتي اشعلها تحت عناوين مذهبية وطائفية ودعايات وشائعات "كاضطهاد أهل السنة، وتهجيرهم، وحصارهم، وووالخ" وهي عناوين ومبررات غير صحيحة وقد ثبت عدم صحتها في حينه، بينما كان الهدف الحقيقي هو اشغالهم عن مؤتمر الحوار، والضغط عليهم
للقبول بمشروع تقسيم اليمن، وغيره من المؤامرات التي كان يحيكها سفراء الدول العشر وهدفها إبقاء اليمن تحت الوصاية الامريكية، وكان السفير الأمريكي يقود الحرب بشكل مباشر، ويتصدر المقابلات والتصريحات في مختلف وسائل الإعلام لتشويه أنصار الله والتحريض عليهم وتأجيج الحرب تحت عنوان الدفاع عن السلفيين، ولكن تصدى أنصار الله لهذه الحرب العسكرية والإعلامية مع توضيح الحقائق عبر قناة المسيرة التي كان لها دور كبير في كشف الحقائق للشعب اليمني.
ثورة 21 سبتمبر 2014م، وإعلان العدوان الأمريكي السعودي على اليمن:
وبالرغم من كل ما تعرض له أنصار الله من اغتيالات، ومضايقات، وتشويه، وحروب عسكرية؛ لكنهم استمروا في ساحات الثورة بعزم وإرادة صلبة، وقاد السيد القائد الثورة باقتدار، وحكمة منقطعة النظير، حتى نجحت الثورة في 21 سبتمبر 2014م، التي أسقطت نظام العمالة والارتهان وأخرجت اليمن من الوصاية الامريكية السعودية، وحينها غادر السفير الأمريكي " الذي كان يطلق عليه شيخ مشائخ اليمن لكثرة تدخلاته وتحكمه في كل شؤون حياة اليمنيين، وصرح بالقول: "لم يعد لدينا أي عمل في اليمن" كما أنه في ليلة نجاح الثورة كان أول من عبر عن قلقه من الثورة كيان العدو الصهيوني عندما صرح رئيس وزرائه بنيامين نتنياهو بقوله: "إنه يخشى من سيطرة الحوثيين على باب المندب".
بعد نجاح أولى خطوات الثورة في إزالة الظالمين، المرتهنين للخارج، تم توقيع اتفاق السلم والشراكة بين كل الفرقاء السياسيين، وكانت الثورة متسامحة مع خصومها لكن ذلك لم ينفع معهم، حيث عمد النظام السابق عبر من تبقى من أدواته الداخلية، ومسنودا بالتخطيط والتنظيم والدعم من قبل النظام السعودي والأمريكي إلى إفشال الثورة من خلال: محاولة نشر الفوضى الأمنية، والنهب؛ لكنه فشل.. ونجحت الثورة في الحفاظ على الأمن والاستقرار، وبفضل الله، وجهود اللجان الشعبية التابعة للثورة؛ لم تسفك قطرة دم واحدة، ولم ينهب منزل أو محل تجاري، كما سعوا للعمل على انهيار مؤسسات الدولة انتقاما من الثورة، لكن الثوار حافظوا عليها، واستطاعوا بحكمة كبيرة؛ لإبقاءها واستمرارية عملها وتقديم خدماتها للشعب عبر اللجنة الثورية العليا برئاسة محمد علي الحوثي التي قادت البلد في تلك المرحلة، وحافظت على مؤسسات الدولة، وسعت لاستمرارها،
ومع فشل هذه المخططات؛ تحرك الأمريكي لاستخدام ورقة القاعدة، وداعش، حيث قامت بعدة تفجيرات، كان أهمها: تفجيرات مسجدي بدر والحشحوش في أمانة العاصمة التي وقعت أثناء صلاة الجمعة في 20 مارس 2015م، وراح ضحيتها أكثر من 142 شهيداً، وجريحاً، وبعدها مباشرة أعلنت اللجنة الثورية التعبئة العامة لمواجهة القاعدة وداعش، وبدأت اللجان الشعبية في التصدي لها وملاحقتها الى أوكارها، والقضاء عليها في كثير من المحافظات (صنعاء، وذمار، والبيضاء، ولحج، وأبين، وصولا إلى مشارف عدن، وعندها شعر الأمريكيون بأن اليمن سيكون بلدا مستقلا متحررا من الوصاية الأمريكية السعودية، ولم يعد لديهم فيه عملاء، وخاليا من العناصر الاستخباراتية المرتبطة بهم،
فسارعت أمريكا من واشنطن إلى إعلان عدوانها على اليمن على لسان سفير السعودية في واشنطن مساء يوم 26 مارس 2015م، وبالذرائع نفسها التي شنت على الشهيد القائد في الحرب الأولى، وهي: التمرد على الجمهورية، والتصدي للانقلاب، وإعادة ما تسمى الشرعية، وإعادة اليمن للحضن العربي، ومحاربة المشروع الصفوي المجوسي في اليمن، واستخدمت كل الشائعات الدينية، والمذهبية، مثل: سب الصحابة وووالخ، ولم تبق أي وسيلة إلا واتخذتها، والهدف الحقيقي، هو إيقاف المسيرة القرآنية من التوسع والانتشار في أرجاء اليمن، ومنع قيام يمن مستقل، وحر، وإعادته إلى الوصاية الخارجية، ولكن-بفضل الله وعونه-لم يتحقق هدفهم، وانتشرت المسيرة القرآنية بشكل أكبر، وتجذرت في أوساط الشعب اليمني في مختلف المحافظات،
وخاض اليمنيون تحت قيادة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي-حفظه الله-تسع سنوات من الحرب ضد التحالف العالمي الذي تقوده أمريكا، وحققوا فيها انتصارات ومعجزات كبيرة، ومذهلة، أذهلت الأعداء قبل الأصدقاء، بالرغم من فارق الإمكانيات الكبيرة واستخدام التحالف العالمي كل الأسلحة، والخبراء العسكريين، والتكنلوجيا، والتقنيات المتطورة، وكل وسائل الحرب (الاقتصادية، والسياسية، والإعلامية، والثقافية، والنفسية، وغيرها)،
يتبع ... 🔻
للقبول بمشروع تقسيم اليمن، وغيره من المؤامرات التي كان يحيكها سفراء الدول العشر وهدفها إبقاء اليمن تحت الوصاية الامريكية، وكان السفير الأمريكي يقود الحرب بشكل مباشر، ويتصدر المقابلات والتصريحات في مختلف وسائل الإعلام لتشويه أنصار الله والتحريض عليهم وتأجيج الحرب تحت عنوان الدفاع عن السلفيين، ولكن تصدى أنصار الله لهذه الحرب العسكرية والإعلامية مع توضيح الحقائق عبر قناة المسيرة التي كان لها دور كبير في كشف الحقائق للشعب اليمني.
ثورة 21 سبتمبر 2014م، وإعلان العدوان الأمريكي السعودي على اليمن:
وبالرغم من كل ما تعرض له أنصار الله من اغتيالات، ومضايقات، وتشويه، وحروب عسكرية؛ لكنهم استمروا في ساحات الثورة بعزم وإرادة صلبة، وقاد السيد القائد الثورة باقتدار، وحكمة منقطعة النظير، حتى نجحت الثورة في 21 سبتمبر 2014م، التي أسقطت نظام العمالة والارتهان وأخرجت اليمن من الوصاية الامريكية السعودية، وحينها غادر السفير الأمريكي " الذي كان يطلق عليه شيخ مشائخ اليمن لكثرة تدخلاته وتحكمه في كل شؤون حياة اليمنيين، وصرح بالقول: "لم يعد لدينا أي عمل في اليمن" كما أنه في ليلة نجاح الثورة كان أول من عبر عن قلقه من الثورة كيان العدو الصهيوني عندما صرح رئيس وزرائه بنيامين نتنياهو بقوله: "إنه يخشى من سيطرة الحوثيين على باب المندب".
بعد نجاح أولى خطوات الثورة في إزالة الظالمين، المرتهنين للخارج، تم توقيع اتفاق السلم والشراكة بين كل الفرقاء السياسيين، وكانت الثورة متسامحة مع خصومها لكن ذلك لم ينفع معهم، حيث عمد النظام السابق عبر من تبقى من أدواته الداخلية، ومسنودا بالتخطيط والتنظيم والدعم من قبل النظام السعودي والأمريكي إلى إفشال الثورة من خلال: محاولة نشر الفوضى الأمنية، والنهب؛ لكنه فشل.. ونجحت الثورة في الحفاظ على الأمن والاستقرار، وبفضل الله، وجهود اللجان الشعبية التابعة للثورة؛ لم تسفك قطرة دم واحدة، ولم ينهب منزل أو محل تجاري، كما سعوا للعمل على انهيار مؤسسات الدولة انتقاما من الثورة، لكن الثوار حافظوا عليها، واستطاعوا بحكمة كبيرة؛ لإبقاءها واستمرارية عملها وتقديم خدماتها للشعب عبر اللجنة الثورية العليا برئاسة محمد علي الحوثي التي قادت البلد في تلك المرحلة، وحافظت على مؤسسات الدولة، وسعت لاستمرارها،
ومع فشل هذه المخططات؛ تحرك الأمريكي لاستخدام ورقة القاعدة، وداعش، حيث قامت بعدة تفجيرات، كان أهمها: تفجيرات مسجدي بدر والحشحوش في أمانة العاصمة التي وقعت أثناء صلاة الجمعة في 20 مارس 2015م، وراح ضحيتها أكثر من 142 شهيداً، وجريحاً، وبعدها مباشرة أعلنت اللجنة الثورية التعبئة العامة لمواجهة القاعدة وداعش، وبدأت اللجان الشعبية في التصدي لها وملاحقتها الى أوكارها، والقضاء عليها في كثير من المحافظات (صنعاء، وذمار، والبيضاء، ولحج، وأبين، وصولا إلى مشارف عدن، وعندها شعر الأمريكيون بأن اليمن سيكون بلدا مستقلا متحررا من الوصاية الأمريكية السعودية، ولم يعد لديهم فيه عملاء، وخاليا من العناصر الاستخباراتية المرتبطة بهم،
فسارعت أمريكا من واشنطن إلى إعلان عدوانها على اليمن على لسان سفير السعودية في واشنطن مساء يوم 26 مارس 2015م، وبالذرائع نفسها التي شنت على الشهيد القائد في الحرب الأولى، وهي: التمرد على الجمهورية، والتصدي للانقلاب، وإعادة ما تسمى الشرعية، وإعادة اليمن للحضن العربي، ومحاربة المشروع الصفوي المجوسي في اليمن، واستخدمت كل الشائعات الدينية، والمذهبية، مثل: سب الصحابة وووالخ، ولم تبق أي وسيلة إلا واتخذتها، والهدف الحقيقي، هو إيقاف المسيرة القرآنية من التوسع والانتشار في أرجاء اليمن، ومنع قيام يمن مستقل، وحر، وإعادته إلى الوصاية الخارجية، ولكن-بفضل الله وعونه-لم يتحقق هدفهم، وانتشرت المسيرة القرآنية بشكل أكبر، وتجذرت في أوساط الشعب اليمني في مختلف المحافظات،
وخاض اليمنيون تحت قيادة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي-حفظه الله-تسع سنوات من الحرب ضد التحالف العالمي الذي تقوده أمريكا، وحققوا فيها انتصارات ومعجزات كبيرة، ومذهلة، أذهلت الأعداء قبل الأصدقاء، بالرغم من فارق الإمكانيات الكبيرة واستخدام التحالف العالمي كل الأسلحة، والخبراء العسكريين، والتكنلوجيا، والتقنيات المتطورة، وكل وسائل الحرب (الاقتصادية، والسياسية، والإعلامية، والثقافية، والنفسية، وغيرها)،
يتبع ... 🔻
لكن-بفضل الله- هذا المشروع القرآني، والقيادة الحكيمة للسيد القائد، وصمود الشعب اليمني، حقق المفاجآت الكبيرة التي خلدها التاريخ وستدرس للأجيال.
وبالأسلوب نفسه شنت وسائل إعلام التحالف السعودي الإماراتي والإعلام العالمي المرتبط بأمريكا حملات ممنهجة لتشويه الشعب اليمني بالكثير من الشائعات والأكاذيب والدعايات خلال العدوان على اليمن الذي استمر تسع سنوات، ولا يزال، وما تزال وسائل إعلامهم تمارس هذا التشويه حتى الآن، ولم تتوقف حتى جاءت معركة طوفان الأقصى في غزة، وبرز الدور اليمني
الشامل : (شعبا وجيشا وحكومة) بالقول، والفعل في مساندة غزة، وكان الموقف الأقوى كبلد على مستوى الدول العربية والإسلامية، الذي يتخذ قرارات عسكرية باستهداف كيان العدو الصهيوني، وإغلاق باب المندب أمام السفن الإسرائيلية أو المرتبطة بإسرائيل، وكان خروج اليمنيين أسبوعيا بالملايين في مختلف المحافظات الحرة بدون كلل وملل، وبهذه المواقف اتضح للشعوب العربية والإسلامية حقيقة موقف الشعب اليمني، وانكشف زيف كل الدعايات، والشائعات، وكل حملات التشويه التي تشنها بعض الدول، وإعلامها ضد الشعب اليمني، مما أحرجهم، وجعلهم يبحثون عن أساليب أخرى في تشويه الشعب اليمني والتشكيك في مواقفه، ومحاولة إثارة مشاكل قديمة حدثت خلال العدوان على اليمن، واستثمار أي قضية جنائية تحدث بين مواطنين في مناطق سيطرتهم، وتحويلها إلى قضايا سياسية لتشويه الشعب اليمني، وكل ذلك إسناداً وخدمة لكيان العدو الصهيوني وبدلا من أن يقفوا مع غزة، ويدافعون عنها يتحركون في تشويه كل من يساند غزة لإخفاء خيانتهم للامة، وقضاياها، وتواطؤهم مع كيان العدو الإسرائيلي، وإذا باليمنيين هم من يدافعون عن المقدسات الإسلامية، وهم من انطلقوا برغم جراحهم، وحصارهم ومآسيهم للتضامن مع إخوانهم في غزة الصمود بفلسطين المحتلة، بينما تلك الأنظمة التي شنت العدوان على اليمن ظهرت على حقيقتها، فهي من تتواطأ مع الإسرائيلي ضد المقاومة في غزة، وهي من تطالب بالقضاء على المقاومة، حتى وصل الحال بعمالتها إلى أن تسجن أي شخص يدعو للمقاومة الفلسطينية بالنصر في الحرم المكي؛ بل وصل الحال إلى أن يحتفلوا، ويستجلبوا المغنيات والعاهرات لإحياء الاحتفالات، وسب الذات الإلهية في احتفالاتهم، في الوقت نفسه الذي تسفك فيه دماء أطفال ونساء غزة، وهم من سعوا لفتح جسر بري للكيان الصهيوني عبر أراضيهم، بعد أن اطبق عليه اليمن الحصار من البحر الأحمر، ومنع سفنه من الوصول الى موانئه في فلسطين المحتلة حتى يتوقف عن العدوان ويرفع الحصار عن غزة.
يتبع ... 🔻
وبالأسلوب نفسه شنت وسائل إعلام التحالف السعودي الإماراتي والإعلام العالمي المرتبط بأمريكا حملات ممنهجة لتشويه الشعب اليمني بالكثير من الشائعات والأكاذيب والدعايات خلال العدوان على اليمن الذي استمر تسع سنوات، ولا يزال، وما تزال وسائل إعلامهم تمارس هذا التشويه حتى الآن، ولم تتوقف حتى جاءت معركة طوفان الأقصى في غزة، وبرز الدور اليمني
الشامل : (شعبا وجيشا وحكومة) بالقول، والفعل في مساندة غزة، وكان الموقف الأقوى كبلد على مستوى الدول العربية والإسلامية، الذي يتخذ قرارات عسكرية باستهداف كيان العدو الصهيوني، وإغلاق باب المندب أمام السفن الإسرائيلية أو المرتبطة بإسرائيل، وكان خروج اليمنيين أسبوعيا بالملايين في مختلف المحافظات الحرة بدون كلل وملل، وبهذه المواقف اتضح للشعوب العربية والإسلامية حقيقة موقف الشعب اليمني، وانكشف زيف كل الدعايات، والشائعات، وكل حملات التشويه التي تشنها بعض الدول، وإعلامها ضد الشعب اليمني، مما أحرجهم، وجعلهم يبحثون عن أساليب أخرى في تشويه الشعب اليمني والتشكيك في مواقفه، ومحاولة إثارة مشاكل قديمة حدثت خلال العدوان على اليمن، واستثمار أي قضية جنائية تحدث بين مواطنين في مناطق سيطرتهم، وتحويلها إلى قضايا سياسية لتشويه الشعب اليمني، وكل ذلك إسناداً وخدمة لكيان العدو الصهيوني وبدلا من أن يقفوا مع غزة، ويدافعون عنها يتحركون في تشويه كل من يساند غزة لإخفاء خيانتهم للامة، وقضاياها، وتواطؤهم مع كيان العدو الإسرائيلي، وإذا باليمنيين هم من يدافعون عن المقدسات الإسلامية، وهم من انطلقوا برغم جراحهم، وحصارهم ومآسيهم للتضامن مع إخوانهم في غزة الصمود بفلسطين المحتلة، بينما تلك الأنظمة التي شنت العدوان على اليمن ظهرت على حقيقتها، فهي من تتواطأ مع الإسرائيلي ضد المقاومة في غزة، وهي من تطالب بالقضاء على المقاومة، حتى وصل الحال بعمالتها إلى أن تسجن أي شخص يدعو للمقاومة الفلسطينية بالنصر في الحرم المكي؛ بل وصل الحال إلى أن يحتفلوا، ويستجلبوا المغنيات والعاهرات لإحياء الاحتفالات، وسب الذات الإلهية في احتفالاتهم، في الوقت نفسه الذي تسفك فيه دماء أطفال ونساء غزة، وهم من سعوا لفتح جسر بري للكيان الصهيوني عبر أراضيهم، بعد أن اطبق عليه اليمن الحصار من البحر الأحمر، ومنع سفنه من الوصول الى موانئه في فلسطين المحتلة حتى يتوقف عن العدوان ويرفع الحصار عن غزة.
يتبع ... 🔻
من هم أنصار الله؟ (4)
سلسلة وثائقيات تعريفية عن المشروع القرآني في #اليمن
الأساس الذي تحرك به الشهيد القائد:
كان الأساس الذي اعتمد عليه الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي وانطلق منه في المشروع القرآني، هو القرآن الكريم والتثقف بثقافته باعتبار أن الأساس في الهداية، انها من الله كما قال: {إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى}، وهو الذي جعل كتابه القرآن الكريم مصدر الهداية، حيث قال-عز وجل-: { إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ }.
والهداية ليست كما يظن البعض مقتصرةً على الأمور الدينية فقط، بل هي هداية شاملة في كل مجالات الحياة، والقرآن يهدي الإنسان في كل تلك المجالات نحو الاتجاه والخيار الصحيح، سواء في المواقف، والأفعال، و الأخلاق، والأعمال ، وفي تحصين الأمة و مواجهة أعداءها، بل وتمتد هدايته إلى كل المستويات السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية، والعسكرية، والأمنية، والإعلامية، وكل ما له صلة بحياة الإنسان لأن القرآن الكريم كتاب شامل للحياة كما قال الله عنه: {مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ}، {وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ}، ولذلك؛ قدم الشهيد القائد أكثر من مائة درس ومحاضرة تضمنت الحديث عن الكثير من تفاصيل الحياة التي نعيشها من واقع الآيات القرآنية .
كما أن القرآن هو أرقى من يقدم الرؤى الصحيحة، التي لا يمكن أن تأتي الأيام وتثبت عكسها أبداً، أو يتضح أنها كانت غير مناسبة؛ لأن من خلْف القرآن، هو الذي نزّل القرآن، وهو أعلم بشؤون خلقه، ويعلم ما في السماوات، وما في الأرض، وهو عالم الغيب، والشهادة، ولا يعجزه شيءٌ، وسع كل شيءٍ علما.
ولذلك فالاعتماد على الهداية الإلهية من خلال القرآن الكريم سيجعل الإنسان بعيداً عن الأخطاء، والمواقف غير الصحيحة، وبعيداً عن التخبط وراء الأفكار والنظريات التي أثبتت الوقائع والأحداث أن كثيراً منها خاطئٌ، وكانت سبباً في الخسارة الكبيرة للأمة، وهيمنة أعداءها عليها، يقول الشهيد القائد: "{وَمَن يَعْتَصِم بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} بماذا توحي هذه الآية؟ من قول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تُطِيعُوا} أليست توحي بأن هناك عملاً رهيباً ضد هذه الأمة، عمل رهيب يحاول أن يطوِّع الأمة، عمل رهيب كله شر، سيجعل واقعك تبحث عمَّن تعتصم به هنا أو هنا، فبمن تعتصم؟ اعتصم بالله {وَمَن يَعْتَصِم}: يمتنع، كلمة {يَعْتَصِم} توحي بأني أنا أبحث عمَّن أعتصم به، أليس العرب الآن هكذا: تارة يبحث عن أمريكا يعتصم بها، وتارة يبحث عن الاتحاد السوفيتي يعتصم به، وتارة يحسن علاقاته مع طرف آخر يعتصم به؟ أليس هذا هو الحاصل؟ ."
كذلك يأتي اعتماد الشهيد القائد على القرآن بشكل أساسي؛ لأنه الجامع لكل المسلمين ولا يوجد عليه خلاف أبداً، ولذلك دعا الامة إلى أن تعود إليه عودةً صحيحةً دون مذهبيةٍ أو طائفيةٍ، (وإن حاولت السلطات في اليمن تصوير المشروع القرآني بالمشروع المذهبي والطائفي، فهذا غير صحيح بل هي من كانت تحرك كل أوراقها المذهبية، والقبلية؛ لمواجهة هذا المشروع تارة بالتكفيريين والوهابيين، وتارة باسم القبائل، وغيرها، وتارة بالقاعدة، وداعش).
فالقرآن هو من سيقضي على كثير من الاختلافات التي كان منشأ بعضها من أعداء الأمة؛ لتفريق الأمة، وتشتيتها، بهدف إضعافها، وكما قال الرسول الأكرم-صلوات الله عليه وآله-في الحديث الشريف [لن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها].
كما يرى الشهيد القائد ،أن القرآن هو المصدر الوحيد للوعي بشكل صحيح وهو أهم ما تحتاجه الأمة في مواجهة أعداءها، فالقرآن لا يضاهيه، ولا يساويه، أي شيء آخر في صناعة الوعي في كل المجالات في هذه الحياة، ومن أهمها مجال الصراع مع العدو، ولذلك نلاحظ أن القرآن الكريم اهتم بهذه المسألة بشكل كبير ومفصّل في كثير من سوره، لأنها قضية مهمة، وأساسية ومحورية لتوعية أبناء الأمة بها، ويترتب عليها واقع الأمة في كثير من تفاصيله، ولأهمية هذه القضية نرى أن القرآن تحدث عن أعداء الأمة بشكل واسع وبتفاصيل كثيرة حتى يعرف المسلمون أعداءهم بشكل صحيح، وألا ينخدعوا بالتضليل، والخداع، والتزييف الذي يمارسه اولئك الأعداء عليهم، فنجد أن القرآن حدد للمسلمين من هم أعدائهم، وهم المتمثلون بفريق الشر، والغدر، والمكر، والحقد، والعداء، من أهل الكتاب (من اليهود، النصارى)، {لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا..} كما تحدث عن أساليبهم، ووسائلهم، وكشف لنا حقيقتهم تجاهنا، وقدم لنا تقييماً، وتشخيصاً دقيقاً، وحقيقياً، ويقينياً عنهم،
يتبع ... 🔻
سلسلة وثائقيات تعريفية عن المشروع القرآني في #اليمن
الأساس الذي تحرك به الشهيد القائد:
كان الأساس الذي اعتمد عليه الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي وانطلق منه في المشروع القرآني، هو القرآن الكريم والتثقف بثقافته باعتبار أن الأساس في الهداية، انها من الله كما قال: {إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى}، وهو الذي جعل كتابه القرآن الكريم مصدر الهداية، حيث قال-عز وجل-: { إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ }.
والهداية ليست كما يظن البعض مقتصرةً على الأمور الدينية فقط، بل هي هداية شاملة في كل مجالات الحياة، والقرآن يهدي الإنسان في كل تلك المجالات نحو الاتجاه والخيار الصحيح، سواء في المواقف، والأفعال، و الأخلاق، والأعمال ، وفي تحصين الأمة و مواجهة أعداءها، بل وتمتد هدايته إلى كل المستويات السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية، والعسكرية، والأمنية، والإعلامية، وكل ما له صلة بحياة الإنسان لأن القرآن الكريم كتاب شامل للحياة كما قال الله عنه: {مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ}، {وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ}، ولذلك؛ قدم الشهيد القائد أكثر من مائة درس ومحاضرة تضمنت الحديث عن الكثير من تفاصيل الحياة التي نعيشها من واقع الآيات القرآنية .
كما أن القرآن هو أرقى من يقدم الرؤى الصحيحة، التي لا يمكن أن تأتي الأيام وتثبت عكسها أبداً، أو يتضح أنها كانت غير مناسبة؛ لأن من خلْف القرآن، هو الذي نزّل القرآن، وهو أعلم بشؤون خلقه، ويعلم ما في السماوات، وما في الأرض، وهو عالم الغيب، والشهادة، ولا يعجزه شيءٌ، وسع كل شيءٍ علما.
ولذلك فالاعتماد على الهداية الإلهية من خلال القرآن الكريم سيجعل الإنسان بعيداً عن الأخطاء، والمواقف غير الصحيحة، وبعيداً عن التخبط وراء الأفكار والنظريات التي أثبتت الوقائع والأحداث أن كثيراً منها خاطئٌ، وكانت سبباً في الخسارة الكبيرة للأمة، وهيمنة أعداءها عليها، يقول الشهيد القائد: "{وَمَن يَعْتَصِم بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} بماذا توحي هذه الآية؟ من قول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تُطِيعُوا} أليست توحي بأن هناك عملاً رهيباً ضد هذه الأمة، عمل رهيب يحاول أن يطوِّع الأمة، عمل رهيب كله شر، سيجعل واقعك تبحث عمَّن تعتصم به هنا أو هنا، فبمن تعتصم؟ اعتصم بالله {وَمَن يَعْتَصِم}: يمتنع، كلمة {يَعْتَصِم} توحي بأني أنا أبحث عمَّن أعتصم به، أليس العرب الآن هكذا: تارة يبحث عن أمريكا يعتصم بها، وتارة يبحث عن الاتحاد السوفيتي يعتصم به، وتارة يحسن علاقاته مع طرف آخر يعتصم به؟ أليس هذا هو الحاصل؟ ."
كذلك يأتي اعتماد الشهيد القائد على القرآن بشكل أساسي؛ لأنه الجامع لكل المسلمين ولا يوجد عليه خلاف أبداً، ولذلك دعا الامة إلى أن تعود إليه عودةً صحيحةً دون مذهبيةٍ أو طائفيةٍ، (وإن حاولت السلطات في اليمن تصوير المشروع القرآني بالمشروع المذهبي والطائفي، فهذا غير صحيح بل هي من كانت تحرك كل أوراقها المذهبية، والقبلية؛ لمواجهة هذا المشروع تارة بالتكفيريين والوهابيين، وتارة باسم القبائل، وغيرها، وتارة بالقاعدة، وداعش).
فالقرآن هو من سيقضي على كثير من الاختلافات التي كان منشأ بعضها من أعداء الأمة؛ لتفريق الأمة، وتشتيتها، بهدف إضعافها، وكما قال الرسول الأكرم-صلوات الله عليه وآله-في الحديث الشريف [لن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها].
كما يرى الشهيد القائد ،أن القرآن هو المصدر الوحيد للوعي بشكل صحيح وهو أهم ما تحتاجه الأمة في مواجهة أعداءها، فالقرآن لا يضاهيه، ولا يساويه، أي شيء آخر في صناعة الوعي في كل المجالات في هذه الحياة، ومن أهمها مجال الصراع مع العدو، ولذلك نلاحظ أن القرآن الكريم اهتم بهذه المسألة بشكل كبير ومفصّل في كثير من سوره، لأنها قضية مهمة، وأساسية ومحورية لتوعية أبناء الأمة بها، ويترتب عليها واقع الأمة في كثير من تفاصيله، ولأهمية هذه القضية نرى أن القرآن تحدث عن أعداء الأمة بشكل واسع وبتفاصيل كثيرة حتى يعرف المسلمون أعداءهم بشكل صحيح، وألا ينخدعوا بالتضليل، والخداع، والتزييف الذي يمارسه اولئك الأعداء عليهم، فنجد أن القرآن حدد للمسلمين من هم أعدائهم، وهم المتمثلون بفريق الشر، والغدر، والمكر، والحقد، والعداء، من أهل الكتاب (من اليهود، النصارى)، {لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا..} كما تحدث عن أساليبهم، ووسائلهم، وكشف لنا حقيقتهم تجاهنا، وقدم لنا تقييماً، وتشخيصاً دقيقاً، وحقيقياً، ويقينياً عنهم،
يتبع ... 🔻
وكشف واقعهم في كثير من سور القرآن التي تحدث فيها عن نفسياتهم، وعن حقدهم، وعداءهم للإسلام والمسلمين، وعداوتهم للأنبياء، وسعيهم لنشر الفساد في الأرض، وأنهم لا يودون لنا أي خير، وهذه المعرفة الهامة تحصن أبناء الأمة من القبول بأعدائهم،
واختراقهم تحت عنوان التطبيع والسلام والعيش المشترك وووالخ.
وفي الوقت نفسه، قدم لنا القرآن مشروعا متكاملا في مواجهتهم على كل المستويات، ورسم لنا خطوات لتحصيننا من الداخل، وسد الثغرات التي قد يستغلها الأعداء، وقدم خطوات تعبوية، استنهاضية، للتحرك في مواجهتهم والتصدي لمؤامراتهم، وأن نبني أنفسنا لمواجهتهم في كل مجالات وميادين الحياة، وأن المعركة معهم ليست فقط في الميدان العسكري، وبالرغم أنه جزءٌ أساسيٌ فيها، لكنها تمتد إلى كل المجالات.
ولذلك حرص الشهيد القائد على الاهتمام بهذه النقطة، وقدم قراءة واعية عن طبيعة الصراع مع عدو الأمة والمجالات المختلفة التي يتحرك فيها لاستهداف الأمة سياسياً، وإعلامياً، واقتصادياً، وفي التضليل الثقافي، والفكري وغيرها، واعتمد الشهيد القائد على الرؤية القرآنية، والفهم الصحيح، على مبدأ (عينٌ على القرآن وعينٌ على الأحداث).
كما أن الشهيد القائد رأى أن تصحيح الوضع السيء القائم لدى الأمة لن يكون إلا على أساس القرآن الكريم، باعتبار أن منشأ الخلل ثقافي، والتصحيح الثقافي الذي يجعل القرآن الكريم فوق كل ثقافة، هو الذي يبني الأمة ويصلح الخلل الموجود لدى الجميع، كما أن الطريق لإصلاح واقع الأمة هو إصلاح أبناءها، وإصلاحهم يأتي عبر الثقافة القرآنية الصحيحة البناءة التي تبني المجتمع، والحياة، وتجعل تعاطي المجتمع مع الحياة ومع الواقع بكل ما فيه؛ حكيما، وصحيحا على قاعدة (إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ) وعندما تتثقف الأمة الإسلامية بالثقافة القرآنية، وتتناول واقعها، ومشاكلها، من منظور قرآني، وتقدم الحلول وفقا لذلك، ستكون قادرة على بناء أمة عظيمة وقوية لا يستطيع أعداؤها كسرها.
يتبع ... 🔻
واختراقهم تحت عنوان التطبيع والسلام والعيش المشترك وووالخ.
وفي الوقت نفسه، قدم لنا القرآن مشروعا متكاملا في مواجهتهم على كل المستويات، ورسم لنا خطوات لتحصيننا من الداخل، وسد الثغرات التي قد يستغلها الأعداء، وقدم خطوات تعبوية، استنهاضية، للتحرك في مواجهتهم والتصدي لمؤامراتهم، وأن نبني أنفسنا لمواجهتهم في كل مجالات وميادين الحياة، وأن المعركة معهم ليست فقط في الميدان العسكري، وبالرغم أنه جزءٌ أساسيٌ فيها، لكنها تمتد إلى كل المجالات.
ولذلك حرص الشهيد القائد على الاهتمام بهذه النقطة، وقدم قراءة واعية عن طبيعة الصراع مع عدو الأمة والمجالات المختلفة التي يتحرك فيها لاستهداف الأمة سياسياً، وإعلامياً، واقتصادياً، وفي التضليل الثقافي، والفكري وغيرها، واعتمد الشهيد القائد على الرؤية القرآنية، والفهم الصحيح، على مبدأ (عينٌ على القرآن وعينٌ على الأحداث).
كما أن الشهيد القائد رأى أن تصحيح الوضع السيء القائم لدى الأمة لن يكون إلا على أساس القرآن الكريم، باعتبار أن منشأ الخلل ثقافي، والتصحيح الثقافي الذي يجعل القرآن الكريم فوق كل ثقافة، هو الذي يبني الأمة ويصلح الخلل الموجود لدى الجميع، كما أن الطريق لإصلاح واقع الأمة هو إصلاح أبناءها، وإصلاحهم يأتي عبر الثقافة القرآنية الصحيحة البناءة التي تبني المجتمع، والحياة، وتجعل تعاطي المجتمع مع الحياة ومع الواقع بكل ما فيه؛ حكيما، وصحيحا على قاعدة (إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ) وعندما تتثقف الأمة الإسلامية بالثقافة القرآنية، وتتناول واقعها، ومشاكلها، من منظور قرآني، وتقدم الحلول وفقا لذلك، ستكون قادرة على بناء أمة عظيمة وقوية لا يستطيع أعداؤها كسرها.
يتبع ... 🔻
من هم أنصار الله ؟ (5)
سلسلة وثائقيات تعريفية عن المشروع القرآني في #اليمن
تصحيح النظرة الى القرآن الكريم والتعامل معه ككتاب هداية
تحدثت في المقال السابق عن الأساس الذي اعتمد عليه الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي في مشروعه القرآني، وهو القرآن الكريم، ووضحت بعض النقاط الهامة حول ذلك، وسأتحدث في هذا المقال عن نقطة هامة جداً وهي : قد يقول قائل: الكثير ينادي بالعودة إلى القرآن الكريم فما الجديد إذن؟!
أقول صحيح، لكن الشهيد القائد تميّز بالكثير من الميزات الهامة التي تحرك بها، وحوّل بها القرآن إلى كتابٍ عملي له أثر في الميدان، وبنى به أمة تتحرك للبناء في كل المجالات وفق الرؤية القرآنية، وقدمت أنموذجاً جذاباً للحق، والحرية، والعزة، والكرامة، والانتماء للهوية الإيمانية، والدفاع عن القضية الفلسطينية ومظلوميتها، وتصدت لأمريكا، والكيان الصهيوني بكل شجاعة وجرأة وقوة، ومرغت هيبة أمريكا، والكيان الصهيوني، وبريطانيا في التراب، وضربت بكل قوة سفنهم، وبوارجهم في البحرين الأحمر والعربي مساندة لغزة ودفاعاً عن أهلها الذين يتعرضون لأبشع جرائم الإبادة في التاريخ من قبل الكيان الإسرائيلي، حتى قال الأمريكيون إن معركتهم مع اليمنيين في البحر الأحمر، هي أكبر معركة بحرية لهم منذ الحرب العالمية الثانية.
وهذه الأمة بقيادة قائد المسيرة القرآنية السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي تقود اليوم تحولاً استراتيجياً في واقع المنطقة بشكل عام، لا نفوذ فيه ولا سيطرة لأمريكا، وتفرض معادلات جديدة ومتغيرات استراتيجية لصالح الأمة الإسلامية، ولقيم الحق، والعدل، والخير، والانسانية.
وسنذكر هنا بعض الميزات الهامة التي تحرك بها الشهيد القائد في مشروعه القرآني وسنستكملها-إن شاء الله-في مقالات قادمة، مع دعوتنا لقراءة محاضراته التي ألقاها للاستفادة بشكل أكبر.
• كان من أهم ما ركز عليه في إعادة الأمة إلى القرآن في المقام الأول هو: تصحيح النظرة الى القرآن الكريم، وتصحيح العلاقة معه، وذلك من خلال النظر إليه بأنه كتاب شامل للحياة، والتعامل معه بأنه مصدر الهداية، {إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم} {هدى للناس}، وبالتالي فعندما تتعامل مع القران ككتاب هداية في كل شؤون الحياة ستتغير نظرتك نحوه، وستجد حتى على مستوى الآية الواحدة، كم سيفيدك في أمور كثيرة في واقع الحياة، وكم ستزداد ايمان، ووعي، يقول الشهيد القائد في ملزمة الثقافة القرآنية: "ثم عندما نتعامل مع القرآن الكريم، نتعامل بإجلال، باحترام، بتعظيم، بتقديس، بنظرة صحيحة للقرآن أنه كتاب للحياة، {تِبْيَاناً لِكُلِّ شَيْءٍ} كما قال الله عنه: {هُدىً لِلنَّاسِ}، وعندما يقول الله لك، عندما يقول الله لنا {هُدىً لِلنَّاس} فهل من المعقول أن يكون فقط هدى في القضايا البسيطة في المشاكل الصغيرة، أما المشاكل الكبيرة التي هي أخطر علينا من تلك، وأسوأ آثاراً علينا من تلك وعلى ديننا فإنه لا يهدي إلى حل لها، هذا غير صحيح. فعندما يقول {هُدىً لِلنَّاسِ} هو هدى للناس في كل القضايا أمام كل الاحتمالات في كل الميادين، لماذا لا تنظر إليه بأنه هدى للناس في الوقت الذي نحن أحوج ما نكون إلى من يهدينا في مواجهة أعداء يمتلكون إمكانيات هائلة.
يقول الله {هُدىً لِلنَّاسِ} معناه يُعلّم الإنسان كيف يكون (طيِّباً) وأشياء من هذه، يصلى ويصوم ولا يتدخل في شيء، فنقدم القرآن وكأنه لا يمتلك أي رؤية، ولا يعطي أي حل ، ولا يهدي لأي سبيل فيما يتعلق بالمشاكل الكبيرة، فيما يتعلق بالمخاطر العظيمة ، هو {هُدىً لِلنَّاسِ} في كل مجال ، في كل شأن ، فتكون نظرتنا للقرآن الكريم نظرة صحيحة، هذا هو كتاب حي، كتاب يتحرك بحركة الحياة ، بل يستطيع فعلاً - لأنه أوسع من الحياة - يستطيع - إذا ما أُعْطِيت فهمه، إذا ما كنت تعيش معه ،وفق نظرة صحيحة - أن يُقيّم لك الأحداث فتكون أدق من أي محلل سياسي آخر، أدق من أي صحفي آخر، أدق من أي مهندس لسياسة أمريكا و غيرها في تقديرك للأحداث".
ويقول الشهيد القائد أيضا: "القرآن علوم واسعة معارف عظيمه القرآن أوسع من الحياه أوسع مما يمكن ان يستوعبه ذهنك مما يمكن ان تستوعبه انت كإنسان في مداركك القرآن واسع جدا وعظيم جدا هو "بحر – كما قال الإمام علي – لا يدرك قعره " نحن اذا ما انطلقنا من الأساس عنوان ثقافتنا ان نتثقف بثقافة القرآن سنجد أن القرآن هو هكذا عندما نتعلمه ونتبعه يزكينا يسمو بنا يمنحنا الحكمة يمنحنا القوة يمنحنا كل القيم التي لما ضاعت ،ضاعت الأمة بضياعها كما هو حاصل الآن في وضع المسلمين وفي وضع العرب بالذات وشرف عظيم جدا لنا ونتمنى ان نكون بمستوى ان نثقف الآخرين بثقافة القرآن الكريم وان نتثقف بثقافة القرآن الكريم " ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم"، يؤتيه من يشاء فنحن نحاول ان نكون ممن يشاء الله ان يؤتوا هذا الفضل العظيم"
يتبع ... 🔻
سلسلة وثائقيات تعريفية عن المشروع القرآني في #اليمن
تصحيح النظرة الى القرآن الكريم والتعامل معه ككتاب هداية
تحدثت في المقال السابق عن الأساس الذي اعتمد عليه الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي في مشروعه القرآني، وهو القرآن الكريم، ووضحت بعض النقاط الهامة حول ذلك، وسأتحدث في هذا المقال عن نقطة هامة جداً وهي : قد يقول قائل: الكثير ينادي بالعودة إلى القرآن الكريم فما الجديد إذن؟!
أقول صحيح، لكن الشهيد القائد تميّز بالكثير من الميزات الهامة التي تحرك بها، وحوّل بها القرآن إلى كتابٍ عملي له أثر في الميدان، وبنى به أمة تتحرك للبناء في كل المجالات وفق الرؤية القرآنية، وقدمت أنموذجاً جذاباً للحق، والحرية، والعزة، والكرامة، والانتماء للهوية الإيمانية، والدفاع عن القضية الفلسطينية ومظلوميتها، وتصدت لأمريكا، والكيان الصهيوني بكل شجاعة وجرأة وقوة، ومرغت هيبة أمريكا، والكيان الصهيوني، وبريطانيا في التراب، وضربت بكل قوة سفنهم، وبوارجهم في البحرين الأحمر والعربي مساندة لغزة ودفاعاً عن أهلها الذين يتعرضون لأبشع جرائم الإبادة في التاريخ من قبل الكيان الإسرائيلي، حتى قال الأمريكيون إن معركتهم مع اليمنيين في البحر الأحمر، هي أكبر معركة بحرية لهم منذ الحرب العالمية الثانية.
وهذه الأمة بقيادة قائد المسيرة القرآنية السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي تقود اليوم تحولاً استراتيجياً في واقع المنطقة بشكل عام، لا نفوذ فيه ولا سيطرة لأمريكا، وتفرض معادلات جديدة ومتغيرات استراتيجية لصالح الأمة الإسلامية، ولقيم الحق، والعدل، والخير، والانسانية.
وسنذكر هنا بعض الميزات الهامة التي تحرك بها الشهيد القائد في مشروعه القرآني وسنستكملها-إن شاء الله-في مقالات قادمة، مع دعوتنا لقراءة محاضراته التي ألقاها للاستفادة بشكل أكبر.
• كان من أهم ما ركز عليه في إعادة الأمة إلى القرآن في المقام الأول هو: تصحيح النظرة الى القرآن الكريم، وتصحيح العلاقة معه، وذلك من خلال النظر إليه بأنه كتاب شامل للحياة، والتعامل معه بأنه مصدر الهداية، {إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم} {هدى للناس}، وبالتالي فعندما تتعامل مع القران ككتاب هداية في كل شؤون الحياة ستتغير نظرتك نحوه، وستجد حتى على مستوى الآية الواحدة، كم سيفيدك في أمور كثيرة في واقع الحياة، وكم ستزداد ايمان، ووعي، يقول الشهيد القائد في ملزمة الثقافة القرآنية: "ثم عندما نتعامل مع القرآن الكريم، نتعامل بإجلال، باحترام، بتعظيم، بتقديس، بنظرة صحيحة للقرآن أنه كتاب للحياة، {تِبْيَاناً لِكُلِّ شَيْءٍ} كما قال الله عنه: {هُدىً لِلنَّاسِ}، وعندما يقول الله لك، عندما يقول الله لنا {هُدىً لِلنَّاس} فهل من المعقول أن يكون فقط هدى في القضايا البسيطة في المشاكل الصغيرة، أما المشاكل الكبيرة التي هي أخطر علينا من تلك، وأسوأ آثاراً علينا من تلك وعلى ديننا فإنه لا يهدي إلى حل لها، هذا غير صحيح. فعندما يقول {هُدىً لِلنَّاسِ} هو هدى للناس في كل القضايا أمام كل الاحتمالات في كل الميادين، لماذا لا تنظر إليه بأنه هدى للناس في الوقت الذي نحن أحوج ما نكون إلى من يهدينا في مواجهة أعداء يمتلكون إمكانيات هائلة.
يقول الله {هُدىً لِلنَّاسِ} معناه يُعلّم الإنسان كيف يكون (طيِّباً) وأشياء من هذه، يصلى ويصوم ولا يتدخل في شيء، فنقدم القرآن وكأنه لا يمتلك أي رؤية، ولا يعطي أي حل ، ولا يهدي لأي سبيل فيما يتعلق بالمشاكل الكبيرة، فيما يتعلق بالمخاطر العظيمة ، هو {هُدىً لِلنَّاسِ} في كل مجال ، في كل شأن ، فتكون نظرتنا للقرآن الكريم نظرة صحيحة، هذا هو كتاب حي، كتاب يتحرك بحركة الحياة ، بل يستطيع فعلاً - لأنه أوسع من الحياة - يستطيع - إذا ما أُعْطِيت فهمه، إذا ما كنت تعيش معه ،وفق نظرة صحيحة - أن يُقيّم لك الأحداث فتكون أدق من أي محلل سياسي آخر، أدق من أي صحفي آخر، أدق من أي مهندس لسياسة أمريكا و غيرها في تقديرك للأحداث".
ويقول الشهيد القائد أيضا: "القرآن علوم واسعة معارف عظيمه القرآن أوسع من الحياه أوسع مما يمكن ان يستوعبه ذهنك مما يمكن ان تستوعبه انت كإنسان في مداركك القرآن واسع جدا وعظيم جدا هو "بحر – كما قال الإمام علي – لا يدرك قعره " نحن اذا ما انطلقنا من الأساس عنوان ثقافتنا ان نتثقف بثقافة القرآن سنجد أن القرآن هو هكذا عندما نتعلمه ونتبعه يزكينا يسمو بنا يمنحنا الحكمة يمنحنا القوة يمنحنا كل القيم التي لما ضاعت ،ضاعت الأمة بضياعها كما هو حاصل الآن في وضع المسلمين وفي وضع العرب بالذات وشرف عظيم جدا لنا ونتمنى ان نكون بمستوى ان نثقف الآخرين بثقافة القرآن الكريم وان نتثقف بثقافة القرآن الكريم " ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم"، يؤتيه من يشاء فنحن نحاول ان نكون ممن يشاء الله ان يؤتوا هذا الفضل العظيم"
يتبع ... 🔻
• قدم القرآن ككتاب عملي في كل آياته حتى تلك التي يطلق عليها معتقدات، هي معتقدات وراءها عمل كبير، وتُبنى عليها في واقع الحياة تصرفات، وسلوكيات، ومواقف، وووالخ.
فمثلا الإيمان بالله يحتاج أن ننطلق في تنفيذ توجيهات الله التي وردت في القرآن، ومنها: الجهاد في سبيل، والإنفاق في سبيل الله، والإحسان، وووالخ. وأن مقتضى الإيمان بالله هو الثقة به في وعوده المتكررة في القرآن بنصر المؤمنين، وهكذا في بقية المعتقدات.
يقول الشهيد القائد في ملزمة الثقافة القرآنية:
"القرآن الكريم كله قوة، كله عزة، كله شرف، كله رؤى صحيحة، وحلول صحيحة تعطي كل من يسيرون على نهجه أن يكونوا بمستوى أن يضربوا أعداء الله كيفما كانوا، وكيفما كانت قوتهم، فالذي يحمل القرآن الكريم، ولا يتثقف بثقافته وإن كان يتلوه ليله ونهاره، هو من سيكون في الواقع ممن نبذوا كتاب الله وراء ظهورهم، وسترى أن الشخص الذي يحمل القرآن وتراه ضعيفا في مواقفه من أعداء الله ضعيفا في رؤيته للحل الذي يهدي إليه القرآن، فاعرف بأنه بمعزل عن القرآن الكريم".
ويقول أيضا: "نحن يجب أن تكون نظرتنا للقرآن صحيحة، عندما تنظر للقرآن، عندما تتعلم القرآن تتعلمه وأنت تَعُد نفسك واحداً من جنود الله، وإلا فستكون من تلك النوعية التي تـتقافز على الآيات {كُونُوا أَنْصَارَ اللَّهِ} كونوا أنتم. فيقول: (أنا مالي دخل)، {وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ} (أنا مالي دخل) وهكذا تتقافز على الآيات فتكون أنت من تضع أمامك حجباً عن الاهتداء بالقرآن الكريم، وبالتالي ستكون أنت من تقدم القرآن الكريم للآخرين ضعيفاً هزيلاً".
• قدم الأسلوب الصحيح في فهم القرآن، وفق القرآن نفسه، وليس وفق نظرة شخصية، أو رؤى مسبقة، أو تفسيرات مسبقة، ثم وضح الطريقة الصحيحة التي تؤدي إلى فهمه بالشكل الصحيح حيث قال في ملزمة الثقافة القرآنية:
"يتذكر الإنسان دائماً بالقرآن، ويكون همه أن يتذكر عندما تقدمه للناس قدمه على هذا النحو، تذكرهم به، وليس بأسلوب المفسر، تنطلق وكأنك مفسر للقرآن، قد تخطئ، أو أن تغوص في أعماق القرآن قد تخطئ، يكفيك ظاهر القرآن أن تتذكر به وأن تذكر الآخرين به، أن تدَّبره وأن تدعو الآخرين لكي يَدَّبروه، هو شيء واسع جداً.
هذا ما أريد أن أقوله فيما يتعلق بالتعامل مع القرآن، نحن لا نريد أن يكون مبتذلاً، فكل واحد ينطلق ويرى أنه يستطيع أن يفسر، ويستطيع أن يحلل، ويستطيع أن يغوص في أعماق هذه الآية أو تلك، أو يستوحي من هذه الآية أو تلك، انطلق مع ظاهر القرآن الذي هو ميسر {وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ}. حتى قضية استنباط أحكام شرعية لا تكون هي القضية التي تشغل بالك، إنه كيف بالنسبة للوضوء بالنسبة للصلاة فهي جاءت في آيات مقتضبة مختصرة {إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ} لكن في المجالات الأخرى المهمة يتكرر الحديث حولها في القرآن كثيراً، يتحدث كثيراً جداً ويعرض القصص والأمثال وتتعدد في القرآن. كذلك المواريث جاء بها في آيات محصورة بينة. البعض قد يقول: إذا انطلقنا إلى القرآن فمعنى ذلك أن كل واحد من عنده يستنبط أحكام ويخرج قضايا و ..و . أقول: لا نحن نريد أن ندعو أنفسنا، وندعو الناس إلى أنه يجب أن نتعامل مع القرآن وفق ما دعانا الله إليه في القرآن عندما قال {وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ} {كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ} وأن القرآن يعطي الكثير الكثير في هذا المجال، هذا الذي نريد".
• أيضا مما ميز الشهيد القائد، هو الاهتمام بالقضايا الرئيسة للأمة التي قدمها القرأن، والعناية بها، وإبرازها بشكل واضح، وتثقيف الأمة بها، بعد أن صارت مغيبة بشكل كبير في أوساط الأمة لقرون، بل أصبح الحديث عن بعضها أمرا مستغربا: كالجهاد في سبيل الله ( بمفهومه الصحيح وليس وفق المفهوم الامريكي الذي تتبناه القاعدة وداعش ) ،والاعتصام بحبل الله، أوأحيانا يتم النظر إلى بعض منها أنها كانت في زمن رسول الله فقط ولم تعد صالحة لزماننا ، على سبيل المثال وعود الله بنصر المؤمنين إذا ما تحركوا في سبيله وإعلاء كلمته، ومواجهة أعداءه، كما ركز أيضا على فضح الأعداء من اليهود والنصارى، وأساليبهم، ومؤامراتهم، ضد الأمة، وكيفية مواجهتهم وفق توجيهات القرآن الكريم، وكل ما يتفرع عن تلك المواجهة في كل المجالات، والتي نجد أنها من أهم المواضيع التي تحدث عنها القرآن بشكل واسع، وتكررت في كثير من السور، خصوصا السور الكبرى في القرآن لأهميتها في واقع الأمة، والصراع مع اعداءها.
يتبع ... 🔻
فمثلا الإيمان بالله يحتاج أن ننطلق في تنفيذ توجيهات الله التي وردت في القرآن، ومنها: الجهاد في سبيل، والإنفاق في سبيل الله، والإحسان، وووالخ. وأن مقتضى الإيمان بالله هو الثقة به في وعوده المتكررة في القرآن بنصر المؤمنين، وهكذا في بقية المعتقدات.
يقول الشهيد القائد في ملزمة الثقافة القرآنية:
"القرآن الكريم كله قوة، كله عزة، كله شرف، كله رؤى صحيحة، وحلول صحيحة تعطي كل من يسيرون على نهجه أن يكونوا بمستوى أن يضربوا أعداء الله كيفما كانوا، وكيفما كانت قوتهم، فالذي يحمل القرآن الكريم، ولا يتثقف بثقافته وإن كان يتلوه ليله ونهاره، هو من سيكون في الواقع ممن نبذوا كتاب الله وراء ظهورهم، وسترى أن الشخص الذي يحمل القرآن وتراه ضعيفا في مواقفه من أعداء الله ضعيفا في رؤيته للحل الذي يهدي إليه القرآن، فاعرف بأنه بمعزل عن القرآن الكريم".
ويقول أيضا: "نحن يجب أن تكون نظرتنا للقرآن صحيحة، عندما تنظر للقرآن، عندما تتعلم القرآن تتعلمه وأنت تَعُد نفسك واحداً من جنود الله، وإلا فستكون من تلك النوعية التي تـتقافز على الآيات {كُونُوا أَنْصَارَ اللَّهِ} كونوا أنتم. فيقول: (أنا مالي دخل)، {وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ} (أنا مالي دخل) وهكذا تتقافز على الآيات فتكون أنت من تضع أمامك حجباً عن الاهتداء بالقرآن الكريم، وبالتالي ستكون أنت من تقدم القرآن الكريم للآخرين ضعيفاً هزيلاً".
• قدم الأسلوب الصحيح في فهم القرآن، وفق القرآن نفسه، وليس وفق نظرة شخصية، أو رؤى مسبقة، أو تفسيرات مسبقة، ثم وضح الطريقة الصحيحة التي تؤدي إلى فهمه بالشكل الصحيح حيث قال في ملزمة الثقافة القرآنية:
"يتذكر الإنسان دائماً بالقرآن، ويكون همه أن يتذكر عندما تقدمه للناس قدمه على هذا النحو، تذكرهم به، وليس بأسلوب المفسر، تنطلق وكأنك مفسر للقرآن، قد تخطئ، أو أن تغوص في أعماق القرآن قد تخطئ، يكفيك ظاهر القرآن أن تتذكر به وأن تذكر الآخرين به، أن تدَّبره وأن تدعو الآخرين لكي يَدَّبروه، هو شيء واسع جداً.
هذا ما أريد أن أقوله فيما يتعلق بالتعامل مع القرآن، نحن لا نريد أن يكون مبتذلاً، فكل واحد ينطلق ويرى أنه يستطيع أن يفسر، ويستطيع أن يحلل، ويستطيع أن يغوص في أعماق هذه الآية أو تلك، أو يستوحي من هذه الآية أو تلك، انطلق مع ظاهر القرآن الذي هو ميسر {وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ}. حتى قضية استنباط أحكام شرعية لا تكون هي القضية التي تشغل بالك، إنه كيف بالنسبة للوضوء بالنسبة للصلاة فهي جاءت في آيات مقتضبة مختصرة {إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ} لكن في المجالات الأخرى المهمة يتكرر الحديث حولها في القرآن كثيراً، يتحدث كثيراً جداً ويعرض القصص والأمثال وتتعدد في القرآن. كذلك المواريث جاء بها في آيات محصورة بينة. البعض قد يقول: إذا انطلقنا إلى القرآن فمعنى ذلك أن كل واحد من عنده يستنبط أحكام ويخرج قضايا و ..و . أقول: لا نحن نريد أن ندعو أنفسنا، وندعو الناس إلى أنه يجب أن نتعامل مع القرآن وفق ما دعانا الله إليه في القرآن عندما قال {وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ} {كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ} وأن القرآن يعطي الكثير الكثير في هذا المجال، هذا الذي نريد".
• أيضا مما ميز الشهيد القائد، هو الاهتمام بالقضايا الرئيسة للأمة التي قدمها القرأن، والعناية بها، وإبرازها بشكل واضح، وتثقيف الأمة بها، بعد أن صارت مغيبة بشكل كبير في أوساط الأمة لقرون، بل أصبح الحديث عن بعضها أمرا مستغربا: كالجهاد في سبيل الله ( بمفهومه الصحيح وليس وفق المفهوم الامريكي الذي تتبناه القاعدة وداعش ) ،والاعتصام بحبل الله، أوأحيانا يتم النظر إلى بعض منها أنها كانت في زمن رسول الله فقط ولم تعد صالحة لزماننا ، على سبيل المثال وعود الله بنصر المؤمنين إذا ما تحركوا في سبيله وإعلاء كلمته، ومواجهة أعداءه، كما ركز أيضا على فضح الأعداء من اليهود والنصارى، وأساليبهم، ومؤامراتهم، ضد الأمة، وكيفية مواجهتهم وفق توجيهات القرآن الكريم، وكل ما يتفرع عن تلك المواجهة في كل المجالات، والتي نجد أنها من أهم المواضيع التي تحدث عنها القرآن بشكل واسع، وتكررت في كثير من السور، خصوصا السور الكبرى في القرآن لأهميتها في واقع الأمة، والصراع مع اعداءها.
يتبع ... 🔻
• أيضا مما تميز به الشهيد القائد أنه قدم رؤية شاملة، وواضحة للمشروع القرآني في كل المجالات: السياسية، والاقتصادية، والعسكرية، والاجتماعية، وكل شؤون الحياة، ولم تكن مجرد نظريات او رؤى تظل في بطن الكتب للاطلاع ، بل قدمها، وربطها بخطوات عملية في الميدان لبناء الأمة، وبدأ بتطبيقها على أرض الواقع، فقام ببناء أمة قرآنية تتحرك وفق رؤية القرآن في كل المجالات، وتبني نفسها بناء قويا في كل المجالات، وواقع الشعب اليمني اليوم، وما وصل إليه خير شاهد على هذا النموذج، ونجاح الرؤية القرآنية التي قدمها رضوان الله عليه.
هذا جزء بسيط مما تميز به الشهيد القائد فيما يتعلق ببعض النقاط حول العلاقة مع القرآن الكريم فقط، وهناك الكثير من المميزات لهذا المشروع القرآني سنتحدث عنها-إن شاء الله-في مقالات قادمة، ولكن ركزنا هنا على بعض النقاط المفصلية التي أحدثت التغيير في التعامل مع القرآن الكريم، وفي تقديم المشروع القرآني كمشروع ناجح، له رؤية عملية، تمثل الحل الجذري للأمة لإخراجها من وضعيتها السيئة وهيمنة أعدائها عليها إلى وضعية الحرية، والعزة، والقوة، والمنعة، والاستقلالية، والبناء، والتطور، كما قال الله عنها:{كنتم خير أمة أخرجت للناس}.
بقلم زيد الغرسي @ZAID_garsyy
رئيس دائرة الشؤون الاعلامية والثقافية بمكتب رئاسة الجمهورية - #اليمن
كما أن بقية التفاصيل ستنشر في وقتا لاحق .. يتبع أيضاً ويمكنكم متابعة المزيد على الرابط التالي 👇
t.me
هذا جزء بسيط مما تميز به الشهيد القائد فيما يتعلق ببعض النقاط حول العلاقة مع القرآن الكريم فقط، وهناك الكثير من المميزات لهذا المشروع القرآني سنتحدث عنها-إن شاء الله-في مقالات قادمة، ولكن ركزنا هنا على بعض النقاط المفصلية التي أحدثت التغيير في التعامل مع القرآن الكريم، وفي تقديم المشروع القرآني كمشروع ناجح، له رؤية عملية، تمثل الحل الجذري للأمة لإخراجها من وضعيتها السيئة وهيمنة أعدائها عليها إلى وضعية الحرية، والعزة، والقوة، والمنعة، والاستقلالية، والبناء، والتطور، كما قال الله عنها:{كنتم خير أمة أخرجت للناس}.
بقلم زيد الغرسي @ZAID_garsyy
رئيس دائرة الشؤون الاعلامية والثقافية بمكتب رئاسة الجمهورية - #اليمن
كما أن بقية التفاصيل ستنشر في وقتا لاحق .. يتبع أيضاً ويمكنكم متابعة المزيد على الرابط التالي 👇
t.me
جاري تحميل الاقتراحات...