ملخص كتاب فن اللامبالاة
كان شارلز بوكوفسكي مدمناً على الكحول ، وكان مقامراً ، زير نساء ، بخيل ، متهرب من سداد ديونه !
كان وده ان يكون كاتب ، لكنه يواجه رفض في كل مرة من جميع المجلات والصحف ، نعتوه بالفاشل عدة مرات ، مما أعطاه دافع لشرب اكثر من الكحول
كان شارلز بوكوفسكي مدمناً على الكحول ، وكان مقامراً ، زير نساء ، بخيل ، متهرب من سداد ديونه !
كان وده ان يكون كاتب ، لكنه يواجه رفض في كل مرة من جميع المجلات والصحف ، نعتوه بالفاشل عدة مرات ، مما أعطاه دافع لشرب اكثر من الكحول
مضى ثلاثون سنة ، كحول قمار متنقلاً بين الحانات ، وقد بلغ من الخمسين سناً ، بعد عمر كامل من الفشل واحتقار الذات ، يوم من الايام احدى دور النشر الصغيرة جداً أعطى صديقنا شارلز فرصة أن يكون كاتباً في هذه الدور (موخسران شي ) ، من شدة عطفه عليه أعطاه مالاً وطبع له عدة مبيعات ونسخ
أنهى صديقنا روايته (بغضون اسابيع ) سلمه الرواية قائلاً : كان لدي واحدة من اثنين ، انا البقاء في البريد حتى أجن ، او البقاء في دور الكتب حتى أتضور جوعاً ، وقررت أن أتضور جوعاً !!
تخيلوا معي ، لمن يأتيك دافع معنوي قوي ورغبة قوية في تحقيق الذات وتجتمع في من يعطف عليك ويحتويك ، بعد عدة روايات وقصائد باع أكثر من مليوني نسخة من كتبه !!
تخيلوا رغم نجاحه في تحقيق الأرباح والشهرة ، وأن قصته كفيلة بأن تغذيك ب (لاتستسلم .. رجل كافح عشرات السنين ولقى ثمرة ذالك بسن الخمسين ) ، رغم ذالك الغريب انه كتب على قبره ((لاتحاول ))!!!!
أتعلمون لماذا ،،
أتعلمون لماذا ،،
لم يكن نجاحه نابع من الفوز بل من حقيقته بإدراكه انه شخص فاشل ، يكتب ويعبر عن آراء العامة وحقيقة مايدور بداخلهم ويعلنها عنه بدون اي مثالية ، وكتب بكل صدق ، ركز معي :كل صدق
تحدث بعدة مقابلات أن إحساسه بالراحة تجاه نفسه وفشله ولم يكن مبالياً بالنجاح ، وصل إلى قمة النجاح ، لكن للأسف نجاحه لم يجعله شخص أفضل من ذي قبل ( وهذا ما نشهده من انبهار العامة من المشاهير والمغنين بأنهم الأفضل لأنهم وصلوا للشهرة والمال )
ياعزيزي كثيرا مايأتي النجاح والتطور مترافقين معاً لكن لايعني بالضرورة أنهما شيئاً واحداً .
للأسف أصبحت ثقافتنا اليوم تركز على النجاح ، المال الكثير ، عمر رائع ومميز ، سقف راتب عالي ، الأكثر والأفضل في الصحة والسعادة والشعبية والإنتاجية ، والناس يندهشون منك!
للأسف أصبحت ثقافتنا اليوم تركز على النجاح ، المال الكثير ، عمر رائع ومميز ، سقف راتب عالي ، الأكثر والأفضل في الصحة والسعادة والشعبية والإنتاجية ، والناس يندهشون منك!
لكن لو فكرت جيداً وركزت مع زخم المشتتات ، لوجدت ان كل هذه النصائح المعتادة : هي ماأنت تفتقر اليه ، يركز على نقصك في شخصيتك ومواضع فشلك ، وأعطيك عدة أمثلة ..
أنت تتعلم أشياء عن أفضل الطرق لكسب المال (لأن المال الذي تجنيه ليس كافياً) ، وتتبع النصائح المتعلقة بالعلاقات والمواعدة لأنك تحس نفسك شخصاً لايمكن أن يحبه أحد !
لاحظ الإعلانات .. محتوى مواقع التواصل الاجتماعي والمؤثرين والمُدربين ، محاول جاهداً إلى حياة أفضل من وظيفتك ، سيارة اكثر فخامة من سيارتك القديمة ، ديكور غرفة أفضل من غرفتك ، اشتر أكثر ، إصنع أكثر ، بل حتى العطلة يجب أن تكون أفضل من زملاؤك !!
اعتقد ان الاجابة بسيطة ، وهي الاهتمام أكثر بالماديات أمر ملائم لصالح الشركات ومادة جيدة للمشاعر ولابأس ان استخدمت كود الخصم خاصته !!
أؤكد لك أن مامن شيئ أفضل من وظيفة جيدة براتب مميز ، إلا أن المبالغة في التفكير بذالك أمر سيئ لصحتك العقلية ، تهرب باحثاً عن كل ماهو سطحي في سراب السعادة او حتى الاحساس بالرضا (الذي لن ولم تحصل عليه بهاته العقلية ) . ، انتهى سرد اليوم 👍
جاري تحميل الاقتراحات...