تساؤلات العشَّاق نفثةُ مكلومٍ شفَّه الهجر ، وصرخةُ عاشقٍ أضناهُ السّهر ، فأطلقها لعلّه يقضي حقَّ المودّة ، أو يأخذ بثأر الشَّوق .
تساؤلات العشّاق أدبٌ سارت به الركبان ، وتشنّفت به الآذان ..
يقول بشّار بن برد :
هل تعلمينَ وراءَ الحُبِّ منزلةً
تُدني إليكِ ؛ فإنَّ الحُبَّ أقصاني ؟
تساؤلات العشّاق أدبٌ سارت به الركبان ، وتشنّفت به الآذان ..
يقول بشّار بن برد :
هل تعلمينَ وراءَ الحُبِّ منزلةً
تُدني إليكِ ؛ فإنَّ الحُبَّ أقصاني ؟
ألمْ تعلمي يا عذبة َ الرّيقِ أنّني
أظلُّ إذا لم ألقَ وجهكِ صاديا ؟
لقد خِفْتُ أن ألقَى المنيّةَ بَغتَةً
وفي النفسِ حاجاتٌ إليكِ كما هيا !
" جميل بُثينة "
أظلُّ إذا لم ألقَ وجهكِ صاديا ؟
لقد خِفْتُ أن ألقَى المنيّةَ بَغتَةً
وفي النفسِ حاجاتٌ إليكِ كما هيا !
" جميل بُثينة "
•• هلِ الزمانُ مُعيدٌ فيك لذّتنا ••
" ابن زُريق "
" ابن زُريق "
ولعلّ أيّامَ الحياةِ قصيرةٌ
فَعَلامَ يَكْثُرُ عَتْبُنا ويَطُول ؟*
فَعَلامَ يَكْثُرُ عَتْبُنا ويَطُول ؟*
•• ماذا على طيفِ الأحبّة لو سَرَى ••
" ابن عنين "
" ابن عنين "
ألا هل على اللّيلِ الطويلِ مُعِين
إذا نَزَحَتْ دارٌ وحَنّ حَزِينُ ؟
أُكابدُ هذا الليلَ حتى كأنّما
على نجمِه ألّا يَغُورَ يَمينُ
فوالله ما فارقْتُكُمْ قاليًا لكم
ولكنّ ما يُقْضَى فسوفَ يكونُ *
إذا نَزَحَتْ دارٌ وحَنّ حَزِينُ ؟
أُكابدُ هذا الليلَ حتى كأنّما
على نجمِه ألّا يَغُورَ يَمينُ
فوالله ما فارقْتُكُمْ قاليًا لكم
ولكنّ ما يُقْضَى فسوفَ يكونُ *
أراجِعَةٌ يا ميُّ أيّامنا التي
بذي الأثْلِ أم لا ما لهُنَّ رجوعُ !
" ذو الرّمّة "
بذي الأثْلِ أم لا ما لهُنَّ رجوعُ !
" ذو الرّمّة "
أليسَ وعدتني يا قلب أني
إذا ما تُبتُ عن ليلى تتوبُ
فها أنا تائبُ عن حُب ليلى
فما لكَ كلما ذُكرت تذوبُ ؟
" للمجنون "
إذا ما تُبتُ عن ليلى تتوبُ
فها أنا تائبُ عن حُب ليلى
فما لكَ كلما ذُكرت تذوبُ ؟
" للمجنون "
جاري تحميل الاقتراحات...