أ.عمير 🎖
أ.عمير 🎖

@200td

21 تغريدة 16 قراءة Feb 24, 2024
ثريد |
مأساة حدثت للعالم اجمع احتجاز ١٢ طفل داخل كهف لمدة تزيد عن ١٠ أيام بدون شرب او اكل حتى ان ايلون ماسك تدخل للمساعدة
وقعت أحداث هذه القصة التي تفاعل معها العالم أجمع في 23-6-٢٠١٨ لفريق كرة القدم wild boys المكون من ١٢ طفل وتتراوح أعمارهم بين ١١ سنة إلى ١٦ سنة.
بعد انتهائهم من التدريب قرروا الأطفال الذهاب إلى كهف تان لوانغ لاستكشافه مع مدربهم المشرف عليهم وذهبوا إليه والذي يعتبر رابع أطول كهف في تايلند.
ولكن الشيء الي ماحسبوا حسابه الأطفال والمصيبة الكبرى الي حدثت لهم لمّا دخلوا للكهف، هطلت أمطار غزيرة تسببت في ضخ مياه كبيرة إلى داخل الكهف وسد بوابة الخروج مما أدى إلى احتجازهم في داخله!
بعد فترة من الزمن خلال اليوم فقدوا الأهالي عيالهم واستغربوا من عدم رجعتهم لبيتهم في الوقت المحدد، وبدأوا يتصلون ويبلغون السلطات الأمنية بفقدانهم لأطفالهم.
لمّا استلمت الجهات الأمنية أكثر من بلاغ على فقدان أكثر من طفل في نفس المنطقة الي كانوا فيها بدأوا يتحركون بشكل أسرع ويبحثون عن الأطفال في نفس منطقة تدريبهم وأثناء بحثهم وصلوا عند الكهف الي هم فيه وشافوا خارجه أغراضهم ودراجاتهم وشنطهم وعرفوا إن الأطفال داخل الكهف!
كان صعب جدًا على الجهات الأمنية الدخول للكهف، بسبب دخول كميات مخيفه من الماء وارتفاع مستواها لأعلى نقطة في الكهف، لذلك قرروا اللجوء للمختصين في الكهوف وكوّنوا فريق لمعالجة هذه الأزمة للبحث عن طريقة آمنة لإخراج الأطفال سليمين مع مدربهم.
كل الطرق كانت صعبة، لأن الكهف مُظلم وغرقان مويا من الفيضانات اللي جاته وماانقطعت الأمطار من الهطول على مدار تلك الأيام، ولكن قرروا يكوّنون فريق إنقاذ مكون من غواصين ماهرين للغوص داخل الكهف ليحدوون مكان الأطفال.
ضم فريق الإنقاذ أشهر الخبراء منهم مكتشف هذا الكهف نفسه واللي اسمه vernon unsworth ساعد فريق الإنقاذ في تحديد احداثيات الكهف وطرقه، وتواصل مع غواصين خبيرين من خارج تايلند وطلب حضورهم وهم Johan volanten وًRick Stanton
حضرو Johan وRick وتجهزوا عشان يغوصون داخل الكهف ويوصلون إلى منطقة اسمها "شاطى باتايا " والي كانوا يشكون إن الأطفال متواجدين داخلها لكنهم ماقدروا يوصلون لذي المنطقة لضيق الكهف وعدم توقف الأمطار عن الهطول الي خلت الكهف مزيج من الماء والطين!
قرروا يخرجون من الكهف ويرجعون وفقدوا الأمل نسبيًا بنجاة الأطفال لأن ما كان فيه أي دليل على إنهم أحياء، لكن انضم لهم قائد من قوات البحرية واللي اسمه saman Konanmi والي بدأ يزوّدهم بالمعدات ويرسم خطة لإنقاذ الأطفال.
بدوا يركبون مضخات. ويسحبون المويا ويقللون من نسبة دخولها إلى الكهف ومن ثم رجعوا دخلوا له الغواصين ووصلوا إلى منطقة "شاطى باتايا ومع الأسف ما لقوا الأطفال فيها ولا أي أثر لهم .
بدأ الوضع يصعب أكثر، وتصعب مهمتهم لكنهم قرروا إنهم يوسعون بحثهم داخل الكهف.
وبعد ١٠ أيام من بدء العملية وأثناء تواجدهم في الكهف سمعوا أصوات واتجهوا نحوها وكانوا الأطفال هناك سليمين مع مدربهم عايشين بدون مويا وأكل!
بعد العثور عليهم أرسلوا ثلاثة غواصين للبقاء معهم وتقديم الدعم النفسي والصحي لهم لين يلقون طريقة آمنة عشان يخرجونهم سالمين من الكهف.
شارك العديد من الخبراء في عملية الإنقاذ ومنهم إيلون ماسك الذي عرض على الجهات أنبوبه التقني والي يقدرون يدخلون فيه الطفل ويخرجونه بدون ضرر ،لكن ما كانت متأكدة الجهات من أمان هذه الطريقة لذا بدأوا يفكرون بطرق أكثر أمان ومن ضمنها
نخر الكهف من الأعلى ولكن كانت عملية محفوفة بالمخاطر، ومن الممكن ينهار الكهف على الأطفال لذا استبعدوها.
وفكروا بإنهم يتركون الأولاد داخل الكهف لين ينتهي موسم الأمطار بعد أربع شهور لكن كانت فكرة صعبة ومرفوضة وآخر الأفكار اللي توصلوا لها.
هي تعليم الاطفال للسباحة والغوص ويدربونهم عشان يخرجون من الكهف، لكن كان صعب تطبيقها بسبب ضعف الأطفال وإنهاكهم بعد تواجدهم بالكهف لأكثر من ١٠ أيام!
أثناء تفكيرهم بأكثر طريقة آمنة وصلهم خبر حطم معنوياتهم، والي هو وفاة المتطوع saman Konanmi
داخل الكهف بسبب نقص الأكسجين عليه وهذا الشيء خلا العالم تُدرك مدى خطورة عملية الإنقاذ
أثناء بحثهم عن أكثر طريقة مناسبة فكروا بطريقة مجنونة وكانت أقلهم خطورة واللي هي تلبيس الأطفال ملابس الغطس وتخديرهم وإخراجهم من قبل الغواصين المحترفين بحيث كل ولد يكون معه اثنين غواصين واحد أمامه والثاني خلفه لضمان سلامته أثناء نقله لخارج الكهف.
وبالفعل بدأوا ينفذون الخطة واستعانوا بخبير التخدير من استراليا الي سافر من دولته عشان يتابع سير العملية ويشرف عليها
نجحت عملية انقاذهم الي استمرّت لمدة ٤ أيام كانوا كل يوم يطلعون ٤ أطفال إلى ما اكتمل عددهم ورجعوا إلى بيوتهم وأهلهم سالمين.
وتم انتهاج فيلم يروي قصة نجاتهم من الكهف، ودعوتهم إلى دوري روسيا من قبل وزراء

جاري تحميل الاقتراحات...