12 تغريدة 16 قراءة Feb 24, 2024
🛑ثريد جديد :
نسمع كثيراً عن حدوث المعجزات والتي يكون ليس لها تفسير في أغلب الأحوال مثل قصة هذه المرأة تجمدت حتى الموت
وفجأة عادت إلى الحياة ‼️
بدأ الأمر عندما كانت جين الفتاة الصغيرة التي لم تتجاوز الـ19 من عمرها عائدة إلى منزلها بولاية مينسوتا في الـ20 من ديسمبر سنة 1980
ففي طقس قارس البرودة بلغ نحو 22 درجة تحت الصفر تعرضت السيارة التي كانت تقودها جين إلى الانزلاق بسبب الثلج المتراكم لتقع في مصرف صغير
حينها لم تتعرض جين لأي أذى يذكر ولكنها أجبرت على ترك سيارتها المعطلة في تلك الأجواء الصعبة جداً حيث قررت الاتجاه إلى أحد الأصدقاء الذين يسكنون بالقرب من تلك المنطقة سيراً على الأقدام دون أن تدرك العواقب المؤلمة لذلك
لم تكن تعلم جين مدى العناء الذي ستواجهه في حال ترك سيارتها ولكنها كانت مضطرة لذلك حيث لم ترغب بالطبع في أن تموت متجمدة داخل سيارتها المعطلة
ولكن ومع طول المسافة التي قطعتها لمنزل صديقها
ومع السير على الأقدام لنحو ميلين كاملين فقدت جين وعيها تماماً لتسقط على الأرض الثلجية في تمام الساعة الواحدة صباحاً
فبالرغم من اقتراب الفتاة الشابة كثيراً من المنزل المنشود إلا أن التعب كان قد سيطر تماما على جسدها لتفقد السيطرة على نفسها تماماً وترقد لـ6 ساعات كاملة
بدأ جسدها يتعرض للتجمد لحظة بعد الأخرى حتى أصبحت أشبه بلوح جسدي على هيئة إنسان
في وقت كانت الحالة الصحية لجين غير واضحة تماماً عثر والي نيلسون على جين بالصدفة وهو الصديق الذي كانت ترغب من الأصل في الوصول إليه
فتخيل لحظتها أنها ماتت بلا شك خاصة مع تحول وجها إلى منظر شاحب
ولكنه قام على الفور بنقلها إلى المستشفى في تمام الساعة الـ8 صباحاً
حيث لم يعرف الأطباء هناك كيفية التصرف في البداية بعد أن وجدوا أمامهم جسد متجمد غير قادر على الاستجابة لأي علاج
إذ كانت تتنفس ببطء شديد ولا تتحرك
بينما كان من المستحيل أن يتم غرس حقنة ما في جسدها المتصلب أو حتى يتم قياس درجة حرارتها ما جعل الأطباء يعتقدون أنه لا يوجد أي أمل في انقاذ حياتها
فقاموا بإحاطتها ببعض الكمادات الدافئة على أمل تخفيض حرارتها ولو بنسبة قليلة
مع حلول الساعة الواحدة ظهراً من اليوم التالي
كان جميع الحاضرين بالمستشفى
بما فيهم والدتها وفجأة بدأت الفتاة الشابة فجأة في إصدار بعض التمتمات
وتبع ذلك أنها طلبت المياه في مفاجأة سارة أذهلت الأطباء
ومع مرور الأيام بدأت حالتها في التحسن سريعاً و تأكد الأطباء أنه لا توجد حاجة لبتر قدميها كما كانوا يظنون في البداية
بل تم نقلها إلى غرفة عادية في المستشفى بعد 6 أيام فقط في استجابة سريعة جداً وغير متوقعة للعلاج
وفي أقل من شهرين عادت جين لمنزلها سالمة لا تعاني من أي شيء يذكر بعد مرورها بواقعة أغرب من الخيال
لم يجد الأطباء أو أي شخص آخر تفسيراً منطقياً لها
فقد تجمدت حتى الموت ثم عادت مرة أخرى للحياة لتعيش عمرها المديد بصحة وأمان
لكن الاطباء وضعوا فرضيه تستند إلى عشرات الحالات المماثلة
عندما يبرد الجسم يتباطأ تدفق الدم بشكل كبير لتقليل الحاجة إلى الأكسجين "في البيئات الطبية أو في مناسبات نادرة في أي مكان آخر يمكن للجسم المتجمد أن يبطئ عملية الموت بأكملها لفترة كافية للتعامل مع النبض الضعيف على الأقل لفترة من الوقت"
إذا زاد تدفق الدم بنفس وتيرة ارتفاع درجة حرارة الجسم فيمكن للمريض أن يتعافى دون حدوث الكثير من المضاعفات

جاري تحميل الاقتراحات...