بعض الكتب القانونية، اصبحت وسيلة للنهوض المُصطنع، حيث تجد كتاب مكون من مئات الصفحات، وحينما تقرأه، تشعر أنك تريد نفضه، لكي تُخرج منه الجديد والأهم، صحيح أنه من الأهمية بمكان وضع المعلومات الرئيسية التي لا يكتمل العلم بدونها، ولكن مالفائدة من وضع امثلة قديمة جدًا، لا هي التي توصل الفكرة، ولا هي بالمعلومة الرئيسية.
سبب التغريدة؛ قرأت كتاب في مصادر الالتزام وفق نظام المعاملات المدنية السعودي، فسعدتُ بذلك، الكتاب بصراحة مهم لا اشكال فيه، ولكن وجه النقد أن بعض الأمثلة منسوخة مثل ما هي من الكتب السابقة على صدور النظام، مع عدم مراعاة عدم واقعيتها وتماشيها مع الحال في المجتمع السعودي، أو عدم فائدتها اصلا، مثل ذكر مسائل الرقيق وغيرها.
فمثلا في موضوع التغرير كعيب من عيوب الإرادة يذكر بأنه قائم على معيار شخصي يختلف من شخص لآخر، وهذا متفقين عليه، ثم ضرب مثالا لتوضيح الفكرة:
الكذب البسيط قد يوّلد الغلط على شخص كان يعيش في بلد يلتزم فيه الناس الصدق في التعامل، ولكن الشخص المُغرر به لكونه ذهب لبلد آخر سيكون من السهل خداعه وتضليله بمجرد الكذب.
فهنا أين الواقعية في هذا المثال؟ كيف لشخص يعيش في بلدٍ ليس فيه كذب؟ وكأنه توجد بلدة معزولة عن بقية العالم؟
الكذب البسيط قد يوّلد الغلط على شخص كان يعيش في بلد يلتزم فيه الناس الصدق في التعامل، ولكن الشخص المُغرر به لكونه ذهب لبلد آخر سيكون من السهل خداعه وتضليله بمجرد الكذب.
فهنا أين الواقعية في هذا المثال؟ كيف لشخص يعيش في بلدٍ ليس فيه كذب؟ وكأنه توجد بلدة معزولة عن بقية العالم؟
جاري تحميل الاقتراحات...