مليكه ✨🕊️
مليكه ✨🕊️

@MrMrnwr9819

11 تغريدة 10 قراءة Feb 24, 2024
معطيات وحقائق صادمة حول ظاهرة اغتصاب الحيوانات بالمغرب
باتت ظاهرة "الزوفيليا" أو البهيمية تتفشى وسط المدن المغربية بعدما كانت محصورة بالقرى، فعشرات الحيوانات تتعرض للاغىصاب يوميا منها من نسمع بها بينما تبقى الأخرى طي الكتمان في غياب أي حماية لهذه الكائنات الضعيفة
هند مستغفر سيدة مغربية تنشط منذ 20عاما في مجال حماية الحيوانات بالمغرب، وأسست جمعيتها سنة 2014، تقول هند في حديثها ل Le360 إن ارتفاع ظاهرة اغىَصاب الحيوانات باتت تقلقنا فبعدما كانت هذه الجرائم ترتكب في البوادي أضحت اليوم متفشية في المدن ايضاً.
وأضافت: "نستقبل شهريا عشرات الحالات آخرها كان العثور على جرو(صغير كلب) بمنطقة بوسكورة تعرض لاغتصاب بشري تسبب له في كسر على مستوى الأرجل الخلفية إضافة إلى اكتشاف شخص بسيدي رحال يربي القطط ثم يقوم باغىَصابها ما يتسبب في نفوقها. وترى نفس المتحدثة أن سبب تنامي هذه
الظاهرة يعود إلى الإدمان على مشاهدة الأفلام 🔞 ناهيك عن غياب قوانين جذرية لردع مرتكبي هذه الأفعال الإجرامىة، الشيء الذي يؤكده يوسف غريب المحامي بهيئة الدار البيضاء حيث قال: بأن القانون الجنائي المغربي ليست به فصول كافية لحماية الحيوانات خصوصا الضالة منها.
فالفصل 603 من القانون الجنائي يضيف نفس المتحدث يعاقب فقط على الاعىَداء على الحيوانات المملوكة للغير، أما الحيوانات التي ليس لها مالك فلا يوجد قانون يحميها.
وأضاف يوسف غريب، "لا جريمة ولا عقوبة إلا بنص" بالتالي فالقاضي لا يمكنه أن يصدر حكما في نازلة لا يتوفر على نص فيها، لذا يجب إعادة النظر في القوانين الصادرة والانتقال من حقوق الإنسان إلى حقوق الكائن الحي.
أضرار خطيرة تلك الذي يتسبب فيها الاعتداء الحىـسي على الحيوانات تؤدي في كثير من الأحيان إلى نفوقها، هذا ما يوضحه الدكتور البيطري عماد بكشول، فاغىَصاب هذه الكائنات ينتج عنه غالبا خروج الرحم وتعفنه إذا كانت أنثى، بالتالي فعدم تقديم العلاجات الضرورية في أقرب وقت يؤدي إلى الوفاة.
ويشدد الدكتور بكشول على أن مغىَصبي الحيوانات يمكن أن يغىَصبوا الأطفال بنسبة %95 لأن غايتهم استهداف الكائنات الضعيفة التي لا تقوى على الدفاع عن نفسها أو التعبيير عن معاناتها.
هذا مقطع فيديو و لمن أراد مشاهدته كامل سوف يجده يوتيوب
باعتقادي بان الجميع قد شاهد هذه الاخبار اللتي يحاول الاماعيزي اخفائها ولاكن هيهات
#المغرب_اضحوكة_العالم

جاري تحميل الاقتراحات...