سعد المالكي
سعد المالكي

@saad_almaleki

6 تغريدة 9 قراءة Mar 10, 2024
📍عادة ذهنية(طريقة تفكير) سلبية
تسرق وقتك وانتاجيتك
من المهم ان تكون واعيا لها وتتجنبها
ماهي هذه العادة؟ وكيف تتغلب عليها؟
الاجابة 🧵👇🏼
العادة الذهنية السلبية هي مغالطة التخطيط:
وتعرفها جمعية علم النفس الأمريكية، بانها
الميل إلى التقليل من مقدار الوقت اللازم لإكمال مهمة مستقبلية، نظرا للتفاؤل المفرط في تقدير الوقت.
سوء تقديرك للوقت الذي تحتاجه لانجاز مهامك يعني أنك غير قادر دائما على الالتزام بالمواعيد النهائية للمهام المطلوبة منك، مما يعطي انطباع سيء عن ادائك
كما يعني أيضا أنك ستحاول زيادة الوقت المتوقع لإنجاز المهام المطلوبة، مما سيؤدي إلى عدم توازن في جوانب حياتك، لانك اذا استغرقت وقت اطول في عملك، فقد تضطر لإستخدام ساعات كانت مخصصة لمجالات حياتك الأخرى مثل العائلة والترفيه والتمارين الرياضية وغيرها
وهذا بدوره يؤدي الى احداث ضرر كبير في علاقاتك وصحتك وسعادتك
📍ما الحل اذن؟
احد الحلول هو تتبع الوقت الذي تقضيه في مهامك الحالية وتسجيله، لتستفيد منه، في تقدير الوقت الذي ستخصصه مستقبلا للمهام المشابهه
ولكي يكون الوقت المقدر اكثر دقة.
ويمكنك تنفيذ الحل عن طريق استخدام اسلوب
Timeboxing
بان تخصص وقت معين في تقويمك لانجاز المهمة الحالية ثم تبدأ بالعمل عليها
وبعد ذلك تقيس الوقت الحقيقي الذي استغرقته لانجازها ثم تستفيد منه في تقدير الوقت المخصص للمهام المستقبلية، وتعمل على هذا الاساس
او بامكانك استخدام طريقة ثانية لتنفيذ الحل:
وهي انك تستخدم تطبيق لتبع ومراقبة مقدار الوقت الذي تحتاجه لإكمال مهمة معينة.
وبعد ذلك، تستفيد منه في تقدير المهام المشابهه مستقبلا بعد ان اصبح عندك فكرة جيدة عن المدة التي تستغرقها المهمة
باختصار:
سوء تقدير الوقت المخصص لانجاز مهامك
يؤدي الى التضحية بساعات كانت مخصصة لجوانب حياتك المهمة الاخرى
ويدخلك في حالة من الإرهاق العاطفي والعقلي والجسدي
كما يؤدي الى ترك انطباع سيء عنك من قبل الاخرين
لذلك من المهم ان تحسن تقدير الوقت
وتتغلب على مغالطة التخطيط، وذلك بتطبيق احد الحلول المقترحة👆🏻

جاري تحميل الاقتراحات...