لكن بطل قصة اليوم، صحابي جليل وهو من اغنى الصحابة فعل امرًا عظيمًا في الانفاق والجود والعطاء، ابتغاءً مرضاة الله تعالى، فكانت نتيجة هذا الانفاق أن يتم ذكر عطاءه ويتذاكره الناس طوال ١٤٠٠ سنة واكثر وفي ازدياد، وحتى قيام الساعة سيكون المسجد النبوي شاهدًا على مافعله في سبيل الله..
ابو طلحة الانصاري، رجلٌ من الانصار وكان اكثرهم مالًا وحلالًا، كان يمتلك مزارع وابل ونخيل وانعام، واعطاه الله خير وفير، وعندما اسلم كان يجود بما يملك للمسلمين ولا يبخل على احد منهم ابدًا، لكن كان لابو طلحة شيئًا مميزًا بين كل ممتلكاته، كان هذا الشيء هو أحب مايملك والاقرب لقلبه..
ابو طلحة رضي الله عنه، كان يملك بئر يسمى "بيرحاء" هذا البئر يقع مقابل مسجد رسول اللهﷺ وعلى مقربه منه، كان هذا البئر احب الممتلكات لابو طلحة، فكل اهل المدينة ينتفعون به ويستفيدون منه، البئر كان ماءه طيب نقي، فأحبه الناس وكانوا يفضلوه عن بقية آبار المدينة المنورة..
ومن اعظم الامور التي جعلت ابو طلحة يحب هذا البئر ويتعلق به بشده، هو ان رسول اللهﷺ كان يدخلها ويشرب منها ويحبها، وهي واحدة من الآبار السبعة التي شرب منها نبينا وتوضأ منها، فنالت من بركتهﷺ، فهذا سبب مضاعف جعل ابو طلحة يفضلها عن سائر ممتلكاته..
المصادر: -صحيح البخاري ومسلم -صحيح ابن حبان
والى هنا اكون قد وصلت لنهاية السرد
- لا تنسى تتابعني لكل جديد @c1li9 وتشارك المعلومة مع اصدقائك ، وشاركني الأجر 🤍.
اذا اتممت القراءة فضلا اترك أثراً طيباً تؤجر عليه🤍
سبح ، أستغفر، صل على النبي ﷺ
والى هنا اكون قد وصلت لنهاية السرد
- لا تنسى تتابعني لكل جديد @c1li9 وتشارك المعلومة مع اصدقائك ، وشاركني الأجر 🤍.
اذا اتممت القراءة فضلا اترك أثراً طيباً تؤجر عليه🤍
سبح ، أستغفر، صل على النبي ﷺ
جاري تحميل الاقتراحات...