من آثار ترك المعاصي القبيحة
ذكر ابن القيم في كتاب الفوائد بعض آثار وثمار ترك الذنوب في الدنيا:
ذكر ابن القيم في كتاب الفوائد بعض آثار وثمار ترك الذنوب في الدنيا:
لو لم يكن في ترك الذنوب والمعاصي إلا:
إقامة المروءة.
وصون العرض.
وحفظ الجاه.
وصيانة المال الذي جعله الله قوامًا لمصالح الدنيا والآخرة.
ومحبة الخلق.
وصلاح المعاش.
وراحة البدن.
وقوة القلب.
وطيب النفس.
ونعيم القلب.
وانشراح الصدر.
إقامة المروءة.
وصون العرض.
وحفظ الجاه.
وصيانة المال الذي جعله الله قوامًا لمصالح الدنيا والآخرة.
ومحبة الخلق.
وصلاح المعاش.
وراحة البدن.
وقوة القلب.
وطيب النفس.
ونعيم القلب.
وانشراح الصدر.
والأمن من مخاوف الفساق والفجار.
وقلة الهمِّ والغمِّ والحزن.
وعز النفس عن احتمال الأذى.
وصون نور القلب أن تطفئه ظلمة المعصية.
وحصول المخرج مما ضاق على الفساق والفجار.
وتيسير الرزق عليه من حيث لا يحتسب.
وتيسير ما عسر على أرباب الفسوق والمعاصي.
وتسهيل الطاعات عليه.
وتيسير العلم.
وقلة الهمِّ والغمِّ والحزن.
وعز النفس عن احتمال الأذى.
وصون نور القلب أن تطفئه ظلمة المعصية.
وحصول المخرج مما ضاق على الفساق والفجار.
وتيسير الرزق عليه من حيث لا يحتسب.
وتيسير ما عسر على أرباب الفسوق والمعاصي.
وتسهيل الطاعات عليه.
وتيسير العلم.
والثناء الحسن في الناس.
وكثرة الدعاء له.
والحلاوة التي يكتسبها وجهه.
والمهابة التي تُلقى له في قلوب الناس.
وانتصارهم وحَمِيَّتهم له إذا أوذي وظُلم.
وذبُّهم عن عرضه إذا اغتابه مغتاب.
وسرعة إجابة دعائه.
وزوال الوحشة التي بينه وبين الله
وقرب الملائكة منه
وبُعد شياطين الإنس والجن منه
وكثرة الدعاء له.
والحلاوة التي يكتسبها وجهه.
والمهابة التي تُلقى له في قلوب الناس.
وانتصارهم وحَمِيَّتهم له إذا أوذي وظُلم.
وذبُّهم عن عرضه إذا اغتابه مغتاب.
وسرعة إجابة دعائه.
وزوال الوحشة التي بينه وبين الله
وقرب الملائكة منه
وبُعد شياطين الإنس والجن منه
وتنافس الناس في خدمته وقضاء حوائجه.
وخطبتهم لمودته وصحبته.
وعدم خوفه من الموت بل يفرح به؛ لقدومه على ربه ولقائه له ومصيره إليه.
وصِغَر الدنيا في قلبه.
وكِبَر الآخرة عنده وحرصه على الملك الكبير والفوز العظيم فيها.
وذوق حلاوة الطاعة.
ووُجْدُ حلاوة الإيمان.
وخطبتهم لمودته وصحبته.
وعدم خوفه من الموت بل يفرح به؛ لقدومه على ربه ولقائه له ومصيره إليه.
وصِغَر الدنيا في قلبه.
وكِبَر الآخرة عنده وحرصه على الملك الكبير والفوز العظيم فيها.
وذوق حلاوة الطاعة.
ووُجْدُ حلاوة الإيمان.
ودعاء حملة العرش ومن حوله من الملائكة له.
وفرح الكاتبين به ودعاؤهم له كل وقت.
والزيادة في عقله وفهمه وإيمانه ومعرفته.
وحصول محبة الله له وإقباله عليه وفرحه بتوبته، وهكذا يجازيه بفرح وسرور لا نسبة له إلى فرحه وسروره بالمعصية بوجه من الوجوه..
وفرح الكاتبين به ودعاؤهم له كل وقت.
والزيادة في عقله وفهمه وإيمانه ومعرفته.
وحصول محبة الله له وإقباله عليه وفرحه بتوبته، وهكذا يجازيه بفرح وسرور لا نسبة له إلى فرحه وسروره بالمعصية بوجه من الوجوه..
فهذه بعض آثار ترك المعاصي في الدنيا.
ابن القيم | الفوائد
ابن القيم | الفوائد
وتصدقوا هنا لعل الله يغفرلكم بيوم الجمعه
جاري تحميل الاقتراحات...