معلومات متنوعة
معلومات متنوعة

@MOGARRIED

10 تغريدة 18 قراءة Feb 23, 2024
ثريد |
اغرب قصة حدثت في ساحة القصاص عند تنفيذ حكم الاعـ.ـدام طلب منه السياف يتوب لله لكن الشاب رفض وطلب زقارة وقال نفذ واخلص علي بسرعة !!
القصة من البداية حتى النهاية اسفل التغريدة👇🏻
📌فضل التغريدة
قبل نبدا السرد يوجد في المفضله اكثر من ثريد وقصص الانبياء وبعض المعلومات المفيده ان شاء الله و نلبي رغبتكم وطلباتكم في أي وقت بإذن الله .. تابعني وفعل التنبيهات عشان لا يفوتك شي ❤️
- فضلوا التغريدة وتابع السرد.
تحول من أكثر شخص صالح بالديرة إلى شخص طالح
ومن ولد بار لأمه إلى قاىٓلها وسافك دمـ.ـها
ومن شخص مايدخن سيجارة وحدة إلى شارب للمسكرات والمخدرات
وآخر جرائمه فصل رأس طفل عن جسده وحرقه بعد اغىٌصابه
وفي النهاية تم إعـ.ـدامه وقبل لا يُعدم كانت رغبته الأخيرة "سيجارة"
كان أحمد اللي ارتكب كل الجرائم في الأعلى الشاب الوحيد بين أخواته، اللي تفرغ لخدمة أمه بعد وفاة والده، كان بهتم فيها ويعطيها أدويتها للضغط والسكر، ويسوي لها الغداء والعشاء ويسهر لراحتها،بعد وفاة والده اللي كان معروف بالصلاح، وظفه صاحب أبوه عنده بالمحل عشان يكسب أجر فيه، ويساعده على إعالة أمه، وسد كل احتياجاته.
ازدهر محل الاقمشة اللي توظف فيه أحمد وكانت المبيعات تزداد وتتضاعف ثلاثة أضعاف من مبيعات فترة العيد!
وذا بسبب وجهه البشوش اللي يستقبل فيه الزباين وطريقته المحترمة في التعامل معهم.
إلا في يوم من الأيام وكانت نقطة تحول بائسة في سيناريو حياة هذا الشاب الصالح.
لمّا دخل للمحل شاب اسمه "خالد" وكان واضح على ملامح وهيئة خالد إنه شاب مو حق ثياب رسمية، ولا هذا المكان مناسب لهيئته
سولفوا مع بعض، واكتشفوا من خلال السوالف، إنهم يقربون لبعض قرابة بعيدة
فتبادلوا أرقام بعض ووعدوا بعض إنهم يتقابلون مرة ثانية بحكم قرابتهم
ولمّا خلّص أحمد من دوامه، رجع لأمه وسولف لها عن هذا الشاب وصلة قرابته فيه.
بس الصادم في الأمر، إن الأم لأول مرة تنتفض وترجف وبدت على وجهها ملامح الهلع يوم سمعت اسم خالد! وأخذت وعد رجال من ولدها إنه يقطع علاقته معه بدون مايسئل عنه أو يجيب طاريه.
وافق أحمد واعطى أمه الوعد، لكنه استغرب وانصدم من ردة فعلها، وكان الفضول يأكل عقله، والتساؤلات تلتهم فِكره، وفي أثناء تساؤلاته، جاته رساله من خالد عازمه لاستراحه مع أصحابه يوم الخميس.
رفض أحمد عروض خالد، وتحجج بدوامه ومرض والدته، لكن خالد قاله لا تشيل هم، بتجي عاملة منزلية وتهتم في صحتها، وتعال استانس معنا ونغير جو في الاستراحة.
بعد ما فكر أحمد في الأمر وافق، لأنه كان يشوف إن خالد شخص كويس ومو واضح عليه إنه سيء مثل ما قالت له والدته، وراح معه للاستراحة ولمّا دخل انصدم بالمنظر اللي أول مره يشوفه في حياته.
شباب وبنات، مسكرات وأغاني، وكان الوضع مُخيف لأحمد فقرر يتراجع ويرجع للبيت، لكن خالد أقنعه يكمل معهم وتراه يوم واحد.
واللي مادرى عنه أحمد، إن اليوم الواحد سحب معه حياته كاملة نحو الرذيلة وفِعل المحرمات، وشرب المُسكرات!
أسبوع خلف أسبوع كان أحمد يروح مع خالد وينبسط، إلى مابدت واضحة على ملامحه آثار الشرب، عيون حمراء، فقده للتوازن، وغياب لعقله.
حتى إنه في يوم من الأيام بعد رجوعه للمنزل، لمّا شاف العاملة سحبها معه وفعل فعلته أمام بكاء وإنهيار والدته.
وفي مرّة من المرات، طفشوا عيال الاستراحة من روتينهم، وكانوا يتناقشون على طريقة تغيير للروتين، وأثناء نقاشهم سمعوا صوت طفل صغير يلعب، واتفقوا على استدراجه والىَحرش فيه واعْتصابه.
استدرجوا طفل صغير، وفعلوا معه فعلتهم وسط بكاء الطفل وخوفه، وفي أثناء إمساكهم للطفل قىَله أحمد وفصل رأسه عن جسمه بسكين، مع ذلك لازالوا الشباب مستمرين بالىَحرش في جسده وهو مفصول عن رأسه!
وعشان ماتنكشف جريمتهم، أخذ أحمد وخالد رأس الطفل، بعد
مانظفوه، وأرسلوه لصاحبهم السادس في كرتون وبلغوه إن هذا الكرتون أمانة لا تفتحها، وحرقوا باقي الجسد بـ.ـدم بارد.
وفي أحد من الأيام المشئومة كانت الأم قلقة وتصارع النوم تنتظر رجوع ولدها وخايفة عليه، وبعد رجوعه للبيت وفي أثناء سؤال أمه عنه، أخذ مطرقة، وهشّم رأسها وقىَلها، بدون ما يحس على نفسه أو فعله، بسبب غياب عقله عنه وبعدها هرب لأصحابه.
تلاحقت الأحداث وتدهورت حالة الشباب للأسوأ، وبدأ صاحب المحل يفقد وجود أحمد، وسئل عنه الجيران وراح له للبيت لكن ماكان فيه صوت واحد يصدر من الداخل.
لذا بلغ الشرطة عن حالة فُقد لأحمد، ولمّا كانوا يسوون بحث دخلوا للبيت وشافوا جىَة الأم مُلقاة، مدمأة،على الأرض!
بعد تحقيق الطب الجنائي وتحليلهم لمسرح الجريمة، كان واضح إن أحمد هو اللي قىَل أمه المسنة والمريضة، وبدأوا يبحثون عنه، وفي يوم رجع أحمد للحارة
بعد ما خلصت فلوسه وطردوه أصحابه عشان يجيب لهم فلوس.
راح لصاحب المحل عشان يأخذ منه فلوس، وأثناء ذلك ضيّفه وعزمه على الغداء وبلّغ عليه وقبضت عليه الشرطة، هو وأصحابه لكنهم اعترفوا بكل الجرائم اللي فعلوها ماعدا حادثة الطفل المقىَول.
إلا صاحبهم السادس، اعترف بكل شيء وبكل صدق، وبلّغ الشرطة بحادثة الطفل المقىَول لأن الطفل كان يجيه بالحلم باستمرار وهو يلعب كورة ويعطيه رأسه ويقوله "رجع الأمانة اللي سرقتها"مما أثار الرعب والفزع في نفسه، والخوف الشديد الذي كان يمنعه من النوم.
وفي النهاية أخذت العدالة مجراها المُعتاد..
تم تطبيق حكم الإعدام على الخمس أصحاب على يد السياف الذي كان متعجب من ردة فعل أحمد وقساوة قلبه لحظة الإعـ.ـدام، ورفضه للتوبة أو ذكر الله، وإنما برغبته الأخيرة
بتدخين سيجارة قبل أن يفارق الحياة
مصدر القصة قناة DZZ باليوتيوب 🚨
وصلنا لنهاية الحديث واتمنى اني وفقت ب اختيار الموضوع بشكل مختصر''
ويعطيكم العافيه وان شاء الله أنكم أستمتعتوا بالقراءة ،
دعمك لي بمتابعتي والنشر يحفزني لتقديم الأفضل وشكرًا على الدعم. ♥️
الثريد من صفحة المبدع "ا.عمير" @200td

جاري تحميل الاقتراحات...