- وبعد ثلاث سنين من تولي الرشيد الخلافة توفت أمه الخيزران وكانت غلتها مئة وستين مليون درهم.
وفي نفس السنة توفى محمد بن سليمان بن علي بن عبدالله بن العباس، والذي استولى الرشيد على أمواله بعد وفاته البالغة 50 مليون درهم.
- وسنة 175 مات الليث بن سعد.
وفي نفس السنة توفى محمد بن سليمان بن علي بن عبدالله بن العباس، والذي استولى الرشيد على أمواله بعد وفاته البالغة 50 مليون درهم.
- وسنة 175 مات الليث بن سعد.
ومن المجتمعين عنده في هذا المجلس:
1- علي بن ميثم(إ).
2- أبو مالك الخضرمي(خارجي).
3- محمد العلاف(م).
4- هشام بن الحكم الكوفي وصاحبه علي بن منصور والسكاك(إ).
5- إبراهيم النظام(م).
6- معتمر بن سليمان(م).
7- بشر بن المعتمر(م).
8- ثمامة بن الأشرس(م).
9- الصباح بن الوليد(مرجئ).
1- علي بن ميثم(إ).
2- أبو مالك الخضرمي(خارجي).
3- محمد العلاف(م).
4- هشام بن الحكم الكوفي وصاحبه علي بن منصور والسكاك(إ).
5- إبراهيم النظام(م).
6- معتمر بن سليمان(م).
7- بشر بن المعتمر(م).
8- ثمامة بن الأشرس(م).
9- الصباح بن الوليد(مرجئ).
- إبراهيم بن ملك (وصفه المسعودي بأنه متفقه البصريين وكان جدلا لا يعرف له مذهب ولا يتحيز إلى فرقة فيضاف إليها)
11- الموبذ قاضي المجوس.
م= معتزلي.
إ= إمامي.
ويلحظ عدم وجود ولا واحد من أهل الحديث، وقد يبنى على ذلك فهم السياقات التي جعلت المعتزلة ينشطون عند الخلفاء العباسيين بعد ذلك.
11- الموبذ قاضي المجوس.
م= معتزلي.
إ= إمامي.
ويلحظ عدم وجود ولا واحد من أهل الحديث، وقد يبنى على ذلك فهم السياقات التي جعلت المعتزلة ينشطون عند الخلفاء العباسيين بعد ذلك.
- ذكر أن من أسباب نكبة البرامكة أن الرشيد زوج أخته العباسة من جعفر بن يحيى لكي يستطيع أن يجتمعا عنده فيأنس بهم، وشرط على جعفر أن لا يجتمع بالعباسة إلا بحضوره.
ومر زمن وهم على ذلك حتى وقع المحظور ولم يعلم به الرشيد إلا بعد سنين فكانت نكبتهم بقتل جعفر وحبس البقية.(مختصر ص 164).
ومر زمن وهم على ذلك حتى وقع المحظور ولم يعلم به الرشيد إلا بعد سنين فكانت نكبتهم بقتل جعفر وحبس البقية.(مختصر ص 164).
ولكن عيسى أخذه الكبر ولم يكن يظن في طاهر قدرة على مواجهته، فلم يعد له العدة فاستطاع طاهر أن يتغلب عليه ويسقط خلافة الأمين بعد ذلك.
- مما قيل في الأمين"كان في نهاية القوة والشدة والبطش والبهاء والجمال، إلا أنه كان عاجز الرأي ضعيف التدبير".
- مما قيل في الأمين"كان في نهاية القوة والشدة والبطش والبهاء والجمال، إلا أنه كان عاجز الرأي ضعيف التدبير".
- أثناء الحصار احتاج الأمين للمال وقد نفد من عنده فقام بتعيين رجلين الأول هو زريج وآخر اسمه الهرش يأخذون الأموال عنوة من الأغنياء وغيرهم، فهرب الناس بعلة الحج.
-بلغ عدد العراة في أحد المعارك مئة ألف!
واشتدت المعركة وكانت للعراة ثم تغلب عليهم جيش المأمون فانهزموا فقتل نحو 10 آلاف.
-بلغ عدد العراة في أحد المعارك مئة ألف!
واشتدت المعركة وكانت للعراة ثم تغلب عليهم جيش المأمون فانهزموا فقتل نحو 10 آلاف.
- بويع المأمون عبدالله بن هارون سنة 198 وتوفي سنة 218 وهو بعمر 49، ومدة خلافته 21 سنة منها 14 شهر يقاتل الأمين، وخلالها كان يسلم عليه بالخلافة ويدعى له بالمنابر فيما عدا بغداد.
- خلع المأمون أخوه القاسم من ولاية العهد سنة 198.
- خلع المأمون أخوه القاسم من ولاية العهد سنة 198.
- يقول المسعودي أن سامرا في هذا الوقت (سنة 332 هجري) قد خلا منها سُكّانها إلا يسيرا من الناس.
- بعد وفاة المعتصم بويع ابنه هارون الملقب بالواثق بالله في ربيع 227 وهو بعمر 31 سنة وتوفي وهو بعمر 37 عاما من ذي الحجة سنة 232.
- فوض أمور الدولة لوزيره ابن الزيات ولأبن ابي دؤاد.
- بعد وفاة المعتصم بويع ابنه هارون الملقب بالواثق بالله في ربيع 227 وهو بعمر 31 سنة وتوفي وهو بعمر 37 عاما من ذي الحجة سنة 232.
- فوض أمور الدولة لوزيره ابن الزيات ولأبن ابي دؤاد.
- بعد وفاة الواثق سنة 232 بويع بالخلافة لأخوه جعفر ولقب بالمنتصر بالله ثم لقبه في اليوم التالي ابن أبي دؤاد بالمتوكل على الله، وبويع له وهو بعمر 27 سنة، قتل سنة 247 وعمره 41 فكانت خلافته 14 سنة.
- كان توجه المتوكل نحو التسنن وأصحاب الحديث فترك محنة القرآن.
- كان توجه المتوكل نحو التسنن وأصحاب الحديث فترك محنة القرآن.
- وكانت أيام المتوكل أحسن الأيام وشمل الناس الأمن والعدل، وهو أول خليفة عباسي ظهر في مجلسه العبث والهزل، ولم يكن من وزراءه وأعوانه من يوصف بجود ولا إفضال ولا يتعالى عن مجون.
- بايع المتوكل بولاية العهد لأبناءه محمد المنتصر بالله والمعتز بالله والمستعين بالله.
- بايع المتوكل بولاية العهد لأبناءه محمد المنتصر بالله والمعتز بالله والمستعين بالله.
ثم قال بغا لباغر أنه يريد قتل المنتصر (يبدو أن هذا جزء من اختبار الولاء وليس رغبة حقيقية عند بغا) لأنه صح عنده بأن المنتصر يتآمر عليهم ليفنيهم، فرآى باغر بأن المتوكل لا يتركهم إذا فعلوا ذلك، فالرأي أن يقتل الأب أولا، ويكون أمر الصبي سهل فتم الأمر.
وقتل المتوكل ومعه الفتح بن خاقان
وقتل المتوكل ومعه الفتح بن خاقان
يدفع عنه القتلة.
وقد كان بغا الصغير استوحش من المتوكل، وقد كان ابن المتوكل المنتصر بالله، يجتذب قلوب الأتراك ومعه أوتامش غلام الواثق، فكان المتوكل يبغضه لذلك، وكان كلما أبعد المتوكل أحد الأتراك اجتذبه المنتصر إليه فاستمال قلوب كثير من الأتراك والفراغنة والأشروسنية.
وقد كان بغا الصغير استوحش من المتوكل، وقد كان ابن المتوكل المنتصر بالله، يجتذب قلوب الأتراك ومعه أوتامش غلام الواثق، فكان المتوكل يبغضه لذلك، وكان كلما أبعد المتوكل أحد الأتراك اجتذبه المنتصر إليه فاستمال قلوب كثير من الأتراك والفراغنة والأشروسنية.
- ملاحظة: يصف المسعودي كل من يفضل أبو بكر وعمر على علي بأنه يظهر التسنن والتحنبل، فعل ذلك في بداية تأريخه للمأمون حيث وصف إبراهيم بن المهدي بالتسنن، وفعلها مع علي بن الجهم الشاعر الذي ينسب لأهل الحديث في ص284 وأيضا مع سعيد بن حميد ص 310 وغير ذلك مما لم أقيده في وقته ففاتني.
- بويع المهتدي بالله محمد بن هارون الواثق في رجب سنة 255 وله 39 سنة وقتل بعد 11 شهرا من خلافته.
- جلس المهتدي في قبة سماها قبة المظالم للعامة والخاصة لرد المظالم، وأمر بالمعروف ونهى عن المنكر وحرم الشرب والقيان وأظهر العدل وكان يحضر الجمعة ويخطب بالناس ويؤمهم فَكَرِهَ الناس ذلك.
- جلس المهتدي في قبة سماها قبة المظالم للعامة والخاصة لرد المظالم، وأمر بالمعروف ونهى عن المنكر وحرم الشرب والقيان وأظهر العدل وكان يحضر الجمعة ويخطب بالناس ويؤمهم فَكَرِهَ الناس ذلك.
- سنة 280 خرج ببغداد رجل يعرف بمحمد بن الحسن بن سهل (أخو ذي الرئاستين) ويلقب بشيلمة ومعه عبدالله بن المهتدي، يدعو للبيعة لأحد الطالبيين فقبض عليه المعتضد وعلى من معه وأراد منه أن يدله على الطالبي فأنكر رفاقه معرفتهم بهوية الطالبي وأن شيلمة هو الواسطة بينهم فقتل المعتضد رفاقه.
تمت بحمد الله
@rattibha
@rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...