مُسْلِمْ
مُسْلِمْ

@MUSLIM777333

113 تغريدة 76 قراءة Feb 23, 2024
|ثريد الرد علي هذا الملحد|
بسم الله الرحمن الرحيم
في البدايه وقبل كل شئ فقط سبق ان ردت علي هذا الملحد في نفس الموضوع هنا من قبل ولذلك فأقرأوا هذا الرد اولا لأن فيه رد علي العديد من النقاط التي كررها بصورة او بأخري هنا
في البدايه يحاول صاحبنا ان يرسم ما هو اشبه بنظرية مؤامرة كونية حاكها المسلمين فهو اولا يقول ان كيث مور كان يعمل بجامعة الملك عبد العزيز في اعادة تفسير عبارات متعلقة بعلم الأجنة في القرآن والكابالا والتلمود ولكن هذا ليس كل ما قاله كيث مور فقد اختار الا يترجم جزء من كلام كيث مور
وهو ما لاحظه احد الأخوة
وهو ان كيث مور هنا فهو يمدح القرأن اصلا ويشهد بمدي دقته فيقول: "لقد ذهلت بمدي دقة العبارات المسجلة في القرن السابع الميلادي قبل ان يأسس علم الأجنة"
وهو يقصد هنا القرأن ولا شيئ غيره من ما قال انه يدرسه كان قد سجل في القرن السابع
ثم ما المشكله من كتابة كتاب علمي ودمجه مع ايديلوجية ما هل هذا يقلل مثلا من شأن المادة العلمية فيه او يجعل الكتاب به اخطاء علمية اعتراضتك علي الكتاب من غلافه فحسب مضحكة للغاية
ثم ردا علي سؤاله فأقول نعم ان كانت المعلومات التي فيه صحيحة فلما لا اثق فيه، محاولتك للتشكيك في مصداقية معلومات الكتاب بائسة للغاية فطالما ان الكتاب هذا صحيح علميا فلا يهم ما الطابع الأيديولوجي المرتبط بالكتاب وان كنت تظن العكس
فحينها سأقول لك اذن فيمكن لي انا ايضا ان اعترض علي معلومات كتاب تطوري لأنه ذو طابع الحادي او علموي يحاول استبعاد التصميم الذكي في عملية بحثه
ثانيا هو لم يقل انه يسخر منها بل قال حرفيا في ما عرضته انت منذ قليل من صور انه يقدرها ولا يجب السخرية منها وانها مثيرة للإهتمام في معرفة تطور فهمنا لعلم الأجنة
ثم لم يذكر القرآن من ضمنها اصلا ثم حتي لو كان قال ما تقول فما زلت لا افهم بصراحه اين وجه الإعتراض في اي من ذلك اساسا؟
1️⃣هل اخذ النبي محمد ﷺ علم الأجنة من احد؟؟
اولا الوصف القرآني لتكون الجنين كالتالي:
-اولا الله يقول في سورة الإنسان اية 2 ( إِنَّا خَلَقْنَا الإنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ )
وامشاج تعني مختلطة بين الماء الرجل وماء اامرأة وهذا ليس كلامي انا ولا تأويل حديث للأية بل تفسير كبار المفسرين والصحابة نفسهم
قال ابن عباس من نطفة امشاج يعني ماء الرجل وماء المرأة
إذا اجتمعا واختلطا ثم ينتقل بعد من طور لطور
وتفسير الطبري
وقوله: ( إِنَّا خَلَقْنَا الإنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ )يقول تعالى ذكره: إنا خلقنا ذرّية آدم من نطفة، يعني: من ماء الرجل وماء المرأة
بل وروى الإمام مسلم بسنده:
"أن يهوديٌّا مر بالنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وهو يحدث أصحابه فقالت قريش: يا يهودي إن هذا يزعم أنه نبي فقال: لأسألنه عن شيء لا يعلمه إلا نبي فقال: يا محمد مم يخلق الإنسان؟
فقال رسول الله ـ ﷺ: يا يهودي من كلٍ يخلق من نطفة الرجل ومن نطفة المرأة. فقال اليهودي: هكذا كان يقول من قبلك" .(أي من الأنبياء)
وثمة حديث يقول: ( سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن العزل فقال: ما من كل الماء يكون الولد وإذا أراد الله خلق شيء لم يمنعه شيء )
اي ان مسألة نشوء الإنسان من اجتماع كلا النطفتين واضحة تماما
-وقال تعالي (ولقد خلقنا الانسان من سلالة من طين، ثم جعلناه نطفة في قرار مكين، ثم خلقنا النطفة علقة، فخلقنا العلقة مضغة، فخلقنا المضغة عظاما، فكسونا العظام لحما، ثم أنشأناه خلقا آخر فتبارك الله أحسن الخالقين).
-وقال ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِن مُّضْغَةٍ مُّخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ....﴾ الحج 5
ولو جمعنا كل تلك الأيات والأحاديث نجد ان القرأن يذكر سبق علمي في امور كثيرة في حديثه عن الجنين وتكونه كالتالي:
1-الجنين ينشأ من اجتماع نطفة المرأة ونطفة الرجل وان الإخصاب لا يحدث من كل ماء الذكر
2-تستقر تلك النطفة الأمشاج (المختلطة) في قرار مكين في الرحم
3-تتحول النطفة لعلقة وهو ما يتعلق برحم الأم
4-تتخلق العلقة الي مضغة وهو ما يشبه قطعة اللحم الممضوغة
5-المضغة تتحول عظامًا فتكتسي العظام باللحم بعدها
والتفاسير الوحيدة الممكنة لحصول النبي محمد ﷺ علي تلك المعلومات هي انه اما:-
-علمها هو بذاته
-اخذها من شخص اخر
-من مصدر الهي
يستحيل ان يكون النبي قد علمها هو بذاته فهو كان امي في بيئة جاهلية ولم يكن له معلم او شيئ
الأحتمال الثاني وهو ان النبي محمد ﷺ اخذها من مصدر او شخص اخر
وسأفند كل ادعاء اتي به
◾1-هل اخذ النبي من الإغريق / جالينوس
في البداية يحاول هذا الملحد ان يقول ان القرآن اخذ وصف تكون الجنين من جالينوس
ووصف تكون الجنين لجالينيوس باختصار شديد :-
-المرحلة الأولي:-
-دم الحيض +النطفتين يكون الجنين
ونعم دم الحيض لدي جالينوس له دور في تكون الجنين ولا ادري لما لم يذكر المستلحد هذه المعلومة في اثناء عرضه لمراحل تكون الجنين لجالينوس مع انها معروفة بل وموجوده
في الصورة التي استدل بها
-المرحلة الثانية:-
-الجنين يكون قطعة لحم غير متشكلة
-المرحلة الثالثة:-
-ينمو اللحم في جميع العظام وحولها
الأن هل اخذ النبي محمد من جالينوس؟
هناك تدليستان قد اتي بهم المستلحد كي يدعي ان النبي محمد ﷺ نقل من جيلين
🔹اولا هو حاول أن يعرض اختصار لوصف جيلين بطريقة توحي بالشبه الشديد بينها وبين وصف القراَن الكريم رغم أن تفاصيل أعمال جيلين تحمل كوارث واخطاء علمية وامور مخالفة لوصف القرآن
وكل هذه الأمور لم يتعرض لها القرآن رغم انها موجودة في نفس وصف جيلين
ومن هذه الأخطاء العلمية:-
-تبني جالينيوس نفس فكرة ارسطو ان اجنة الذكور تتولد على الجانب الأيسر من الرحم ، وأن الأجنة الأنثوية تتولد على الجانب الأيمن من الرحم
وهذا واضح مباشرة في كتاب on the usefulness of the parts of the body
- كانوا يعتقدون ان جنين الذكر يأتي من الخصية اليمني للرجل والأنثي من الخصية اليسري وهذا محض هراء
-لم يجعل جيلين للمرأة دور كبير في العملية فقال ان ماء المرأة يغذي مني الرجل فقط
وليس يكونان معا الزيجوت (الأمشاج) كما تحاول ان تلمح هنا
-كان ماء المرأة يغذي مني الرجل لأن به جنين قزم صغير داخل المني وهذا الجنين كان سيكبر ليصبح انسان النظرية المعروفة ب preformationism وتلك الفكرة ظلت في العالم لمدة القرن الثامن عشر وطبعا هذا هراء
انظر
bionity.com
-كان جيلين يقول ان المني هو دم ابيض 😂 وهذا في
journal of the history of biology, vol14,p. 109
-وصف جالينوس ان هناك عمليات تلعب دورًا في تعزيز نمو الجنين مثل التسخين والتجفيف والتبريد وهذا خطأ
وهذا في
Joseph Needham, A History of Embryology, Cambridge 1959, pp. 60-74.
-ادعى جالينوس أن الجنين يتشكل من دم الحيض كما ذكرت، وكان تشبيهه التجريبي لذلك هو أنه عندما تقطع وريد حيوان وتسمح للدم بالتدفق إلى بعض الماء الساخن بشكل معتدل، يمكن ملاحظة نوع من التخثر.
وهذا في نفس المصدر السابق
وكل تلك المصائب لم ينقل القرآن منها شيء رغم انها من ضمن وصف جيلين
🔹ثانيا ان كل شخص يأتي بكلام صحيح ولكن ذكر جزء من هذا الكلام من قبله فهذا لا يثبت ان هذا الشخص سرق الكلام
فلا يمكن لي مثلا ان اقول ان احمد اخذ جزء من كلام وليد لأن وليد سبقه في قول هذا الكلام فحسب
او لأن كلامهما كان متشابه فقط فقد يكون جيلين يتفق مع القرأن بأشياء ولكن هذا لا يثبت ان القرأن اخذ من جيلين فعليه ان يبحث عن دليل
فما فعله هو هنا هو انه ببساطة ارتكب مغالطة التزامن Post hoc, ergo proper hoc) وهي كالتالي: إذا كان س حدث قبل ص فلا بد أن يكون س هو سبب حدوث ص
فحتي ان كان وصف جيلين قد اتي قبل القرآن
فهذا ببساطة لا يلزم من ان يكون كون جيلن اتي بشئ صحيح قبل النبي محمد ان النبي قد اخذ منه فيجب علي صاجبنا ان يثبت ان تلك المعلومات تم نقلها للنبي فإلي الأن كل ما يقوله هو مجرد مغالطة وهراء
فهو لم يربط بين علوم اليونان وما جاء بالقرأن سوي بوجه شبه
فالسؤال هنا كيف انتقل علم الأجنة للنبي؟؟
محمد ﷺ رجل امي يعيش في مكة التي ليس لها اي علاقة بالطب اساسا كي يكون لها علاقة بالطب اليوناني
فلا يمكنه ان يقول ان النبي قد قام بقراءة كتب جيلين مباشرة لأنه ان قال هذا سيتحول لأضحوكة فكيف لشخص امي ان يقرأ بل وبلغة غير لغته الآم وهي اليونانية فاعمال جيلين لم تكن قد ترجمت للعربية الا عند عصر العباسيين
فلجأ لشبهة رديئة رددت عليها في الثريد السابق وهي ان الذي ربما درس الطب اليوناني وكان على اتصال مباشر بالنبي هو الطبيب الحارث بن كلدا. ولد بن كلدة في منتصف القرن السادس في قبيلة بني ثقيف بالطائف. وذهب ودرس في فارس وبما ان فارس فيها تلك الجامعة فقد درس الطب اليوناني ثم نقله للنبي
والرد علي هذا الكلام هنا
وخلاصة الرد بإختصار كالتالي:
1-قيام النبي بطلب المشورة الطبية من بن كلدة لا يعني ولا
ينص على حقيقة أنه نسخ من بن كلدا علم الأجنة اليوناني فعبء الإثبات يقع على صاحب الادعاء.
فمن منظور تاريخي ،لا يوجد دليل مباشر وصريح يشير إلى أن النبي ﷺ اخذ علم الأجنة عن طريق بن كلدا
2-مدرسة جنديسابور موجوده لكن هل كانت كلية طب الحقيقة انه العديد من المؤرخين يشككون في ذلك وعرضت اقوالهم في الثريد السابق ولا يوجد اي دليل تاريخي قاطع علي انها كانت كلية طبية ولم يتخرج منها اي طبيب مشهور
وهذا امر غريب للغاية بالنسبة لكونها كما يدعي الملحد من اشهر واهم مدارس الطب وقتها
3-ذكر بعض أهل العلم أن ابن كلده أسلم ، قال ابن دريد رحمه الله :
" كان طبيب العرب في زمانه، وأسلم، ومات في خلافة . عمر " انتهى من "الاشتقاق" (ص 305)
في ضوء ذلك ، فإن قيام النبي بتقليد بن كلدا أمر بعيد الاحتمال لأنه من غير المنطقي ومن المستبعد عقلا ان الطبيب المثقف سيتحول إلى الإسلام ، ويتبع رسالة النبي ، لو كان يعلم أو يشتبه في أن النبي ينسخ عنه في علم الأجنة.
4- كان بن كلدة من ثقيف من الطائف ، وهي بلدة لم تكن على اتصال بالإسلام ولا بالنبي اصلا إلا في السنة الثامنة من الهجرة عندما فتحت ، لذلك ، سيكون من المستحيل اساسا القول أن النبي محمد ﷺ نقل علم الأجنة من بن كلدة حول تطور جنين الإنسان ،
لأن سورة المؤمنين هي سورة مكية نزلت في العهد المكي والأيات التي تشير إلى علم الأجنة قد نزلت بالفعل قبل الوقت الذي التقى فيه بن كلدا بالنبي ﷺ و لم تكن قد نزلت في العهد المدني
5- يشك المؤرخون اساسا في الصلة بين بن كلدا والطب اليوناني. يوضح جيرالد هوتينج أنه نظرًا للتقاليد العلمية في العصر الذهبي ، سعى المؤرخون وكتّاب السيرة في ذلك الوقت إلى إقامة روابط مع المؤسسات القائمة مثل جنديسابور ، لربط الإسلام بعلم العصر في هذا السياق
6-حتى لو افترضت صحة ادعائك الذي يقول بأن جامعة جنديسابور كانت تدرس الطب وانك تمكنت من اثبات ان الحارث درس في تلك الجامعة بالتحديد
فإننا لو نظرنا لممارسته الطبية سنجد ان ممارسته الطبية تثير شكوك جدية حول ما إذا كان قد تعلم أو تبنى الطب اليوناني.
ففي إحدى الروايات عندما عالج بن كلدة سعد بن أبي وقاص ، كانت المداواة التي وصفها بن كلدا هي خليط شراب مكون من التمر والحبوب والسمن!!. هذا العلاج هو بلا شك انعكاس للأفكار والعلاجات الطبية للعرب وليس الطب اليوناني. فهذا طب عربي وليس يوناني بوضوح
🔹-ثم بعد ذلك هو يقول ان الطب اليوناني او مراحل تكون الجنين قد تكون في وقتها معلومة عامة منتشرة او خرافة منتشرة
وهذا مجرد افترض منه ليس عليه ادني دليل فلم يذكر في اي من اشعار او كلام العرب وصف لتكون الأجنة
ولا يوجد دليل واحد يجعلنا نقول انه في وقتها كانت معلومة تكون الأجنة منتشرة بين الناس
ثم لو سنقول ان الطب اليوناني كان قد اصبح من العلوم العامة والمنتشرة وبهذه الطريقة وصل لمحمد ﷺ وقتها
فهذا يعني انه لكانت الناس قد عرفت ان النبي محمد ﷺ كان يسرق من علوم اليونان التي في بين ايديهم ولكان قد استغل اعداؤه هذا الكلام كي يشككوا في ان القرآن ليس من مصدر الهي ولكن ايا من هذا لم يحدث
وايضا ولأن الطب العربي في القرن السابع الميلادي لم يعكس ابدا الطب اليوناني ابدا فالعرب كان لديهم طبهم الخاص ، الذي يعتمد على الأعشاب ولم يستخدموا أو يتبنوا الطب اليوناني إلا بعد وفاة النبي محمد ﷺ وترجمة اعمال جيلين.في عصر الدولة العباسية
ثم هو لكي يدعم ادعائه هذا يقول انه معلومة ان البشر يستخدمون 10 في المئة من دماغهم معلومة منتشرة في عصرنا وقد يكون معلومة تكون الجنين مثلها ولكن المشكلة ان هذا قياس باطل ومع فارق كبير جدا فهو قد جعل هكذا عصرنا وعصر النبي متكافئين من حيث كثرة المعلومات وسرعة انتشارها
فهو يقارن بين زمننا بعد الثورة الصناعية والمعلوماتية والتكنولوجية والعولمة وتحول العالم لقرية صغيرة بالزمن الذي كان فيه كل حضارة شبه معزولة عن الباقي والذي كان يحتاج انتقال الخبر فيه مسيرة اشهر كي ينقل
والذي كان اغلب الناس فيه اميين لا يعرفون القراءة والكتابة فما بالك بالطب اساسا!!
كل هذا يجعل من فرضيته تلك امر مستبعد للغاية في ذلك الزمان وان اراد هو ان يثبت العكس فعبئ الإثبات عليه فهو يدعي ما هو عكس المعهود في ذلك الوقت وهو ان تلك المعلومة كانت عامة ومنتشرة
ثم مع كل ذلك وحتي لو تغاطينا عن تلك الفرضيات والمؤامرات وتنزلنا وفرضنا جدلا انها صحيحة فثمة اشكال كبير عليه مواجهته ان كان يريد ان يقول ان النبي محمد ﷺ قد انتقل له علم الأجنة سواء بطريقة او بأخري
🔹وهو لماذا اخذ القرأن المعلومات الصحيحة فقط (والتي ثبتت لاحقا) ولم يأخذ المعلومات الخاطئة ايضا؟
فصاحبنا اقتصر وصف جيلين علي الأجزاء المشابهة للقرآن ولكن وصف جيلين به تفاصيل وامور كثيرة اخري
فالأن اريدك ان تشرح لي لماذا لم ينقل النبي محمد وصف جيلين بكل ما فيه لماذا لم ينقل ايضا المهازل العلمية والأخطاء التي ذكرتها بالأعلي (كمثلا ان المني هو دم ابيض) او ان ( التسخين والتجفيف والتبريد لهما دور في نمو الجنين) او ان (لدم الحيض دور في تكون الجنين) ؟
فكما اوضحت بالأعلي فوصف جالينوس مليء بالمهازل العلمية ايضا
فلماذا لم ينقل احدها علي الأقل فاذا كان الحارث بن كلدة تعلم طب اليونانيين في فارس وفقا للشبهة فهذا يعني انه تعلمه بكل ما فيه وبكل اخطاءه كالpreformationism فلماذا لم ينقله لمحمد او لم يأخذها محمد منه بكل ما اتي فيه
بما في ذلك تلك الفكرة الخاطئة ومن الجدير بالذكر ايضا ان تلك كانت نظرية تعد صحيحة في وقتها ولم يقوم اي احد برفضها حتي القرن الثامن عشر
فعلي اي اساس قد يرفضها محمد ويتركها ولا يذكرها 🤔
فكيف كان له ان يقول ان ذاك الجزء صحيح وذاك الجزء خاطئ وعلي اي اساس علمي سيقوم بذاك الشيء وهو مجرد رجل امي لا علم له بالطب علي اي اساس سيأخذ من نظرية جيلين الأجزاء الصحيحة وسيترك بقية شطحاته العلمية وخزعبلاته
فجيلين كان له مصائب اخري كالpreformationism
فلماذا لم ينقل ان الجنين كان قزم في المني
مع ان تلك النظرية كانت ايضا هي المعروفة وقتها نظرية الpreformationism والذي تبناها كلا من جالينوس وارسطو ايضا
وظلت تلك النظرية صحيحة ورائجة ايضا حتي انتهت بعد عام 1775 وليس سنة 620 وحدث هذا عندما اظهر لازاروس ان كلا من البويضة والحيوانات المنوية ضرورية لتكوين الجنين
اي ان النظرية كانت تعتبر صحيحة في وقت النبي بل واخر ما توصل له علم الآجنة
فلماذا لم ينقلها هي ايضا اذا كان قد نقل بقية مراحل جالينوس
فلما لا يأخذ منها وهي النظرية السائدة وقتها ومن سيدرس الطب اليوناني فسيدرسها بلا ادني شك
بل ولماذا يخالفها القرآن ويقول يخلقكم في بطون امهاتكم خلقا من بعد خلق اي ان القرأن لم يقل ان الجنين هو مجرد قزم يتغذي ويكبر باستمرار في الرحم وانما له اطوار
ثم اليس من المفترض ان من يسرق عملا ما يسرقه بكل ما فيه كاملا فلنفترض مثلا ان طالب ما ينقل الإجابات من ورقة زميله المتفوق ما الشيء الذي سيجعله يتوقف عند اجابة ما
ويتركها ولا يأخذ بها
ومن الأفكار الخاطئة ايضا اعتقاد كلا من ارسطو وجالينوس ان الجنين الذكر يتكون عن يمين الرحم والأنثي عن يسار الرحم
لكن مع ذلك لم ينقلها النبي رغم انها ظلت سائدة حتي الثورة الفرنسية
ومن الآخطاء ايضا لدي جيلين هو ان دم الحيض له دور في تكون الجنين والقرآن يخالف هذا الكلام صراحة بل و الأمام ابن حجر العسقلاني يقول: (وزعم كثير من أهل التشريح أن مني الرجل لا دور له في تكون الجنين إلا في عقده وأنه إنما يتكون من دم الحيض.. وأحاديث الباب تبطل ذلك).
فكان لا يمكن اثبات ان تلك المعلومات خاطئة الا في العصر الحديث وكانت جزء من نظريات ارسطو وجيلين
فإن كان قد انتقلت تلك المعلومات الي النبي كان سيأخذها كلها بما فيها من كوارث علمية ولا شيئ كان سيجعله يتوقف عند معلومة ما ولا يأخذ بها
◾2-هل اخذ النبي من اليهود
انا الصراحه عجزت ان افهم هذه الجزئية بالضبط فالملحد جايب نصوص من التناخ تقول "الم تصبني كاللبن، وخثرتني كالجبن" وبطريقة ما او بأخري فهو قد وجد ان هذه الأيات اخذ منها القرآن ومشابهة للوصف القرآني
وبعدها تقول "كسوتني جلدا ولحما فنسجتني بعظام وعصب"
وهو بطريقة ما ايضا يري ان ذكر التناخ لمكونات الجسد دون ان تذكر اطوار او مراحل الجنين بترتيباتها كما فعل القرآن فهذا الكلام قد اخذ منه القرآن
بالله عليكم اين وجه التشابه بين هذا الوصف والوصف القرآني اساسا!!!؟؟
ثم ان محمد ﷺ كان امي يعيش في بيئة وثنية بمكة عندما نزلت ايات تكون الجنين وبالتالي نعود لنفس النقطة وهو ان التوراة والتناخ كانتا بالعبرانية او بالأرامية وقتها اصلا وكان لا يعلمها الا احبار اليهود
فالتوراة لم تكن معربة زمن النبي محمد ﷺ فأول ترجمة لسفر ايوب بالعربية كان علي يد سعديا الفيومي بعد حوالي ثلاث قرون من وفاة النبي!! ولم يكن بمكة اناس من اهل الكتاب كي ينقلوا هذا الوصف للنبي (هذا ان سلمنا لك اصلا بأن هناك اي تشابه بين وصف التناخ لتكون الجنين بأنه يصب كاللبن ويخثر
كالجبن ووصف القرآن بمراحل مرتبة زمنيا غاية في الدقة لأطوار الجنين)
فكيف يصل للنبي اصلا وهو بمكة البيئة الشبه خالية من اليهود اصلا
ضف لذلك كله ان اساسا لم يكن يهود الجزيرة العربية يقرأوا بالعربية بل كان حاخاماتهم يقرأون العهد القديم بالعبرية ثم يشـرحونه بالعربيـة لمستمعيهم.
وبالتالي فأن التفسير الوحيد الممكن بمجرّد استبعاد بقية الإحتمالات هو المصدر الألهي
2️⃣ هل توجد اخطاء علمة كما يدعي في الوصف؟؟
اخطاء علمية يدعي انها موجودة في القرآن
◾1-ان ماء المرأة هو المسؤول عن التذكير والتأنيث
يقول المستلحد ان هناك احاديث تذكر
ماء المرأة وأنه المسؤول عن تأنيث أو تذكير الجنين وهذه خرافة لأنه لا يوجد ماء للمرأة يشارك في أي عملية إنجابية
فماء المرأة مجرد إفرازات للمساعدة في عملية إيلاج
ولو فككنا حجته سنجد انه لكي تستقيم حجته يجيب ان يكون الأمر كالتالي
1-ماء المرأة المقصود في الأحاديث هو الافرازات المهبلية بشكل لا يحتمل اي تأويل اخر
2-الافرازات المهبلية ليس لها دور في التذكير والتأنيث
3-اذا الحديث فيه خطأ علمي
وببساطة فأن المقدمة الأولي ليست سوي محض هراء
فما دليله ان المقصود بماء المرأه هنا هى الافرازات المهبلية ما هو دليله على هذا ؟
ببساطة لا يوجد لديه اي دليل
قد يقول احدهم ولكن يا مسلم ما دليلك انت ان المقصود هنا ليس هو الإفرازات المهبلية اقول ببساطة ثمة حديث اخر من احاديث التذكير والتأنيث في صحيح مسلم( 315)
طويل عن حبر من اليهود اتي يسأل النبي عن امور لا يعلمها سوي نبي لا يعنينا سوي الجزء المراد منه
وهو ان اليهودي
"قال جئت أسألك عن الولد؟ قال ماء الرجل أبيض وماء المرأة أصفر"
رابط قرائة الحديث:
dorar.net
وهذا يثبت بشكل قاطع ان المقصود بماء المرأة بكل تأكيد ليس الافرازات المهبلية
فالحديث يصف ماء الرجل بأنه أبيض وفى لفظ أخر أبيض غليظ ويصف ماء المرأة بأنه أصفر وفى لفظ أخر أصفر رقيق
وهذا الوصف ببساطة يستحيل ان يطلق علي الافرازات المهبلية الشفافة التي لا لون لها والتي يعلم الجميع في وقتها هذا الكلام بل ان المقصود هو وبلا شك ايضا البويضة والتي لونها اصفر
قد يقول احدهم لكن ماذا عن لفظة ماء في الأحاديث الا تدل علي ان المقصود هو الافرازات المهبلية؟
اقول البويضة ذاتها تتكون أساسا معظمها من الماء وايضا أصفر اللون وهى تسبح في السائل الجريبي وبالتالي قد يكون المقصود بلفظ ماء هو شيئ من الإثنين
◾2-ان الجنين يكون في وصف القرآن عبارة كتلة عن دم حمراء في مرحلة العلقة
اولا كلمة العلقة في لغة العرب قد تأتي بمعنى:
- تعلق الشيء بالشيء
-بمعنى القطعة من الدم الجامد،
-بمعنى طفيل العلقة التي تكون في الماء
قد تفسر كلمة علقة بأنها ما يعلق بالشيئ وهذا صحيح لغويا بل ومدعوم من كلام العرب علي عكس ما يظن
فيقول الفيروز أبادي أيضًا في تفسير العلقة أنها: "كلُّ ما عُلِّقَ"(ص/910).
وتجد المعنيين في قول ابن الجوزي مثلًا: "والعلقة: دم عبيط جامد. وقيل: سميت علقة لرطوبتها وتعلقها بما تمر به، فإذا جفت فليست علقة". انتهى، من "زاد المسير" (5/406).
وايضا لذلك عبرت العرب عن الحمل بأنه علق، فيقولون: "وعَلِقَتِ المرأةُ، أي حَبِلَت" الصحاح للجوهري(1/491).
وهذا التفسير حينها يكون صحيح لغويا ومتناسق مع الأيات والعلم الحديث ايضا:
فمرحلة العلقة تكون في الأسبوع الثالث للحمل، وتستمر لمدة حوالي خمسة عشر يوما تقريبا
وفي هذا الوقت الجنين يتعلق بالرحم كالعلق ويمتص الغذاء منه بنفس الطريقة
سيقول احدهم ولكن ماذا عن المفسرين الذين فسروا العلقة بأنها قطعة من الدم اقول اولا هم فسروها حسب ثقافة عصرهم ثم ثانيا لا يوجد اي اشكال في ان نفسرها بأنها ما يتعلق بالشيئ او دودة العلقة وكما بينت فهذا مدعوم لغويا بل ومتناسق مع سياق الأيات
ثم انه اساسا لا يلزم ان يكون قصد المفسرين الذين فسروها هكذا هو ان الجنين يكون بأكلمه من دم
كيف ذلك؟؟
-قد يكون من قال ان الجنين يكون دم جامد، لمشابهته له في الشكل،فلم يكن لديهم ما يكفي ليعرفوا التفاصيل بالكامل عن الوصف
ولكن بالفعل فأيضا الجنين يكون شبيه بالقطعة المحمرة من الدم وقتها
فحتي وصف العلقة بالدم المتجمد ليس بالغريب من حيث مظهرها الخارجي
ففي هذه المرحلة.حيث يبدأ تكون الدم داخل أوعية دموية في النسيج الضّام الجنيني المحيط بالكيس المحي وذلك في الأسبوع الثالث للحمل بينما يبدأ دوران الدم في الأسبوع الرابع اي انه تتكون الدماء داخل الأوعية الدموية على شكل جزر مغلقة تجعل الدم غير متحرك في الأوعية الدموية معطية إياه مظهر
الدم المتجمد من حيث المظهر الخارجي.في هذه المرحلة
وتفسيرهم هذا قد يفهم منه التشبيه وحينها فهذا ايضا تشبيه دقيق للغاية
-او حتي قد يفهم من تفسيرهم انهم يريدون الكل بجزء منه
فالآية تعبر عن الكل، الذي هو الجنين، بجزء حيوي فيه وهو الدم
كيف ذلك؟
مثلا كقوله تعالى: (وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ) الرحمن/27.
فالمقصود هنا هو ذات الله سبحانه وتعالي وليس وجهه فحسب
وايضا مثال اوضح في حديث النبي
"أحلَّت لَكُم ميتتانِ ودَمانِ ، فأمَّا الميتَتانِ ، فالحوتُ والجرادُ ، وأمَّا الدَّمانِ ، فالكبِدُ والطِّحالُ"
فهنا هو يقول ان الكبد والطحال دمان ولايوجد انسان لم يري ولم يعرف ان الكبد والطحال ليس بدم ككل بل ان الدم يكون فيه فحسب فيبدو من المظهر الخارجي محمران وبهما دم ولذلك اطلق عليهم دمان
وكذلك فالجنين في لفظ علقة بمعني دم متجمد لا يشترط ان يكون كله من دم بل ان فيه دم ومظهره الخارجي كالدم المتجمد وهذا صحيح وليس به اي خطأ علميا كما ذكرت
اي الخلاصة كالتالي لفظ علقة قد يفسر بأنه ما يتعلق بالشيئ
ولا يوجد اي اشكال في هذا بل ان هذا التفسير مدعوم من لغة العرب وكلامهم ومتناسق مع سياق الأيات والعلم الحديث
وحينها فهنا لم يعد فقط الخطأ العلمي لا وجود له بل ايضا اصبح الأية بها سبق علمي
حتي لو اخذنا بكلام المفسرين الذين فسروها بأنها قطعة دم
فليس شرطا ان يكون هذا التفسير خاطئ علميا
-فقد يكون تشبيه لشكل الجنين وحينها فهو تشبيه دقيق فالجنين يكون فيه دم بالفعل انذاك ىل ويكون الدم اشبه بالجامد ولا يدور بعد
-وقد يكون الأية ارادت الكل بالجزء منه وهذا امر عادي جدا في اللغة وموجود في القرآن والسنة كما اوضحت
ثم بعدها يقول المستلحد ان النبي قد عرف شكل الجنين في هذه المرحلة من شكل الأجنة المجهضة والتي ستكون كثيرة في بيئة لا يوجد فيها رعاية صحية
ارد واقول اولا هو هكذا يفترض ان النبي محمد ﷺ شخص كجالين وارسطو عالم مهتم ومتفرغ بمشاهدة الإجهاضات والملاحظة والقياس من ثم الوصول الي نتيجة ولكن كل شيء نعرفه عن النبي لم يذكر به اي من هذا بل ان النبي كان منشغل بأمور الدعوة والتبليغ
ثم ثانيا انه لو كان هذا الإفتراض صحيح فلا بد للنبي ان يري نساءً عدة اجهضن إذ لا يمكن الإعتماد على مشاهدة واحدة او اثنتان لتحصيل كل هذه العلوم والأوصاف عن الأجنة. و طبعًا فإن وسائل الدراسة كانت بدائية وقتها
اي النتيجة من شبه المستحيل ان يكون النبي قد حصل عن طريق هكذا امر معرفته عن علم الأجنة
ثم ثالثا حتي لو افترضنا جدلا ان النبي كان متفرغ للدراسة والمشاهدة وانه قد حصل علي نساء كثيرة اجهضن للدراسة فأنه مع ذلك لن يصل ابدا للأوصاف التي حصل عليه وذلك لأنها تحتاج الي ادوات علمية حديثة للغاية كي تلاحظ لأنها صغيرة للغاية
فمثلا مرحلة العلقة التي تكون في الأسبوع الثالث للحمل، وتستمر لمدة حوالي خمسة عشر يوما تقريبا التي يظن هذا الأ حمق ان النبي قد اخذها من وصف الأجنة المجهضة ففي الواقع فإن حجم الجنين وقتها يكون بحجم حبة الرمل ويتراوح بين 0.014 الي 0.04 انش
◾3-العضلات "القلب" ينشأ في الأسبوع الثالث والرابع بينما العظام تنشأ في السابع
وهذه السخافة الني يظن انها خطأ علمي يرد عليها كالتالي
اولا الملحد لم يضع في الاعتبار وجود مرحلة المضغة والتي هي حرفيا لحم غير متشكل اي عضلات وبالتأكيد من ضمنها القلب البدائي لأنه عضلة
ثم اساسا القرآن لم يتحدث نهائيا عن وقت خلق اللحم
بل إنما تحدث عن كسوة العظام باللحم
وعلميا كساء العظام باللحم يتم بعد خلق العظام
ولمن يريد جواب مفصل اكثر اقرأ هذا:-
atheistsguide.com
وفي النهاية وضحنا ان كل شيء قاله الإسلام في هذا الموضوع ان فعلا كان قد قيل من قبله فلا يطعن في صحة القرآن ابدا ولا يثبت اخذ النبي ممن قبله ووضحنا ايضا انه صحيح علميا
اما بالنسبة لأين الإعجاز فقد اوضحت السبق العلمي في بداية الثريد
ثم يقول وان كان اعجاز لما لا تؤمن باليهودية وبغض النظر اني لا افهم صراحه اين الإعجاز اليهودي الذي يجعلنا نؤمن باليهودية دين وعقيدة في ذكرها ان مني الرجل كالنفحة يخثر اللبن!!! الا اننا كمسلمين نعرف ان اليهوديّة دين محرف
ولكن فيهم من اثر النبوات شيء وقد يكون معرفتهم عن علم الأجنة من اثر النبوات
ثم اساسا السبق العلمي في القرآن ليس هو حجتنا الأساسية في اثبات النبوة وليس هو ادلتنا الرئيسية علي ان محمد ﷺ
نبي من عند الله وليس بهذه الطريقة كان يثبت المسلمين النبوة وانما هذا نوع من الأدلة الثانوية المستحدثة فحسب والتحدي القرآني ليس تحدي علمي اساسا وان الأساس هو ان ننظر للنبي
وطبيعة حياته وتواضعه وشخصيته وشهادات قومه وحتي اعدائه له بالصدق ورفضه للمال والجاه والسلطة والملك عندما عرضوا عليه وتحمله للإضطهاد والمشقات الأمر الذي لن يقوم دجال ادعي النبوة لأجل مصلحته بفعله ابدا ورفضه ان يقول الناس ان الشمس كسفت لموت ابنه الأمر الذي سيفعل دجال عكسه تماما
والتزامه في العبادات وبأوامر الله امر لن يفعله مدعب نبوة وتحديه للعرب وعجز العرب الأقحاح عن تلبية تحديه القرأني ولجوأهم لمحاربته فقط كي لا يلبوا تحديه ويقضوا علي اسطورته وتأييد الله له بالمعجزات المتواترة تواتر صحيح يمكن التحقق من مصداقيتها التاريخية في اي وقت
وتأيد الله له ببشارات ونبؤات كان يستحيل استقرأها في وقت اطلاقها بأي شكل واخباره بالمغيبات واخبار الأمم السابقة التي حتي اهل الكتاب لم يكونوا يعرفوها وبشارات بقدومه ومكان بعثته وصفاته في كتب اهل الكتاب الأول والثاني
كل هذا واكثر بكثير هو ما يجعلنا نؤمن بأن محمد ﷺ يستحيل ان يكون الا نبي مرسل من الله وانما مسألة السبق العلمي ليست سوي نقطة حديثة من بحر الأدلة التي لا حصر لها علي نبوته ﷺ

جاري تحميل الاقتراحات...