(اسألوا مَن يرفع الكتب الصفراء فوق القرآن، ولن تجدوا جوابا) 24 سؤالا في 24 منشورا.
----------------------------------------------------------------
السؤال الأول: إذا كان الله قد وصف الموتى بأنهم نائمون (يس، 52)، فكيف تصدقون بخرافة عذاب القبر؟!
----------------------------------------------------------------
السؤال الأول: إذا كان الله قد وصف الموتى بأنهم نائمون (يس، 52)، فكيف تصدقون بخرافة عذاب القبر؟!
السؤال (2): إذا كان كلٌّ من أهل الجنة وأهل النار سيدخلون من أبواب مُستقَرِّهم (الزمر، 71 - 73)، فمن أين أتيتم بأسطورة الصراط المضروب على متن جهنم؟!
السؤال (3): إذا كان الله قد وصف المسلمين بأن الملائكة تتنزل عليهم حال موتهم لتبشرهم وتطمئنهم (فصلت، 30)، فكيف تصدقون بأن القبر يضم الميت - حتى لو كان صالحا - حتى تتكسر أضلاعه؟!
الصحابي الجليل سعد بن معاذ مثالا، كما في مسند أحمد بن حنيل وكتاب الطبراني، وقد صحح الألباني ذلك.
الصحابي الجليل سعد بن معاذ مثالا، كما في مسند أحمد بن حنيل وكتاب الطبراني، وقد صحح الألباني ذلك.
السؤال (4): إذا كان الميت كالنائم (يس، 52)، فكيف تصدقون بأن الملائكة تسأله؟
السؤال (5): إذا كانت الملائكة قد لازمت المسلم عمرَه كلّه (فصلت 31، الرعد 11، ق 18)، فلماذا يسألونه عن ربه ودينه؟! وما فائدة السؤال وقد بشّروه للتوّ بأن له الجنّة؟! (فصلت، 30) فهل القرآن - في نظركم - متناقض؟!
السؤال (6): إذا كانت الشمس قد كُوِّرَت (التكوير،1) - ومعنى كورت: لُفَّت وذُهِبَ بنورها - فكيف تصدقون بأن لها وجودا يوم العرض على الله، وأنها تدنو من رؤوس الخلائق، وأن المكان الوحيد الذي لا تصله هو ظل العرش؟!
وإن زعمتم - جدلا وعِنادا - أن الله سيخلق شمسا غيرها، فما دليلكم على ذلك؟
وإن زعمتم - جدلا وعِنادا - أن الله سيخلق شمسا غيرها، فما دليلكم على ذلك؟
السؤال (7): إذا كان الله قد نفى إمكان إدراك الأبصار له (الأنعام، 103)، ونفى إمكان رؤية موسى له (الأعراف، 143) - ولا صارِف للتعميم إلى التخصيص بأن هذا في الدنيا فقط ولا دليل على ذلك - فكيف تصدقون بأن أهل الجنة سيرَون الله؟! .. يتبع
... إكمال للسؤال (7): ... وإذا استدللتم بأن وجوه المسلمين ستكون (ناظرة) إلى الله في الآخرة (القيامة، 22)؛ فكيف فاتكم أن كلمة (ناظرة) تدل على الانتظار؛ حيث قالت ملكة سبأ بأنها ستبعث للنبي سليمان بهدية، ثم هي (ناظرة) بِمَ يُرَدُّ عليها؟! (النمل، 35).
السؤال (8): تقولون بأن الله (يَنزِل) بذاتِه وجوهره إلى السماء، ونحن نتساءل في تعجُّب متّكئ على العلم القطعي والمشاهَدة: إذا كان الثلث الأخير من الليل حالا دائمة على الأرض طوال الساعات الأربع والعشرين، فهل يعني هذا أن الله دائم الإقامة في سمائنا الدينا؟!
السؤال (9): إذا كنتم تزعمون أن الله سيرفع ثوبه ويكشف عن ساقه كي يعرفه الناس بها يوم القيامة (البخاري 4919)، فمتى رأَوا تلك الساق من قبل؟!
السؤال (10): عندما رَجَم الرسولُ الزُّناةَ قبل إنزال الله لحدّ الزانية والزاني، فمن أين أتى الرسول بهذا الحكم؟! وإن كان من تلقاء نفسه، فكيف يشرِّع عقوبة فظيعة وبشعة جدا، رغم أنه رحمة مهداة للعالمين؟!
السؤال (11): إذا كانت عقوبة الزاني المحصن هي الرجم، فلماذا اكتفى الله الحكيم العادل بذكر عقوبة الزاني الأعزب في القرآن - وهي عقوبة شبه خفيفة (النور، 2) - وترك العقوبة الأشرس والأفظع والأشنع والأشدَّ إيلاما، لكي يبلغها الرسول للناس .. يتبع
... إكمال للسؤال (11): ... في أقوالٍ عَلِمَ اللهُ أنها ستتعرض للتحريف والدسّ والافتراء؛ لأنه لم يتعهّد بحفظها؟! والعادل لا يحاسب إلا على ما حفظه من نصوص.
السؤال (12): إذا كان الله عادلا، فلماذا يؤاخذنا بأوامر الرسول ونواهيه، رغم أنها أقوال لم يتعهّد بحفظها، وكيف يحاسب مديرُ الشركة المُنصِف موظفَه على ما ورد في دليل الإجراءات القانونية - مثلا - إذا كانت نصوصا قد تم العبث بها وتزويرها؟!
السؤال (13): إذا كان الله حكيما، فلماذا أمر بإزالة آية الرجم من القرآن، بينما ألزَم الناس بها؟! فمدير الشركة - مثلا - إذا ألغى من عقد الموظف فقرة ما، ثم قام الموظف بتوقيع العقد، فلا يحقّ للمدير محاسبة الموظف علي الفقرة المُلغَاة، وإلا كان ظالما.
السؤال (14): إذا كان الله قد رضي لأقوال النبيّ أن تكون وعاءً صالحا لتشريعاته ومحرّماته وحدوده، فما الذي منعه من أن يحفظها كما حفظ القرآن حتى تقوم له الحجة علينا؟!
السؤال (15): إذا كنتم تزعمون أن كل ما نطق به النبي وحي، فكيف يقوم الإله الحكيم بإنزال وحيين، ثم يحفظ الأول ولا يحفظ الثاني؟!
السؤال (16): طالما أنكم تردّون على إنكارنا لما خالف القرآن من أقوال الرسول، وذلك بزعمكم أن الله مثلما حفظ القرآن فقد حفظ السنة؛ فكيف بقي القرآن دون أن يُمسّ منه حرف واحد، بينما وُضِعَت على لسان النبي مئات الألوف من الأحادث؟! أين الحفظ هنا؟! وهل هناك آية صحيحة وأخرى ضعيفة؟
السؤال (17): إذا كان القرآن كتابا قد أُحكِمَت آياته، فكيف تصدقون أكذوبة الناسخ والمنسوخ؟!
السؤال (18): لماذا فهمتم توجيهَ النبيِّ بإعفاء اللحية على أنه أمر وجوب؟! لماذا لا يكون أمر استحباب، مثل: "أفشوا السلام وصَلُّوا بالليل والناس نيام"؟!
ومن العجائب أن يفتي أحد المستشيخين بأن حلق اللحية من كبائر الذنوب، .. يتبع
ومن العجائب أن يفتي أحد المستشيخين بأن حلق اللحية من كبائر الذنوب، .. يتبع
... إكمال للسؤال (18): ... رغم أن التوجيه النبوي لم يقترن باللعن أو عذاب النار، وهذا شرط - حسب منهجكم - للحكم على الأمر المنهيّ عنه بأنه من الكبائر؟!
السؤال (19): إذا كنتم تصدقون أن الرسول - الذي لم يكن لَعَّانا - قد لعن المرأة لأنها نتفت (نمصت) شعيرات من حاجبيها، فما المسوِّغ للّعن؟! مع أن من يستقرئ آيات القرآن سيجد الملعونين هم .. يتبع
... إكمال للسؤال (19): ...الشيطان، والكفار، والمشركون، والمنافقون، والظالمون، والقتلة، والذين يكتمون ما أنزل الله، والذين يحرفون الكلم عن مواضعه ممّا أنزل الله، والكاذبات في المُلاعَنة.
فهل يُعقل أن امرأةً آذاها منظر حاجبيها الكثيفَين، فقامت بنتف شعيرات منها لتتجمَّل .. يتبع
فهل يُعقل أن امرأةً آذاها منظر حاجبيها الكثيفَين، فقامت بنتف شعيرات منها لتتجمَّل .. يتبع
... إكمال ثانٍ للسؤال (19): ... لزوجها وصويحباتها، ولتشعر بالرضا عن نفسها؛ أيُعقل أن يكون مصيرها كمصير الفئات المذكورة آنفًا (أنكالا وجحيما * وطعاما ذا غصة وعذابا أليما)؟! وهي: الموحِّدَة، المصلّية، الذاكرة، المحتشمة، العفيفة، الشريفة، الطاهرة، الحَصَان، الرَّزَان؟!
السؤال (20): إذا كان مسوِّغ تحريم النمص، هو كونه تغييرا لخلق الله، فما الضَّير في تغيير ذلك الخلق بما يُعَدّ تجميلًا للجسم؛ كحلق اللحية وإزالة ما نافَى النظافةَ من شعر ونحوه؟!
السؤال (21): ما قولكم في مناقضة المستشيخين لأنفسهم حين يفتون بإباحة حلق (أو حَفّ) ما شابَ جمالَ حاجِبَي المرأة من شعر بآلة حادة، بينما يغلظون التحريم على الناتفة النامصة؛ مع أن النتيجة واحدة؟!
السؤال (22): ليس في العالم كله دولة تغطي فيها النساء وجوههن وجوبا إلا السعودية وطالبان، فهل يعني هذا أنكم تُفَسِّقُون مليارا من المسلمات حول العالم، وتَرمُون محارمهن من الرجال بانعدام الغيرة؟!
السؤال (24): لماذا تزعمون أن الرسول قد (قذف) المتعطرات من السناء إذا خرجن من بيوتهن بأنهن (زانيات) رغم أن الرسول ربط ذلك بِنِيَّتها على إثارة غرائز الرجال: " ... لِيَجِدُوا ريحَها ..."؟!
ولماذ خصّص الرسول الحكم بنيّة الإثارة، وقمتم بتعميميه؟!
ولماذ خصّص الرسول الحكم بنيّة الإثارة، وقمتم بتعميميه؟!
السؤال الأخير: إذا كانت إطالة الرجل لثوبه - تكبرا وخيلاء - أمرا محرما، فلماذا حكمتم بتحريم تلك الإطالة حتى دو ن خيلاء؟!
انتهى
* الأسئلة قابلة للتكاثر.
@rattibha رتب
----------------
انتهى
* الأسئلة قابلة للتكاثر.
@rattibha رتب
----------------
جاري تحميل الاقتراحات...