المُؤدِّبُ الكَلِمة السَّواء.
المُؤدِّبُ الكَلِمة السَّواء.

@lejanglobarrr

14 تغريدة 16 قراءة Mar 05, 2024
المُؤدّب، في فقه النّساء.
🔗
كارثة الرقمنة على النّساء هي أنّ ما كان يسري بينهن و يقع من محادثات و ردود أفعال في الخفاء، أصبح مُتاحا روُيته.
و دعني أقلّ لك أنّ النساء مع بعضهن يرفعن رداء الخفاء الذي يستعملنه في الخارج.
إن أنت حضرت مجلسا من مجالسهن و استرقت السّمع فلن يُعجبك اطلاقا ما ستسمع.
زيادة على أنهن قاسيات على بعضهن رغم كلمات المودة الفارغة من الداخل.
كلّ هذا أصبح على مرئ و مسمع الرجال في زمن كانوا يتعرّفون على هذا الجانب عندما تكون المرأة معه كزوجة.
ذلك الغطاء مُهم رغم أنّه مصطنع و لكن إن هي بدت لك على حقيقتها تسؤك.
هذا الغطاء هو ما يُعبّر عن slavoj zizek في شرحه لنظرية Lacan، بأن الخيال و الغطاء هو الذي يجعل الحقيقة متماسكة، و بدونه تنهار الحقيقة نفسها.
( الحقيقة هنا تُفيد reality)
فكان الرّجل يكبر و ذلك الجانب القبيح في المرأة.
هو شيئ عادي فهي إنسان لها فجورها و تقواها.
المشكل هو أنّ شكلها الذي يوحي بالضّعف و الوهن، و حتى إسقاطه على عقل الرّجل يتنافى مع ذلك الجانب القاسي و القبيح.
ليُشكّل له صدمة إن هو تعرّف عليه بطريقة خارجة عن إطارٍ مُنظِّم.
و هذا ما شهده الرّجال مع الرّقمنة.
فأصبح يتعرّض باستمرار لما قد نسميه صدمة، فيتولّد عنده احساس بالقرف و النّفور.
كمثال توضيحي، الأمر كمن يشهد على أكثر النساء حسنا في وضعية التغوّط.
نعم، كلنّا نتغوّط لكن ليس علينا أن نرى بعضنا نفعل ذلك.
شيئ ما سيتزعزع داخل عقل الرّجل و يُعرّض مِثال المرأة في ذهنه the Forme إلى تصدّع.
الأمر يجب أن يحدث عن مراحل و يأخذ وقتا ثم تجنّب رؤية ما لا يسرّ من طرف المرأة و الرّجل.
لكن المرأة هي التي تتميّز بالتخفّي و تجعل لعالمها صرحا كبيرا.
أما الرّجل فهو كتاب مفتوح في مُجمله !
طباعه واضحة و غير خفيّة.
و هذا يتبع التكوين البيولوجي طبعا.
ما زاد الطّين بلّة هي ديانة العلمانية التي خرجت من رحمها "النسوية" و هي ببساطة مسخ المرأة و تحويلها لنسخة ذكورية دونيّة.
فأصبحت للنساء طباع الذّكور.
و هنا رأيناهم يتغوّطون !
و انزال الغطاء لتختفي الfantasy فتنهار معه الحقية reality .
و هذا تشريح على مستوى سيكولوجي و ميتافيزيقي لما يَظهر كنُفور بين الجنسين.
انتهى.

جاري تحميل الاقتراحات...