خالد العويمري
خالد العويمري

@xraykh_

7 تغريدة 9 قراءة Feb 21, 2024
قدم عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - الشام ، فقام إليه رجل من أهل الكتاب فقال: يا أمير المؤمنين، إن رجلاً من المؤمنين صنع بي ما ترى وهو مشجوج مضروب.
فغضب عمر غضباً شديداً ثم قال لصهيب - رضي الله عنه :
انطلق وانظر من صاحبه، فأتني به.
فانطلق صهيب فإذا هو عوف بن مالك الأشجعي، - رضي الله عنه - فقال: إن أمير المؤمنين قد غضب عليك غضباً شديداً فأت معاذ بن جبل - رضي الله عنه - فليكلمه، فإني أخاف أن يعجل إليك. فلما قضى عمر الصلاة قال: أين صهيب؟ أجئت بالرجل؟ قال: نعم.
وقد كان عوف أتى معاذاً فأخبره بقصته. فقام معاذ فقال: يا أمير المؤمنين، إنه عوف بن مالك فاسمع منه ولا تعجل إليه. فقال له عمر: ما لك ولهذا؟ قال: يا أمير المؤمنين، رأيت هذا يسوق بامرأة مسلمة على حمار، فنخس بها ليصرع بها، فلم يصرع بها، فدفعها فصرعت.
فغشيها وأكب عليها. فقال له: ائتني بالمرأة فلتصدق ما قلت فأتاها عوف، فقال له أبوها وزوجها: ما أردت إلى صاحبتنا قد فضحتنا. فقالت: واللّه لأذهبن معه، فقال أبوها وزوجها: نحن نذهب فنبلغ عنك. فأتيا عمر - رضي الله عنه - فأخبراه بمثل قول عوف، فأمر عمر باليهو.دي فصُلب. وقال: ما على هذا صالحناكم.
ثم قال: أيها الناس، اتقوا اللّه في ذمة محمد، فمن فعل منهم هذا فلا ذمة له.
أخرجها أبو عُبيد، والبيهقي، وابن عساكر عن سُوَيد بن غَفْلة رضي الله عنه .
بسم الله حاله عن طريق منصة تبرع الرسميه
900 مريض بالسرطان يحتاجون وقفتنا يا اخواني
donations.sa

جاري تحميل الاقتراحات...