فيصل بن ماجد السبيعي
فيصل بن ماجد السبيعي

@Saifkarrim

7 تغريدة 31 قراءة Feb 21, 2024
(في ذكرى يوم التأسيس المجيد .. يتنفس الوطن فخرًا .. وينثال مُحبُّوه شعرًا ونغمًا)
"كتب فيصل المرعيد، فغنى محمد السليمان".
مقدمة:
أستهل هذه الديباجة بأن أَفرِد قامتي، وأقف أمام مقام والدي ووالد الجميع، مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود،
حفظه الله لنا وللوطن، وأَلبَسه ثوب العافية سابِغًا ضافيًا؛ لأقدم له تَهانِيَّ القلبية الخالصة، بمناسة ذكرى يوم التأسيس المجيد، مُجَدِّدًا الولاء، ومؤدِّيًا فروض الطاعة الواجبة علينا لولي أمرنا، متَّعَنا الله بطول بقائه.
كما أقف ذاتَ الوِقفَة، أمام مقام سيدي ولي العهد الأمين، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، مُبتكِر الرؤية الجبّارة الطموح؛ لأعبّر لسموه في صدق، عن تهنئتي الخالصة والنابعة من القلب، مع التأكيد على الولاء المطلق، والتشديد على الالتزام بطاعته أدام الله سرورنا الله به؛
حتى نقطف معه ثمار غرسه الطيب.
ولشدة اعتزازي وعارِم فخري؛ فإنني أكاد أتسامَى إلى الجوزاء والثريا، وأختطفهما من كبد السماء؛ لأهديهما لوطني الغالي؛ رمزَ محبةٍ وولاء، وافتخارًا بالانتماء المشرِّف كلَّ الشرف. ووالله لا أجد قلمي سيّالًا كعادته؛
لسطوة الخيلاء التي تكتنفنا جميعًا اليوم فوق أمم الأرض. كيف لا، ووطننا هو مَن يتكلّل تاجَ الإسلام، ويتَّشِح وشاحَ العروبة، ويحتض أطهر بقاع المعمورة قاطبة، ألا وهما الحرمان الأجَلَّان المعظَّمان.
ويشرفني، بوصفي مواطنًا مُتخَمًا بعشق تراب الوطن الذي يحتضن أجدادي، وبوصفي مِن حَفَدَتهم المُعتزِّين بهم أشدَّ الاعتزاز؛ لِانضِوائهم بكل شجاعة وإقدام وبطولة لا نظير لها، تحت لواء المؤسس العظيم طيّب الله ثراه، ومرافقتهم له، ولاءً وحبًّا وإيمانًا بعِظَم الرسالة،
في معركة العزة والكرامة وإباء الضيم، معركة استعادة الرياض المجيدة؛ لتكون دُرَّةَ المُدُن، ونواةً لكيان عملاق يَتِيه على الزمان، اسمه "المملكة العربية السعودية العظمى".

جاري تحميل الاقتراحات...